12/09/2026
في صفحات الثورة السورية هناك أسماء لا تمحى خطت تاريخها بالدم والبارود واليوم نكتب عن طود شامخ من جبال حوران أسد الجنوب وابن تل شهاب الأبية القائد إياد جعارة أبو جابر تقبله الله
تخرج من كلية الهندسة الميكانيكية لكنه اختار هندسة الكرامة فكان من أوائل مؤسسي الجيش الحر في درعا أسس فصيل الأنصار التابع لجيش المعتز بالله وشارك بتحرير حواجز النظام وبلدة عتمان وغيرها الكثير من البلدات وبقي مرابطا فيها يذيق ميليشيات الأسد الويلات
حين حلت تسويات عام 2018 كان أبو جابر تقبله الله الجبل الذي لا تكسره العواصف رفض التهجير إلى الشمال السوري وكان من أبرز المطلوبين الستة للنظام والأهم أنه سجل كأول بطل ينفذ عمليات استهداف لقوات الأسد في الجنوب بعد التسوية حيث انضم للشهيد معاذ الزعبي أبو الليث تقبله الله وتولى القيادة بعده ليكمل طريق الكفاح دون مساومة أو تراجع
طريق الحق كان مفروشا بالدم والألم تعرض لعدة محاولات اغتيال وفي كل مرة كان يزداد ثباتا دفع ضريبة العز من قلبه فاستشهد شقيقه المجاهد يزن جعارة أبو عمر تقبله الله وفي عام 2021 امتدت يد الغدر لتفجر منزله في فاجعة زلزلت حوران فاستشهدت زوجته رحمها الله وأصيبت أخواته وأطفاله الأربعة
وفي سنواته الأخيرة أصيب إصابة بالغة أقعدته وعجز عن الحركة قرابة ثلاث سنوات لكن هذا الأسد الجريح لم يهدأ ولم يستسلم لواقعه بل حول عجزه إلى إعصار فأسس مجموعات في جميع مناطق الجنوب السوري وصولا إلى دمشق وعمل في تصنيع جميع أنواع العبـ.ـوات النـ.ـاسفة ليدحر بها النظام المجرم وأذنابه وميليشيات حزب الله وعملاء لؤي العلي فكان عقلا مدبرا يقض مضاجعهم ويزلزل أركانهم رغم عجزه الجسدي
وبسبب هذا الثبات الذي أرعب أعداء الثورة امتدت إليه رصاصات الغدر والخيانة من أيدي باعت دينها وضميرها لتغتاله بطلقتين أسقطتا الجسد لكنهما خلدتا الفكرة والتاريخ لم يكتف الحقد بهذا الحد فتم اغتيال شقيقه محمد جعارة أبو المغيرة تقبله الله ثأرا من تاريخ العائلة لتكتمل فصول الملحمة بوفاة شقيقه الرابع نزار جعارة أبو عدنان تقبله الله قهرا ووجعا على فراق إخوته
عائلة بأكملها قدمت الغالي والنفيس لإعلاء كلمة الحق دفعت فلذات أكبادها واحدا تلو الآخر لتبقى حوران حرة دماء أبو جابر تقبله الله وعائلته وكل شهداء حوران لن تذهب هدرا وسيبقى السؤال يلاحق كل من تورط بالدم أين المفر المحاسبة قادمة لا محالة ولا يمكن بناء سوريا جديدة دون عدالة وإنصاف للضحايا
رحم الله القائد إياد جعارة تقبله الله ورحم زوجته وإخوته وكل شهداء الثورة وكتب أجرهم في عليين
في صفحات الثورة السورية هناك أسماء لا تمحى خطت تاريخها بالدم والبارود واليوم نكتب عن طود شامخ من جبال حوران أسد الجنوب وابن تل شهاب الأبية القائد إياد جعارة أبو جابر تقبله الله
تخرج من كلية الهندسة الميكانيكية لكنه اختار هندسة الكرامة فكان من أوائل مؤسسي الجيش الحر في درعا أسس فصيل الأنصار التابع لجيش المعتز بالله وشارك بتحرير حواجز النظام وبلدة عتمان وغيرها الكثير من البلدات وبقي مرابطا فيها يذيق ميليشيات الأسد الويلات
حين حلت تسويات عام 2018 كان أبو جابر تقبله الله الجبل الذي لا تكسره العواصف رفض التهجير إلى الشمال السوري وكان من أبرز المطلوبين الستة للنظام والأهم أنه سجل كأول بطل ينفذ عمليات استهداف لقوات الأسد في الجنوب بعد التسوية حيث انضم للشهيد معاذ الزعبي أبو الليث تقبله الله وتولى القيادة بعده ليكمل طريق الكفاح دون مساومة أو تراجع
طريق الحق كان مفروشا بالدم والألم تعرض لعدة محاولات اغتيال وفي كل مرة كان يزداد ثباتا دفع ضريبة العز من قلبه فاستشهد شقيقه المجاهد يزن جعارة أبو عمر تقبله الله وفي عام 2021 امتدت يد الغدر لتفجر منزله في فاجعة زلزلت حوران فاستشهدت زوجته رحمها الله وأصيبت أخواته وأطفاله الأربعة
وفي سنواته الأخيرة أصيب إصابة بالغة أقعدته وعجز عن الحركة قرابة ثلاث سنوات لكن هذا الأسد الجريح لم يهدأ ولم يستسلم لواقعه بل حول عجزه إلى إعصار فأسس مجموعات في جميع مناطق الجنوب السوري وصولا إلى دمشق وعمل في تصنيع جميع أنواع العبـ.ـوات النـ.ـاسفة ليدحر بها النظام المجرم وأذنابه وميليشيات حزب الله وعملاء لؤي العلي فكان عقلا مدبرا يقض مضاجعهم ويزلزل أركانهم رغم عجزه الجسدي
وبسبب هذا الثبات الذي أرعب أعداء الثورة امتدت إليه رصاصات الغدر والخيانة من أيدي باعت دينها وضميرها لتغتاله بطلقتين أسقطتا الجسد لكنهما خلدتا الفكرة والتاريخ لم يكتف الحقد بهذا الحد فتم اغتيال شقيقه محمد جعارة أبو المغيرة تقبله الله ثأرا من تاريخ العائلة لتكتمل فصول الملحمة بوفاة شقيقه الرابع نزار جعارة أبو عدنان تقبله الله قهرا ووجعا على فراق إخوته
عائلة بأكملها قدمت الغالي والنفيس لإعلاء كلمة الحق دفعت فلذات أكبادها واحدا تلو الآخر لتبقى حوران حرة دماء أبو جابر تقبله الله وعائلته وكل شهداء حوران لن تذهب هدرا وسيبقى السؤال يلاحق كل من تورط بالدم أين المفر المحاسبة قادمة لا محالة ولا يمكن بناء سوريا جديدة دون عدالة وإنصاف للضحايا
رحم الله القائد إياد جعارة تقبله الله ورحم زوجته وإخوته وكل شهداء الثورة وكتب أجرهم في عليين