06/03/2026
حين يُريد اللّٰه؛
يُهيئ الأسباب لما تُريد، ويُفتَّح الأبواب المُغلقة ، ويُيسِّر لك السُبل ، ويُسخِّر لك مالا تقدر عليهِ ، ويَروي قلبكَ من ينابيع السعادة ، ويُحلّ عسراتك ، ويُقيُم خُطاك ، ويُثبِّت قَدمك ، ويُداوي جرحَك ، ويُصلح فواجعك ، ويقضي حاجتك ، ويُدَبِّر لكَ الخير ، ويأتيكَ من لُطفهِ وكرمهِ ما يُنسيك شَر ما أردت.
يُجازيكَ على صَبرك ورضاك، ويُكافئك على وقوفك صامدًا أمام بابه، فكُل ما ترجوهُ آتٍ من غير حولٍ منك ولا قوة ، يُرمِّم روحك كأنك ما ذُقت بؤسًا قَط.
- ومتىٰ يُريدُ اللّٰه!
= يُريد اللّٰه عندما يَراك تتكأ بيقين على بابهِ ، وتصبرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً.
- وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ؟!
= بيقينك أن اللّٰه هو الرحمٰنُ الرَّحيم؛
هل رأيت الجبال ! اللّٰه قادرٌ على أن ينسف شموخها في غمضة عين من أجلك، فـ مَن رافق اللّٰه لن يُخذلَ أبدًا ، فـ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير.