16/08/2026
حين تصبح الكاميرا جزءاً من الاسم..
في بعض شعارات المصورين.. ترى كاميرا،
والأكثر ذكاءاً.. أن ترى الاسم داخل الكاميرا.
هنا جاءت فكرة شعار المصورة - أطياف المقطري، من دمج حروف الاسم مع الخطوط الأساسية لرسمة الكاميرا؛ بحيث لا تكون الأيقونة مجرد رمز لمجال التصوير، بل تصبح توقيعاً بصرياً خاصاً بصاحبة العلامة.
الدمج بين الحروف والكاميرا يمنح الشعار تفرداً وسهولة في التذكر؛ لأن العقل لا يستقبل عنصرين منفصلين، بل يقرأهما كفكرة واحدة.
الدائرة في المنتصف تستحضر العدسة، وفي الوقت نفسه تمنح الشعار نقطة ارتكاز بصرية؛ مركزٌ يوحي بالتركيز، والانتباه، والتقاط اللحظة، بالإضافة أنه الحرف الأول من الاسم (a).
أما الخطوط الانسيابية فتمنح الهوية إحساساً بالحركة والنعومة، وهي صفات مناسبة لمصورة لا تكتفي بالتقاط صورة.. بل تبحث عن الأثر الذي تتركه الصورة بعد النظر إليها.
واختيار الفيروزي مع الأبيض لم يكن مجرد اختيار جمالي؛
الفيروزي يضيف إحساساً بالصفاء، والانتعاش، والتميز، بينما يحافظ الأبيض على النقاء والبساطة والهدوء.
النتيجة؟
شعار يجعل العين تتوقف عنده تلقائياً.
وهذا تحديداً ما نقوم به في تصميم الشعارات:
ألا يكون الشعار جميلاً فقط، بل ذكياً بما يكفي ليُفهم، ومميزاً بما يكفي ليُتذكر، ومتماسكاً بما يكفي ليصبح جزءاً من علامة مرموقة.