22/02/2026
على وفاة الأم ولا يزال ألم الفراق حيّاً، حيث تتحول الذكرى إلى حنين ودعوات بالرحمة والمغفرة. تظل روحها الطاهرة في القلوب، ويظل القبر روضة من رياض الجنة، وتؤنس وحشتها بالدعوات الطيبة. إنها ذكرى فراق لا تمحوه الأيام، وتجعلنا ندرك أن الحزن لا يموت، والرحيل جسداً لا يعني النسيان.