02/04/2016
هل ذهب زمن الحقيقة ؟ نعم ذهب حين أصبحت الأدلة مجرد خبر يعرض في الصفحة الأولى في حين و يختفي فجأة في حين آخر . هل كاتب المقال فكره تقليدي نسي أن هناك صحف إلكترونية تحتفظ بالأرشيف على مدى طويل ؟ أم أننا نتعامل مع كاتب تطغوا عليه غريزته الحيوانية المتمثلة في الحرباء و التي تسير على مثل "لكل مقام مقال" بمفهوم خاطئ ؟ بين هذا و ذاك ماذا نصدق نحن ؟ لقد قرأت لعدة كتّاب عن الروايات البوليسية خاصة لـ "شارلوك هولمز" لكن لم أقرأ قط عن مثل هذا الخيال الذي لم أجد كيف أصنفه هل هو علمي أم أدبي . كيف لوثائق قيل أنها رسمية تكشف الحقيقة أن تنسى هكذا وتصبح مجرد إتهامات من قبل قطاع أمني لا يخطأ في كثير من الأحيان . ليس همي هو هذا المتورط أيا كان إسمه خليل أم إبراهيم أم غيره .. همي الوحيد هذه الحرب النفسية التي تمارسها وسائل الإعلام على جمهورها الذي أصبح جمهورا إيجابيا يتقبل كل ما يبث على هذه الوسائل و أصبح فكره سلبيا .كنا نعيشفي زمن اليتيمة دون حقد و ضغينة ومنذ أن أضحى عهد تعدد الإعلام المتسخ أصبح المجتمع يعاني القهر فمن جهة يعرضون لك مشاكل الناس و همومهم ومن جهة أخرى يحررون برنامجا يروي حياة المشاهير و النجوم و هذا لإرسال الرسائل التي تمس مباشرة الفكر الاجتماعي الذي هو أساسا مبني على نقص الثقة و الكره و الحقد .
لم نعد نعرف من مع الشعب و من ضده من يخدم البلاد و من يريد هلاكها .
تريدون ثورة ؟ لا لن نقوم بها ..
تريدون ضجة ؟ لا لن تسمعوها..
أنا ألتقي الكثير من الليبيين الآن و أسسألهم هل أنتم الآن في أحسن حال ؟ يردون وأي ردّ هو يملأه الاسى و الحسرة فيقولون صحيح أننا كرهنا رئيسنا و أردنا أن يغادر لكن بتنا على ندم مدركين أننا كنا نحيا بحبه ,فالحاكم الذي يبدو ظالم يعرف لماذا يفعل ذلك لأن هناك أناس يجب أن تقهرهم لأن غرائزهم تتحكم بهم . بالفعل " فحاكم ظالم خير من فتنة تدوم "
خرجنا قليلا عن الموضوع لكن هذه هي حقيقة إعلامنا الفاسد لا يترك لا مدرب كرة قدم و لا رئيس دولة و لا فنانا و لا إماما . فهمنا الاعلام بمفهوم خاطئ تحركه غرائز غير مثقفة بتاتا ,أقول غرائز لأني لست متأكدا من جنس هؤلاء .
أقول قولي هذا عموما و بالأخص لهذه الجريدة التي لم نفهم إتجاهها و فكرها و أي لون ستستقر عليه .
من أفكاري: