EA Media

EA Media كل مايخص التسويق من خلال السوشيال ميديا
تويتر انستجرام فيسبوك لينكد ان

كل خدمات اليوتيوب و جوجل

كنت علي علا.قه بواحد وحصل تجاوزات وسابني وماعرفتش أعمل إيه اتخطبت وكان لازم أتصرف.. عملت حكايه خالت عليهم وهيا...👇👇 عملت...
08/04/2026

كنت علي علا.قه بواحد وحصل تجاوزات وسابني وماعرفتش أعمل إيه اتخطبت وكان لازم أتصرف.. عملت حكايه خالت عليهم وهيا...👇👇

عملت إني واقفة على الطريق الدائري والجو ليل ، ووسط ما أنا بشاور للعربيات وفجأة لقيت عربية ميكروباص بتقف قدامي وبينزل منها اتنين وبيحطوا سكـ.&ينة على رقبتي وبير.كبوني بالعاlفية، لحظات حسيت فيها برعب مالوش أول من آخر، لحظات صعبة مكنتش أتخيل إنها ممكن تحصل معايا، وفي النهاية لقيت نفسي مر.؛مية على الدائري وهدومي متقـ.&طعة ومش حاسة بنفسي اطلاقًا..من ستر ربنا لقيت عربية فيها راجل وست خدوني وودوني لحد باب العمارة اللي ساكنة فيها ومشيوا، وطلعت على الشقة وأنا منهارة ومش شايفة قدامي من كمية الدموع اللي في عنيا، وأول ما طلعت وخبطت أبويا فتحلي اللي كان قلقان أوي لأن موبايلي كان مقفول..أول ما شوفته اترميت في حضنه وبدأت أبكي بهيستريا شديدة، أبويا كان جسمه بيتنفض من الانفعال والخوف، أمي حاولت تصر.خ بس منعها وحاول يتكلم معايا بس مكنتش قادرة أهمس ولا اتكلم بنص كلمة، وهو صبر عليا، صبر كتير لحد ما دخلت أوضتي..فضلت أبكي لحد نص الليل، لحد ما حكيت لأمي وطبعًا مع منظري وهدومي كل حاجة اتكشفت، وخرجت أمي تلطم وتترعش وكأنها هتمو؛.ت لما عرفت إن بنتها حصل عليها اعتد..lاء كامل، بنتها المخطوبة واللي هتتجوز قريب، أبويا وقع من طوله وكانت هتجيله جلـ.&طة لولا إن ربنا سترها وفي النهاية مكنش فيه حل إلا إننا نروح نعمل بلاغ في قسم الشرطة..فعلا روحت أنا ووالدي وقعدت مع الظابط اللي كان محترم بزيادة وسمع مني للنهاية وطلب مني أوصفله المكان بالظبط، وفعلًا راح هناك وكانت الصدفة إن كان فيه محل تحت الدائري معلق كاميرا تجيب فوق الكوبري، وفعلًا راجعوا الكاميرا الوحيدة وظهر الميكروباص وأنا واقفة ودخلوني بالعافية واتحركوا، بس بسبب قلة الضوء مقدروش يوصلوا لأرقام العربية، واتعمل المحضر والظابط لما لقى والدي بيبكي زي الأطفال وعده إنه هيحل الموضوع خلال أيام مهما حصل..ورجعنا البيت وفضلت منعزلة في أوضتي مش قادرة أخرج ولا اتكلم ولا أقول أي حاجة، ولأن أبويا راجل محترم ورغم إن أمي قالتله من حرقتها حلول حرام قالها إنه هيصارح خطيبي بكل حاجة، وهو حُر إما يكمل أو يفسخ الخطوبة، وفعلًا اتصل بيه وجابه، وبعد ساعة كان خطيبي في البيت، وقفت ورا الستارة أبكي بصمت وأسمع اللي بيتقال، أبويا وهو مكسور بدأ يحكيله كل حاجة بالتفصيل والمحضر اللي اتعمل ووراه الفيديو اللي اتصور وخده من المحل عشان يصدق، وقاله لو هتفسخ استرنا يابني ربنا يسترك ومتحكيش..شوفت خطيبي....
باقي القصة في أول تعليييييييق ⬇️ ⛔️ ⬇️ ⛔️

"جوزي بعت لي: 'كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي، محبوس في الشغل'.. وأنا كنت وراه وشايفاه بيبوس واحدة تانية! وفجأة غريب وشوشني...
06/04/2026

"جوزي بعت لي: 'كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي، محبوس في الشغل'.. وأنا كنت وراه وشايفاه بيبوس واحدة تانية!

وفجأة غريب وشوشني: 'اهدئي.. العرض الحقيقي لسه هيبدأ!'"

الساعة كانت 7:14 بالليل لما "إيهاب" بعت لي الرسالة: "يا حبيبتي كل سنة وإحنا مع بعض، غصب عني محبوس في الشغل والاجتماع طول.. هعوضك يوم الجمعة."
الساعة 7:15، أنا كنت قاعدة على بعد تربيزتين منه في مطعم في "الزمالك"، بتفرج عليه وهو بيبوس واحدة تانية وكأني مكنتش موجودة في حياته أصلاً.
لثواني جسمي اتجمد.. كنت لسه ماسكة في إيدي علبة الهدايا الصغيرة اللي جبتها له؛ الساعة الفضة اللي كان نفسه فيها. كنت قاضية ساعة بحالها بجهز وبزوق نفسي عشان أفاجئه، وقلت "أروح له المكتب أعمله سبرايز" لأن قلبي كان حاسس إن رده بارد ومحفوظ.. وطلعت صح.
كان لابس القميص الكحلي اللي جبتهوله في الكريسماس.. وهي كانت بتضحك وحاطة إيدها على وشه، وبتتكلم معاه بمنتهى "العشم".. مكنوش قلقانين، كانوا واخدين على بعض، وكأن دي مش أول ولا عاشر مرة.
قمت من مكاني بعنف لدرجة إن الكرسي عمل صوت عالي على الأرض. لسه باخد خطوتين عشان أروح أطين عيشتهم، لقيت راجل وقف قدامي فجأة.
"بلاش.." قالها بصوت واطي جداً.
بصيت له بغضب: "نعم؟ إنت مين؟"
وطى صوته أكتر: "اهدئي خالص.. العرض الحقيقي لسه هيبدأ دلوقتي."
كان راجل في الأربعينات، شيك جداً، ووشه باين عليه التعب والتركيز. شاور بدقنه على الست اللي قاعدة مع جوزي وقال:
"أنا اسمي شريف.. والست اللي مع جوزك دي تبقى مراتي."
الدنيا لفت بيا.. "إيه؟!"
"قالت لي إنها في مأمورية شغل في إسكندرية النهاردة،" شريف كمل كلامه، "أنا مراقب الموضوع ده بقالي 6 أسابيع، وجبت محري خاص بعد ما لقيت فواتير فنادق غريبة على الفيزا."
بص لإيهاب وقال: "جوزك اسمه إيهاب علام، صح؟"
بصيت له بذهول: "إنت عرفت منين؟"
"عرفت أكتر ما كنت أتمنى." طلع موبايله ورآني صورة: إيهاب والست دي وهما بيركبوا عربيته قدام عمارة.. والتاريخ من 3 أسابيع. وصورة تانية، وتالتة..
معدتي قلبت وحسيت إني هترمي من طولي.
"كنت ناوي أواجههم بره المطعم،" شريف قال، "بس الخطة اتغيرت النهاردة."
"اتغيرت إيه؟"
بص ورايا ناحية باب المطعم.. كانت فيه ست لابسة طقم رمادي رسمي دخلت ومعاها راجلين، واحد شايل شنطة جلد، والتاني معاه "كارنيه" متعلق في حزامه.
شريف اتنفس بعمق وقال بمرارة:
"ده بقى.. المحقق الداخلي في شركة إيهاب."
بصيت على إيهاب.. كان لسه بيضحك للست (نرمين)، ولا هو هنا.
وفجأة، الست اللي لابسة رمادي مشيت بخطوات واثقة لتربيزتهم بالظبط.
وهنا.. القنبلة فرقعت في وش الكل!
تفتكروا ليلى وشريف هيعملوا إيه لما إيهاب ينكشف إنه مش بس خاين، ده كمان "حرامي" ومختلس من شركته؟ وهل نرمين شريكة معاه في الجريمة ولا هي كمان مخدوعة؟

صلي على الحبيب
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇👇

صاحب محل الدهب أول ما شاف الغويشة اللي في إيدي، وشي جاب ألوان وهو بيمسك التليفون ويطلب البوليس.يوم ما ستي اتوفت، كان يوم...
05/04/2026

صاحب محل الدهب أول ما شاف الغويشة اللي في إيدي، وشي جاب ألوان وهو بيمسك التليفون ويطلب البوليس.
يوم ما ستي اتوفت، كان يوم شتا يقطع القلب.. كنت وقتها عيلة عندها 8 سنين.
آخر أيامها في المستشفى، كان عمي الكبير ومراته مابيفارقوش الأوضة.. مش عشان خاطرها، لا، دول كانوا بيقلبوا في حاجتها وهي لسه بتطلع في الروح.
​مرات عمي، "نبوية"، سحبت عمي في الطرقة وقالتله بصوت واطي ومسموع في نفس الوقت:
​"بقولك إيه، فين دفتر التوفير؟ وفين عقود الأرض؟ لازم نخلص الموضوع ده قبل ما إخواتك يوصلوا ويقسموا الغنيمة."
​عمي رد ببرود: "اصبري يا ولية لما الست تموت الأول."
​"تصبر مين يا راجل أنت! لو ماتت الموضوع هيوسع، وأنت عارف مرات أخوك الصغير دي لسانها أطول منها ومكارة."
​أنا كنت قاعدة في ركن الأوضة، سامعة كل كلمة.. وستي كمان كانت سامعة.
مانطقتش، بس مدت إيدها الضعيفة اللي كانت عبارة عن جلد على عضم ناحيتي.
​"يا نونة.. تعالي يا حبيبتي."
​"أيوه يا تيتا."
​مدت إيدها تحت المخدة وطلعت لفة قماش قديمة ومكرمشة، لونها بهتان من الزمن، وحطتها في إيدي.
​"دي ليكي يا قلب تيتا.. البسيها، وإياكي في يوم تقلعيعها."
​فتحت اللفة، لقيت غويشة غامقة، مطفية ومفيهاش لمعة، وعليها نقوش سودة خفيفة.
ماكنتش أعرف هي تسوى كام، بس كنت عارفة إنها من ريحة ستي. قولت لها: "حاضر يا تيتا، مش هقلعها أبداً."
​بعد تلات أيام، ستي فارقت الحياة.
عمي ومراته عملوا نفسهم "أصحاب العزا"، ونبوية وقفت في وسط الصوان ومعاها ورقة قالت إنها "وصية الست".
​"سماح (بنت عمي) لها السلسلة الدهب والغويشة اللي كانت بتلبسهم."
​"هاني (ابن عمي) له الخاتم الدهب ومبلغ كذا تحت الحساب."
​نبوية كانت بتقرأ والابتسامة مش سايعاها. سماح خدت السلسلة ولبستها فوراً وهي بتبص لي بمنتهى التعالي:
​"يا عيني يا تيتا.. دهب صافي والله، تقيلة قوي في إيدي."
​وجه الدور عليا.. نبوية بصت لي بقرف وقالت:
​"أما نونة.. فـ ستي سابت لها الغويشة القديمة دي."
​بعد ما خلصت، ضحكت بجد مش بهزار، ضحكة فيها شماتة واضحة:
​"يا حبيبتي يا نونة، هي ستك كانت بتكرهك لدرجة إنها تديكي حتة النحاس دي؟"
​الكل ضحك.. عمي ضحك، ومراته ضحكت، وحتى سماح قعدت تتريق:
​"إيه يا بت دي؟ دي حديد مصدي ولا نحاس من بتاع العتبة؟"
​بصيت لبابا.. كان موطي راسه وما نطقش بكلمة واحدة.
كنت عيلة عندها 8 سنين، مش فاهمة التريقة قوي، بس فاهمة يعني إيه حد يكسر بخاطري.
​ليلتها نمت وأنا بعيط تحت اللحاف.. مش عشان الغويشة رخيصة، بس عشان الكل أقنعني إن ستي مكنتش بتحبني.
بس أنا كنت فاكرة لمسة إيدها وهي بتقولي "دي ليكي يا حبيبتي".
​الغويشة دي بقت نكتة العيلة في كل مناسبة.
كل سنة في العيد، لما نتجمع، أول حاجة تعملها نبوية إنها تبص لـ معصم إيدي:
​"يا خبر! لسه لابساها يا نونة؟"
تقولها بصوت عالي عشان الكل يسمع:
​"والله أنتِ بنت أصيلة قوي، شايلة خردة ستك في إيدك وراضية."
​وسماح كانت تزيد في الكلام، وتعدل السلسلة الدهب بتاعتها قدام عيني:
​"شوفي يا نونة سلسلتي، لسه ملمعاها عند الصايغ وبتبرق إزاي.. أما اللي في إيدك دي، لو غسلتيها ببريل هتقشر وتبان حقيقتها."
​الكل يضحك.. ضحكوا عليا وأنا عندي 10 سنين، و15، وحتى لما كبرت.
سألت بابا مرة: "يا بابا، هو بجد تيتا مكنتش بتحبني؟"
اتنهد وقال: "يا بنتي الست كانت كبرت وخرفت، يمكن كانت فاكراها حاجة تانية."
​سألته تاني: "طب ليه أدت سماح دهب وأنا لأ؟"
مابصليش في عيني وقال: "عشان عمك الكبير هو اللي شايل العيلة، وهي حبت تراضي ولاده.. ما تشغليش بالك، البسيها كذكرى وخلاص."
​بابا عمره ما دافع عني.. كان بيخاف من عمي ومن لسان نبوية، فكان بيختار السكوت.
​لما بقيت 22 سنة واتخرجت واشتغلت محاسبة في شركة على قدها، سماح اشتغلت في بنك كبير، ونبوية كانت بتمشي تذيع في المنطقة:
​"سماح بنتي في البنك، تعيين رسمي ومستقبل.. مش زي ناس شغالين في محلات."
​ولما جيت أتجوز "شريف"، لبست الغويشة في فرحي.
نبوية راحت لحماتي وقالت لها بضحكة صفرا:
​"يا حبيبتي ما تفهميش غلط، الغويشة دي مش دهب، دي فالصو بس البنت متعلقة بذكرى ستها."
​شريف نفسه بعد الجواز قالي: "بقولك إيه.. بلاش تلبسي الغويشة دي وأحنا رايحين عند أهلي."
​"ليه؟"
​"أصل أمي بتقول شكلها بيئة قوي ورخيص."
​قلبي اتوجع، بس برضه ما قلعتهاش.
​المفاجأة..
​من يومين، وأنا في الشغل، إيدي خبطت في المكتب والغويشة اتخربشت خربوش جامد.
خفت عليها قوي، قولت أروح لأي صايغ في "الصاغة" يشوف لي حل.
​دخلت محل كبير، صاحبه راجل وقور كده اسمه الحاج "رضوان".
خد الغويشة وحطها على قماشة قطيفة.. أول ما مسكها سكت تماماً.
طلع العدسة وقعد يقلب فيها يمين وشمال، وشوية وحطها تحت لمبة قوية.
​"استني ثانية يا بنتي."
دخل جوه وجاب عدسة مكبرة تانية وقعد يدقق أكتر من دقيقتين.. دقيقتين صمت مريب.
رفع راسه، وكان وشه متغير تماماً، عرقان وبينفخ.
​"يا بنتي.."
​"أيوة يا حاج؟"
​"اقعدي.. اقعدي واهدي خالص."
​صوته كان فيه رعشة وتوتر مش طبيعي.
مسك التليفون وكلم حد: "يا دكتور ونيس.. انزل لي المحل حالاً، عايزك في مصيبة.. قصدي في معجزة."
​وقفل السكة وطلب رقم البوليس
أنا كنت واقفة روحي بتتسحب مني.. "يا حاج في إيه؟ خضتني!"
​بص لي بذهول وسألني:
​"تاني يا بنتي.. الحاجة دي جبتيها منين؟"
​"بتاعة ستي والله.. هي ادتهالي قبل ما تموت من عشرين سنة."
​"ستك دي كان اسمها إيه؟ ومنين؟"
ماكنتش فاهمة هو بيحقق معايا ليه.
​عشر دقايق وجه راجل عجوز ببالطو، الحاج رضوان قاله "يا دكتور".
الدكتور ده لبس جوانتي وطلع أدوات دقيقة، وفضل يشم في الغويشة ويحك فيها بحرص شديد لمدة خمس دقايق كاملة.
​في الخمس دقايق دي، المحل كله مكنش فيه صوت غير صوت أنفاسهم.. وأنا واقفة مستنية أعرف، هل أنا شايلة مصيبة في إيدي ....

صلي هل. الحبيب
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇

“أغنى امرأة في القرية تزوجت خادمًا لديه ثلاثة أطفال… لكن في ليلة الزفاف، عندما خلع ملابسه، ما رأته جعل روحها ترتجف…”قرب ...
05/04/2026

“أغنى امرأة في القرية تزوجت خادمًا لديه ثلاثة أطفال… لكن في ليلة الزفاف، عندما خلع ملابسه، ما رأته جعل روحها ترتجف…”

قرب مدينة مكسيكو، في منطقة راقية، كانت هناك مزرعة ضخمة تملكها فاليريا مونتويا — لم تكن امرأة عادية، بل أغنى وأقوى امرأة في المنطقة كلها.
أراضٍ شاسعة، مصانع، شركات… كان نفوذها كبيرًا إلى درجة أن الكثيرين كانوا يقولون إنها تحكم المنطقة كأنها ملكة.

وفي تلك المزرعة نفسها كان يعمل ماتيو سالغادو، موظفًا بسيطًا ومجتهدًا.
لم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره — هادئ، متواضع، ودائم التركيز في عمله.

لكن فاليريا لم تكن تعرف عنه إلا ما تسمعه في همسات العاملين:

— «ماتيو سمعته سيئة…»
— «لديه ثلاثة أطفال…»
— «من ثلاث نساء مختلفات…»
— «ولهذا اضطر إلى مغادرة قريته…»

كان ماتيو يرسل معظم راتبه إلى بلدته كل شهر.

وعندما يسأله أحدهم:
— «لمن ترسل كل هذا المال؟»

كان يبتسم بخجل ويجيب:
— «لراشيد، ومونتشو، ولوبيتا.»

ولا يقول شيئًا أكثر.

لذلك كان الجميع في المزرعة مقتنعين أنه أب لثلاثة أطفال.

لكن فاليريا كانت ترى شيئًا مختلفًا تمامًا بداخله…

---

في أحد الأيام مرضت فاليريا مرضًا شديدًا، واضطرت إلى البقاء في المستشفى لمدة أسبوعين.

ظنت أن أيًا من موظفيها لن يجد وقتًا ليهتم بها.

لكن ماتيو…

لم يبتعد عن جانبها ولو لحظة واحدة.

كان يطعمها، يذكرها بأدويتها، ويقضي الليالي جالسًا بجانب سريرها.

وعندما كانت تتألم، كان يمسك بيدها ويقول بهدوء:

— «يا سيدتي… كل شيء سيكون بخير.»

في تلك اللحظة فهمت فاليريا شيئًا لم تره من قبل في حياتها المليئة بالثروة والسلطة.

هذا الرجل لم يكن أنانيًا…

وكان قلبه أجمل من قلب أي شخص آخر.

فقالت لنفسها:

— «إن كان لديه أطفال… فسيكونون أطفالي أيضًا. سأقبلهم.»

---

الاعتراف… وسمّ المجتمع

عندما اعترفت فاليريا بحبها لماتيو، تجمد في مكانه.

قال مرتبكًا:

— «سيدتي… أنتِ السماء… وأنا الأرض…»
— «ولديّ مسؤوليات كثيرة…»

لكن فاليريا لم تتراجع.

قالت بحزم:

— «أنا أعرف كل شيء. وأقبلك — أنت وأطفالك أيضًا.»

وببطء… استسلم ماتيو.

أو ربما استسلم قلبه في النهاية.

لكن علاقتهما تحولت سريعًا إلى فضيحة في المنطقة كلها.

انفجرت والدة فاليريا، دونيا تيريزا مونتويا، غضبًا:

— «فاليريا! ستدمرين شرف عائلتنا!»
— «خادم… ولديه ثلاثة أطفال؟»
— «هل تريدين تحويل المزرعة إلى حضانة؟»

حتى صديقاتها سخرن منها:

— «مبروك يا صديقتي… أصبحتِ أمًا لثلاثة.»
— «استعدي للإنفاق عليهم.»

لكن فاليريا بقيت ثابتة.

---

تزوجا في معبد صغير، في حفل بسيط.

وأثناء تبادل العهود، كانت الدموع تنهمر على خدّي ماتيو.

سألها بصوت مرتجف:

— «حقًا… لن تندمي؟»

أمسكت بيده بقوة وقالت:

— «أبدًا… أنت وأطفالك… أصبحتم عالمي الآن.»

ثم جاءت تلك الليلة…

ليلة الزفاف.

---

كانت الغرفة هادئة.

تحت الضوء الخافت، كان ماتيو يرتجف — خوف، توتر، وثقل سر قديم ينعكس على وجهه.

هدأته فاليريا برفق:

— «ماتيو… لم يعد هناك ما تخاف منه. أنا هنا.»

كانت مستعدة…

لندوب من الماضي…

لأي علامة على حياة صعبة…

لأي حقيقة.

بدأ ماتيو ببطء يخلع قميصه…

كانت يداه ترتجفان.

فك الزر الأول…

ثم الثاني…

وفي تلك اللحظة…

اتسعت عينا فاليريا بشدة.

مرت عدة ثوانٍ قبل أن تتمكن من التنفس.

اختفى اللون من وجهها.

وظلت واقفة بلا حركة.

لأن ما رأته…

قلب عالمها كله رأسًا على عقب.

لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة في أول تعليييييييق ⬇️ ⛔️ ⬇️ ⛔️

سيدة تحكي قصتها و تقول ...بلغت من العمر إثنين و أربعين سنة ولم أعد أفكر في الزواج..هكذا بدأت إحدى السيدات تحكي قصتها:تلا...
03/07/2025

سيدة تحكي قصتها و تقول ...
بلغت من العمر إثنين و أربعين سنة ولم أعد أفكر في الزواج..
هكذا بدأت إحدى السيدات تحكي قصتها:
تلاحقت السنين وراء بعضها،بين خطوبة فاشـ.ـلة
وأناس غير لائقة...
حتى عندما تقدم إليا أحدهم لم أستطيع القبول ولا حتى التفكير في هذه الخطوة الٱن ...
فأنا في خدمة أبي....
أبي أصبح طـ.ـريح الفراش ومريـ.ـض.ويحتاج الى رعاية تامة..
هكذا شاءت الأقدار..أن أبقى أنا في ٱخر المطاف في خدمته
أخت وحيدة تزوجت في فرنـ.ـسا...
وأخ وحيد متزوج ويعيش في إحدى ولايات الشمال .....
جميع الأقارب والمعارف يلحون علي بترك أبي عند أخي...
لكنني أنا أدرى بالظروف،فبيت أخي ضيق..
ومن المستحيل أن تستطيع زوجة أخي أن تقدم له الرعاية الكافية مع أولادها الأربعة...
ولن أكون مرتاحة أبدا لو تركته في أيدي غيري...
هكذا شاء الله ...وأنا قبلت هذه المشيئة بكل صبر ورضا في النفس......
ماديا أنا مستورة والحمد لله ،نعيش من تقاعد أبي البسيط
مع كرم أختي المتزوجة في فرنـ.ـسا..من الحين والٱخر.
لا ينقصـ.ـنا شيئا.....
المتنفس الوحيد الذي كان يخفف عني بعض الشيء .هو صنع الحلويات....
في أوقات الفراغ....
أنا شغـ.ـوفة جدا بهذا الفن..
حتى أنني إبتكرت حلويات جديدة،لها طعم جديد وخاص....
وعندما أذيـ.ـقها لبعض الصديقات والجارات...ويمدحنني
فأحس بسعادة كبيرة تغمرني......
حتى أن الكثيرات يتصلن بي كي أعطيهن سر الوصفة....
هكذا هي حياتي
،لا جديد يذكر........،ولا قديم يعاد....
سوى زيارة بعض الأقارب والتسوق بعض الأحيان
للضرورة..فقط...
حتى الأفراح فأنا لا أبقى فيها أكثر من ساعتين...
لأنني أخـ.ـاف أن أترك الوالد وحده....
وتمر الأيام والشهور تتشابه ولا تختلف....
ينتابني أحيانا..إحساس أنني سوف أبقى وحدي
ثم سرعان ما أتذكر أن رحمة الله وسعت كل شيء.....وأنه لن يتركني الله وحدي....
مادامني لم أترك أبي وحده.....
في أحد الأيام...زارتني إحدى الجارات..لتقول لي:..................
الباقى فى أول تعليق 👇👇👇

بعد خمس سنوات من الفراقإلتقينا صدفة بأحد المستشفيات كان جالسا في قاعة الانتظار في قسم أمراض النساء والتوليد. ضللت أراقبه...
02/07/2025

بعد خمس سنوات من الفراق
إلتقينا صدفة بأحد المستشفيات كان جالسا في قاعة الانتظار في قسم أمراض النساء والتوليد. ضللت أراقبه من بعيد وعادت بي ذاكرتي إلى ذلك الزمان حين أتى وخطبني كانت فرحتي لا توصف لأنني كنت دائما أمر من أمام محله لبيع وإصلاح الالكترونيات في الحي وكان قلبي حينها يدق بأقصى سرعة. كنت مراهقة مهووسة به لم أتردد للحظة في أن أقبل عرض زواجه مني. كان وسيما بالإضافة لكونه فارس أحلام معظم فتيات الحي... دامت خطوبتنا لمدة سنتين كان دائما ما يتصل بي ونتبادل أطراف الحديث أو المحادثات عبر رسائل الواتس اب الصوتية كان احيانا يتدمر لأنني لا أجد الكتابة ولا القراءة لدرجة أنه كان يداعبني قائلا حبيبتي الأمية... لم يكن يدري الى أي مدى كان يشعرني بالإهانة بعبارته تلك.
أيقضني من شرودي صوت الممرضة قائلة السيدة فاطمة البوريقي ممكن بطاقة الهوية خاصتك هناك معلومة لم تسجل... أعطيتها بطاقة الهوية وغادرت وبعدها ظل يتفحصني بعينيه المرهقتان بعد أن سمع إسمي ربما تذكر تلك الفتاة المراهقة التي أرسل إليها أمه ذات صباح أن تخبرها أنه لم يعد يريد الزواج منها دون أن يقدم أي عذر وليس هذا فقط بل قالت أيضا أنهم سينتقلون من الحي. لقد كسر قلبي تكسيرا. هل يا ترى استيقظ ضميره هل تمنى أن أكون فعلا ذلك الشخص الذي في باله لكي يطلب مني السماح مهلا! إنه يتقدم نحوي السلام عليكم هل يمكنني الجلوس بجوارك من فضلك... حركت رأسي بمعنى نعم. وجلس بقي مهلة من الزمن وقال فاطمة أرجوكي سامحيني أنا أعرف أنني أخطأت في حقك كثيرا واعلم أن مافعلته لا يغتفر سامحيني فالندم ېقتلني يوما بعد يوم... امتلأت عيناي بالدموع لم استطيع النطق سوى بكلمة واحدة لماذا.....
باقي القصة كاملة هنا 👇👇👇👇

تزوجني علشان اربي بنته ومش عايز يلمسني.. بس عرفت ازاي اغريه.. ❤️🔥يوسف بقرف: شوفي بقا يا بنت الناس إحنا اه متجوزين بس جوا...
11/05/2025

تزوجني علشان اربي بنته ومش عايز يلمسني.. بس عرفت ازاي اغريه.. ❤️🔥
يوسف بقرف: شوفي بقا يا بنت الناس إحنا اه متجوزين بس جوازنا سوري قدام الناس انا متجوزك عشان بنتي محتاجة ام بعد امها الله يرحمها واظن انك عارفة ده
سارة هزت راسها وقالت.. عارفة ي يوسف بيه
يوسف بكسرة: انا مبحبش حد غير نور الله يرحمها عشان بس متتأمليش كتير في الجوازة دي
سلرة بوجع وكتم دموع: تمام يا يوسف باشا.. فين اوضتي عشان عايزة ارتاح
يوسف ببرود شاورلها علي اوضة وقال: دي اوضتك ودي اوضتي واياكي تدخلي اوضتي انتي فاهمة
سارة سابته ودخلت اوضتها. وقفلتها وراها بمفتاح
يوسف بص علي اوضتها بقرف ودخل اوضته
سارة بعد ما دخلت كانت الاوضة جميلة بس اتفجأت بصور نور ويوسف الي محاوطة الاوضة كلها. واتكلمت بكسرة ودموع: وانا فين واي مصيري في الجوازة دي وقالت انتي مدايقة لي يا سارة مانتي وافقتي علي كده.. لاء انا موافقتش انا بلاصح اتجبرت علي كده
انتهدت بحزن كبير ودخلت الحمام تغير فستانها بحزن وابتسمت بحسرة علي حظها ونصيبها الي هي راضية بيه مهما كان ونامت ع سرير واول ما حطت راسها ع مخدة وشافت حاجة في السقف خلتها تقوم. من علي السرير بسرعه
(عند يوسف في الاوضة)
باصص ل صورة نور بدموع وبيقول
_ سامحيني يا نور عيني هما الي اجبروني علي الجوازة دي وحاولت كتير افشكلها بس صدقيني ي نور عيني محدش هيبقي ف قلبي غيرك ي حبيبتي وغير هدومه ونام علي السرير وهو متماسك بصورة نور ونام وهو ماسكها
عند سارة
_ياعني مش كفاية حتطلي صورها ف كل الاوضة والبيت لا وكمان حطتها ف السقف الاوضة الي هنام فيها
غمضت عينيها وعيطت بحرقة لحد منامت
وتاني يوم الصبح صحي يوسف علي خبط جامد من باب الشقة قام بسرعه وسارة كمان قامت مخضوضة من الصوت الجامد
يوسف كان رايح يفتح لقي سارة قدامو بصلها بقرف وقالها روحي اغسلي وشك بدل القرف ده
سارة بصتلو بدموع وراحت حمام اوضتها
ويوسف رايخ يفتح وقال: طيب يلي ع الباب اي قاعدين ورا الباب احنا.. وفتح لقي مرات اخوه وشايلة بنتو الي عندها خمس شهور
يوسف: اي ي رشا بترزعي علي الباب كده لي
رشا بزهق: خد يخويا بنتك اهي انا مش الخدامة بتاعت جنابك
خلي مراتك هي الي تاخد بالها منها فوتك بعافية وسابته ومشيت
ويوسف كان متعصب جدا من كلامها وزعيقها ده
وبص ل بنتو وقال: تعالي ي بسبوستي
ودخل ل سارة اوضتها
يوسف بجدية: خدي قمر اهي شوفي اللازم واعملهولها واياكي تزعليها
باقي القصة كاملة في أول تعليق ⬇️⬇️

انا (نيفين) عندى 40 سنه اتجوزت من رجل أعمال عربى عيشت معاه سنين طويلة بس سعادتى ماكملتش ومات وسابلى ثروة  كبيرة انا مليش...
10/05/2025

انا (نيفين) عندى 40 سنه اتجوزت من رجل أعمال عربى عيشت معاه سنين طويلة بس سعادتى ماكملتش ومات وسابلى ثروة

كبيرة انا مليش حد فى الدنيا دى غير اختى (نجوى) وصديقة عمرى (فريدة) دى كانت صاحبتى من أيام المدرسة وكانت اقرب ليا من اختى بكتير ، نجوى كنت بشوفها كل فين وفين بس كانت دايماً بنتها (دينا) بتزورنى ، الثروة اللى سابهالى جوزى كانت عبارة عن مصنع وشقة كبيرة وعربية كنت انا اللى بديره بعد وفاته
ربنا ما كرمنيش بأى اطفال وانا خلاص وصلت للأربعين وفقدت الأمل واللى كانت تعوضني عن ده بنتى (دينا) بنت اختى كانت حنينة أوى عليا وكانت بتعاملى زى امها او من غير مبالغة أفضل من أمها
عدت شهور كتير و ناس نصحتني ان اتجوز لان مش هقدر تدير المصنع لوحدى وان لازم اعيش حياه جديده والكلام ده بس انا كنت برفض وشايفة ان خلاص نصيبى كده لغاية ما غيرت رأيى ، وده بعد ما اشتغل فى المصنع شاب جديد اسمه (هانى) كان شاب وسيم وطموح كان عنده 25 سنه من غير مبالغة كان شايل المصنع كان بيعجبنى شغله أوى
مع الوقت كان بيتقرب منى بس من غير تجاوز طبعاً مره فمره حصل اعجاب بيننا ، وطبعاً حكيت ده لصاحبتى (فريدة) وكانت أول واحدة شجعتنى وقالت لى لازم تعيشى حياتك انتى لسه صغيرة ومش عجوزة وأى حد يتمناكى
فكرت فى كلام صاحبتى ومرت الأيام وانا وهانى بنقرب أكتر من بعض وصارحنى بحبه ومن غير الدخول فى تفاصيل اتفقنا على الجواز كانت صاحبتى فرحانة أوى عكس أختى (نجوى) اللى كانت رافضة ده تماماً بس انا خلصت اخدت قرار واتفقنا على الجواز وعملنا فرح كبير وكان اجمل يوم فى حياتى وكإنى بتجوز من أول وجديد وقضينا اسبوع العسل فى شرم الشيخ وكانوا أجمل أيام فى حياتى
هانى عشان ظروفه متسمحش انه يجيب شقة قعدنا فى شقتى مؤقتاً على ما يجيب شقة مستقلة انا كنت فى الأول رافضة ده وشايفة اننا واحد بس (هانى) صمم على رأيه وقال ...
التكملة في أول تعليق 👇👇

ملحوظة القصة حقيقية...💥👌انا ارملة شديدة الجمال والجاذبية بشهادة كل من رأني .توفي زوجي وكان عمري ٣٥ سنة وترك لي ميادة كان...
09/05/2025

ملحوظة القصة حقيقية...💥👌
انا ارملة شديدة الجمال والجاذبية بشهادة كل من رأني .
توفي زوجي وكان عمري ٣٥ سنة وترك لي ميادة كان عمرها ١٤ سنة وولدين تؤام مازن ومروان و كان عمرهم ٨ سنين وقتها .
تركنا زوجي نعيش وحدنا في منزلنا وكان مكون من طابقين ، اضطريت بعد موته ان اؤجر الشقة الموجودة في الطابق الاول ليساعدنا ايجارها بجانب معاش زوجي علي مصاريف الاولاد .
سكن في تلك الشقة ثلاثة طلاب جامعيين مغتربين جاؤا من محافظة بعيدة للدراسة في الجامعة في مدينتنا .
سكن الشباب الثلاث في الشقة وكانوا يبدو عليهم الهدوء والاحترام ولم يسببوا لنا اي ضيق او ازعاج سوي .....
سوي تلك النظرات التي كنت اراها في عيونهم كلما رأني احدهم !!
لم اهتم كثيرا لأني معتادة علي نظرات الاعجاب في عيون كل من يرأني ، و تلك النظرات مادامت لم تتجاوز الحدود فلن تكون مصدر ازعاج حقيقي لي !!
ولكني للأسف كنت مخطئة أشد الخطأ
بل انه اكبر خطأ مر علي في حياتي !!
وبرغم من سهام نظراتهم التي كانت تلاحقني واشعر انها تكاد تخترق ملابسي الا ان سلوكهم معنا في البيت كان في منتهي اللطف وبدأت اتعامل معهم كأبنائي او كأخوة صغار لي .
وبعد مرور ٣ سنوات وهم في السنة الرابعة فاجئني احدهم بأنه يريد خطبة ابنتي !!
وبالفعل تمت الخطوبة بعدما علمت من ابنتي انها تبادله الاعجاب بل وتحبه ايضا !!
وقبل نهاية العام الدراسي حدثت الكا.رثة !!
ذات ليلة فوجئنا بانقطاع الكهرباء عن الشارع بأكمله وعرفنا انه يوجد عطل كبير ولن تعود الكهرباء الا صباح اليوم التالي !!
ولأني أرملة واخاف ان يتسلل احد اللصوص الي منزلنا نزلت وسط الظلام واحكمت اغلاق باب المنزل جيدا .
ثم صعدت مع ابنائي الي شقتنا واغلقتها واصبحت مع ابنائي في شقتنا وهشام وصديقاه في شقتهم في الطابق الاسفل .
دخل ابنائي الي فراشهم ودخلت كعادتي في غرفتي لأنام .
كانت بدايات فصل الصيف والجو حار وحتي بعدما خففت كثيرا من ملابسي لم استطع النوم الا بعدما فتحت النافذة ، بعدها دخلت في نوم عميق .
وبينما انا مستغرقة في النوم حسيت بحد بېلمسني فظنيت اني بحلم في البداية ثم بدأت شعرت به يحتضنني بقوة !! فتحت عينيا وكانت الغرفة مظلمة تماما ولم استطيع ان اراه !! حاولت اصړخ لكنه منعني واغلق فمي بيده !! حاولت ارفع ايده عن بوقي علشان اصړخ معرفتش حاولت امنعه معرفتش ثم رفع ملابسي .....يتبع
باقي القصة في التعليق الاول 👇👇

بعد أذنكم مش عايزة اقول اسمي ولا بلدي ولا اعرف شخصيتي لحد لأني خجلانة جدا من حكايتي ، وأترددت كتير قبل ما احكيها..... بأ...
08/05/2025

بعد أذنكم مش عايزة اقول اسمي ولا بلدي ولا اعرف شخصيتي لحد لأني خجلانة جدا من حكايتي ، وأترددت كتير قبل ما احكيها..... بأختصار أني محتاجة وجود جوزي جنبي !!
أنا عندي ٢٩ سنة ومتجوزة من ثمانية سنوات عن قصة حب كبير .
في اول سنة زواج خلفنا بنتي الكبيرة ( حاليا عندها ٧ سنين ) وبعدها بسنتين خلفنا ابني الصغير ( حاليا ٥ سنين ) .
مشكلتي بدأت من سنتين لما زوجي بلغني انه يريد يسافر أوروبا يشتغل ليأمن مستقبلنا .
الصراحة كانت حياتنا مش عجباني وكنت أريده يسافر علي الاقل ولو فترة بسيطة يجمع فيها مبلغ يأمن مستقبلنا ، لكن حين أتخذنا قرار السفر وبدأ السعي فيه بجدية أتذكرنا مشكلة كبيرة هتواجهنا احنا الأتنين !!!!!
مشكلتنا أن العلاقة الزوجية بينا كانت يومية وكان من الصعب علينا احنا الاتنين أنقاطعها بصورة نهائية لمدة ولو بسيطة ، ما بالكم بأنقطاعها لفترة طويلة أو لسنين !!!!!!
زوجي حين لفت أنتباهي الي هذه المشكلة حاولت أهون عليه وقولتله نتحمل لما السنتين أو الثلاثة يمروا علي خير ونرجع نعيش مع بعض بعد ما نكون أمنا مستقبلنا .
وأتفقنا أن كل فترة أسافر له مع الأولاد نقضي اسبوعين عنده أو هو يأخذ اجازة و يرجع لنا يقضي معانا أجازته .
سافر زوجي لبلجليكا عند صديق له يعيش هناك وقابله ووفر له سكن معه وكان معهم مجموعة من المغتربين من نفس بلدنا بيعملوا هناك .
مرت عليا الأيام الأولي لسفره بصعوبة كبيرة .
كنا متعودين ننام في غرفتنا و الغرفة الاخري للأطفال .
بعد سفر زوجي كنت بشعر ببرد شديد في غيابه وحسيت أني فقدت اهم شئ في حياتي .
قبل سفره لم أكن أتخيل أن وجوده في حياتي مهم لهذه الدرجة !!
وبدأت الوحدة تتسرب لحياتي !! ولم يقطع شعوري بالوحدة الا أتصالات زوجي كل يوم بعد عمله عبر السوشيال ميديا كنا نتكلم فيديو ليطمئن عليا وعلي الأولاد .
كنت كل يوم انتظر بشغف الساعة أو النصف ساعة بعد رجوع زوجي من عمله لنتكلم فيها .
ومع الأشتياق الشديد فكرنا أننا نعمل العلا.قة الزو.جية عبر...
⛔️⛔️ باقي القصة في أول تعليق 🔥⬇️⬇️⬇️

Address

5 شارع معروف وسط البلد
Cairo
11311

Opening Hours

Monday 2pm - 11pm
Tuesday 2pm - 10pm
Wednesday 2pm - 10pm
Thursday 2pm - 9pm
Saturday 3pm - 11pm
Sunday 2pm - 10pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when EA Media posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share