21/12/2025
كلّ يومٍ يوقظني الشوق إليكِ،
إلى وجهكِ النائم بلا أقنعة،
إلى شعركِ المبعثر على الوسادة،
وإلى جسدٍ حمل عنف الليل وصدق الرغبة.
ذكرى ليلةٍ ساخنة،
لا خجل فيها ولا تزييف،
رغبةٌ اندفعت كما هي،
حتى تركتنا مُنهكَين لا نبحث إلا عن الصمت.
وأنتِ ما زلتِ غارقةً في نومٍ عميق،
تحلمين بلحظةٍ تلاشت فيها الحدود،
واختلطت فيها الأجساد،
وتكرّر فيها اسمكِ واسمي
حتى فقدا المعنى وبقي الإحساس.
يأتي الفجر،
يضرب الضوء عينيّ،
وأنتِ ما زلتِ هنا.
يدكِ ممسكة بذراعي،
وحرارتكِ ثابتة،
كأنها تقول بلا كلام:
هذا مكاني،
وهذا ما أريده.