14/03/2020
أهمية زيوت السيارة و أنواعها
إن مراعاة مراجعة مستوى الزيت في المحرك بصفة دورية و استكمال النقص منها يجنب قائد السيارة العديد من المشكلات و عدم الوعي بذلك قد يؤدي إلى اتلاف أجزاء السيارة المهمة و تعطلها فجأة دون معرفة السبب
و لكن متى يتم الكشف عن زيوت السيارة ؟ مثل زيت الفرامل و الدبرياج و الباور و المحرك و الكارونة و ما هي أنواع تلك الزيت ؟ و كيفية أستخدامها وفقا لظروف تشغيل السيارة ؟
الزيوت هي نواتج كربونية بترولية يندرج تحتها العديد من المصنفات على حسب الغرض و الاستخدام و لها العلامات و الرمزو المميزة لكل نوع و استخدام و لها جداول عديدة تتوقف على درجة اللزوجة و درجات الحرارة التي يمكن أستخدامها فيه و هناك نوعان من الزيوت
أولا زيت ناقلة للحركة مثل زيت الفرامل و الديبرياج و زيت الباور و هي زيوت خفيفة و تتحمل ضغوط عالية و تستخدم لنقل الحركة من مكان إلى آخر بالسيارة
ثانيا زيوت التزييت مثل زيت المحرك و ناقل الحركة (الفتيس) و زيت الكارونة و هي زيوت تجمعها خاصية واحدة هي عدم التأثر بالحرارة العالية
و لا تقاس قيمة الزيوت بقدرتها على تقليل الاحتكاك بين اجزاء المحرك فحسب .و لكن بمقدار المواد المضافة إليها لمقاومة الحرارة و الأحتكاك و سد المسام بين الشنابر و مقاومة تكوين الرواسب الكربونية و المحافظة على الأجزاء الداخلية للمحرك من الصداء و عدم القابلية للتفاعل مع غازات الاحتراق و تكوين أحماض كبريتية من شأنها العمل على تآكل الشمايز و الأجزاء المختلفة للمحرك و أيضا قدرتها على توفير الوقود و مقاومة التحلل بالحرارة لفترة طويلة
و قد يحتاج المحرك غالبا إلى تغيير الزيت كل فترة استخدام محددة تتوقف على أولا نوع الزيت المستخدم أو عدد الكيلومترات التي قطعتها السيارة أو على الفترة الزمنية التي تتحرك فيها السيارة دون استعمال أو تشغيل
و يقول المتخصصون في مجال الخدمة و الصيانة أنه من الخطأ الشائع بين الناس هو أن الشخص الذي لا يستعمل سيارته بكثرة يمكن الاحتفاظ بزيت المحرك لفترة زمنية أطول و هذا خطأ كبير لأن الزيوت عامة تختلط ببخار الماء و بخار البنزين و عدم تشغيل المحرك لفترة زمنية كافية لطرد هذه الأبخرة يتسبب في تلف الزيت أسرع من الاستعمال للسيارة لمسافة لا تقل عن عشريت كيلومتر يوميا كما أن هناك خطأ أكبر شائعا بين بائعي بين محطات الوقود و أصحاب السيارات أن الزيت الديزل يصلح لمحركات البنزين و هذا يعمل على تفاعل نواتج الاحتراق مع الزيوت و تكوين حامض الكبريتيك الذي يعمل على تآكل الشمايز و أجزاء المحرك المختلفة
أما النوعية المستخدمة في زيت التروس بعلبة ناقل الحركة أو الفتيس و الكارونة فهي غالبا محصورة بين درجات اللزوجة و المعروفة ب
SAE90 , SAE140
و يمكن استخدامها على حسب الارشادات الموصى بها كما يمكن تحديد كميتها و نوعيتها و فترات الفحص و التغيير على حسب طبيعة الاستخدام و غالبا يوصى بفحص الزيوت كل عشرين ألف كيلو و التزويد إذا لزم الأمر كما يوصى بالتغيير كل 40 ألف كيلو
أما زيوت نقل الحركة بالفرامل و الدبرياج فيتم الفحص كل عشرة ألاف كيلو و يوصى بالتغيير الكامل كل سنة أو كل مائة ألف كيلو أما أثقل أنواع الزيوت هو الشحم و يستخدم غالبا في تشحيم الوصلات الكروية بالمقصات و الدريكسيون و أعمدة الكردان و الأجزاء المختلفة المعرضة للأحتكاك و ينصح بإجراء عملية التشحيم للسيارة بصفة دورية و دائمة كل شهر أو مع كل غسيل للسيارة