أرواح خانها الزمن

أرواح خانها الزمن أرواح خانها الزمن
تشكو لربها وتئـــن
مقتطفات من حياة ف?

19/10/2019
14/10/2019

هنالك ألف طريقة للخيانة،
و لكن أقذرها التظاهر بالحب

21/09/2019

الفراق قاتل ...لكنه يعلمنا كيف نكون أقوياء !!!...
#المغامر

21/09/2019

في الحُب: كل المقَاَيِيس فَاشِلَه .. فَلَيس العَين بالعيَن والسَّن بالسَّن .. و البَادي أَظَلَم ..! فِي الحُب: العَين بالقَلب ، والسِّن بالشَّوق ، والبَادي أجَمل♡ ~
#المغامر

20/09/2019

قتلتني طيبتي..يا قلبي كفاك..
#إلى راكبة القطار.

20/09/2019

إن سألوك كيف مات حبنا، قل لهم.. طيبة قلبها وقساوة عقلي لم يتفقا !!
#المغامر

عنوان المُؤَلف: الميلاد.نوع المُؤَلَف: رواية.التصنيف: رومانسية فلسفية.اسم المُؤَلف: بلال سبع - فايزة توينخ (توأمة)عدد ال...
18/09/2019

عنوان المُؤَلف: الميلاد.

نوع المُؤَلَف: رواية.

التصنيف: رومانسية فلسفية.

اسم المُؤَلف: بلال سبع - فايزة توينخ (توأمة)

عدد الصفحات: 120.

دار النشر: خيال للترجمة.

البيع بالتوقيع: سيلا24 - بالبريد.

------------------------------
مقتطفات:

استهلال

"إذا كانت (الأنا) تنقسم إلى قسمين: ذكر وأنثى فإنَّ (الأخرى) تنقسم إلى أنثى وذكر (يسألني الآخر..) هل يموت الحُبُّ يا ترى؟ لا أظن..! لكن على أغلب الظن يموت الحُبُّ عندما يموت الذكر والأنثى، الحبُّ ليس لعبة أطفال، الحبُّ ركنٌ مقدس لا يوطأ من المحرَّمات، الحبُّ مفطورٌ فينا، لا ندركه بالعين المجردة، لكنَّنا ندركه بأفئدتنا(هناك..!) حيث تتربع الأحاسيسُ والرغبات، لعلوِ مكانته لا يمكننا أن نخون، فهذا هو المعنى الحقيقي أن تكون محباً.
الحبُّ ليس متجراً وهوَّ لا يباع ولا يشترى، وليس مدرسةً تتحصل فيها على الشهادات، فعندما تطأ أقدامك درب النور (آنذاك تكون قد نبذت المشاعر والأحاسيس) التي تربطك بجميع أصناف البشر(وهذا ما يسمى بالغفران) عند الاستسلام.. في اللحظة التي ننسى فيها الأمل (سنحتفل) بعد الموت والولادة (سنُحّب) ليس لأنَّنا أردنا نحن ذلك، فعند رغبتنا في الحبِّ لا يمكننا أن نحِّب، لأن الحبَّ عقيدةٌ وليس مجرد فكرة قابلة للتنفيذ."

-1-

إنَّها العاشرة صباحا، كنت ذاهبا إلى (البريد) وضعت بعض العطور وارتديت أبهى حلة لي كما هي العادة، كنت أحمل (روايتي ) التي وقعت عليها وكتبت بأولى صفحاتها إهداء مميزا لم أكتبه لأحد ممن سبق (مع كلِّ الإهداءات)، كان يوما دافئاً من أواخر فصل الربيع التي تناثرت أشعة شمسه الخافتة على ستائر نافذتي المهشَّمة، أشعر كما لو أنَّ السيل يتدفق فيَّ، شربت فنجان (قهوة) ساخـــن في ( المقهى) الذي أرتاده، أحسست أن شيئاً ما ليس على عادته ((هاه..!!هل يعقل أن أتغيَّر فجأة..!؟)).
(أفكر لِلحظات بين الأنا والآخر..) نسيت كل همومي وأحزاني بين لحظة وأخرى، وأنا خِرِّيجُ مُدنِ الأحزان قبل الميلاد بألفٍ، قمت وهرولت ثم أرسلتها بالبريد السريع (بجانب المقهى) وعدت أدراجي.
وعند خروجي في أول وهلة وقفت أمام الباب..(وكأنِّي أُصبت بالشلل) حدث أمرٌ ما غيبي تعذّرَ عليَّ تتبعه..!، انكسر شيء بداخلي، أو ربَّما فُتحت عقدة كانت عالقة في قفص صدري منذ زمنٍ مقفرٍ تآكل بين دهاليز الذاكرة المعطوبة.
( استفهام...استغراب؟ )
تلاشيتُ بين طرفة عينٍ، تصدَّعتُ وانكسرتُ وتراقص الحِسُ بوجداني، تحطَّم جبروتي بعدما تزلزل فؤادي في تلك الجثَّة الهامدة، اهتزَّ من مكانه وكأَّنَ شيئاً ما خرج منّي دون استئذاني، (ما هذا الذي يحدث لي يا إلهي؟أيعقل أن تعود إليّ تلابيب الشباب الضائع؟).
نمت واستيقظت وفي المساء ذهبت إلى (الشاطئ) لاصطياد بعض السمك كانت هذه هوايةَ صديقٍ لي (سرقته منّي فلسطين)، جلست على الصخور متأملا البحر وزرقته (في شاطئ سانهاوس)[1]بعدما سرق من السماء زينتها ونسبها لنفسه عنوةً، وأنا أحملقُ إلى غروبِ الشمس ناسياً ذاك النورس الذي يحلق فوقي، وفجأة أصابتني قشعريرة أحسست من خلالها بنسيمٍ دافئٍ لامسني بِرِقته، حلَّ بي هدوء أخذني منِّي (حالة انتقال) إلى مدينتي الفاضلة (أفلاطون) حيث وجدت نفسي أقف أمام شرفة ملكية مَرَّت عليها ملايين العصور، ومن حيث لا أدري أستمعُ إلى نوتات متضاربة بين حناياها تروي لي لحناً فريداً من نوعه (( ظننتها القطعة الأخيرة لبتهوفن)) كنت أتساقطُ كحبيباتِ شضايا بلورةٍ انكسرت في الأثير، أتَرَنَحُ يميناً وشمالاً وأنا ثملٌ بنبيذ الهوى، يتهاوى عليَّ رَكُ العاشقين (بِأَوَجِ زينتي) ثم فجأة سمعت صوتاً ما ينادي من اللامعلوم:
(هل اخترت لي اسماً؟فقلبي ينادي عليك في هذه اللحظة..!).
لقد استسلم لضعفه..!(ذاك السجين بالفراغ) كنت أراه.. كان مجرَّد طفلٍ صغيرٍ ينادي من بعيد (جالس) في حديقتها السحرية، إلى ذاك الذي يختبأ هناك، أحببت وأنا الذي قال: إنَّ الحُبَّ لُعْبَةُ أَطْفَال، أحببتُ دُونَ وَعْيٍ مِنِّي أَوْ إدراك، فأنا ذاك التائه المنسيُ في حطامي، أحببتُ وردةً حمراء قطفتها من بستان الأبدية الزرقاء.

13/08/2019

أحيانا أظطر أن أمشي على رؤوس أصابعي كي لا أوقظ ذاكرة الطريق.

13/08/2019

عندما نحب، نحب الحب وليس من نحب
((ب س))

Adresse

عين الترك
Oran
31000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque أرواح خانها الزمن publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager