Imhotp

Imhotp صالون حركة ضمير ماعت

من خلال صفحتنا تستطيع أن :
تتعرف وتتعلم اللغة المصرية القديمة
تتذوق جمال الفن المصري القديم
مع استكشاف منابع الفلسفة والحكمة المصرية القديمة

تحية ملوك مصر الذين خلدوا آثارها :---------------------------------تحية خالدة إلى ملوك مصر الغابرين الذين خلدوا بمآثرهم ...
08/04/2021

تحية ملوك مصر الذين خلدوا آثارها :
---------------------------------
تحية خالدة إلى ملوك مصر الغابرين الذين خلدوا بمآثرهم العظيمة حضارة من أعظم الحضارات قاطبة .
مقتبسة من النص التذكاري الذي أمر الملك "بطلميوس التاسع" بتدوينه بمعبد إدفو – على إحدى جدران البهو الغربي :
"يا ملوك مصر العليا والسفلى الذين شيدوا هذه الآثار ،
أيها الصقور الذين نشروا أجنحتهم ،
أرواحكم الإلهية مطوبة في السماء مع رع،
وتستقر أجسادكم خالدة في العالم السفلي ،
عسى أن تخطوا بخطى واسعة في قاعة الماعتي (العدالة المطلقة)،
وعسى أن يبرركم أوزير
وتبقى صوركم دائمة على الأرض ،
وورثتكم يثبتون على عروشهم ."
niws.wt-bit.yw iri mnw.w
ipn bik.w nn wpi DnH.wy.sn
nTri bAw.Tn n p.t xr ra.w
Ddi XAt.Tn m dwA.t
wsx.Tn nmt.t m wsxt-mAaty
mAa-xrw.Tn xr wsir
smn Xnty.Tn Hr tp-tA
mn iwaw.w.Tn Hr ns.t.sn
(Edfou VII, 9, 9-10)
نبيل

حلق الصقر نحو السماء :-------------------------في ذات الوقت ، الذي عانى فيه المصريون القدماء من الطبيعة الوحشية والقاسية...
23/03/2021

حلق الصقر نحو السماء :
-------------------------
في ذات الوقت ، الذي عانى فيه المصريون القدماء من الطبيعة الوحشية والقاسية للموت الذي لا يرحم أحداً ، واجهوا الموت في الحياة اليومية بحقيقة أن المنتقلين من العالم هم في الواقع قد ينجون فيبقون على قيد الحياة في العالم الآخر . وأدركوا تمامًا أنه حتى الملك ذاته غير قادر على الهروب من يومه المحتوم . لكن النظرة المصرية للعالم والخلود تحافظ على صورة معقدة لمفاهيم تقارن بين طبيعة الملك وطبيعة البشر فيما يتعلق بقوى الخالق الذي يمنح صفاته الإلهية للملوك الحاكمين على رعاياهم .
إذ يعتمد المفهوم المصري للملكية على حقيقة أن الملك هو الحاكم الوحيد للكون ، ويمثل صورة الخالق نفسه . ترتبط هذه الفكرة ارتباطًا وثيقًا في الإيمان بالخلود الممنوح للملك ، حتى أمست ثقافة نموذجية راسخة وسمة من سمات العقيدة المصرية القديمة .
لذلك يمثل الملك صورة فريدة من حياة ما بعد الموت فلا يجوز أن يوصف حدث الموت الملكي بأنه رحلة أو انتقال ، فالملك لا يموت بالنسبة لهم ، بل يعود فقط إلى مصدر الحياة الذي خلقه ، يعود إلى إله الشمس ، لينضم إلى عالم الحياة الأبدية.

ونقرأ في متون الملك "ونيس" (الأسرة الخامسة) :
" يا "ونيس" ! أنت لم تمت ، أنت على قيد الحياة !"
(م. الأهرام 213)
جاء في قصة سنوحي جملة معبرة عن انتقال الملك للخلود :
" صعد الإله إلى أفقه ،
ملك مصر العليا والسفلى (سحتب – إيب – رع )
إرتفع إلى السماء متحدًا بالشمس ،
متحداً بالجسد الإلهي بذلك الذي خلقه. "
وفي مقبرة " الوزير انيني " (TT 81) يصف موت الملك أمنحتب الأول :
" قضى جلالته حياته بصالح السنين في سلام.
ثم مضى إلى السماء ،
موحداً (ذاته) مع الشمس ،
مندمجاً بذلك الذي خلقه " .
وقيل عن الملك تحتمس الأول :

" إستراح الملك من الحياة ،
ومضى إلى السماء
بعدما أكمل سنواته في سرور ."
وفي سيرة الملك "تحتمس الثالث" :
" لقد أكمل الملك سعيه بعد العديد من السنوات البهيجة ، بقوة وجبروت ونصرة ،
من بداية العام الأول وحتى نهاية العام 54 ، الشهر الثالث من فصل "برت" ،
في اليوم الأخير من الشهر في زمن ملك مصر العليا والسفلى "من- خبر- رع" المبرر .
مضى إلى السماء ، واتحد مع الشمس .
وأندمج جسد الإله مع ذلك الذي خلقه . "
وفي إعلان وفاة الملك سيتي الثاني لأهالي دير المدينة. يقول رئيس الشرطة "ناخت – من" :
" حلق الصقر نحو السماء . "

نبيل

"أنا الأول و الآخر"--------------------"عنخ – تيفي" الشجاع :اندلعت الفوضى في البلاد عقب إنهيار الدولة القديمة ، وعانت مص...
29/08/2020

"أنا الأول و الآخر"
--------------------
"عنخ – تيفي" الشجاع :

اندلعت الفوضى في البلاد عقب إنهيار الدولة القديمة ، وعانت مصر الأمرين من التشرذم السياسي والمجاعة التي ضربت جنباتها في طول البلاد وعرضها . كان حكام الأقاليم أقوى من ملوكها ، لكن "عنخ – تيفي" حاكم الإقليم الثالث في صعيد مصر والحاكم الفعلي للصعيد (الأسرة العاشرة) ، فاق الجميع قوة ونفوذاً وسلطة وجاهاً ، وفي أيام المجاعة فتح خزائنه ومخازنه ليطعم الجميع وقال انه لم يسمح بان يموت إنسان في منطقة حكمه من الجوع . وعندما وحد "منتوحتب الأول" البلاد لم يتمكن قط من هزيمة "عنخ – تيفي" ولم يسقط الصعيد بحوزته إلا عقب وفاته.
ويقول "عنخ – تيفي " عن نفسه :

الوصي ، الحاكم ، أمين الخزانة الملكية ، السمير الوحيد ، كبير الكهنة ، قائد المناطق الصحراوية، رئيس المترجمين ، المتقدم العظيم على إقليم "عرش حورس" (إدفو)، و "نخن" (الكوم الأحمر). "عنح – تيفي" الشجاع ، يقول:
"أنا أول البشر، وأخر البشر، لأن رجلاً مثلي لم يوجد قبلاً ولن يوجد أبدًا ، لأن رجلاً مثلي لم يولد ولن يولد . لقد تجاوزت أعمال أسلافي ، ولن يساويني خلفائي قط في كل ما فعلته ، في تلك المليون سنة القادمة . بالحق ، عندما تأمن قوات حفات (المعلا) ، فأن هذا البلد يأمن أيضًا ، ولكن ، من جهة أخرى ، إذا داس أحدٌ على طرف ذيلي كالتمساح ، فأن هذا البلد بأكمله جنوباً وشمالاً ، يرتجف من الرعب. عندما أمسك بالمجاديف تحجز القطعان ، وتوصد المزاليج . وعندما أبحر باتجاه أبيدوس ضد من نسى نفسه ، فأجده مع حراسه أعلى الأسوار . واستفزه للقتال ، يصيح ذلك البائس: "يا لها من مصيبة!"، هذا لأنني رجل قوي ليس من ند له" .
حاكم المقاطعة ، وقائد جيش "نخن" وكل ما يتبعها، "عنخ – تيفي" الشجاع ، يقول: " لقد أتيت للتشاور مع مجلس قضاة حاكم الجنوب ، المقيم في أبيدوس ، لأجل التحقيق مع حاكم المقاطعة ، كبير الكهنة ، القائد العظيم لإقليم "نخن"، "حوتب" (سلف عنخ – تيفي)، هذا بالتأكيد ليس شيئًا اكتشفت أنه قد تم إنجازه من قبل الحكام الآخرين الذين كانوا في هذا الإقليم ، لقد فعلت ذلك بفضل خططي المتميزة ، ومشورتي الثاقبة ، ويقظتي الساهرة . لأنني شخص قوي ليس من ند له ."

لعنة وبركة :-----------لطالما عانى المصريون القدماء من نهب مقابرهم وسلب محتوياتها وتعريضها لأيدي التخريب ، فكتبوا اللعنا...
08/08/2020

لعنة وبركة :
-----------
لطالما عانى المصريون القدماء من نهب مقابرهم وسلب محتوياتها وتعريضها لأيدي التخريب ، فكتبوا اللعنات لمن يدخلها بغرض السلب والنهب ، ومنحوا البركات لمن يوقرها ويحميها ، ويذكر صاحبها بالخير والرحمة .
ولعل خير مثال لذلك النص الذي عثر عليه بمقبرة الوجيه "دجفاي – حعبي" (معيني هو حابي) بأسيوط والذي عاش في عهد سنوسرت الأول (الأسرة الثانية عشر) :
(223) الأمير الوصي ، العمدة ، أمين الخزانة الملكية، السمير الوحيد ، كبير الكهنة الحق على (كهنة) وبواوت (أنوبيس) سيد أسيوط ، "دجفاي حعبي" يقول :
على أي إنسان ، أي كاتب ، أي عارف بالأمور ، أي شخص من عامة الشعب ، أي محتاج ،
(224) يسبب قلقاً لتلك المقبرة ، أو يتلف كتابتها ، أو يدمر تماثيلها فإنه يقع تحت طائلة غضب "جحوتي" ، صاحب اليد الطولى بين النترو. و يوجه مصيره نحو سكين القضاة.
(225) وخدام الملك المشرفين على قاعات العدل الكبرى، وألهتهم لن تقبل منهم خبزهم الأبيض . ومع ذلك ، بالنسبة لأي إنسان ، أي كاتب ، أي عارف بالأمور ، أي شخص من عامة الشعب ، أي رجل محتاج، (226) يدخل تلك المقبرة، ويرى ما فيها ، ويحمي كتاباتها ، ويبجل تماثيلها، و يقول: "الهبة التي يرفعها الملك" ، ألف خبز وجعة، وثيران وطيور، وألف من أوعية المرمر ، والثياب ، وألف من القرابين ، وألف حصة من الطعام ، (227) وألف من كل شيء طيب وطاهر من أجل روح (كا) سيد هذه المقبرة ، العمدة ، "دجفاي حعبي" ، "يصبح رجلاً مبجلاً في مدينته ، موقراً في موطنه

رغم ذلك لم تسلم مقبرته من الإتلاف الذي عانت منه أغلب مقابر العصور العتيقة حتى أن تمثاليه هو وزوجته "سنوي" عثرت عليهما بعثة جامعة هارفارد في مقابر كرما بالنوبة في أمر غريب من نوعه .
------------
والصورة لمرفقة لتمثال "دجفاي – حعبي "الذي عثر عليه بكرما – النوبة .

بحارة السماء :--------------كان لرقصة "الموو" mww أهمیة كبیرة ضمن شعائر الجنازات فبدونها لا يأمن المتوفى أخطار الطریق ال...
22/07/2020

بحارة السماء :
--------------

كان لرقصة "الموو" mww أهمیة كبیرة ضمن شعائر الجنازات فبدونها لا يأمن المتوفى أخطار الطریق المؤدى إلى حقول الإیارو ( الفردوس) ، كان لراقصي الموو الذين يمثلون أرواح "بي" (بوتو القديمة) أتباع أوزیر الذین خرجوا على إثر صراخ "إیست" (ايزيس)، و"نبت حت" (نفتيس)، دوراً قوياً في تأمین طریق المتوفى من لحظة دخوله الجبانة وحتى دفنه، ومرافقته في طریقه إلى السماء الشرقیة لضمان الصعود الآمن للمتوفى حتى وصوله إلى قارب "رع" . والموو فى هذا الدور یعتبرون بحارة السماء وحراس حدودها الشرقیة .
ويؤدي فيها الراقصون استعراضات بالغة القدم، وهم يرتدون تيجاناً غريبة الشكل صنعت من أعواد نبات الغاب. ويرقصون وسط التصفيق الإيقاعي.

" آلهة "بي" يملؤها الحزن ،
وقد أتوا إلى أوزير (اوزيريس)
على صوت نواح "إيست"(ايزيس) و"نبت حت" (نفتيس)
الأرواح (با) في "بي" يضربون بالمصفقات لك
يصفقون لك ويحلون ضفائرهم من أجلك
ويقولون ل "أوزير":
اذهب وتعالى ،
انهض ونم لأنك خالد الحياة
انهض لترى هذا
انهض لتسمع ذلك
ما فعله ابنك لك.
حتى يتوقف الحداد في المقصورتين
أيتها الآلهة تحدثوا إليه
خذوه
انك سوف تصعد إلى السماء
وستصبح "وبواوات" (فاتح الطريق)
ابنك "حور" سوف يقودك في دروب السماء،
وتوهب السماء لك
والأرض لك
وحقول ايارو لك .."
( نص 482 – نصوص الأهرامات )

زفة الوداع--------------أرسل الملك سنوسرت الاول إلى سنوحي يحثه على العودة إلى دياره عساه يلقى التكريم اللائق عند مماته ....
02/07/2020

زفة الوداع
--------------

أرسل الملك سنوسرت الاول إلى سنوحي يحثه على العودة إلى دياره عساه يلقى التكريم اللائق عند مماته .
"إرجع إلى مصر،
حتى ترى أهلك الذين كبرت بينهم .
عساك تقبل الأرض عند البوابتين العظيمتين ،
وتصبح من الرفقاء (المقربين) .
إذ قد بلغت من العمر أرذله ،
وراحت عنك نضارة شبابك .
" فكر في يوم الدفن ،
يوم تعبر إلى موضع التبجيل ،
وفي ليلتك عندما يُضمخ بالطيب جسدك ،
وتُقمط بالأكفان من يد الربة "تايت" ،
ويقام لك موكباً جنائزياً ،
في يوم دفنك .
ويعد لك قناعاً من ذهب ،
غطاؤه من اللازورد .
السماء فوقك ،
بينما أنت مضطجع في تابوتك .
تجرك الثيران ،
بينما يتقدمك عازفو الموسيقى
ويؤدي راقصو "الموو"
رقصتهم عند باب مقبرتك .
و تتلى من أجلك الشعائر الجنائزية ،
وتجز الذبيحة عند باب مقبرتك .
ويشيد تابوتك من الذهب ،
مثل أبناء الملوك "

(من قصة سنوحي 188 - 197)

هو لم يعده بأرض أو جاه أو سلطة أو تعويضاً عن فترة غربته ، بل بجنازة مثالية في يوم منيته. كان يوم الدفن عندما يدق الموت باب المنتقل هو الشغل الشاغل للمصري القديم، كان يخشى أن يأتي الموت بغتة دون إستعداد كافي. ونجد في تفاصيل يوم الوداع نوعاً من الشعائر التي تنم عن البهجة أكثر من الحزن : "الاطياب والدهون ، الذهب واللازورد، عازفو الموسيقى، وراقصو" الموو" التراتيل والأناشيد، وأضحية على باب المقبرة . والحقيقة إن هذه الكلمات تعتبر وصفاً مثالياً للموكب الجنائزي في مصر القديمة ، خاصة إبان الدولتين الوسطى والحديثة . لولا النائحات النادبات اللاتي كن يسرن خلف تابوت المتوفي، لكنت تظن أنك أمام طقسية احتفالية وليست جنازة مهيبة .
كان المصريون القدماء عاشقون للحياة ومتعها يستقبلون الوليد بالصنوج والدفوف، ويودعونه بالموسيقى والرقص وتراتيل الوداع. لم يكن الموت لديهم عدواً مخيفاً كما لم يكن عشقاً بقدر ما كان بداية حياة جديدة حيث التمتع برفقة المعبود "رع" على متن قاربه المقدس في رحلته الأبدية.

طاعة وشفاعة  2 :--------------------لطالما كانت حتحور معشوقة المصريين هي الأم الرءوم، sxmt m ibw المالكة على القلوب ، سي...
26/06/2020

طاعة وشفاعة 2 :
--------------------
لطالما كانت حتحور معشوقة المصريين هي الأم الرءوم،
sxmt m ibw المالكة على القلوب ،
سيدة الحياة وسيدة الموتى
anx mwt xr st rA.s فالحياة والموت خاضعين لها ...
يتشفع "جحوتي – محب" بالمعبودة حتحور ، التي لما دعاها لم تخزه فتجيبه فوراً ..

إجابة حتحور

ما يقال من قبل حتحور :
المتقدمة على طيبة
"عين رع" المقيمة في (الجبانة المقدسة) :
ها قد جئت في سلام !
"جحوتي – محب" المبرر،
مستقيم القلب ،
الطاهر (.. في) الكرنك ،
ذو الفم المتفرد في (طيبة) ،..
عس قلبي يندمج بهيئتك
لقد أقمت (مرقداً) لموميائك ،
وكرست موضعاً لجسدك .
(سأقدمك) للإله العظيم ،
عسى أن يقول لك "مرحي بك" !
وأثني عليك لدى "حور- آختي" ،
عسى أن يجعلك واحداً من المقربين له .
سأقودك إلى سيد "خمنو" (جحوتي) ،
عساه يديم قرابينك .
سامدحك لدى (...)
(.....)
سأقودك إلى (المعبود) سوكر، وقارب "حنو" المقدس.
عساك تحظى بالدخول إلى حرم (المعبود) سوكر .
سأقودك إلى "نفرتوم" ،
عسى أن تحظى بالتجوال معه حول "منف" ،
سأمدحك لدى "صاحب الوجه اليقظ" ،
عساه أن يجعلك من المختارين .
سأمدحك لدى "بن بن" ،
عساه أن يجمع معك التقدمات .
سوف أمدحك لدى (...)
مثلما كنت تفعل على الأرض .
عساه أن يمنحك ...
(...)
(...) أسمك لحظة بلحظة
(...) يدوم إلى الأبد
(...)
عسى أن تفيض لك السماء ..... القادمة من النهر ...
(سطور مفقودة)

-------------
الترجمة الكاملة للنص :
https://bit.ly/2Z6ZhSo

طاعة وشفاعة :----------------هو واحد من نصوص السيرة الذاتية الفريدة من نوعها، عثر عليه محفوراً على جدران مقبرة "جحوتي – ...
22/06/2020

طاعة وشفاعة :
----------------
هو واحد من نصوص السيرة الذاتية الفريدة من نوعها، عثر عليه محفوراً على جدران مقبرة "جحوتي – محب" (بالعساسيف) والذي عاش في عهد رمسيس الثاني ، عبارة عن نصين أولهما يمتد من أعلى المدخل وحتى الجانب الأيمن، والثاني يمتد من الجدار الغربي وينتهي عند مدخل المقبرة. يبدو أن النصين يمثلان تقريبًا "محادثة" بين فرد وإله ، فكرة لم يسبق لها مثيل في السيرة الذاتية التقليدية، عبارة عن حلم رآه "جحوتي – محب" تتنبأ فيه المعبودة حتحور بموقع مقبرته وتحثه على السعي لإنجازها فرد لها "جحوتي – محب" الجميل في أنشودة جميلة حفرها على جدران المقبرة ، لكن للأسف لم تصلنا كاملة.
سلام على عين رع الذهبية
ألثم الأرض لأجل روحها
وأمدح جمال وجهها
الثناء لها في كل يوم
من قبل "أوزير" المشرف على مراعي معبد "آمون"
"جحوتي – محب" ( المبرر
يقول : " هاأنذا) ماثل أمامك يا سيدة القطرين ،
"حتحور" يا عظيمة العشق
ها إني أرفع الثناء لجمال وجهك
وألثم الأرض لأجل روحك
أنا خادمك الحق
المطيع لأمرك
لم أرفض لكِ قولاً
ولم أتجاهل لكِ إرشاداً
وسلكت الدرب الذي عينتهِ بنفسك
وسرت على الطريق الذي مهدتهِ .
كم هو محظوظ ذلك الذي يعرفكِ !
مُفَضّل هو كل شخص يراكِ
كم هو مريح البقاء إلى جواركِ
وأن يُستظل بظلكِ
أنت من تنبأ بمقبرتي منذ البداية ،
قبلما يتم رسمها.
ما قلته قد حدث ،
(خطتك أعدت) لي موضعاً لجسدي .
عسى أن تمنحيني طول العمر،
وترضيني بالشفاء ،
وملء الحياة ،
يا قرة عيني ، وكمال كل أعضائي ،
أنتِ من قال لي بفمكِ ، بذاتكِ :
" أنا الكمال المطلق ، هيئتي هي (هيئة الربة) "موت"
لقد جئت لإرشادك !
" إجعل لك مرقداً ، لأخرتك ،
حتى لا ترحل شمالاً ، ولا ترحل جنوباً . "
بينما كنت في حلم ، والأرض ساكنة ،
في عتمة الليل ،
في الفجر ، إبتهج قلبي في نشوة .
وحولت وجهي ناحية الغرب ،
حتى أصنع حسب قولكِ
فأنتِ الربة التي تفعل ما تقول ،
صاحب الحظوة هو ذلك الذي يصغي لها ،
فكيف لي أن أغفل عن كلامكِ ؟
أو أن أتعدى على مشورتكِ !
ها أنا فاعل حسب قولكِ .
ثبتي وجهك (عليّ) عساني أرفع له التسبيح ،
وأمنحيني كمالك ، عساني ألمح مجدكِ في مرقدي .
وأحكي عن قدرتك ، حفظاً للأجيال ،...
لأجل روح "أوزير" كاتب قرابين الإله في معبد "آمون"
المشرف على عمال مراعي معبد "آمون" .. الكاتب الملكي
"جحوتي – محب" المبرر في سلام
أخته (زوجته) المحبوبة ...... (سطور مفقودة)........................................ يتع

---------------------------
نبيل

"نصف الحياة خير من كل الموت" :-----------------------من أوراق ""حقا- ناخت" :---------------كان "حقا-ناخت" كاهناً جنائزيا...
24/05/2020

"نصف الحياة خير من كل الموت" :
-----------------------
من أوراق ""حقا- ناخت" :
---------------
كان "حقا-ناخت" كاهناً جنائزياً بممفيس، ومالكاً لقطعة أرض في طيبة، معاصراً للملك "سنوسرت الأول"(الأسرة الثانية عشر). قام "حقا-ناخت" بكتابة عدة رسائل لأسرته القاطنة جنوبي طيبة، يعطي خلالها توجيهات تتعلق بحيازته للأرض وتوزيع الحصص الغذائية خلال فترة الندرة أيام المجاعة قبل أن يتم جمع الحصاد.
ومع ذلك، لأسباب لا يمكن التكهن بها لم تصل الرسائل إلى وجهتها مطلقًا وتم التخلص منها في إحدى المقابر بالدير البحري حيث عثر عليها.

(مقتطفات من الرسالة الثانية إلى والدته)

(1) الابن يتحدث إلى أمه، "حقا-ناخت" إلى أمه "إيبي(ت)" وإلى "حتبت" (يبدو إنها خالته). "كيف حالكم؟ هل أنتم بخير؟" عسى أن ترافقكم عناية "مونتو" سيد طيبة. (2) و إلى كل أهل البيت، كيف حالكم؟ كيف حالكم؟ هل أنتم بخير؟ لا تقلقوا عليّ! ها أنا بصحة جيدة وعلى قيد الحياة. (3) أنظروا، إنكم تبدون مثل شخص يأكل حتى الشبع، بعدما كان جائعًا وعيناه غارقة. أنظروا، هوذا الأرض كلها ماتت ولم تجوعوا. (4) أنظروا، إني قبل أن أحضر إلى هنا من الجنوب، عينت لكم حصصكم (الغذائية) بشكل جيد. الآن، هل كان الفيضان عظيماً جداً؟. أنظروا، إننا نحدد حصصنا(5) طبقاً لطبيعة الفيضان الذي يتحمله الجميع. أنظروا، لقد تمكنت من إبقائكم على قيد الحياة حتى اليوم...
(24) احذروا من الشجار حول هذا (توزيع الحصص)! (25) أنظروا، أن عائلتي بأكملها مثل أبنائي، ليس لدي كل شيء. إنهم يقولون: "نصف الحياة خير من كل الموت ". (27) أنظروا، يقول أحدهم: "الجوع!" للجوعى!. أنظروا، إنهم شرعوا (28) في أكل الناس هنا. أنظروا، لا يوجد أحد يتلقى مثل هذه الحصص في أي مكان. إرجعوا لأنفسكم بشجاعة قلب، حتى أرجع إليكم. ها، إني سوف أقضي موسم الغمر هنا...

-------------------
النص مع الترجمة الصوتية
https://drive.google.com/file/d/1Pq__O0frkx9XrfyEeEBSkGf_OFmlauq1/view?usp=sharing
نبيل

عندما تعجز اليد البشرية، حينئذ يتدخل الإله :---------------------------حكاية شفاء "بنترش" : 2/2-----------------وصل هذا ...
13/05/2020

عندما تعجز اليد البشرية، حينئذ يتدخل الإله :
---------------------------
حكاية شفاء "بنترش" : 2/2
-----------------
وصل هذا الإله إلى "بختن" في نهاية عام وخمسة شهور، وجاء عظيم "بختن" مع جيشه العظيم أمام "خونسو" المدبر. وسجد، قائلًا: " مرحباً بيننا! عسى أن تجعلنا سعداء ، بناء على أوامر ملك مصر العليا والسفلى، "أوسر-ماعت-رع-ستب-إن-رع"، ثم ذهب هذا الإله إلى الموضع الذي كانت فيه "بنترش"، وصنع تعويذته السحرية، لابنة عظيم "بختن"، (حتى) تعافت. على الفور. ثم قالت هذه الروح التي كانت معها إلى "خونسو" المدبر في طيبة، "هلا جئت في سلام، أيها الإله العظيم الذي يطرد أرواح المرض. "بختن" مدينتك، أهلها عبيدك، أنا عبدك". سأعود إلى المكان الذي جئت منه لأجعل قلبك راضٍ عما جئت من أجله. رتّب لجلالتك من أجل قضاء يوم حافل معي ومع عظيم "بختن"! ثم التفت هذا الإله إلى كاهنه قائلاً: "دع عظيم "بختن" يقدم قرباناً عظيماً أمام تلك الروح." بينما كان يجرى ذلك (الحوار) بين "خونسو" المدبر في طيبة، والروح (الذي تملك على بنترش)، كان عظيم "بختن" واقفاً مع جيشه، وهم في خوف عظيم. ثم قدم قرباناً عظيماً أمام قبل "خونسو" المدبر في طيبة، والروح، وقام عظيم "بختن" بتنظيم يوم احتفال لهم. ثم ذهبت الروح بسلام إلى حيث أرادت، كما أمر"خونسو" المدبر في طيبة.
فرح عظيم " بختن" فرحاً شديداً مع كل شخص كان في "بختن ثم استشار قلبه، قائلاً: "سأحرص على أن يبقى هذا الإله هنا ، في " بختن" ولن أسمح له بالعودة إلى مصر". لذلك قضى هذا الإله ثلاثة سنوات وأربعة أشهر وستة أيام في "بختن". وبينما كان عظيم "بختن" نائمًا على فراشه، رأى هذا الإله يخرج من مقصورته، مثل صقر من الذهب وطار إلى السماء بإتجاه مصر. وقد أستيقظ مفزوعاً، قال لكاهن "خونسو" المدبر في طيبة الرائي، "هذا الإله هنا معنا ، في حين أنه يجب أن يرجع إلى مصر. أعد مركبته لتعود إلى مصر! ثم سمح عظيم "بختن" لهذا الإله بالعودة إلى مصر، وأجزل له الكثير من الهدايا من كل شيء طيب، و (أرسل معه) العديد من الجنود والخيول، ووصلوا بأمان إلى طيبة، وذهب "خونسو" المدبر في طيبة إلى معبد "خونسو" الذي في طيبة "نفر-حتب"، وقدموا الهدايا التي منحها له عظيم "بختن" من كل شيء طيب، أمام "خونسو" الذي في طيبة "نفر-حتب"، (الذي) لم يمنح مثله شيء طيب لمعبده.
وصل "خونسو" المدبر في طيبة، معبده في سلام، في السنة الثالثة والثلاثين، من الشهر الثاني من "برت" ( فصل البذار)، في اليوم التاسع عشر من عهد ملك مصر العليا والسفلى، "اوسر-ماعت-رع-ستب-إن-رع" لتعطى له الحياة مثل رع إلى الأبد.

-----------------------------------
الترجمة الكاملة للنص سطر بسطر مرفق معها النص المصري القديم ، والترجمة الصوتية ، مع دراسة بسيطة للنص

https://drive.google.com/file/d/1tcYA_zRXbD53CfIexyP6F8ibJSElf9i-/view?usp=sharing

N. R.

عندما تعجز اليد البشرية، حينئذ يتدخل الإله :------------------------------------------حكاية شفاء "بنترش" : 1/2----------...
11/05/2020

عندما تعجز اليد البشرية، حينئذ يتدخل الإله :
------------------------------------------
حكاية شفاء "بنترش" : 1/2
--------------------------
جاءت الأنباء إلى "رمسيس الثاني" عن مرض "بنترش" الشقيقة الصغرى "لنفرو-رع" زوجته إبنة ملك الحيثين، بمرض عضال حار فيه الأطباء. أرسل لها "رمسيس" أكبر حكمائه "جحوتي – محب" للعمل على شفائها، الذي تمكن من تحديد مرضها لكنه لم ينجح في شفائها، لأن الفتاة كان قد تملك عليها روح شرير. حينئذ أرسل ملك الحيثين إلى " رمسيس الثاني" يرجوه أن يرسل له إلهًا.

(النص مترجم عن اللوح المحفوظ بمتحف اللوفر Louvre C 284)
-------------

"حورس"، الثور القدير، حلو الطلعة، الخالد في ملكه مثل أتوم، حورس الذهبي، الوافر القوة الذي يخضع الأقواس التسعة. ملك مصر العليا والسفلى، سيد الأرضيين، ابن "رع" من صلبه، "رمسيس" محبوب "آمون". سيد عروش الأرضين، والتاسوع، محبوب سيدات (ربات) طيبة. الإله الصالح ابن آمون، الذي من نسل "رع-حور-آختي" البذرة الطوباوية لسيد الكل، الذي أنجبه "كا-موتف"، ملك الأرض السمراء (مصر)، حاكم الأرض الحمراء (الصحراء) المتسلط، الذي يأسر الأقواس التسعة، الذي من الرحم عرف عنه النصرة، ولأجله منحت البسالة، بينما كان بعد في البيضة، الثور الرابط الجأش في حلبة العراك، الملك الإلهي الذي يبدو في يوم النصرة مثل "مونتو"، العظيم في قوته. مثل ابن "نوت".
عندما كان جلالته في "نهارينا" (مملكة ميتاني) حسب عادته السنوية ، جاء أمراء كل أرض أجنبية راكعين في سلام، لقوة جلالته. حتى من أقصى أغوار الشمال. (وقدموا) هداياهم من الذهب والفضة واللازورد. الفيروز وكل أنواع الأعشاب من أرض الإله كانت على ظهورهم ، وكان كل واحد يتفوق على أقرانه. ثم أرسل عظيم "بختن"(الحيثيين) هداياه، وقد قدم ابنته الكبرى أمامهم، فمدحا جلالته، ملتمسين الحياة منه. كانت امرأة جميلة فوق الوصف أرضت قلب جلالته أكثر من أي شيء آخر، وقد منحت لقبها باسم الزوجة الملكية العظيمة "نفرو-رع". عندما عاد جلالته إلى مصر، فعلت كل ما يجب أن تفعله الملكة.
حدث ذلك في العام الخامس عشر، الشهر الثاني من موسم الحصاد (شمو)، اليوم الثاني والعشرون، بينما كان جلالته في مدينة طيبة المنتصرة، سيدة المدن. مؤدياً طقوس والده "آمون رع"، رب عروش الأرضين، في عيده الجميل في الأوبت الجنوبي، مكانه المفضل منذ البداية، جاء أحدهم ليخبر جلالته: أن مبعوث عظيم "بختن" قد جاء بالعديد من الهدايا للملكة " ثم أُحضر، أمام جلالته بهداياه، وقال: "ليحيا جلالته". السلام لك يا شمس الأقواس التسعة، يا من تمنحنا الحياة. بعدما أعرب عن تقديره لجلالته، بادر بالقول لجلالته: "لقد جئت إليكم يا سيدي، بشأن "بنترش" الشقيقة الصغرى للملكة "نفرو-رع"، إذ قد إستولى المرض على جسدها، عسى أن يرسل جلالتكم رجلاً حاذقاً (حكيماً) ليراها". فقال جلالته: "أحضروا لي مشرفو بيت الحياة، ومجلس المشورة (المشيرين). فأحضروا إليه على الفور، قال جلالته:"لقد دعوتكم حتى تصغوا لذلك الأمر. فأحضروا لي رجلاً جدير بالثقة، كاتباً حاذقاً من بينكم". وإذا بالكاتب الملكي،"جحوتي – محب" قد مثل أمام جلالته، فأمره جلالته بالذهاب إلى "بختن" مع هذا المبعوث. ولما وصل ذلك الحكيم إلى "بختن"، وجد "بنترش" مأسورة (من قبل) روح (شريرة)، فعرف ماهية العدو الذي يتقاتل معه. فأرسل عظيم "بختن" إلى جلالته، قائلاً :" يا سيدي، عسى أن تأمر جلالتكم بأن يحضر الإله ... لجلالته في السنة السادسة والعشرين في الشهر الأول من موسم الحصاد "شمو"، في اليوم الرابع، في "عيد أمون"، عندما كان جلالته في "طيبة"، وقف مرة ثانية في حضرة "خونسو" (الذي) في طيبة، "نفر – حتب" قائلاً : "أيها السيد الصالح، ها أني أعيد عليك بشأن إبنة عظيم "بختن". ثم أُحضر، وأدخل "خونسو" الذي في طيبة "نفر-حتب" إلى "خونسو" المدبر الإله العظيم طارد الأرواح الشريرة. ثم قال جلالته أمام "خونسو" الذي في طيبة "نفر-حتب" :"أيها السيد الصالح، هلا حولت وجهك إلى "خونسو" "المدبر" الإله العظيم، طارد الأرواح الشريرة، حتى تدعه يذهب إلى "بختن"، فأومأ له (موافقاً) بقوة مرتين. ثم قال جلالته: "أمنحه قوتك السحرية، وسأجعل جلالته يمضي إلى "بختن" لينقذ إبنة "عظيم "بختن". فأومأ له (موافقاً) بقوة مرتين "خونسو" الذي في طيبة "نفر-حتب" حينئذ منح قوة سحرية إلى "خونسو" المدبر في طيبة، 4 مرات. أمر جلالته بنقل "خونسو" المدبر في طيبة، على متن القارب المقدس العظيم مع خمسة قوارب، و المركبات والخيول على اليسار واليمين.

--------
ن. ر.

صرخات من قلب قادش 2/2 :-----------------------------عندما تعجز الأيدي البشرية وتقف الحلول الأرضية تتجه الأيدي بالتضرع نح...
02/04/2020

صرخات من قلب قادش 2/2 :
-----------------------------
عندما تعجز الأيدي البشرية وتقف الحلول الأرضية تتجه الأيدي بالتضرع نحو السماء وترفع القلوب صوتها إلى أعلى طلباً للمعونة الإلهية .

" أنا والدك ، يدي معك !"
--------------------------------
وقف رمسيس الثاني وحيداً في قلب المعركة يبحث عمن يسانده ويقدن له الدعم وعندما فشل في العثور على الأيدي البشرية وجه قلبه إلى أبيه السماوي "ذلك الذي يسمع القلوب الصارخة ويلتفت إلى الأيدي الضارعة" . لم يبطئ أمون في الأستجابة وأسرع ليقدم له يد المعونة في اللحظة التي كادت أن تلحق به الهزيمة :
-----
(29) هوذا آمون ، في اللحظة التي صرخت له ،
منحني يده ! إنه معي ، لقد كنت سعيدًا .
دعاني من خلفي (فألتفت ونظرت له) وجهاً لوجه (قائلاً) :
"هانذا !" أنا معك ، أنا والدك ، يدي معك !
أنا أكثر فائدة لك من مئات الآلاف من الرجال ،
أنا رب النصر ، الذي يحب الشجاعة ".
قلبي وجدته قويًا ، وعقلي بهيجًا .
(30) كل ما فعلته (كان جيداً) ، حتى كأني أصبحت مثل "مونتو" .
أطلقت السهام بيميني ، وقاتلت بيساري ،
كنت كمثل (ست) في عزيمته ، في نظرهم !
وإذا بالمركبات الـ 2500 ، التي كنت في وسطها ،
تركع (31) أمام خيولي .
عجزت جميعها على القتال .
وقلوبهم ذابت في أجسادهم خوفاً مني !
إرتعشت جميع أياديهم ، فلم يتمكنوا من إطلاق السهام .
" ترنحت عقولهم فأفلتوا الرماح .
جعلتهم يغرقون في لجة الماء ،
كما (32) تغوص التماسيح ،
سقطوا على وجوههم ، واحد فوق الآخر ،
لقد ذبحتهم كما رغبت ،
ما كان أحدهم ينظر خلفه ، ولا الآخر يتلفت حوله ،
كل من سقط منهم ، لم يقم من جديد .
-----------------------------------
تحياتي : نبيل

Address

Alexandria
21421

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Imhotp posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Imhotp:

Share