08/03/2026
مفاجأة في استطلاعات الرأي بـ #ألمانيا: شولتس يصبح فجأة أكثر شعبية من #ميرتس❗️
بعد نحو عام من انتهاء حكومة المستشار السابق شولتس في ألمانيا، تكشف استطلاعات رأي جديدة عن مفاجأة سياسية لافتة: جزء من الألمان باتوا يقيّمون أداء حكومة المستشار السابق أفضل من أداء الحكومة الحالية.
أظهر استطلاع أجراه معهد INSA لصالح صحيفة بيلد الألمانية أن الألمان يمنحون تقييمًا أفضل لأداء المستشار السابق #شولتس ووزرائه مقارنة بحكومة المستشار الحالي ميرتس التي تولت الحكم بعد الانتخابات.
وبحسب رئيس المعهد Hermann Binkert، فإن هذا التحول ليس مفاجئًا، إذ تشير البيانات إلى أن نسبة عدم الرضا عن الحكومة الحالية بلغت نحو 68%، فيما بلغت نسبة عدم الرضا عن أداء ميرتس شخصيًا 67%.
المواطنون يسألون أنفسهم أولًا: هل أصبحت حياتي أفضل مقارنة بالعام الماضي؟
وفق نتائج الاستطلاع، تمكن وزيران فقط في الحكومة الحالية من تحقيق تقييم أفضل من نظرائهما في الحكومة السابقة:
وزير الخارجية Johann Wadephul
وزير الداخلية Alexander Dobrindt
ويرى الخبراء أن ذلك يعود أيضًا إلى أن سلفيهما في حكومة شولتس كانا من أقل السياسيين شعبية في نهاية الحكومة، وهما: Annalena Baerbock و Nancy Faeser
يقول عالم النفس الإعلامي Jo Groebel إن ما يحدث هو ظاهرة تُعرف بـ "الحنين السياسي"، حيث يميل الناس مع مرور الوقت إلى نسيان سلبيات الماضي والتركيز على مشكلات الحاضر.
من جانبه يوضح عالم النفس Michael Thiel أن الأمر يشبه ما يسميه العلماء "التجميل الرجعي للذكريات"، حيث تبدو التجارب السابقة أقل سوءًا عند النظر إليها بعد مرور الوقت.
ويضيف: "الأمر يشبه عطلة ماطرة يتذمر منها الجميع أثناءها، لكنهم بعد سنوات يتذكرونها بحنين."
يشير الخبراء أيضًا إلى ما يسمى "تأثير التباين":
فعندما يشعر الناس بأن الحكومة الحالية لا تحقق تقدماً ملموساً، تبدو الحكومة السابقة تلقائيًا أكثر كفاءة في الذاكرة.
وأنتم برأيكم، ماذا تفضلون: شولتس أم ميرتس؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!