Karim Bakry

Karim Bakry MBA at Paris ESLSCA Business School
Business Planner & Marketing Trainer

08/05/2023

حياتنا اليومية مليئة بالقرارات .. وكتير من قراراتنا بتأثر علينا وعلى اللي حوالينا سواء سلبا إو إيجابا .. وممكن تبقى قرارات بسيطة زي هناكل ايه ونشرب ايه .. وممكن تبقى قرارات مهمة زي اختيار مكان السكن وطبيعة الشغل ..

وممكن تبقى قرارات استراتيجية زي السفر للخارج ولا الاستقرار في البلد .. أو غيرها من القرارات اللي مبتحصلش كل يوم واللي بيكون ليها تأثير على كل الدواير المحيطة بينا .. عشان كدا عملية اتخاذ القرار بتكون صعبة جدا خصوصا لما تكون مرتبطة بالبيزنس ولما بتتعلق بقرار استراتيجي .. واللي بتحتاج منا نفكر بشكل مختلف عن كتير من القرارات اللي بناخدها في حياتنا واللي بيأثر عليها شوية معطيات لازم نحطها في الاعتبار واحنا بنفكر بشكل استراتيجي

وقبل ما نتكلم عن المعطيات دي لازم تبقى عارف إن قرارك الاستراتيجي صعب الرجوع فيه .. لأنه بيعمل تأثيرات كبيرة جدا على البيزنس بتاعك .. فلو افترضنا إنك بتصنع منتج معين ومصنعك موجود في مكان ما قريب من العمالة بتاعتك وقريب من العملاء بتوعك وسهل للموردين اللي بيتعاملوا معاك الوصول ليك .. ولكن مع الوقت المكان معدش مناسب ليك من حيث المساحة والقدرة الإنتاجية فحبيت تتوسع وقررت إنك تنقل مصنعك لمكان تاني أكبر وأوسع ..
ولكن المكان المناسب للخطوة دي بيواجه شوية تحديات ممكن متكنش واخد بالك منها .. زي زيادة تكلفة النقل لبعد المكان .. فتلاقي الموردين بيعلوا عليك مصاريف النقل فتكلفتك تزيد .. أو تلاقي إن العمالة بتاعتك بقى عندها مشقة كبيرة في إنها تنتقل لمكان العمل واللي بيأثر بشكل سلبي على طاقتهم الإنتاجية .. أو تلاقي إن تكلفة نقل الموظفين تضاعفت بشكل كبير فوق ما كنت متخيل !

عشان كدا القرار الاستراتيجي بتكون نتايجه كارثية لو متمش دراسته بشكل صحيح .. فلازم تاخد بالك من شوية معطيات بتأثر على قرارك الاستراتيجي وفي نفس الوقت تساعدك تحسن من رؤيتك وخطواتك

1- البيئة المحيطة
في الأوقات اللي بتكون فيها الرؤية ضبابية لازم تكون حذر جدا في عملية اتخاذ القرار لأنك مش هتعرف ترجع في قرارك .. ولأن الرؤية بتكون شبه منعدمة فبالتالي قرارك نفسه هيكون مش مضمون نجاحه .. فحاول تتأكد من استقرار الأوضاع حواليك .. وتتابع بشكل كويس جدا طبيعة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية في السوق اللي أنت موجود فيه

2- دراسة الوضع الداخلي لمؤسستك بشكل جيد
زي ما ذكرنا في أول الكلام .. هنفترض إنك قررت تتوسع وتنقل مصنعك لمكان جديد وكنت حاسب تكلفتك بشكل سليم وعارف أنت محتاج مصاريف أد ايه .. ولكن بعد ما قررت تاخد القرار اكتشفت إن المبلغ ده مش كافي وإنك محتاج مصاريف أكتر ..

وفي نفس الوقت مخدتش بالك إن قرارك ده تسبب في أزمة سيولة كبيرة للشركة واللي كان ليه تأثيرات سلبية كتيرة على جوانب مختلفة .. زي تقليل نفقاتك التسويقية واللي أثرت بشكل مباشر على وجودك في السوق .. أو أثرت على قدرتك بسداد التزاماتك المالية للموردين اللي بيتعاملوا معاك .. واللي تسبب في منع التسهيلات اللي كنت بتحصل عليها منهم أو التعامل مع فئة محدودة منهم وفقد ميزة تنوع الموردين .. فبدل ما كان قرارك هدفه التوسع والنمو لقيت إن نتيجة قرارك تسببت في بعض الانكماش خصوصا لو كان الانكماش ده جه مع ظروف اقتصادية صعبة

3- استعدادك للمخاطرة
أوقات ممكن تكون متردد في اتخاذ قرار ما لأنك مش متأكد من نتايجه ولكن بيغلب على ظنك إنه قرار صحيح .. فهل أنت عندك القدرة على المخاطرة واتخاذ القرار وتحمل تبعاته ولا هتفضل متردد كتير وواقف في مكانك خصوصا إن عدم حسم الموضوع ممكن يأثر عليك بشكل سلبي جدا ..

فمثلا عندك براند وسمعته في السوق فيها مشاكل وكان من أحدى الحلول هي تغيير اسم البراند بس خوفك من اتخاذ القرار عطلك كتير وخلاك واقف في مكانك مبتتحركش .. فأنت هنا محلتش المشكلة لأنك خايف تاخد القرار وحتى لما جربت حلول بديلة كانت النتايج كلها سلبية

4- الفرصة البديلة
لازم تبقى عارف إن كل قرار هتاخده فأنت هتصرف عليه وقت ومجهود وموارد والأهم من كل ده هو ضياع الفرصة البديلة اللي ممكن تضيع منك لو كانت جودة قرارك ضعيفة أو نتايجها سلبية

وزي ما قال James E. Faust "بعض القرارات الحاسمة التي نضطر لاتخاذها لها وقت محدد، وعندما نتأخر في اتخاذ هذه القرارات، فإن الفرص تضيع من يدنا بشكل دائم. وفي بعض الأحيان، يتوقف تقدمنا نحو اتخاذ القرارات التي تتطلب التغيير بسبب وجود شكوك لدينا. وعليه، قد نضيع فرصًا قيمة."

ياريت تشاركنا بخبراتك لو في قرار استراتيجي شوفته بنفسك وكان ليه تأثير على بيزنس تعرفه سواء كان التأثير إيجابي أو سلبي

01/06/2022

اتكلمت في المقال اللي فات عن تأثير القرارات اللي بناخدها على البيزنس بتاعنا .. وضربنا مثال عن أثر خفض التكاليف بشكل غير مدروس للحفاظ على السيولة المالية وزيادتها .. وزي ما وضحنا بعض تأثيرات القرارات الغير مدروسة .. مهم بردو نتكلم عن أبرز مشكلتين بنواجههم بسبب نقص السيولة المالية:

1- عجز الشركة عن سداد الالتزامات الخاصة بيها .. خصوصا لما تكون الالتزامات دي متعلقة: برواتب العاملين أو فواتير الموردين

- فعلى مستوى العاملين: تخيل إن كل شهر يبقى عندك أزمة تخليك تفكر ازاي هتغطي رواتب العاملين في الشركة .. واللي أحيانا بتضطرك الظروف لتأخير الرواتب دي لأنك مقدرتش توفر السيولة المناسبة .. فموضوع زي ده بيكون ليه تأثير على العاملين في إنهم يدوروا على فرص تانية أنسب .. لأن التزاماتهم الشخصية هتجبرهم يتحركوا في طرق بديلة .. خصوصا إذا كانت الأزمة دي متكررة كل شهر

- وعلى مستوى الموردين: هتفقد كتير من علاقاتك وتأثيرك على موردينك .. فبدل ما بتاخد الخدمة آجل قد تتضطر مع تأخير دفعاتك للتعامل كاش .. وبدل ما يكون ليك الأولوية في الشغل .. يتم تأجيلك لآخر خطوة .. وبدل ما يكون ليك اليد العليا في التفاوض تلاقي نفسك مضطر للقبول بالشروط الموجودة .. وبدل ما يكون ليك امتيازات سابقة .. تلاقي نفسك مضطر للتعامل زيك زي غيرك في السوق وتفقد جزء من الميزة التنافسية بتاعتك

2- ضعف القدرة على اتخاذ القرار .. وضياع فرص كان من الممكن استغلالها بشكل أفضل ..

فبسبب نقص السيولة المالية معدش عندك المرونة إنك تشارك في الفاعليات المختلفة اللي غيرك من المنافسين بيشاركوا فيها بشكل مستمر .. لأن مواردك بقت محدودة .. وده طبعا بينعكس على أداءك ووضعك في السوق واللي ممكن يكون سبب لانخفاض الحصة السوقية بتاعتك

فعلى سبيل المثال: واحدة من أهداف المشاركة في الفاعليلات المختلفة زي "المعارض" .. هي؛
- التواجد وسط السوق ..
- الحفاظ على وجود الشركة في أذهان العملاء ..
- فتح قنوات بيع جديدة ..

تخيل إن بسبب قلة السيولة المالية .. الشركة عندك قررت عدم المشاركة .. مرة مع التانية هيكون تأثير وجودك بعد كدا بقى أضعف بكتير .. وقيس على كدا باقي الأنشطة اللي ممكن تشارك فيها سواء كانت كبيرة أو صغيرة

أكيد الأسباب المترتبة على نقص السيولة المالية كتيرة ومتنوعة .. والأهم من الاسترسال في ذكر أثرها على البيزنس هو؛ معرفة الأسباب المؤدية لكدا ومحاولة علاجها .. واللي ممكن نتكلم عنها في مرة تانية إن شاء الله عشان الكلام ميطولش عن كدا

توفير السيولة المالية وأثرها على أداء المؤسسة !أوقات كتير مش بناخد بالنا من تأثير بعض القرارات اللي بناخدها .. واللي بيك...
24/05/2022

توفير السيولة المالية وأثرها على أداء المؤسسة !

أوقات كتير مش بناخد بالنا من تأثير بعض القرارات اللي بناخدها .. واللي بيكون ليها تأثير على باقي دواير البيزنس المختلفة .. يعني النهاردة أنت كصاحب مشروع عايز تقلل نفقاتك فكان واحد من القرارات اللي أخدتها إنك تجيب عمالة براتب أقل .. القرار ده رغم إن ليه جانب إيجابي وهو تقليل النفقات وتوفير سيولة مالية .. إلا إنه هيكون ليه تبعات كتير لازم تاخد بالك منها

بمعنى إنك عشان تلاقي عمالة ترضى براتب أقل .. فغالبا كفاءة العمالة دي هتكون أقل .. وده بالتبعية هينعكس على أداءهم في الشغل .. بمعنى إن لو طبيعة منتجك معتمدة في الأساس على العامل البشري فنسبة الخطأ في الإنتاج هتكون أكبر :

1- لضعف الخبرة الفنية ..
2- أو لعدم وجود الحافز للإنتاج بالجودة المطلوبة ..

وده تأثيره هيكون بهدر في المواد الخام .. أو بوجود منتج غير مطابق للمعايير الصحيحة .. واللي كان نتيجته في الآخر:

1- استهلاك أكبر لموارد الشركة

2- تضييع وقت ومجهود كان يمكن استغلاله بشكل أفضل

3- تضييع السيولة المالية المطلوبة .. لتعويض المواد الخام المهدرة .. وتحمل نفقات تشغيل أكبر

4- أو بتكوين صورة ذهنية سلبية عن المنتج لدى العملاء في حالة بيع المنتجات بغير الجودة المطلوبة

أو زي إنك تروح تجيب بياع بمرتب قليل وعمولة غير مناسبة .. فغالبا مش هيقبل بالوظيفة أي حد .. فهتكون النتيجة:

1- إن البياع ده معندوش استعداد إنه يعامل العميل بالشكل المناسب .. فيتسبب في سخط العملاء وعدم تعاملهم مع الشركة مرة أخرى

2- أو مجهوده في البيع هيكون أقل .. فينتج عنه تضييع فرص بيعية أخرى

لأن حتى لو هو شخص كفء .. فطبيعة الراتب نفسه .. وعدم التقدير اللي هيلاقيه من الشركة غير محفز لبذل المجهود المطلوب

فمن أحد الأسباب اللي بتخسرك كصاحب بيزنس هي علاج أحد المشاكل الموجودة بخلق مشاكل تانية .. واللي بيكون مؤشر لتدهور حالة البيزنس لا نموه .. فحاول تخلي نظرتك دايما شمولية .. لأن أي قرار بتاخده تأثيره بيمتد لباقي المؤسسة من غير ما تاخد بالك !

22/11/2021

أوقات كتير لما تيجي تبص على الممارسات التسويقية لبعض الشركات تلاقيها بعيدة جدا عن القواعد التسويقية الصحيحة .. فلا هي بتحترم رأي العميل ولا بتهتم باحتياجاته ومع ذلك تلاقيها بتنجح

فتلاقي ساعتها ناس كتير تقولك أهه يا عم بلا تسويق بلا وجع دماغ .. ما الدنيا ماشية وزي الفل اهه .. ولكن في الحقيقة هتلاقي إن عدم وجود بديل هو السبب في كدا خصوصا لما تكون خدمة أساسية والناس محتاجه ليها

وأبرز مثال على كدا شركات الاتصالات .. تلاقي واحد كاتب على جروب بيسأل الناس عايز أجيب نت أرضي .. أجيب شبكة ايه .. فتلاقي أغلب التعليقات .. إن الشركات كلها زي بعض .. وأحسنهم حالا يقولك إن الشركة الفلانية هي أحسن الوحشين .. وهكذا

ومع ذلك الناس بتضطر تتعامل مع شركة منهم لأن مفيش بديل .. فالشركة هنا مش ناجحة عشان هي بتعمل شغلها صح .. ولكن بتستغل ظروف العميل اللي مش هيقدر يروح لحد تاني لأن مفيش بديل

بس يوم ما يظهر بديل هتلاقي نفس الشركات بتقول إن السوق اتغير والعميل اتغير علينا .. بس الواقع إن العميل كان بيلعن فيهم ومستني الفرصة اللي يلاقي فيها الخدمة اللي محتاجها بشكل يناسب إمكانياته

الخلاصة: العميل عميل ولو كان مصري، والسوق ليه قواعد حتى لو كان في مصر !

من أشهر الأخطاء اللي بيقع فيها أصحاب الشركات هي مركزية القرارات .. فكل قرار في المؤسسة لا يتم الموافقة عليه إلا بالرجوع ...
21/10/2021

من أشهر الأخطاء اللي بيقع فيها أصحاب الشركات هي مركزية القرارات .. فكل قرار في المؤسسة لا يتم الموافقة عليه إلا بالرجوع لمدير الشركة

ورغم إن الموضوع ده ممكن يبقى في ظاهره حاجة كويسة عشان المسئول عن الشركة يبقى ملم بكل التفاصيل الخاصة بالبيزنس بتاعه .. ولكن بيكون ليه تأثيرات سلبية كتيرة على أداء الشركة

فطبعا كلنا عارفين إن المهام اليومية اللي المفترض نقوم بيها في الشغل بتكون كتيرة .. والانغماس فيها كفيل بضياع الوقت كله .. فانشغال صاحب العمل بتفاصيل العمل اليومية بيخليه مع الوقت يفقد القدرة على التركيز في التفكير في توجهات الشركة المستقبلية .. واللي بتكون في الحقيقة أهم بكتير من الأعمال اليومية بالنسبة ليه كمدير للشركة ..

لأن من غير التفكير الاستراتيجي وتطوير رؤية المؤسسة .. هنفقد الدفة اللي بنوجه بيها الشركة .. واللي مع الوقت ممكن تخلينا مناخدش بالنا من التغيرات اللي بتحصل حوالينا !

المشكلة التانية الخاصة بدخول صاحب المؤسسة في كل تفاصيل العمل .. هي تأخير تنفيذ المهام اليومية .. بمعنى إن حضرتك في المؤسسة عندك شغل خاص بالتسويق والحسابات والمشتريات والمبيعات وغيرها .. وكل إدارة من الإدارات دي عندها مهام وقرارات لازم تأديها عشان العمل يتم بالشكل المطلوب ..

فلو كل قرار وقف بسبب انتظار موافقة صاحب المؤسسة فهنا مفيش شغل هيخلص .. لأن صاحب المؤسسة وقته محدود وجهده محدود .. زائد إن مراجعة القرارات دي محتاج وقت ومجهود .. وغالبا بتكون النتيجة تأخر تنفيذ المهام المطلوبة فبيكون تحرك المؤسسة تحرك بطيء

عشان كدا الحل الأنسب هنا هو التفويض .. فكرة إنك مسئول عن كل حاجة في الشغل فكرة نتايجها مش حلوة .. الصح إن حضرتك عينت مدير للحسابات فدورك هنا تديله الثقة إنه ياخد القرارات الخاصة بالإدارة بتاعته ويرجعلك بس في القرارات الاستراتيجية اللي مينفعش حد ياخدها غيرك ..

وفي نفس الوقت حط معايير واضحة للتقييم عشان تقدر تقيم شغله وتحاسبه عليه لو قصر .. لكن إنك تجيب مدير وتخلي كل القرارات في ايدك .. فأنت كدا حولت المدير لمنسق أعمال .. وفقد الدور الأساسي اللي المفترض يقوم بيه وهو عملية اتخاذ القرار ..

وفي نفس الوقت عطلت شغل المؤسسة وضيعت على نفسك الفرصة للتفكير بشكل استراتيجي .. صحيح مهم جدا تبقى ملم باللي بيحصل جوا الشركة .. ولكن يكفي في ده الاجتماعات اللي ممكن تتعمل بشكل دوري .. أو التقارير اللي ممكن تعرف من خلالها أداء الشركة خلال الفترات الماضية

ففوض مهام العمل عشان تتحرك بشكل أسرع وأفضل .. وتدي نفسك الفرصة تفكر في المتغيرات الكتير اللي بتحصل حواليك

10/08/2021

أوقات كتير بنقابل ناس أصحاب خبرات في مجالاتهم وبعد ما بيقرروا يفتحوا المشروع اللي عندهم خبرة فيه بيحصل معاهم بعض العقبات اللي بتأدي لتعثر المشروع أو مش بيحققوا منه العوايد المتوقعة .. في الفيديو ده هنوضح ايه هي أبرز العوامل المؤدية للمشكلة دي وازاي نقدر نحلها

02/08/2021

عادة في كل مرة بنقعد فيها مع أي حد مهتم بالبيزنس وتيجي سيرة المشاريع بيكون سؤال "ايه هو أنسب مشروع ممكن أعمله في الوقت الحالي؟" هو محور الكلام ..

وفي الفيديو ده هنرد على إجابة السؤال ونوضح الموضوع بيتحدد ازاي

12/07/2021

يركز التسويق على الجوانب الأكثر استراتيجية، والتي تضع التسويق كمساهم أساسي في نجاح الشركة بشكل عام، والتعامل معه على أنه ليس مجرد قسم في المؤسسة، بل مجموعة من الأنشطة والخطوات والعمليات التي تركز على إنشاء القيمة، وإيصالها وتبادلها مع أصحاب المصالح المختلفة.

وأصحاب المصالح هم أي شخص أو كيان يتفاعل مع التسويق ويتأثر به ويؤثر فيه سواء داخل الشركة كالعلاقة بين التسويق والإدارات الأخرى مثل الإدارة المالية والإنتاج وإدارة الموارد البشرية والعديد من المجالات الأخرى الضرورية التي تمكن الشركة من القيام بأعمالها التجارية بنجاح.

أو خارجيا مثل العملاء والموردين والجهات الحكومية والجهات الرقابية من الاتحادات العمالية ومنظمات المجتمع المدني.
صحيح من المهم للشركات وضع العميل في الاختيار الأول، ولكن ينبغي أيضا النظر لأصحاب المصالح الأخرى لتقرر أي قدر من الآخرين يستحق الاهتمام الأكبر بعد الاهتمام بالعميل.



03/07/2021

من فترة كنت أنا وصديق ليا بنشتري لاب توب، وقبل ما نروح كنا محددين الميزانية والإمكانيات اللي احنا محتاجينها وإن كنا محددناش نوع براند معين، وكنا سايبين تحديد النوع لما ننزل نشتري.

وبالفعل قررنا نروح واحد من البراندات الكبيرة الموجودة في CityStars على أساس بيكون عنده تنوع في أنواع البراندات، وكنا هناك الساعة 11 الصبح، ولما جينا ندخل الفرع كانوا لسه ماسحين الأرض ..

فطلب منا أحد الموظفين الانتظار لحد ما الأرض تنشف، وعشان مننتظرش كتير قررنا ساعتها نروح نبص على براند تاني موجود في نفس المكان ونبقى نرجع للبراند الأول ده تاني ..

فلما دخلنا البراند التاني في الحقيقة لقينا اللي كنا محتاجينه .. فاشترينا على طول ومقعدناش في الفرع أكتر من 10 دقايق .. وخرجنا واحنا شاريين اللي احنا محتاجينه.

واحنا راجعين عدينا من ادام البراند الأولاني .. وساعتها الموظف اللي طلب منا الانتظار شافنا بعد ما اشترينا .. وطبعا كان باين عليه الضيق إن في بيعه ضاعت منه على الصبح !

الموقف التاني واللي في الحقيقة اتكرر كتير .. إن أوقات بكون أنا وحد من زمايلي عايزين نشتري حاجة معينة وقبل ما ناخد قرار الشراء بنحاول نروح نتفرج على الحاجة الأول .. ولو طلعت حسب توقعاتنا واحتياجتنا ممكن نرجع في وقت تاني نشتريها !

الكلام ده بقوله ليه ؟ .. لأن المواقف دي بتيجي في ذهني كتير فبيكون عندي بعض التساؤلات ..

هل الموظف اللي طلب منا الانتظار اعتقد إننا مش جايين نشتري .. وجايين بس عشان نتفرج زي ما ناس كتير بتعمل .. فقرر إنه بدل ما يخلي أولوياته للعميل خلاها للحفاظ على نظافة المكان بدل ما يعيد الشغل فيه تاني ؟ .. وهل السلوك ده ممكن يتسبب في إن العميل يقرر عدم التعامل مع البراند ده مرة تانية ؟!

هل طبيعة العاملين في البراندات دي من كتر دخول الزبائن اللي بتشوف المنتج وتطلع .. بيأثر على سلوك العاملين في التعامل مع العملاء .. ومبيكنش في اهتمام باستفسارات العملاء ؟

هل المسئولين عن الفروع دي بيهتموا يحللوا سلوك العملاء .. فبيحاولوا يعرفوا كام واحد من اللي بيدخل يتفرج على المنتجات ويمشي بيرجع تاني عشان يشتري؟ .. وبيفكروا ازاي يحسبوها ؟ .. ولا لأ؟

صحيح معنديش إجابات مبنية على حقايق للأسئلة دي .. ولكن إجابة الأسئلة دي .. وأسئلة تانية زيها .. أكيد هتفرق في تطوير التجربة الشرائية للعميل .. وفي نفس الوقت هتفتح عين الإدارة المسئولة على نقاط هامة مكنتش واخده بالها منها ..

أظن إن كل حد مسئول عن بيزنس عليه دور كبير في فهم وتفسير سلوكيات العملاء بتوعه .. وإلا هيخسر بعض الفرص بدون ما يكون عارف السبب ايه .. واللي ممكن في الحقيقة يكون سهل عليه علاجه فيطور التجربة الشرائية بشكل أفضل تعود عليه بنفع أكبر !

29/06/2021

من الخطوات المهمة لبناء الثقة عند التعامل مع العملاء هي عدم إعطاء وعود كبيرة قد تعجز عن أدائها .. لأن الكلمة اللي هتطلع منك كوعد للعميل بتاعك هتبقى ملزم بيها وإلا العميل هيفقد الثقة فيك .. وده قد يتسبب في استبدال العميل للمنتج بتاعك بمنتج المنافس .. واللي ممكن يترتب عليه إن البيزنس كله يقفل !

عشان كدا الصح إنك متديش وعود كبيرة عشان متعليش سقف توقعاته بما لا يتناسب مع إمكانياتك .. وخلي وعودك في المتناول .. ولو قدرت تديله أكتر من اللي وعدته بيه فساعتها هيحترمك جدا وهيحس إنه ممتن ليك لأنك قدمت له الخدمة بشكل أكبر مما كان متوقع.

Promise less .. deliver more!

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Karim Bakry posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Karim Bakry:

Share