Alia Aljammal / Economic Researcher

Directions Contact the business

Alia Aljammal / Economic Researcher I have at least seven years experience as an economic researcher. Apply their innovative ideas to become pioneering reality projects.

تهدف هذه الصفحة الى ان تكون منصة للباحثين والطلاب والعاملين في مجال الأبحاث والمهتمين في منهجيات البحث والاخبار الاقتصادية العالمية والمصادر الرسمية المعتمدة للمؤشرات الاقتصادية والتقارير العالمية. كما تهدف الى ان تكون منصة للحوار وفتح باب للنقاش لأي بحث او خبر يتم نشره على الصفحة لتبادل الخبرات والمعرفة وافادة الجميع قدر الإمكان.

تتضمن هذه الصفحة المعلومات التالية:

# منهجيات البحث المستخدمة لدى الباحثين
# اخبار اقتصادية
# نظريات اقتصادية
# تقارير اقتصادية محلية وعالمية وابرز المؤشرات الاقتصادية الهامة
# ابحاثي والتقارير التي قمت باعداها

لأي استفسار او طلب يرجى التواصل معي بصورة شخصية

نبذة عن الباحثة الاقتصادية علياء الجمال

احمل شهادة البكالوريوس من الجامعة الأردنية تخصص دراسات اكتوارية، لدي خبرة لا تقل عن السبع سنوات كباحثة اقتصادية، عملت مع القطاعين العام والخاص في المملكة الأردنية الهاشمية والامارات العربية المتحدة بالتحديد مع الجهات التالية:

• وزارة التخطيط والتعاون الدولي (مديرية السياسات والدراسات – قسم الاقتصاد الوطني، وقسم التمية المستدامة)
• وزارة المالية – أبو ظبي ( قطاع المنظمات المالية الدولية)
• شركة سارة للاستشارات والتدريب
• شركة One World Broker
• شركة السرطاوي للاستشارات والتدريب كفترة تدريب اثناء دراستي الجامعية

اعمل حاليا freelance باحثة ومحللة اقتصادية في دولة الامارات العربية المتحدة وعملت على عدة مشاريع مع الجهات التالية:

• مركز الامارات للبحوث الاقتصادية
• المركز الدولي لتقييم المخاطر
• مركز الاستشارات والتدريب CMI
• مركز الاستشارات والتدريب Initiative Management Consultancy
• مركز الاستشارات والتدريب Anova Management Consultancy

لدي العديد من الشهادات التقنية ممنوحة من مؤسسات وشركات دولية من أهمها السياسة المالية والإصلاحات من صندوق النقد الدولي، تحليل مالي مكثف، تحليل احصائي باستخدام برنامج SPSS وغيرها من الشهادات .
تشمل خبرتي في المجالات التالية : السياسة العامة، الأبحاث الاقتصادية، التنمية الاقتصادية ، تحليل السياسات، و التحليل الاحصائي.

إضافة الى خبرتي العلمية والعملية كباحثة، انشات حديثا مبادرة تهدف الى دعم الابتكار وريادة الاعمال بين مجتمع المرأة والشباب في الوطن العربي وذلك من خلال تشبيك مجتمع المرأة والشباب بالجوانب المتصلة بريادة المشاريع المبتكرة فضلا عن نشر ثقافة الابتكار واهميته بين المجتمع المدني في الوطن العربي ودعمهم للوصول الى تطبيق افكارهم الابتكارية لتصبح مشاريع حقيقة رائدة.
لينك صفحة المبادرة
https://www.facebook.com/groups/605931302890879/?multi_permalinks=829336253883715¬if_t=feedback_reaction_generic¬if_id=1492967209467911



This page aims is to provide a platform for researchers, students and those interested in research methodologies alongside with global economic researching and news, also who are interested to know more about official sources of economic indicators and global reports. It also aims to be a platform for dialogue and open the door for discussion of any research or news that is published on the page in order to share experiences and knowledge. This page includes the following information:

# Research methodologies used by researchers
# Economic News
# Economic theories
# Local and global economic reports and the most important economic indicators
# My research and reports that I’ve conducted

For any inquiry or request please contact me personally

About Alia Al Jammal

I have a bachelor's degree from the University of Jordan, in actuarial studies. I worked with the public and private sectors in the Hashemite Kingdom of Jordan and the United Arab Emirates in particular with the following bodies:

• Ministry of Planning and International Cooperation (Directorate of Policies and Studies - National Economy Department, Sustainable Development Department)
• Ministry of Finance - Abu Dhabi (International Financial Organizations Sector)
• Sarah for commercial investments
• One World Broker
• Sartawi Consulting and Training Company as a training period during my university studies

I am currently working as a freelance researcher and economic analyst in the United Arab Emirates and worked on several projects with the following:

• Emirates Center for Economic Research
• International Center for Risk Assessment
• CMI Consulting and Training Center
• Training Management Consultancy Center
• Anova Management Consultancy

I have many technical certificates granted by international institutions and companies, the most important of which are financial policy and reforms of the International Monetary Fund, intensive financial analysis, statistical analysis using the SPSS program and other certificates. My expertise are: public policy, economic research, economic development, policy analysis, and statistical analysis. In addition to my scientific and practical experience as a researcher, I have recently launched an initiative to support innovation and entrepreneurship among the women and youth community in the Arab world by networking women's and youth's society in aspects related to pioneering innovative projects as well as spreading the culture of innovation and its importance among civil society in the Arab world. Link Initiative page https://www.facebook.com/groups/605931302890879/?multi_permalinks=829336253883715¬if_t=feedback_reaction_generic¬if_id=1492967209467911

16/05/2026

خاطرة !!
هل يقف العالم اليوم أمام مرحلة اقتصادية جديدة تقودها المخاوف التضخمية؟
التقلبات المتسارعة في الأسواق العالمية، وارتفاع عوائد السندات، وتزايد كلف الاقتراض، جميعها تعكس تحولات عميقة في المشهد الاقتصادي العالمي....!!!
#علياء

06/05/2026

#نحكي اقتصاد شوي..
ما هو تأثير خروج الإمارات من أوبك على أسعار الوقود والتضخم المستورد في الأردن؟
يشكل قرار منظمة أوبك بخروج الإمارات العربية المتحدة من تحالفها النفطي ابتداءً من مايو تحولًا مهمًا في ديناميكيات سوق الطاقة العالمي، مع تداعيات محتملة على الدول المستوردة للنفط، وعلى رأسها الأردن. ويكتسب هذا القرار أهمية خاصة في ظل اعتماد الاقتصاد الأردني بشكل كبير على استيراد الطاقة، ما يجعله حساسًا لأي تغيرات في أسعار النفط العالمية.
يتمحور الأثر المتوقع حول كيفية انعكاس هذا الانسحاب على توازن العرض والطلب في السوق النفطية. فمن جهة، قد يمنح خروج الإمارات مرونة أكبر لزيادة إنتاجها من النفط والغاز خارج قيود الحصص التي تفرضها أوبك، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة المعروض العالمي. في هذه الحالة، يمكن أن تنخفض الأسعار، ما يشكل خبرًا إيجابيًا للأردن عبر تقليل فاتورة استيراد الطاقة، وانعكاس ذلك على انخفاض أسعار الوقود محليًا، وبالتالي تخفيف حدة التضخم المستورد الذي يؤثر على أسعار السلع والخدمات.
في المقابل، لا يزال السيناريو المعاكس قائمًا. إذ تشير بعض التقديرات إلى أن أسعار النفط قد تبقى مرتفعة، حتى فوق مستوى 80 دولارًا للبرميل، نتيجة عوامل هيكلية مثل شح المخزونات العالمية واستمرار الضغوط في السوق. كما أن انسحاب لاعب رئيسي مثل الإمارات قد يضعف قدرة أوبك على ضبط الإمدادات وتحقيق الاستقرار، ما قد يؤدي إلى تقلبات أكبر في الأسعار. في هذا السياق، سيواجه الأردن استمرار ارتفاع تكاليف الوقود، ما يفاقم الضغوط التضخمية ويؤثر على القدرة الشرائية والنمو الاقتصادي.
تجدر الإشارة إلى أن المشهد لا يزال محفوفًا بعدم اليقين، حيث تتداخل عوامل متعددة، منها تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي الذي قد يضغط على الطلب، مقابل اعتبارات جيوسياسية وإمدادية تدعم بقاء الأسعار مرتفعة. كما تؤكد بعض التصريحات الرسمية أن توقيت القرار لن يؤدي بالضرورة إلى ضغوط مباشرة على الأسعار، ما يعكس تباينًا في التوقعات.
في ضوء ذلك، يصبح من الضروري أن يتبنى الأردن نهجًا استباقيًا يقوم على مراقبة تطورات السوق العالمية عن كثب، والاستعداد لكلا السيناريوهين. فعلى المدى القصير، قد يتطلب الأمر سياسات مرنة للتعامل مع تقلبات أسعار الوقود، بما في ذلك أدوات الحماية الاجتماعية. أما على المدى الطويل، فإن تسريع التحول نحو مصادر الطاقة البديلة والمتجددة يمثل خيارًا استراتيجيًا لتقليل الاعتماد على النفط المستورد وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في مواجهة الصدمات الخارجية.
#علياء

07/04/2026

خلينا نحكي عن الفرص الاقتصادية،،،

أين تكمن الفرص الاقتصادية في ظل التحولات العالمية؟

لفهم موقع الفرص الاقتصادية، لا بد أولاً من تعريفها بوصفها القدرة على تلبية نقص أو فجوة (Gap) في الأسواق العالمية، عندما تعجز بعض الاقتصادات أو القطاعات الإنتاجية عن توفير مدخلات أو سلع أساسية نتيجة صدمات جيوسياسية أو اقتصادية.

في المرحلة الحالية، تشير التطورات الجيوسياسية إلى تحوّل نوعي في طبيعة المخاطر العالمية، حيث لم تعد الضغوط تقتصر على قطاع الطاقة، بل بدأت تمتد تدريجياً إلى النظام الغذائي العالمي بأكمله، ما يثير مخاوف حقيقية من أزمة غذائية محتملة.

السؤال المهم: كيف انتقلت الصدمة من الطاقة إلى الغذاء؟

يشكل مضيق هرمز نقطة عبور استراتيجية ليس فقط لتجارة النفط والغاز، بل أيضاً لجزء كبير من تجارة الأسمدة العالمية. إذ يمر عبره ما يقارب ثلث تجارة الأسمدة، مما يمنحه دوراً مزدوجاً يتجاوز الطاقة ليصل إلى صميم منظومة الأمن الغذائي العالمي.
ومع تصاعد التوترات العسكرية، تتعرض تدفقات مزدوجة للتقييد:
• تدفقات الطاقة
• ومدخلات الإنتاج الزراعي، وعلى رأسها الأسمدة

كما أدت الضربات التي طالت منشآت الطاقة في الخليج إلى خفض أو توقف الإنتاج في عدد من المصانع، بما في ذلك مصانع الأسمدة المعتمدة على الغاز الطبيعي كمادة أولية. وهنا تبرز أزمة الأسمدة كأحد أكثر مسارات انتقال الصدمة حساسية، إذ لا يقتصر أثرها على ارتفاع الأسعار، بل يمتد ليهدد كميات الإنتاج الزراعي عالمياً في المواسم المقبلة.
وبذلك، لا تنتقل أزمة الطاقة إلى أزمة غذاء عبر الحقول مباشرة، بل عبر البنية التحتية للإنتاج الزراعي، حيث تنتقل الصدمة من:
الطاقة- الأسمدة - الإنتاج الزراعي - الأسعار - الأمن الغذائي.
وتعكس هذه السلسلة تحولاً جوهرياً في طبيعة الصدمة الاقتصادية، حيث لا تستهدف الحرب البنية الإنتاجية للغذاء بشكل مباشر، بل تضرب الأسس العميقة التي يقوم عليها الإنتاج الزراعي، من خلال:
• رفع تكاليف الطاقة والتشغيل
• تقييد تدفقات الأسمدة
• إرباك سلاسل التوريد العالمية
• زيادة تكاليف النقل والتجارة

وعند النظر إلى الدول التي تمتلك أكبر احتياطيات الفوسفات في العالم، يتضح حجم التركّز الجغرافي لهذا المورد الاستراتيجي:
1. المغرب: 50 مليار طن (حوالي 70% من الاحتياطي العالمي)
2. الصين: 3.7 مليار طن
3. مصر: 2.8 مليار طن
4. روسيا: 2.4 مليار طن
5. الأردن: 3.7 مليار طن

حيث يُعد الفوسفات مكوناً أساسياً لزيادة خصوبة التربة ورفع إنتاجية المحاصيل. إلا أن الفوسفات وحده لا يشكل سماداً متكاملاً، إذ يحتاج إلى الأمونيا، وهي مادة مشتقة من الغاز الطبيعي، ما يربط إنتاج الأسمدة بشكل مباشر بأسواق الطاقة وسلاسل إمدادات الغاز.
وتعتمد العديد من الدول المنتجة للأسمدة على استيراد الأمونيا أو الغاز من دول الخليج، والتي تمر صادراتها عبر مضيق هرمز. ومع التوترات الحالية، تراجعت صادرات الأسمدة بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطل سلاسل التوريد.
ويُعد الخليج العربي أحد أهم مراكز إنتاج وتصدير الأسمدة عالمياً، حيث تشكل دول مثل قطر والسعودية وسلطنة عمان وإيران مورداً رئيسياً لليوريا وفوسفات ثنائي الأمونيوم والأمونيا. وقد أدى انخفاض شحنات الغاز الطبيعي – الذي يشكل نحو 65% من تكلفة إنتاج الأسمدة النيتروجينية – إلى ارتفاع الأسعار وتراجع الإنتاج، ما انعكس بشكل مباشر على المزارعين حول العالم، خاصة مع اقتراب مواسم الزراعة في العديد من الدول.

هل تنشأ فرصة اقتصادية للأردن؟

في ظل هذه التطورات، تبرز تساؤلات جوهرية حول إمكانية تحول الأزمة إلى فرصة اقتصادية، خاصة للدول التي تمتلك موارد طبيعية استراتيجية.
يُعد قطاع الفوسفات في الأردن أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، حيث يحتل الأردن المرتبة الخامسة عالمياً من حيث الاحتياطيات، والتي تقدر بنحو 3.7 مليار طن. وتنتج المملكة حوالي 12 مليون طن سنوياً (نهاية 2025)، فيما تعد شركة مناجم الفوسفات الأردنية سادس أكبر منتج وثاني أكبر مصدر للفوسفات عالمياً، محققة أرباحاً قياسية بلغت نحو 601 مليون دينار في عام 2025.
في ضوء احتمالات تراجع صادرات الأسمدة من الخليج، قد تبرز فرصة لزيادة صادرات الأردن من الفوسفات ومشتقاته، لتغطية جزء من النقص في الأسواق العالمية، خاصة في الدول ذات الطلب المرتفع مثل:
• الهند
• الصين
• البرازيل
• بعض الدول الأوروبية
كما قد تمتد الفرص إلى تعزيز صادرات المنتجات الغذائية إلى دول الخليج، في حال تأثرت سلاسل الإمداد لديها نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي.

نستطيع ان نلخص جميع ما ذكر على النحو الاتي:

رغم التهديدات التي تفرضها التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي، إلا أن الأزمات غالباً ما تعيد رسم خريطة الفرص. ومع احتمال استمرار الضغوط على سلاسل إمدادات الأسمدة والطاقة، قد يتمكن الأردن من توسيع حصته في الأسواق العالمية، مستفيداً من موقعه كأحد كبار منتجي الفوسفات.
وعليه، فإن التحدي لا يتمثل فقط في رصد المخاطر، بل في القدرة على تحديد الفجوات في الأسواق العالمية، وتوجيه القطاعات الإنتاجية نحو الاستفادة من التحولات الجارية، بما يعزز النمو الاقتصادي ويزيد من تنافسية الصادرات الأردنية في الأسواق الدولية.

#علياء

24/03/2026

لقد أسهمت الثورات الصناعية والتكنولوجية، إلى جانب النظام الرأسمالي، في تشكيل الواقع الذي نعيشه اليوم. غير أن هذه الحرب وتداعياتها كشفت بوضوح أن الترابط التكنولوجي العالمي، رغم فوائده، قد يتحول في أوقات الأزمات إلى مصدر ضعف كبير؛ إذ لا يقتصر تأثيره على قطاع واحد، بل يمتد ليشمل مختلف القطاعات، مما يهدد بشلل في النمو الاقتصادي العالمي.
مع بداية الحرب بدأنا بالحديث عن أزمة الطاقة وضرورة التحول إلى مصادر نظيفة واتخاذ إجراءات وقائية لأزمة الان لترشيد استهلاك الطاقة تباعا لما بدأت عليه الدول المجاورة الان ...ثم تحدثنا عن أزمة سلاسل الإمداد وتأثيرها على الإنتاج والصناعة، وها نحن ايضا سنواجه أزمة في التكنولوجيا الرقمية، والذي سيكون لها أثر واسع على شتى المجالات، من ضمنها قطاع السيارات إلى الهواتف وصولا إلى مختلف عمليات الإنتاج، الأمر إلي قد يشل حركة النمو على شتى الأصعدة ...

وهذا ما يجعلنا نفكر بأن النظام الرأسمالي والثورات التكنولوجية وسياسات العولمة أدت الى نقل الاقتصاد تدريجيًا من صورته الحقيقية إلى ما يمكن وصفه بالاقتصاد الوهمي، خاصة منذ اتفاقية بريتون وودز عام 1944، وما تبعها من تحولات أدت لاحقًا إلى الأزمة المالية الاقتصادية العالمية التي شهدناها في عام 2008. واليوم نعيش في ظل الاقتصاد الرقمي، والذي قلت مسبقا أنه قد يحمل ملامح فقاعة قابلة للتلاشي يومًا ما، إلا أن تأثيره الحالي يفوق ما سبقه بكثير.

والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا سنشهد بعد؟؟؟؟

باعتقادي أنه ربما سيدفع كل ما شهدناه وما سنشهده العالم إلى تبني نظام اقتصادي جديد أكثر توازنًا، يقوم على أسس واقعية تتناسب مع حجم العرض والطلب الحقيقيين. ففي كثير من الأحيان، يؤدي الخروج عن المألوف دون ضوابط إلى حالة من الفوضى، وهو ما يبدو أننا نعيشه اليوم في مختلف جوانب الحياة.
#علياء

23/03/2026

تجاوزت أسعار سلة أوبك البارحة حاجز 130 دولارًا للبرميل، في قفزة قياسية جاءت مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد المخاوف من تعطل الإنتاج في الشرق الأوسط لفترات ممتدة. وهذا ليس مجرد رقم اقتصادي، بل إشارة واضحة إلى هشاشة العالم أمام صدمات الطاقة التقليدية.....

وأمام هذا المشهد، يبرز سؤال جوهري: كيف ينبغي للدول أن تفكر في المرحلة المقبلة؟

في تقديري، أصبح من الضروري جدًا أن تبدأ الدول في إعادة توجيه سياساتها الاقتصادية والاستراتيجية نحو التحول إلى الطاقة النظيفة. فالدول التي تؤسس قوتها الاقتصادية على مصادر طاقة مستقرة ونظيفة ستكون الأقدر على الصمود، والأكثر تأثيرًا في رسم موازين القوة مستقبلًا.

#علياء

Address

Dubai

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Alia Aljammal / Economic Researcher posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Alia Aljammal / Economic Researcher:

Shortcuts

Share