22/07/2026
إنَّ الجزائر لا يحميها إلا أبناؤها، ولا يُعيد الحياة إلى غاباتها وسهولها إلا سواعد شعبها المخلص. ففي زمن الحرائق، لا يكون الصمت خيارًا، بل تكون المسؤولية واجبًا، والتكاتف فريضة وطنية.
إن حماية الغطاء النباتي ليست قضية بيئية فحسب، بل هي قضية أمن وطني، لأن الأرض التي رواها الشهداء بدمائهم تستحق أن نصونها بكل ما نملك.
فلنجعل من هذه المحنة لحظة وحدة وعمل، ولنعمل جميعًا، دولةً وشعبًا ومجتمعًا مدنيًا، من أجل حماية وطننا العزيز.
🇩🇿 الجزائر يبنيها شعبها... ويحميها شعبها... ولن يفرط أبناؤها في ذرة من ترابها.
🤲 اللهم احفظ الجزائر، أرضًا وشعبًا وغاباتٍ، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، واجعلها دائمًا قويةً بأبنائها المخلصين.