21/02/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
حلقت ... مرحبا، أنا في قسم شرطة الذيفاني بحارة الاشبط بتعز، محبوس حفاظًا على سلامتي من الشراعبة......
هكذا قال واكد مدير القسم...
بناء على الوقائع التالية.............
في الوقت الذي خرج فيه ولدنا جلال الدين (ابن السابعة) الى الدكان المجاور لمنزلنا (11) مساء، ليشتري ما تيسر من الجعالة ويعود البيت، التقاه ثلاثة اطفال شراعبة ربما باعمار مقاربة لعمره - وهم أبناء ثلاثة اخوة يملكون بوفيه تقع بجوارنا- فتمكن من النجاة منهم، إلا أن أخاهم الأكبر ابن السادسة عشر لم يرق له نجاة الولد جلال الدين، فتدخل ليحسم المعركة بضربه وقهره، وما كان أمام ولدنا جلال سوى العودة إلىَّ مقهورًا شاكيًا باكيًا، فخرجت مسرعًا لأجد من أبناء وبنات الجيران يؤكدون اعتداء الشاب على جلال الدين، فواصلت السير الى ان التقيت بالشاب، وما ان بدأت بسؤاله بعد أن أشار اليه جلال، الا والتفت يشتم ببذاءة ويهددني أنا بالضرب، فجن جنوني وفي الحال تدخل الحاضرون وفضوا الاشتباك.
المهم:
ما هي الا دقائق، الا ويأتني عسكري القسم، لأجيب على شكوى والد الشاب الشرعبي، وفعلا تم الجواب،
وهناك حاول مدير ونائب مدير القسم ادانتي بالاعتداء على الشاب المعتدي على ابني، وانهما مصلحان، استجبت لهما ولكن الشرعبي أبو الشاب المعتدي رفض وصمم على أن يقوم بضرب ابني جلال، ورفض أي نقاش الا بضرب الولد جلال، والتهديد واضح ومعلن في القسم.
سجلت شكوى بالتهديد، الا ان القسم رفضها بل وزعم رئيس القسم أنه لم يسمع التهديد.
ورفض توقيف الشاب المعتدي على جلال وابيه المهدد، محولّا حاله الى قاض ومأمور ضبط في آن واحد.
وبعد مطالبتي له بالخروج لان ابني معتدى عليه، وأنا مهدد وولدي، قال: لن تخرج لأن سلامتك غير مضمونه في حالة خروجك.
وعليه؛
فها أنا على بلاط حجز قسم شرطة الذيفاني وأخشى الخروج منه بالفعل، لان حياتي وحياة ابني مهددة.
وهذا بلاغ عاجل إلى الاخوة، مدير عام امن محافظة تعز، والمحامي العام رئيس نيابة المحافظة، وأحملهم مسئولية أي خطر يهدد حياتي وحياة ولدي جلال الدين ابن السابعة وابنتي (12) سنة وزوجتى.
والسلام عليكم.
د. إسماعيل عبد الحافظ