19/09/2026
أحدث المستجدات حول انضمام قبرص إلى منطقة الشنغن (Schengen Area) تتلخص في النقاط الرئيسية التالية:
الجاهزية التقنية الشاملة: أعلنت الحكومة القبرصية والمفوضية الأوروبية أن قبرص أتمت تقريباً كافة المتطلبات والشروط التقنية والأمنية، بما في ذلك الربط الكامل مع "نظام معلومات شنغن" (SIS) وتطوير مراقبة الحدود.
الهدف الزمني للانضمام: تستهدف قبرص الانضمام الرسمي والكامل خلال عام 2026 أو بداية 2027، وتنتظر تقييمات المفوضية الأوروبية النهائية لإصدار التوصية الرسمية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
العقبة الرئيسية (الخط الأخضر): التحدي الأكبر والمتبقي ليس تقنياً بل سياسي وجيوسياسي، ويتمثل في وضع "الخط الأخضر" الذي يفصل بين شمال وجنوب الجزيرة، وكيفية تطبيق آليات المراقبة الأوروبية ونظام الدخول والخروج (EES) عليه دون اعتباره حديداً دولياً رسمياً.
ماذا يعني الانضمام عند تحققه؟
1. أصحاب الإقامات في قبرص: سيتمكن الحاملون لإقامات قبرصية سارية من التنقل بحرية ودون تأشيرة بين كافة دول منطقة شنغن (29 دولة).
2. تغير نظام التأشيرات: ستتوقف قبرص عن إصدار التأشيرات الوطنية الخاصة بها وتبدأ بإصدار تأشيرات الشنغن الموحدة، وستتغير بعض إجراءات استقدام العمالة وإصدار تصاريح العمل لتتطابق مع قوانين الاتحاد الأوروبي.