08/07/2026
🔴 أسيوط ترتدي السواد.. وقلوب أهالي نزلة عبداللاه تنزف حزنًا على رحيل أحمد محمد العجمي.
لم يكن أحمد سوى شابٍ خلوق، عرفه الجميع بابتسامته وأخلاقه وتفوقه، لكنه عاد إلى منزله للمرة الأخيرة، ليسلم روحه ضحية جريمة هزت قلوب أهالي أسيوط.
وأكدت أسرة الشهيد أن ما أُثير عن أن الواقعة كانت مجرد "مزاح بين أصدقاء" عارٍ تمامًا من الصحة، مشيرة إلى أن التحقيقات وكاميرات المراقبة – وفقًا لبيانها – تكشف تفاصيل مختلفة، وأن أحمد لم تكن تربطه أي علاقة صداقة بالمتهمين.
وفي مشهد يملؤه الألم، يناشد أهالي الشهيد وكل محبيه سرعة القصاص العادل، حتى يهدأ قلب أمٍ مكلومة، ويجف دمع أبٍ فقد فلذة كبده، وتطمئن قلوب أسرة ما زالت تنتظر أن ينتصر العدل.