جريدة السلطة نيوز journal alsultanews

جريدة السلطة نيوز journal alsultanews Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de جريدة السلطة نيوز journal alsultanews, حي الكرام نهج عبد القادر مزور بئر خادم, Algiers.

صحيفة يومية إخبارية وطنية شاملة_الجزائر
إعلام حرّ ..ورؤيةوطنية..تلك هي السلطةنيوز
الكلمةمسؤولية ونحن نحملها بكل وعي
صوت الجزائريين في...قلب السلطةالرابعة.
نكتب لنُسهم في بناء الوعي...السلطةالرابعةمن_الجزائر.
السلطةنيوز..ركيزة من ركائز. السلطةالرابعة جريدة يومية اخبارية وطنية شاملة وصحيفة إلكترونية جزائرية تعنى بالأخبار الوطنية والمحلية و الدولية‘الرياضية و الثقافية
لمزيد من الأخبار زوروا مواقعنا
https://alsultanews.dz
https://www.youtube.com/@السلطة نيوز alsultanews
التواصل معنا .واتساب 0657436555

29/08/2026

#الجزائر يباشر التحقيقات لكشف أسباب حرائق الغابات

ترفع الأدلة من البؤر التي اندلعت منها الحرائق، قصد تحديد أسباب نشوبها والوقوف على ملابساتها في مختلف الولايات المتضررة.

جريدة السلطة نيوز journal alsultanews

29/08/2026

حتى الحيوان لم يتخلَّ عن الجزائر... فكيف خانها الإنسان؟
مشهد كلب يحاول مواجهة النيران يهزّ المشاعر، ويعيد طرح سؤال مؤلم: كيف يمكن لإنسان أن يحرق الأرض التي ولد وعاش فوقها؟ 🔥🇩🇿

28/08/2026

.. قناة "شمال أفريقيا" وأجندات اختراق الجزائر بشعبوية الأحكام المطلقة

​كيف تحولت منابر الخارج إلى معاول هدم تسوق لتعميمات "الفشل" بهدف كسر ثقة الجزائريين في مؤسساتهم السيادية وتمرير مخططات مشبوهة؟

​بقلم:
​لم يعد خفياً على أي متابع حصيف للمشهد الإعلامي والسياسي، أن بعض المنصات التي تبث سمومها من عواصم أجنبية قد تخلت نهائياً عن ورقة التوت التي كانت تستر بها عداءها الدفين للجزائر. ولعل التموقع الاستراتيجي لقناة "شمال أفريقيا" (NATV) في بريطانيا، واتخاذها من لندن منصة لإطلاق سهامها المسمومة نحو الداخل الجزائري، يفضح بوضوح طبيعة الدور الوظيفي الذي تلعبه هذه الأبواق ضمن أجندات مشبوهة تستهدف استقرار الكيان الوطني.
​إن المتأمل في ، وما يروج له المتحدثون عبر شاشتها ، يدرك أننا لسنا أمام ممارسة إعلامية أو معارضة سياسية، بل أمام هندسة مدروسة لحرب نفسية تعتمد أساساً على "شعبوية الأحكام المطلقة". هذا الخطاب العدمي يسعى لتحقيق اختراق خطير للجبهة الداخلية عبر الآليات التالية:
​شعبوية الأحكام المطلقة أداةً للتخريب: إن اللجوء الممنهج إلى إطلاق تعميمات سوداوية ومصطلحات جاهزة من قبيل "سلطة ومنظومة حكم فاشلة"، لا يعكس إطلاقاً تقييماً سياسياً موضوعياً يعتمد على قراءة الواقع وتحليل المنجزات. بل يترجم أجندة خبيثة تهدف بالأساس إلى زرع اليأس والإحباط في نفوس الجزائريين، واغتيال أي أمل في التطور وإصلاح الشأن العام.
​استهداف اللحمة الوطنية من غرف لندن المكيفة: من المفارقات الصارخة أن من يدعون الحرص على يمارسون تحريضهم من وراء البحار. إن الهدف من هذا الضجيج المفتعل ليس تقويم سياسات الدولة، بل محاولة إحداث قطيعة مصطنعة بين المواطن ومؤسساته السيادية، وتسهيل اختراق الجبهة الداخلية لخدمة دوائر خارجية تزعجها استقلالية القرار الجزائري.
​المتاجرة بالأزمات وتغييب الموضوعية: وأخواتها إلى اقتناص أي ظرف استثنائي أو تحدٍ يواجه البلاد لتحويله إلى مادة دسمة للتهويل. يتم تغييب لغة العقل والأرقام والرقابة الدستورية الفعالة التي تشهدها مؤسسات الدولة اليوم، لصالح لغة التحريض والتبشير بـ"الصدام" والخراب.
​ما تغفل عنه قناة "شمال أفريقيا" ومن يحرك خيوطها في كواليس العواصم الغربية، هو أن الجبهة الداخلية للجزائر ليست جداراً هشاً يسهل اختراقه بشعارات شعبوية أو تعميمات يائسة. لقد أثبت الشعب الجزائري، بوعيه التاريخي والسياسي العالي، أنه يمتلك مناعة قوية ضد فيروسات التضليل الإعلامي. إن الجزائر الجديدة، الملتفة حول مؤسساتها السيادية والماضية بثبات في مسار البناء والمحاسبة، أصلب من أن تهزها هلوسات سياسية تُطبخ في ضباب لندن وتُسوق على مقاس أجندات الفوضى.

​
​
​
​
​
​
​
​

​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​

جريدة السلطة نيوز journal alsultanews

25/08/2026



طابور الخيانة وأجندات الخارج.. كيف تتحطم مؤامرات التشويش على صخرة "الإنجازات السيادية"؟

​كلما ارتفعت وتجذرت سيادة الجزائر، تعالت أصوات "خفافيش الظلام" وأبواق الخارج بأيادي "خونة الدار" لتبخيس المكتسبات ونشر الإحباط.. إنها ضريبة الاستقلالية ومعركة الوعي التي ننتصر فيها كل يوم.

​الجزائر — #السلطةنيوز
​ليس سراً أن ، ورفضها الانبطاح للإملاءات الخارجية، كانا دائماً مصدر إزعاج لدوائر استعمارية كلاسيكية وقوى إقليمية وظيفية. لكن ما يثير حفيظة هؤلاء الأعداء اليوم، ليس فقط المواقف الدبلوماسية المبدئية للجزائر، بل هذا التحول الاقتصادي المرعب بالنسبة لهم؛ تحولٌ تقوده مشاريع استراتيجية بمليارات الدولارات تبني اقتصاداً حقيقياً غير قابل للابتزاز.

​وجع الأعداء.. من
عندما تطلق الجزائر ورشة "غار جبيلات" وتشرع في استخراج الحديد، وعندما تؤمن عطش مواطنيها بـ 1.5 مليون متر مكعب يومياً من محطات التحلية، وتدخل نادي الكبار في تصدير الفوسفات، وتستثمر في طاقات المستقبل.. فإنها بصدد قطع دابر التبعية التي لطالما راهن عليها الأعداء للضغط عليها. هذا الصعود الواثق أحدث حالة من "الرعب الجيوسياسي" لدى الدوائر المعادية، التي أدركت أن المواجهة المباشرة مع جزائر قوية وموحدة هي معركة خاسرة سلفاً.

​"خونة الدار"..
أمام العجز عن إيقاف عجلة التنمية والتطوير، لجأت غرف العمليات السوداء وراء البحار إلى أقدم سلاح في حروب الجيل الرابع: "استهداف الروح المعنوية للأمة". ولأن العدو الخارجي مكشوف، فقد استعان بأسوأ ما قد تبتلى به الأوطان: "خونة الدار".
​أولئك الذين باعوا ضمائرهم وارتهنوا لأجندات أجنبية، تحولوا إلى "طابور خامس" وظيفته الوحيدة هي "التشويش". عبر منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المأجورة، يقود هؤلاء حملات ممنهجة لـ "تبخيس" كل إنجاز وطني. إذا بنيت الدولة سداً قالوا لماذا لم تبنوا مصنعاً، وإذا شيدت مصنعاً شككوا في جدواه، وإذا حققت أمناً مائياً وغذائياً تجاهلوا الأرقام وافتعلوا أزمات وهمية للعب على وتر الجبهة الاجتماعية. هدفهم الاستراتيجي واحد: كسر الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته، وزرع اليأس في نفوس الشباب.

​الواقع يهزم المواقع
لكن ما يتجاهله صانعو هذه ، هو أن الجزائري الذي دفع ثمن سيادته غالياً بالدم والدموع، يمتلك وعياً فطرياً يجعله يفرق جيداً بين النقد البناء الذي يهدف لتقويم الاعوجاج، وبين "الخيانة" التي تهدف لتركيع الوطن.

​الرد الجزائري على هذه #الاستفزازات لم يكن بالانجرار إلى مهاترات افتراضية، بل بـ "لغة الميدان". ضجيج آليات الحفر في تندوف، وهدير المياه الصافية في محطات "كاب جنات" و"فوكة"، وصوت القطارات التي تشق الصحراء، هي الرد العملي الأقوى على أبواق الفتنة. المشاريع تتحدث عن نفسها، والإنجازات تقف شامخة كالجبال لتفضح زيف المرتزقة.

​خلاصة القول:
إن التشويش الذي تقوده بأدوات داخلية بائسة ليس دليلاً على ضعف الجزائر، بل هو اعتراف صريح بقوتها ونجاح مسارها. القافلة الجزائرية انطلقت نحو آفاق التنمية والسيادة المطلقة، ولن توقفها نباح الأبواق المأجورة ولا دسائس خونة الدار. معركة البناء مستمرة، ومعركة الوعي كسبها الجزائريون، لتبقى الجزائر دائماً، وكما كانت، صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات.

جريدة السلطة نيوز journal alsultanews

🇩🇿​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​

​
​
​
​
​
​

24/08/2026


ّة_على_الانكسار..
ُسقط_مؤامرات_التضليل

​في خضم وحملات التشويش الممنهجة، تقف الدولة الجزائرية، متسلحة بوعي شعبها ويقظة مؤسساتها، سداً منيعاً أمام كل محاولات المساس باستقرارها ومواقفها المبدئية.
​

​لم يعد خفياً على أي حجم الاستهداف الممنهج الذي تتعرض له الدولة الجزائرية. ففي وقت تتشابك فيه المصالح وتتصارع الإرادات في منطقتنا، اختارت الجزائر أن تبقى وفية لعقيدتها السياسية، متمسكة بسيادتها المطلقة واستقلالية قرارها. هذا الخيار السيادي، الذي يزعج الكثير من الدوائر والقوى، جعل من بلادنا هدفاً مستمراً لحملات تشويه إعلامية وسياسية لا تهدأ.

​نحن تتداخل فيه أدوات "الحرب الناعمة" بحروب "الجيل الرابع"، حيث تحولت المنصات الرقمية والأبواق المأجورة إلى منصات إطلاق لصواريخ من الشائعات والأخبار المغلوطة. الهدف من كل هذا واضح ومكشوف: محاولة يائسة لضرب الجبهة الداخلية، والتشكيك في مؤسسات الدولة، ومحاولة فك التلاحم التاريخي بين الشعب وجيشه.

​لكن، يدرك جيداً أن هذه الأرض لا تقبل الابتزاز ولا تنحني للعواصف. لقد أثبتت مؤسسات الدولة الجزائرية قدرة فائقة على امتصاص الصدمات وإحباط المخططات بفضل استراتيجية استباقية شاملة تعتمد على عدة ركائز:
​متانة الجبهة الداخلية: إن الوعي المجتمعي للمواطن الجزائري يمثل حائط الصد الأول. لقد أثبت الجزائريون في كل المحطات المفصلية أن خلافاتهم تتلاشى تماماً عندما يتعلق الأمر بأمن الوطن.
​يقظة الجيش الوطني الشعبي: يظل سليل جيش التحرير الوطني الدرع الواقي للجمهورية. إن الجاهزية العالية لقواتنا المسلحة، وتواجدها الميداني على طول حدودنا الشاسعة، يبعث برسالة واضحة لمن تسول له نفسه المساس بأمننا.

​ثبات الدبلوماسية: استعادت الدبلوماسية الجزائرية بريقها وقوتها التأثيرية، مدافعة بشراسة عن القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية، ورافضة لأي إملاءات أو تدخلات أجنبية في الشأن الداخلي.
​إن الدفاع عن الدولة الجزائرية ليس مجرد واجب وظيفي للمؤسسات، بل هو عقيدة وطنية متجذرة في وجدان كل جزائري. في عالم لا يحترم إلا الأقوياء، تواصل الجزائر بناء قوتها الذاتية، اقتصادياً وعسكرياً ومؤسساتياً، لتظل رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في أية معادلة إقليمية أو دولية.
​المعركة اليوم هي ، والرهان معقود على الإعلام الوطني الحر والمحترف لتنوير الرأي العام، وتفكيك سرديات الأطراف المعادية، لتبقى الجزائر، كما كانت دائماً، سيدة قرارها وحامية لعرينها.

جريدة السلطة نيوز journal alsultanews

​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​
​

23/08/2026

إلى مؤسسة
حول تناول الشأن الجزائري في التغطية الإعلامية


عندما يتحول النقاش إلى سردية..
في طريقة تقديم الجزائر في بعض التغطيات الإعلامية

؟
#قراءة في مقال السجالات السياسية في الجزائر تحتدم على منصات التواصل الاجتماعي.مؤسسة

#الجزائر 23_08_2026–

في إطار للخطاب الإعلامي المتناول ، وحرصاً منها على المساهمة في النقاش المهني حول صورة الجزائر في الإعلام الوطني والدولي، تفتح الجريدة مؤسسة العربي الجديد بتاريخ 18_08_2026، تحت عنوان: السجالات السياسية في الجزائر تحتدم على منصات التواصل الاجتماعي

من موقف رافض لحق أي وسيلة إعلامية في تناول الجزائر بالنقد أو التحليل. فحرية الصحافة، وتعدد الآراء، وحق الإعلام في مساءلة السياسات العمومية والفاعلين والمؤسسات، تشكل عناصر أساسية في العمل الصحفي.
وفي المقابل، فإن التغطية الإعلامية، عندما تتناول قضايا سياسية واجتماعية حساسة، تظل مطالبة بالدقة والتحقق وتعدد المصادر، والتمييز بين الوقائع والآراء، وبين المعطيات المثبتة والاستنتاجات التحليلية.

ومن السلطة نيوز سؤالاً مهنياً أساسياً:
هل تكتفي التغطية الإعلامية بعرض الوقائع وتحليلها، أم يمكن لبعض الاختيارات التحريرية أن تسهم، من خلال العنوان واللغة وانتقاء المصادر والسياق، في بناء صورة أوسع عن بلد ومجتمع؟


أمام مشهد سياسي يتسم بالاحتدام على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن ينتقل السياق إلى استحضار مرحلة التسعينيات وما ارتبط بها من اضطرابات ومآسٍ وطنية.
ولا خلاف على أن التاريخ يمكن أن يكون ضرورياً لفهم الحاضر، خصوصاً عندما تكون الأحداث الراهنة مرتبطة بسياقات سياسية أو اجتماعية سابقة.
غير أن المقارنة التاريخية، خصوصاً عندما تتصل بمرحلة شديدة الحساسية في الذاكرة الجزائرية، تحتاج إلى مؤشرات ومعطيات واضحة تبرر الانتقال من أحداث الحاضر إلى استحضار سياقات الماضي.
ليست الجزائر التي كانت تعيش ظروف التسعينيات. فقد شهد المجتمع والدولة، خلال العقود الماضية، تحولات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية عميقة.
ومن ثم، فإن الربط بين سجالات سياسية أو نقاشات رقمية معاصرة وبين مخاوف مرتبطة بمرحلة التسعينيات يحتاج إلى معالجة دقيقة، حتى لا تصبح الذاكرة الوطنية إطاراً تفسيرياً تلقائياً لكل خلاف سياسي أو اجتماعي جديد.

؟
التي تعتمد بدرجة كبيرة على النقاشات الرقمية إشكالية أخرى تتعلق بمدى قدرة هذه المنصات على تمثيل المجتمع بأكمله.
توفر مادة مهمة للصحفي والباحث، لكنها لا تمثل بالضرورة جميع فئات المجتمع، كما أن الأصوات الأكثر حدة أو إثارة للجدل قد تكون الأكثر حضوراً وانتشاراً.

#ولهذا، فإن تقديم صورة شاملة عن المشهد الجزائري يتطلب، كلما كان ذلك ممكناً، توسيع قاعدة المصادر لتشمل باحثين وأكاديميين، وأحزاباً وتيارات سياسية مختلفة، ومختصين في الإعلام والاتصال وعلم الاجتماع السياسي، وممثلين عن المجتمع المدني، إلى جانب المواطنين من مختلف المناطق والفئات.
فكلما اتسعت قاعدة المصادر، أصبحت الصورة الإعلامية أكثر قدرة على الاقتراب من تعدد الواقع الجزائري.


لا ترى السلطة نيوز أن انتقاد الجزائر أو كشف الاختلالات والنقائص يمثل مشكلة في حد ذاته.
فالصحافة الجزائرية مطالبة بممارسة النقد وكشف النقائص ومساءلة المسؤولين والمؤسسات، كما أن المؤسسات الإعلامية الأجنبية لها الحق في تناول الشأن الجزائري من زوايا مختلفة.
يبدأ عندما تؤدي مجموعة محددة من الوقائع أو الأصوات، من خلال طريقة اختيارها وربطها وتأطيرها، إلى تقديم صورة عامة عن بلد ومجتمع كاملين.

.
فالتغطية النقدية تستند إلى الوقائع والسياقات وتعدد المصادر، بينما يمكن للتأطير الإعلامي، إذا لم توازنه زوايا ومصادر متعددة، أن يجعل زاوية محددة أكثر حضوراً في ذهن القارئ من غيرها.
وهذا ليس حكماً على نوايا المؤسسة الإعلامية أو الصحفي، وإنما سؤال يتعلق بالمنهج التحريري وبكيفية صناعة المادة الإعلامية.


، ودولة ذات مؤسسات، وبلد يمتلك امتداداً تاريخياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً واسعاً.
كما أن النقاش السياسي والاجتماعي الجزائري لا يجري فقط على منصات التواصل الاجتماعي، وإنما داخل المؤسسات والأحزاب والجامعات والنقابات والجمعيات والفضاءات الثقافية والمجتمعية، فضلاً عن الحياة اليومية للمواطنين.
، فإن تقديم صورة متوازنة عن الجزائر يتطلب وضع الخلافات السياسية والاجتماعية داخل سياقها الوطني الأشمل، وعدم اعتبار الأصوات الأكثر حضوراً على الإنترنت بالضرورة ممثلة للمجتمع بأكمله.


تؤكد السلطة نيوز أن دفاعها عن صورة الجزائر لا يعني رفض النقد أو الدعوة إلى إسكات الأصوات المخالفة.
فالصحافة الوطنية، في تقدير الجريدة، تستطيع أن تجمع بين التمسك بالمصلحة الوطنية وممارسة النقد المهني.
كما أن الدفاع عن الجزائر لا يكون بإنكار النقائص، وإنما بعرضها في سياقها الصحيح، والاستماع إلى مختلف الأطراف، والتحقق من المعلومات، والتمييز بين الوقائع والاستنتاجات.
إن الوطنية في العمل الصحفي لا تتعارض مع النقد؛ بل إن النقد المهني والمسؤول يمكن أن يكون أحد أشكال حماية المصلحة العامة.


وفي هذا الإطار، تؤكد السلطة نيوز أن هذه القراءة لا تمثل حكماً نهائياً على أو على خطها التحريري ككل، وإنما تتناول مادة صحفية محددة وتطرح بشأنها ملاحظات وأسئلة مهنية.
وتؤكد الجريدة استعدادها لنشر أي رد أو توضيح تقدمه مؤسسة العربي الجديد بشأن الملاحظات الواردة في هذه القراءة، وفقاً للقواعد المهنية والقانونية المنظمة للعمل الصحفي.
فالاختلاف في الرأي لا يلغي حق الطرف الآخر في الرد، بل إن إتاحة هذا الحق تعزز مصداقية النقاش الإعلامي.

؟
محل التحليل نقاشاً أوسع حول طريقة تناول الشأن الجزائري في بعض وسائل الإعلام، ولا سيما عندما تتقاطع موضوعات السجالات السياسية، والاستقطاب الأيديولوجي، والنقاشات الرقمية، وذاكرة التسعينيات.

والسؤال الذي تضعه السلطة نيوز أمام المهنيين والباحثين في الإعلام ليس ما إذا كان من حق الصحافة انتقاد الجزائر، فهذا الحق لا خلاف عليه.
وإنما السؤال هو:
هل تسمح الأدوات التحريرية المستخدمة في التغطية للقارئ برؤية تعدد الواقع الجزائري، أم تدفعه، من خلال الانتقاء والتأطير والتركيز على زاوية واحدة، إلى رؤية المشهد من منظور محدد؟

والإجابة لا ينبغي أن تقوم على الشعارات أو المواقف المسبقة، وإنما على قراءة النصوص والمصادر والعناوين واللغة والسياق، وعلى ما يتم اختياره للنشر، وكذلك على ما إذا كانت الأصوات والوقائع ذات الصلة حاضرة بالقدر الكافي.

جريدة السلطة نيوز journal alsultanews وطنية في الموقف مهنية في النقد

تؤكد السلطة نيوز التزامها بخط تحريري يقوم على الدفاع عن المصلحة الوطنية، واحترام سيادة الجزائر ووحدتها الوطنية وذاكرتها التاريخية، وفي الوقت نفسه احترام قواعد المهنة وحرية الصحافة والتعددية وحق الاختلاف.
وتؤمن الجريدة بأن صورة الجزائر في الإعلام لا ينبغي أن تُبنى فقط من خلال الأزمات والخلافات والسجالات، كما لا ينبغي أن تُبنى من خلال إنكار المشكلات والنقائص.
بل إن الصورة الأكثر مهنية هي تلك التي تعرض الواقع بكل تعقيداته، وتمنح القارئ الوقائع والمصادر والسياقات الكافية لتكوين رأيه المستقل.
ومن هذا المنطلق، ستواصل السلطة نيوز متابعة الخطاب الإعلامي المتعلق بالجزائر، دولياً، من خلال النقد المهني والتحليل الموثق، بعيداً عن التشهير بالأشخاص أو اتهام النوايا، وبما يحفظ في الوقت ذاته حق الصحافة في النقد وحق الجزائر في أن تُقدَّم صورتها بمهنية وتوازن.

جريدة السلطة نيوز يومية اخبارية وطنية شاملة

Adresse

حي الكرام نهج عبد القادر مزور بئر خادم
Algiers
16330

Téléphone

+213657436555

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque جريدة السلطة نيوز journal alsultanews publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à جريدة السلطة نيوز journal alsultanews:

Raccourcis

Partager