07/04/2026
🌸المحصنات الغافلات🌸
ما أرقاه من لفظ وأروعه من وصف:
ثمة نموذج للفتاة المسلمة يجب تذكير الناس به وحث الآباء والأمهات على تربية بناتهم عليه
وهو نموذج " المحصنات الغافلات المؤمنات " وهو مقتبس مما ورد في قوله تعالى { إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
والمحصنات هن العفيفات ، أما الغافلات فهو وصف عجيب مدهش يستحق الوقوف أمامه طويلا ، لا سيما في عصرنا هذا الذي شاعت فيه نماذج الجرأة المذمومة ، وقلة الحياء لدرجة الصفاقة ، والعلاقات المحرمة بمراتبها المختلفة
والغافلات : هن سليمات الصدور، نقيات القلوب، اللاتي ليس فيهن دهاء ولا مكر، وهن البعيدات عن الفاحشة على الإطلاق، بحيث لم يخطر ببالهن شيء منها, لا من مقدماتها ، ولا من طرقها ، ولا من أماكنها فضلا عن أن تقع الواحدة منهن فيها عياذا بالله
ومن سمات الغافلات : شدة الحياء ، والبعد عن الوقاحة في الألفاظ والتعبير ، والتوسع المحرم في العلاقات مع الرجال الأجانب ، فلا يتكلمن على الملأ في الأمور الخاصة ، ولا يخضعن بالقول ، ولا يتبرجن في الملبس والزينة ، ولا يطمعن فيهن الرجال ، ولسن لقمة سائغة يلتف حولها السفلة أو الأوباش
فرحم الله كل امرأة مؤمنة عفيفة حيية - رغم ضغوط الوقوع وانتشار التساهل - غافلة عن الفسوق ومقدماته ، لا بمعنى البلاهة والسذاجة ، لكن بمعنى الطهارة والاستقامة ، ووجود السد المنيع أمام كل طامع في قلبه مرض.
ورزق الله شبابنا بمحصنات غافلات وبناتنا برجال من أهل المروءات.
(على الهامش:بقالنا سنين بنسمع صيحات واستغاثات الأطباء والطبيبات مما يتعرضوا له من بلطجة بعض المرضى وذويهم ، إذاً أليس من العقل والحكمة ألا نلقي ببناتنا وأخواتنا في هذه المهالك المهينة حتى يتوفر لهن الحماية والضبط الشرعي الذي يصونهن؟
أم نترك بناتنا يخالطن أسافل البشر ويتخلقن بأخلاق السوق والسوء!!)
هذه مسؤلية الرجال عن حريمهم فانتبهوا يا أهل المروءات