تعدد الزوجات

تعدد الزوجات صفحة تواصلية اجتماعية تهدف لمحاربة ظاهرة العنوسة بسنة التعدد
(1948)

09/09/2026
 #اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا 🤲 #اللهم احفظنا بحفظك، واسترنا بسترك #وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء
09/09/2026

#اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا 🤲
#اللهم احفظنا بحفظك، واسترنا بسترك
#وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء

يَبدو أنَّ إحداهُنَّ قد أدرَكَتِ الطريقَ مُبكِّرًا 😅😅اللهم بارك.🌿🤍
09/09/2026

يَبدو أنَّ إحداهُنَّ قد أدرَكَتِ الطريقَ مُبكِّرًا 😅😅
اللهم بارك.🌿🤍

بإذن الله نبدأ 👇 بناءً على رغبة الكثير فى الحديث عن نجاح العلاقة بين الزوجين بالنقاط ال١٤ التى أن اقدمت الزوجه على فهمها...
09/09/2026

بإذن الله نبدأ 👇
بناءً على رغبة الكثير فى الحديث عن نجاح العلاقة بين الزوجين بالنقاط ال١٤ التى أن اقدمت الزوجه على فهمها واتباعها بفضل الله ستنجح العلاقة ويهدا الببت وتدخل السعادة لحياتهم فهيا بنا 🫣
الميثاق الغليظ ليس مجرد كلمات تُكتب في عقد الزواج، بل هو سكن ونفس تطمئن إلى نفس، قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21]. والعلاقة الخاصة بين الزوجين هي أعظم أبواب هذه المودة، وليست مجرد تأدية واجب ثقيل، بل هي عبادة يُؤجر عليها المسلم إذا احتسب فيها نية إعفاف النفس وحفظ البيت.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةً»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ» [رواه مسلم].
اقتباس ملهم:
"البيوت لا تُبنى على القهر وتأدية الواجبات الجافة، بل تُبنى على الإحسان، والتودد، وتفقد احتياجات الآخر بقلب محب يعلم أن إعفاف الشريك باب من أبواب الجنة."

14 قاعدة إيمانية وعملية لإسعاد الزوج وبناء سكن متبادل:
1. إظهار الرغبة والشوق:
لا تجعلي العلاقة قائمة على مبدأ (طلب واستجابة) فقط. المبادرة بطريقة حشيمة كلمة، أو رسالة، أو اقتراب طيّب تشعر الزوج بأنه مرغوب فيه وسكن لزوجته، وليست مجرد قضاء حاجة.
2. التهيئة النفسية العاطفية:
المودة لا تبدأ في غرفة النوم، بل تبدأ من الابتسامة في منتصف اليوم، والكلمة الطيبة التي تسقين بها قلبه، فالتهيئة الروحية تُثمر سكينة وتآلفاً عميقاً عند اللقاء.
3. التزين والجمال المتبادل:
التزين طاعة وحسن عشرة. قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي». فالاهتمام بالنظافة والرائحة الطيبة والمظهر الجميل مطلوّب من الطرفين.
4. التعبير الصادق عن المشاعر:
التعبير عن الراحة والاستمتاع بالكلمة الطيبة يبعث في قلب الزوج الطمأنينة ويقوي أواصر المحبة، بعيداً عن التصنع، فالصدق يبني الثقة.
5. المشاركة وترك الخجل المذموم:
الحياء خُلق الإسلام وهو زين، لكن داخل الحياة الزوجية المغلقة، الحياء الممدوح لا يمنع من التفاعل والاقتراب والمودة، فكلا الزوجين لباس للآخر كما قال تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ [البقرة: 187].
6. مراعاة احتياج الطرفين للمداعبة:
الرفق واللطف مطلوّبان؛ فالزوج كزوجته يحتاج للكلمة اللطيفة واللمسة الحانية والمداعبة التي تسبق اللقاء لتكتمل المودة بينهما.
7. الحوار الهادئ بغير وقت العلاقة:
التواصل اللفظي بالمعروف خارج أوقات اللقاء، والمصادقة في الملاحظات والاحتياجات، يرفع الحرج ويصنع فهماً أعمق لطبيعة كل طرف دون تجريح أو لوم.
8. التجديد وكسر الرتابة:
الروتين يورث الفتور؛ والتجديد في الأوقات والأساليب وطريقة التودد يجدد شغف الحياة الزوجية بحدود الشريعة والمروءة.
9. حضور القلب ولغة الجسد:
أن تكوني مع زوجك بجسدك وقلبك وفكرك؛ فالنظرة الحنونة والاقتراب الدافئ يوصلان رسالة صامتة مفادها: "أنا معك ولست غائبة بذهني".
10. التغاضي وعدم جعل العلاقة اختباراً للرجولة:
قد يمر الرجل بإرهاق أو ضغط نفسي يقلل من نشاطه؛ هنا يأتي دور الزوجة الصالحة بالاحتواء والدعم النفسي وعدم توجيه لوم أو إحراج له، فالنبي صلى الله عليه وسلم علّمنا الرفق في كل الأمور.
11. حرمة استخدام العلاقة كسلاح أو وسيلة ضغط:
من الخطأ العظيم منع الحق الزوجي تعمداً للإضرار أو العقاب عند الخلافات؛ فهذا ينزع البركة ويرسخ الجفاء. أمّا إن كان مانع نفسي من حزن وجرح، فيُعالج أصله بالمعروف.
12. الود والحنان بعد اللقاء:
الاحتضان والكلمة الطيبة والمكث بجوار الزوج بعد انقضاء اللقاء يُكمل البناء العاطفي ولا يجعل الأمر يبدو كأنه مجرد تفريغ لطاقة ثم انصراف.
13. حفظ الأسرار وستر الخصوصيات:
حفظ سر غرفة النوم واجب شرعي أُمرنا به؛ وفي الحديث الصحيح تحذير شديد لمن ينشر أسرار بيته. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا» [رواه مسلم].
14. السعي للمتعة المتبادلة:
العلاقة السليمة هي التي يسعى فيها كل طرف لإسعاد الآخر ورضاه، وليست تسلّطاً أو خضوعاً بلا مشاعر، فحين تسعدين ويسعد زوجك تتحقق مقاصد السكن والرحمة.
نصيحة للزوج والزوجة:
* إلى الزوج: اتقِ الله في زوجتك، ولا تكن أنانياً تطلب حقك وتنسى إعفافها ومداعبتها؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي» [رواه الترمذي].
* إلى الزوجة: اتقِ الله في زوجك، وكوني له سَكناً وأماناً وراحة، ولا تجعلي الخجل المفرط أو الإهمال يبني جداراً من الجفاء بينكما.
دعاء الختام:
"اللهم أصلح ذات بيننا، وألّف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام. اللهم واجعل بيننا وبين أزواجنا من المودة والرحمة أكملها، ومن السكن أعظمه، واحصن فروجنا، وطهر قلوبنا، واجعل بيوتنا عامرة بطاعتك وذكرك ورضاك يا أرحم الراحمين."

شاركونا رأيكم وتجاربكم في التعليقات:
هل ترون أن الحوار الصريح بين الزوجين وتفهم الاحتياجات النفسية هما المفتاح الأساسي لاستمرار المودة والرحمة في البيوت؟
(لا تنسوا مشاركة المنشور لتعم الفائدة وتصل النصيحة لكل بيت مسلم).



متابعينا الأعزاء،لقد كانت رحلتنا معكم في صفحة "تعدد الزوجات" مميزة، ولكننا نؤمن بأن التغيير هو سر الاستمرار والنمو. لذا،...
09/09/2026

متابعينا الأعزاء،
لقد كانت رحلتنا معكم في صفحة "تعدد الزوجات" مميزة، ولكننا نؤمن بأن التغيير هو سر الاستمرار والنمو. لذا، قررنا الانتقال إلى تقديم محتوى جديد ومختلف تماماً، ونريدكم أن تكونوا أنتم أصحاب القرار في هذه الخطوة.
ما هو المحتوى الذي تودون متابعته هنا في الفترة القادمة؟ ولماذا ترون أن هذا التوجه هو الأنسب لنا؟
اقترحاتكم وأسبابكم هي ما سيوجهنا في خطوتنا القادمة. شاركونا أفكاركم في التعليقات!

حَرَڪَةٌ قَدْ تُبْطِلُصَلَاتَڪَ بِسَبَبِهَافَانْتَبِهْ وَنَبِّهْ ❌️قَالَ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِ...
09/09/2026

حَرَڪَةٌ قَدْ تُبْطِلُ
صَلَاتَڪَ بِسَبَبِهَا
فَانْتَبِهْ وَنَبِّهْ ❌️

قَالَ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَهُ اللهُ:
مَسْأَلَةٌ: بَعْضُ النَّاسِ يَسْجُدُ وَيَرْفَعُ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ مِنَ الخَلْفِ عَلَى الأُخْرَى، فَهَلْ هَذَا يُؤْمَرُ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ؟!

الجَوَابُ: نَعَمْ، الَّذِى يَرْفَعُ رِجْلَيْهِ، إِحْدَى رِجْلَيْهِ أَوْ كِلْتَيْهِمَا، لَمْ يَصِحَّ سُجُودُهُ؛ لِأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنَ السُّجُودِ عَلَى الأَعْضَاءِ السَّبْعَةِ، فَيُؤْمَرُ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ 🍂

صَحِيحِ مُسْلِمٍ (٢/٥٩٦)... 👑

قول النبى ﷺ:
أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ...» ومنها أَطْرَافُ القَدَمَيْنِ

قال البشير الإبراهيمي رحمه الله:‏«أيُّها المسلمون: إنَّه لا أشقى من ابن المُطلَّقة، وإنَّ أباه يشقيه أولا، ويشقى به أخير...
03/09/2026

قال البشير الإبراهيمي رحمه الله:

‏«أيُّها المسلمون: إنَّه لا أشقى من ابن المُطلَّقة، وإنَّ أباه يشقيه أولا، ويشقى به أخيرا، فإذا ربيَ في حضن أُمِّه المُطَلَّقة شقي ببعده عن أبيه، وشقي أبوه بما تغرسه أُمُّه في نفسه من بُغض له وحِقد عليه.

إن الأمة لا تَنعم بأَطفالها صغارًا، ولا تنْتفع بهم كبارًا، إلَّا إذا نَشأوا متقلبين في أحضان الآباء والأمهات، مُتلقين لدروس العطف والحنان من قلبين مُتعاطفين، لا من قلب واحد. ليت شعري أيدري المُتساهلون في الطَّلاق ماذا جنوا على أنفسهم وعلى أبنائهم وعلى أمتهم؟ »

📚【 آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي جـ3 ص 300 】

Adresse

Algiers

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque تعدد الزوجات publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager