30/05/2026
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب يعتصرها الألم، تلقينا نبأ وفاة الأخ العزيز تقي الدين عدة. لا يسعنا إلا أن نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا. لقد كان الفقيد تقي الدين -ومعه شقيقه العزيز وائل- مثالاً للأخلاق العالية، والطيبة، ونقاء السريرة. لقد عرفناهما بحسن المعشر، والتربية الصالحة، ومكارم الأخلاق التي لا تفارق وجوههما.
نشهدهما -بما علمنا فيهما من خير- أنهما من أهل الصدق والأدب والسمعة الطيبة في فوغالة، فنسأل الله أن يكتب لتقي الدين أجر الصابرين، وأن يجعل كل ما قدمه من خير في ميزان حسناته.
إلى الأخ وائل: نرفع لك أسمى آيات المواساة، ونعلم أن فقدان الشقيق غصة لا يداويها إلا الصبر واحتساب الأجر عند الله. ثبتك الله، وربط على قلبك، وأعانك على تحمل هذا المصاب الجلل.
اللهم اغفر لتقي الدين، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة. اللهم صبّر أهله وذويه وبارك في أخيه وائل واجعلهم خير خلف لخير سلف.
رحمك الله يا تقي الدين.