عودة واستقرار

عودة واستقرار صفحة عامة تهدف إلى تقديم معلومات ونصائح عملية للسوريين الراغبين بالعودة إلى سوريا والاستقرار فيه

01/01/2026


تجربة رنا – عودة من السويد إلى دمشق (أم لطفلين)
📚 المدارس
أكبر صدمة واجهتها كانت التعليم.
في السويد:
صفوف قليلة العدد
دعم نفسي وتربوي
اهتمام بالطفل الفرد
في دمشق:
الصف يضم أحيانًا أكثر من 40 طالب
اعتماد كبير على الحفظ
ضعف متابعة المعلمين
انتشار الدروس الخصوصية بشكل شبه إلزامي
تقول إن أبناءها:
واجهوا صعوبة في اللغة العربية
شعروا بالعنف اللفظي أحيانًا
احتاجوا سنة كاملة للتأقلم
اضطرت لنقلهم إلى مدرسة خاصة، لكن القسط كان أكبر من قدرتها مقارنة بدخلها.
🏠 الإيجارات
كانت تتوقع أن تكون الإيجارات رخيصة، لكنها تفاجأت:
شقة متوسطة في منطقة عادية: إيجار مرتفع مقارنة بالرواتب
دفع الإيجار غالبًا سلفًا لعدة أشهر
المالك يرفع السعر دون سابق إنذار
تقول:
«الإيجار في سوريا أرخص من أوروبا رقمًا، لكنه أثقل على الدخل».
🔒 الأمان
تشعر بأمان نسبي داخل الحي، لكن:
تخاف على أطفالها في الشارع
لا تسمح لهم بالخروج وحدهم
القلق دائم من المستقبل وليس من العنف المباشر

31/12/2025

من بريد الصفحة
تجربة ياسر – عودة من فرنسا إلى دمشق مع عائلته
📚 المدارس
أطفاله اعتادوا على:
نشاطات مدرسية
رحلات
دعم نفسي
بعد العودة:
غياب الأنشطة
ضغط دراسي كبير
اختلاف كبير في أسلوب التعليم
أحد أطفاله دخل في حالة قلق وبكاء متكرر في الأشهر الأولى.
🏠 الإيجارات
إيجار الشقة يعادل تقريبًا كامل راتبه
لا يوجد ضمان لبقاء السعر ثابتًا
اضطر للانتقال مرتين خلال سنة واحدة
هذا الاستقرار السكني الضعيف أثّر نفسيًا على العائلة.
🔒 الأمان
يقول إن:
لا توجد حرب أو قصف
لكن لا يوجد شعور بالأمان طويل الأمد
الخوف الأكبر هو من المستقبل وليس الحاضر

27/12/2025

في 25/09/2012 انتقلتُ وعائلتي إلى روما، هربًا من المو..ت.
السفارة الإيطالية تكفّلت بإجراءات السفر، لكن الاختبار الحقيقي كان في المدرسة.

ابنتي سارا كانت ناجحة إلى الصف الرابع.
أخذتها وذهبت إلى أقرب مدرسة لأسأل ماذا يتطلب الأمر لتكمل تعليمها؟
لا أوراق معنا، ولا لغة إيطالية، ولا أي “ملف” جاهز.

قابلنا بواب المدرسة، فنادى الموجّهة.
سألتني: من هذه الفتاة؟
قلت: ابنتي.
قالت: ماذا تفعل؟
قلت: أريد أن أعرف متطلبات تسجيلها.

سألتني: بأي صف؟
قلت: نجحت إلى الرابع.

نادت الآذن فورًا وقالت له:
خذ سارا إلى الشعبة الثانية عند الآنسة … الآن.

وقفت مذهولًا.
قلت لها مازحًا بمرارة:
ألا تريدين اخراج قيد وأوراقًا موقعة من المختار؟
ثم من مديرية التربية؟
ثم من الوزارة؟
ثم من الخارجية؟
ثم من السفارة هنا؟
ثم من مديرية كوكب زحل؟

نظرت إليّ وقالت جملة لن أنساها ما حييت:
“ولِمَ كل هذا؟ أليست ابنتك؟ ألم تقل إنها نجحت؟ هذا يكفي. نحن نصدقك.”
وأضافت:
“البنت ليست لها علاقة بمصايب الكبار.”

قلت لها إنها لا تتكلم الإيطالية.
ابتسمت وقالت:
“لا تقلق… بعد شهر أو شهرين ستتحدث أفضل مني.”

في تلك اللحظة، شعرت بكرامتي قبل أن أشعر بالامتنان.
شعرت أن ابنتي إنسانة… لا ملفًا ناقصًا.

ولهذا، ومن هذا المكان تحديدًا،
أقول إن قرار وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو
بتمكين الطلاب العائدين من الخارج من بدء العام الدراسي
دون ربطه بالوثائق،
ومنح مهلة عام كامل لاستكمال الأوراق،
هو قرار صحيح، شجاع، وإنساني.

لأن الحقيقة المؤلمة هي:
حوالي مليونين وأربعمئة ألف طفل خارج التعليم.
وهناك أطفال حُرموا من المدرسة في المخيمات،
ولهذا تم إعداد منهاج خاص لهم.

الرسالة للمسؤولين واضحة:
إما أن نعيد الأطفال إلى الصفوف،
أو نتركهم ضحايا جديدة لفشل الكبار.

التعليم ليس إجراءً إداريًا.
والطفل ليس ورقة ناقصة.
ومن لا يبدأ بإصلاح المدرسة،
سيعيد إنتاج المأساة… بحجم أكبر.

المفتاح:
أن نفهم أخيرًا أن الصغار
لا ذنب لهم في مصايب الكبار.
دكتور

27/12/2025

من بريد الصفحة ...
رجعت على سوريا بعد 8 سنوات خارج البلد. أول صدمة كانت بالكهرباء والخدمات، الوضع صعب وما في شي سهل. بس بنفس الوقت، القرب من الأهل خفف كتير. نصيحتي لأي شخص: لا ترجع إلا إذا مأمّن مصدر دخل، حتى لو كان بسيط.”
الخلاصة:
✔️ الراحة النفسية مع الأهل
❌ صعوبة الخدمات
⚠️ ضرورة تأمين دخل مسبقًا
هذه تجربة شخصية، ولا تمثل بالضرورة تجربة الجميع.
الظروف تختلف حسب المنطقة، الوضع القانوني، والعمل.

27/12/2025

أهلًا بكم في صفحة “عودة واستقرار” 🇸🇾
هذه الصفحة وُجدت لتكون مساحة آمنة وحيادية، نشارك فيها معلومات، نصائح، وتجارب واقعية للسوريين الراغبين بالعودة إلى سوريا والاستقرار فيها.
نعلم أن قرار العودة ليس سهلًا، ويحتاج إلى معرفة، ووعي، وسماع تجارب الآخرين قبل الإقدام عليه.
هنا سنناقش:
🔹 إجراءات وأوراق العودة
🔹 الواقع المعيشي والخدمي
🔹 فرص العمل والاستقرار
🔹 تجارب عائدين بصراحة وشفافية
🔹 نصائح وتحذيرات مهمة
هدفنا ليس التشجيع ولا التثبيط، بل تقديم المعلومة بصدق لمساعدة كل شخص على اتخاذ القرار المناسب له.
🤝 نرحب بمشاركاتكم وتجاربكم، فالمعرفة الحقيقية تأتي من الناس.
عودة واستقرار | لأن القرار الواعي يصنع الفرق

Adresse

Bremen
28279

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von عودة واستقرار erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Verknüpfungen

Teilen