نصائح زوجيه جريئه

نصائح زوجيه جريئه معلومات زوجيه واسريه وجنسيه هادفه
(1)

🌸المحصنات الغافلات🌸 ما أرقاه من لفظ وأروعه من وصف:ثمة نموذج للفتاة المسلمة يجب تذكير الناس به وحث الآباء والأمهات على تر...
07/04/2026

🌸المحصنات الغافلات🌸

ما أرقاه من لفظ وأروعه من وصف:

ثمة نموذج للفتاة المسلمة يجب تذكير الناس به وحث الآباء والأمهات على تربية بناتهم عليه

وهو نموذج " المحصنات الغافلات المؤمنات " وهو مقتبس مما ورد في قوله تعالى { إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}

والمحصنات هن العفيفات ، أما الغافلات فهو وصف عجيب مدهش يستحق الوقوف أمامه طويلا ، لا سيما في عصرنا هذا الذي شاعت فيه نماذج الجرأة المذمومة ، وقلة الحياء لدرجة الصفاقة ، والعلاقات المحرمة بمراتبها المختلفة

والغافلات : هن سليمات الصدور، نقيات القلوب، اللاتي ليس فيهن دهاء ولا مكر، وهن البعيدات عن الفاحشة على الإطلاق، بحيث لم يخطر ببالهن شيء منها, لا من مقدماتها ، ولا من طرقها ، ولا من أماكنها فضلا عن أن تقع الواحدة منهن فيها عياذا بالله

ومن سمات الغافلات : شدة الحياء ، والبعد عن الوقاحة في الألفاظ والتعبير ، والتوسع المحرم في العلاقات مع الرجال الأجانب ، فلا يتكلمن على الملأ في الأمور الخاصة ، ولا يخضعن بالقول ، ولا يتبرجن في الملبس والزينة ، ولا يطمعن فيهن الرجال ، ولسن لقمة سائغة يلتف حولها السفلة أو الأوباش

فرحم الله كل امرأة مؤمنة عفيفة حيية - رغم ضغوط الوقوع وانتشار التساهل - غافلة عن الفسوق ومقدماته ، لا بمعنى البلاهة والسذاجة ، لكن بمعنى الطهارة والاستقامة ، ووجود السد المنيع أمام كل طامع في قلبه مرض.

ورزق الله شبابنا بمحصنات غافلات وبناتنا برجال من أهل المروءات.

(على الهامش:بقالنا سنين بنسمع صيحات واستغاثات الأطباء والطبيبات مما يتعرضوا له من بلطجة بعض المرضى وذويهم ، إذاً أليس من العقل والحكمة ألا نلقي ببناتنا وأخواتنا في هذه المهالك المهينة حتى يتوفر لهن الحماية والضبط الشرعي الذي يصونهن؟
أم نترك بناتنا يخالطن أسافل البشر ويتخلقن بأخلاق السوق والسوء!!)

هذه مسؤلية الرجال عن حريمهم فانتبهوا يا أهل المروءات

29/03/2026
الوجه الأسود للأمومة: حينما تصبح راعية البيت هي المهندسة الأولى لسقوط ابنتهافي شوارعنا، وفي الأسواق، وعلى شاشات الهواتف،...
27/03/2026

الوجه الأسود للأمومة: حينما تصبح راعية البيت هي المهندسة الأولى لسقوط ابنتها

في شوارعنا، وفي الأسواق، وعلى شاشات الهواتف، مشهد يتكرّر ويثير الغصّة. أمّ تتوشّح بوقار الملابس، تسير بجوار ابنتها الّتي ترتدي ما يكشف أكثر ممّا يستر. هل هي غفلة؟ أم إنّها خطّة متعمّدة وموافقة ضمنيّة؟

إنّنا أمام ظاهرة مرعبة، حيث تتحوّل راعية البيت، الّتي من المفترض أن تكون الحصن المنيع، إلى المهندسة الأولى الّتي تعبّد طريق ابنتها نحو الهاوية، تحت مسمّيات التّحرّر والانفتاح الزّائف.

إليك كيف تهندس هذه الأمّ سقوط ابنتها في عشر خطوات:

1️⃣ التّناقض البصريّ الصّادم: عباءة فضفاضة للأمّ، وملابس ضيّقة ومكشوفة للابنة. رسالة صامتة تقول للمجتمع: "أنا محتشمة، ولكن ابنتي متاحة للعرض".

2️⃣ وهم "سيبوها تعيش سنّها": المبرّر الأوّل الّذي تستخدمه هذه الأمّ لإسكات أيّ صوت ناصح، متناسية أنّ هذا السّنّ هو مرحلة غرس القيم، لا مرحلة التّعرّي وعرض اللّحم.

3️⃣ صناعة التّفاهة والسّعي خلف التّريند: أمّهات يدفعن بناتهنّ للرّقص والتّمايل على منصّات التّواصل، ليصبح جسد الابنة هو فاتورة العبور نحو الشّهرة الزّائفة وجمع المشاهدات.

4️⃣ غسيل الأدمغة الممنهج: الأمّ هنا لا تضرب، بل تقنع. تزرع في عقل ابنتها أنّ قيمتها الحقيقيّة تكمن في لفت الانتباه، وأنّ الحشمة رجعيّة تعيق تقدّمها في مجتمع المظاهر.

5️⃣ تغييب دور الأب وتهميشه: هذه الأمّ غالبا ما تلعب دور حائط الصّدّ أمام أيّ تدخّل صارم من الأب، متّهمة إيّاه بالتّعقيد والتّخلّف، لتنفرد هي بهندسة عقل الابنة وتشكيلها.

6️⃣ تجهيز الابنة لـ "سوق الزّواج" المزيّف: تعتقد هذه الأمّ أنّ عرض مفاتن ابنتها هو أقصر الطّرق لجذب عريس ثريّ، متجاهلة أنّ ما يُعرض كالسلعة الرّخيصة، لا يجذب سوى المشترين العابرين لا البناة الحقيقيّين للبيوت.

7️⃣ المقارنات المدمّرة: "انظري لفلانة كيف تلبس وكيف تلفت الأنظار"، عبارة سامّة تطلقها الأمّ لتشعل نار الغيرة والتّقليد الأعمى في قلب ابنتها، فتسلخها من حيائها.

8️⃣ التّطبيع مع التّجاوزات اللّفظيّة والفعليّة: عندما تسمح الأمّ لابنتها بالتّواجد في بيئات مختلطة بلا ضوابط، وتتغاضى عن محادثاتها غير اللّائقة، فهي تمنحها صكّ براءة لممارسة الانحلال بصورة مقنّنة.

9️⃣ تخدير الضّمير الأسريّ: هذه الأمّ تقنع نفسها ومن حولها أنّها عائلة "عصريّة" لتغطّي على فشلها الذّريع في غرس أدنى معايير الشّرف والعفّة في ابنتها.

🔟 لحظة السّقوط المدوّي: عندما تقع الفأس في الرّأس، وتدفع الابنة ثمن هذا الانفلات، تقف الأمّ لتلعب دور الضّحيّة، متناسية أنّها هي من رسمت المخطّط، ووضعت حجر الأساس لهذا الانهيار الأخلاقيّ.

إنّ الأمومة الحقيقيّة ليست مجرّد إنجاب ورعاية ماديّة، بل هي حراسة للعقول وحماية للأرواح قبل الأجساد. الأمّ الّتي تفرّط في حياء ابنتها لا تمارس التّربية، بل تمارس خيانة الأمانة.

فلتستيقظ البيوت قبل أن تتحوّل إلى مجرّد واجهات محتشمة تخفي خلفها دمارا أخلاقيّا لا يبقي ولا يذر. 💔👇

#مصر #التربية

🔴 عندما سَجنت الكنيسةالنساء…         داخل حزام العِفّة........ ​خلّيك معايا للآخر، لأن اللي جاي ده مش مجرد نقد تاريخي، د...
26/02/2026

🔴 عندما سَجنت الكنيسةالنساء… داخل حزام العِفّة........


​خلّيك معايا للآخر، لأن اللي جاي ده مش مجرد نقد تاريخي،

ده كشف لستار الصمت عن حقبة كانت فيها "الحديد" هو لغة العفة الوحيدة المفهومة..

تاريخ حقيقي اتلبس على أجساد الستات في أوروبا "المسيحية" في العصور الوسطى (القرن 11-15)، مش عشان يحميهم، لكن عشان "يملُكهم".

أولاً: ما هو "الوحش الحديدي"؟

👈​حزام العفة
لم يكن مجرد مصطلح، بل كان أداة تعذيب حقيقية نفسية قبل ما تكون جسدية وموثقة في المتاحف العالمية

​التصميم البشع: درع من الحديد أو الفولاذ التقيل، يحيط بالخصر ويمر بين الفخذين، بفتحات صغيرة جداً ومشرشرة أحياناً، ومُزود بـ "قفل ومفتاح".

​القفل والمفتاح: المفتاح عمره ما كان في إيد المرأة. كان مع الزوج، أو الأب، و في حالات "التقوى المفرطة" يكون مع بعض رجال الدين (القس)! لأن العقيدة وقتها لم تعترف بوجود "ضمير مستقل" للمرأة.

​المعاناة الجسدية: تخيل احتكاك الحديد بالجلد لشهور وسنين.. جروح غائرة، التهابات فطرية، تعفن، روائح بشعة وقذرة وصعوبة في أبسط عمليات النظافة الشخصية، وصولاً للموت بتسمم الدم..

وكل ده كان "مقبولاً" لضمان الملكية والعفة!

ثانياً: لماذا الحديد؟
​الحزام ده ما ظهرش من فراغ، ده كان ثمرة مرّة لنصوص وآراء لاهوتية صورت المرأة كعدو للطهارة ومصدر للخطر وسبب الغواية والخطيئة

تعالوا نفتح الكتاب المقدس ونشوف

​1. المرأة أصل الغواية (تيموثاوس الأولى 2: 11-14):
​«لِتَتَعَلَّمِ الْمَرْأَةُ بِسُكُوتٍ فِي كُلِّ خُضُوعٍ... لأَنَّ آدَمَ جُبِلَ أَوَّلاً ثُمَّ حَوَّاءُ، وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لَكِنَّ الْمَرْأَةُ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعدِّي».

هنا النص يضع "وصمة عار" أبدية؛ المرأة هي السبب في السقوط، وبناء عليه، هي كائن "غير موثوق" لازم يتقفل عليه.

​2. المرأة وُجدت من أجل الرجل (كورنثوس الأولى 11: 7-9):
​«الرَّجُلَ... هُوَ صُورَةُ اللهِ وَمَجْدُهُ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَهِيَ مَجْدُ الرَّجُلِ.. وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخْلَقْ مِن أجل الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِن أجل الرَّجُلِ».

عندما تتحول المرأة لـ "ممتلكات" تابعة لمجد الرجل، يصبح من حقه "تأمينها" بالأقفال كأي متاع.

​3. النظرة الدونية في الأسفار القانونية (سفر سيراخ):
​«من المرأة كانت بداءة الخطيئة، وبسببها نموت نحن أجمعون»
(سيراخ 25: 33).
«صلاح الرجل خير من إحسان المرأة، والمرأة تجلب الخزي والعار» (سيراخ 42: 14).

لو كان وجودكِ "عاراً" في حد ذاته، فكيف سيثقون في ضميركِ؟ الحل كان الحديد.

​👇👇👇👇👇👇👇👇👇
زلزال الإسلام.. عندما تحطّم الحديد أمام "التقوى"

​في الوقت اللي كانت أوروبا بتصنع فيه أقفال الحديد، كان الإسلام بيبني "أقفال القلوب".

👈​المسؤولية الفردية: الإسلام رفض فكرة "الخطيئة الموروثة". قال تعالى: ﴿فَأَكَلا مِنها فَبَدَت لَهُما سَوءاتُهُما﴾.. الخطاب للاثنين، والذنب مشترك،
والقاعدة: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾.

👈​العفة "تكليف مشترك": الإسلام لم يبدأ بقفل جسد المرأة، بل بدأ بأمر الرجل أولاً: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغْضُوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾،

ثم المرأة: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾.

👈​الحياء هو الرقيب: النبي ﷺ قال: «إنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الإسْلَامِ الحَيَاءُ».
الحياء في الإسلام "مفتاحه" في قلب المرأة، وليس في جيب رجل.

يا ابنة الإسلام، ارفعي رأسكِ فخراً!

​يا أمة الله.. يا من كرمكِ ربُّ السماوات قبل أن تلتفت إليكِ قوانين الأرض..

تأملي الفرق بين تاريخٍ كان يراكِ "جسداً متهماً" يحتاج إلى أقفال الحديد، وبين دينٍ رآكِ "روحاً طاهرة" تُبنى على أكتافها الأمم.

​أنتِ لستِ "باباً للشيطان"..
أنتِ التي قال عنها النبي ﷺ: «مَا أَكْرَمَهُنَّ إِلَّا كَرِيمٌ وَمَا أَهَانَهُنَّ إِلَّا لَئِيمٌ».

​أنتِ لستِ "أصل الخطيئة"..
أنتِ مَن جُعلت الجنة تحت أقدامكِ أماً، وبُشر بظلال الجنة لمن أحسن إليكِ بنتاً وأختاً.

​أنتِ لستِ "كائناً بلا عقل"..
أنتِ التي نزل الوحي يُنصفها من فوق سبع سماوات، وأنتِ العالمة التي جلستْ الأمة بأسرها -رجالاً ونساءً- بين يديها لتتعلم الدين والسياسة والأدب (كأمنا عائشة رضي الله عنها).

​اعتزي بحجابك، وبحيائك، وبكل شعيرة تلتزمين بها..
فالحجاب ليس قيداً على جسدك، إنما هو إعلان استقلال لروحك عن نظرات العبيد.
والحياء في ديننا ليس ضعفاً، إنما هو "تاج" لا يرتديه إلا الملوك والملكات.

​لقد علمكِ الإسلام أن عفتكِ هى قراركِ النابع من "مخافة الله"، لا من "خوف البشر".

لقد كرمكِ الله، ورفع ذكركِ، وجعل منكِ مدرسةً تُخرج الأبطال والعلماء.

​فلا تسمحي لأحد أن يُشعركِ بالنقص، وأنتِ في دينٍ يرى أن "الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة".

تمسكي بدينك، وافتخري بهويتك، فأنتِ حفيدة خديجة وعائشة وسمية ونسيبة..

أنتِ الدرة التي لم تحتج يوماً لحديدٍ يحميها، لأن "تقوى الله" كانت ولا تزال هى حارسها الأمين....

شير يا شباب لمجموعاتكم لتشاركونا الإجر.... بإذن الله تعالى

سيدة كانت مصابة بجرح بسيط على يدها وأثناء لعبها مع كلبها قام الكلب بلعق الجرح الذي في يدهافي اليوم التالي كانت السيدة تت...
26/02/2026

سيدة كانت مصابة بجرح بسيط على يدها وأثناء لعبها مع كلبها قام الكلب بلعق الجرح الذي في يدها

في اليوم التالي كانت السيدة تتنفس صعوبة شديدة وكانت شفتاها زرقاء ويديها وقدميها باردتين كالثلج وفقدت الوعي ولم تدري ما السبب

لتذهب للمستشفى واكتشف الاطباء أنها أصيبت ببكتريا خطيرة من لعاب الكلب

مما جعل الأطباء يضطرون لبتر أطرافها الأربعة وإلا كانت هذه البكتريا ستؤدي إلى وفاتها في النهاية

لم يقتصر الأمر على ذلك فقد أصيبت بـ 6 نوبات قلبية والتهاب رئوي وخضعت لعملية استئصال الطحال

◾في الإسلام، تربية الكلاب لها ضوابط شرعية. فقد نهى النبي ﷺ عن اقتناء الكلاب إلا للحاجة، كالحراسة أو الصيد، وقال:
"من اقتنى كلبًا، إلا كلب صيد أو ماشية أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط" (رواه مسلم).

◾الكلاب في الإسلام تعتبر نجسة لعابها، كما ورد في الحديث: "إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات إحداهن بالتراب" (رواه مسلم).
◾وهذا الإرشاد جاء لحماية الإنسان من الأمراض التي قد تنقلها الكلاب، مثل العدوى البكتيرية المذكورة في القصة.

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نصائح زوجيه جريئه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share