Dr. Malak Mahmoud

Dr. Malak Mahmoud It is a pleasure to represent my experience in Marketing, advertising and public relation fields thr

أُهدي هذا الكتاب في التسويق الإلكتروني لكل العاملين والمهتمين بالمجال، وأُجيز مشاركته وتبادله للانتفاع الشخصي والمعرفي h...
07/01/2026

أُهدي هذا الكتاب في التسويق الإلكتروني لكل العاملين والمهتمين بالمجال، وأُجيز مشاركته وتبادله للانتفاع الشخصي والمعرفي
https://drive.google.com/file/d/1j0CLiQH9ChKyyDWxZ5M07LvUTI8MQ0vN/view
الكتاب يجمع بين الأساس العلمي والتطبيق العملي، ويقدّم شرحًا مبسّطًا لأهم محاور التسويق الرقمي، من أبرزها: بناء استراتيجية التسويق الإلكتروني - صناعة المحتوى باختلاف المنصات - فهم الجمهور وتحديد الرسائل - استخدام المنصات الرقمية بوعي وهدف - وفي حال الرغبة في التواصل أو الاستفسار، يسعدني ذلك دائمًا.
برجاء مشاركة المنشور لإفادة أكثر للمهتمين

31/12/2025
كانت الكلمة هي المكوّن الأول لي منذ طفولتي وسرّ تميّزي… فبدلًا من ألعاب الفيديو والرحلات، كانت الكتب! فالكلمات والرسومات...
14/12/2025

كانت الكلمة هي المكوّن الأول لي منذ طفولتي وسرّ تميّزي… فبدلًا من ألعاب الفيديو والرحلات، كانت الكتب! فالكلمات والرسومات هما عالمي الذي اختلط بوعيي منذ الصغر.

كانت الكلمات كلبنات منزلٍ آمن يحيط بي؛ لا، ليس منزلًا، فلنقل قصرًا، أو عربةً تجرّها الخيول، بل حديقةً غنّاء ببساتين زهور ألوانها خلّابة، بل إن الحروف أحيانًا كانت تنسج حولي بحارًا ومحيطاتٍ تقطنها الحوريات… لقد اتّسعت مخيّلتي منذ الصغر.

أمّا عن الرسومات المصاحبة… فكانت تريني مشاهد من الألوان، والجمال، والإبداع المتداخل بين الكلمات بجوار الألوان المتسقة في مشهدٍ واحد… كان بحقّ ثروة.

تنوّعت المصادر التي وصلتني بها أبواب العوالم… أقصد الكتب. فمنها ما كان مستعارًا من المكتبة المدرسية لأختي الكبيرة، ومنها ما أهدانا إيّاه الجيران، ومنها ما ألقى بها ذووها لبائعي المستهلكات، فكانت صفقاتٍ بثمنٍ زهيد.

نسيت أن أقول إنني كنت في الخامسة من عمري؛ لم أكن أقرأ وقتها. فكانت اختي تقرأ لي.. كانت مفتاحي لهذا العالم

كنت بحقّ أَسيرةً لعالم الكتب بأوراقها؛ فكل خامة ورق لها لونها ورائحتها وملمسها، ناهيك عمّا تشتمل عليه، فتأخذك كلٌّ منها في رحلةٍ لا تُعدّ العودة منها بالأمر السهل.

بعضها كان قصصًا قصيرة، وروايات، ومجلات موضة، وأخرى كتالوجات فساتين الزفاف، ودليل الهاتف، وجرائد !

يبدو أن هذه الجرعة الثقافية هي التي وسمتني بعشق الكتب منذ «نعومة أظافري»، وعلى ذكرها… هناك كتب أوراقها حادّة، تستطيع أن تُحدث بأصابعك جرحًا غائرًا وأنت تتصفّحها، وإن لم يكن وعيك حاضرًا، قد يكون جرح كلماتها لقلبك أكبر، إذا ما احتوت على قصةٍ وعِبرةٍ ومعنى يُدمي القلوب البشرية السليمة الفطرة.

كانت الكتب المدرسية أول إعلانٍ رسمي يخبرني بأن هذا نصيبك من الحياة، إعلانٌ له وقع أجراس السعادة في أذنيّ.

مثلي مثل كثيرين، لم أختر كليّتي؛ التنسيق الإلكتروني فعلها نيابةً عني، بل الأصح أن الله تعالى اختار لي. ونِعمَ الاختيار من ربٍّ شكورٍ ودود... وكان نعم الاختيار فكان الأنسب لي والأحب الي قلبي.

درستُ الإعلام وعملتُ بالصحافة، ويبدو أن الرحلة تحوّلت إلى الكثير من الجدية؛ فهذه المرّة تفوّق عدد الكلمات على عدد الصور… هذه المرّة أنا المسؤولة عن نظم الكلمات، ليس فقط قراءتها.

صناعة الكلمات ليست بالشيء السهل ولا بالشيء المستحيل؛ هي «السهل الممتنع»… قد يفعلها الكثيرون اتباعًا للقواعد والممارسة، وقد تخرج من بين يدي آخرين كلوحةٍ فنيةٍ إبداعية دون جهدٍ يُذكر؛ فهي موهبة في أوقاتٍ كثيرة مختلطة بالدم والعصب!

فهناك عالم الفن، وعالم السياسة، وعالم الصحة والاقتصاد، وأخبار البورصة والجريمة… تسلّلتُ إلى عالم التكنولوجيا، ولم تُقصِّر في إبهاري بهذه التقنيات والحلول.

لهذا القطاع تحديدًا قواعد وأصول؛ فالكتابة عن التقنية لجمهورٍ شغوف قد يكون جزءٌ منه غير متخصص، ولكن شغف القارئ هو المحرّك. فالمعضلة في صياغة ونظم الكلمات لصناعة محتوى متخصص بشكلٍ مبسّط كانت كأحجية تستفزّ مهاراتك وأدواتك وإبداعك.

حين تم تكريمي لأفضل حوارٍ صحفي متخصص بقطاع التكنولوجيا من نقابة الصحفيين لعام 2014، كانت هذه اللحظة أول لحظة تتركّز الأضواء فيها على قلمي. يبدو أن الجهد المبذول لم يضع سُدى.

وتأتي هنا المسئولية والمعضلة؛ فكل إنسان لا بد أن يعلو إلى مستوى أعلى ممّا وصل إليه بكل مرحلة.

فانطلقتُ للعمل بالعلاقات الإعلامية؛ فهذه المرّة لم أكن مجرّد قارئة للكلمات، ولم أكن من يكتبها وينظمها كما عملتُ بالصحافة، بل كنت المسؤولة عن أن تصل للصحفيين ومعدّي البرامج، حريصةً على أن يكونوا منابر تنطق منها كلماتي… وأعني هنا البيانات الصحفية التي كنت أكتبها لكافة المنابر الإعلامية لتصل للقارئ المهتم، فيكون لكلماتي هذه المرّة انتشارٌ أوسع، مرئيًّا ومسموعًا… هذه المرّة تصدح الكلمات بأصواتها عالية!

أصوات الحروف…

إن الكلمات كائنٌ متطلّب نهم بحق، لا تكتفي، تريد الأكثر. يبدو أن عملي بالعلاقات العامة هو المرحلة؛ فالآن تُسهم في تكوين شراكات وتعاونات… أنت تصنع الحدث… تصيغ البيانات… تنشرها موسّعًا…

في هذه الآونة استُحدث لفظ «صانع محتوى»، رغم أنها مهنة أصيلة منذ القدم، ولكن لنُعلن التخصص والتفرّد… لنصرخ عاليًا… الآن المحتوى أصبح يطلب (تنوعًا)؛ فتارةً هو الملف التعريفي للشركة، وأخرى هو كلمة رئيس مجلس الإدارة، ومحتوى للموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو المراسلات و…

المحتوى لم يعد يكتفي؛ إنهم نهمون جدًا بحق… فيصيح المحتوى: ((أنا لست مجرّد كلمات))… أنا صورة… تصميم جرافيكي… مقطع فيديو… إنفوجرافيك…

لم أخبركم أنني أعلنتُ استسلامي منذ الأزل… حتى إنني لم أُصارح نفسي بذلك. لم أدرك ذلك إلا حين كتبت أناملي هذه الكلمات؛ استسلمتُ لتطوّر وتوسّع وتنوّع المحتوى، فرحتُ أُعزّز مهاراتي بإجادة التصميم الجرافيكي، وإنتاج ومونتاج مقاطع الفيديو في سيمفونية إبداعية مرئية ملوّنة، لها قواعدها وإبداعها اللامنتهي وغير المنتظم، لإنتاج محتوى مهني إبداعي.

دعوني أخبركم: الموضوع فيه جهد كبير، لكنني لم أتذمّر، بل كنت مستمتعة؛ كل مشاركة في صناعة المحتوى هي جزء من هويتي، إنني أُعبّر عن نفسي، لا أمارس مجرّد عمل… أستمتع حقًا بما أعمل به هنا والآن !

ويبدو أن… الماجستير والدكتوراه… انتهيتُ منهما في عمر السابعة والثلاثين، كانا لهما أثرهما… فقد ظللتُ أتعلم ثلاثين عامًا متصلة؛ فلقد طالما صاحبتني الكلمات والمراجع والإحصائيات والصور والرسوم البيانية. إنه عالم أثير، حيث تجتهد لوصل الحرف إلى جانب الحرف لتكوين كيانٍ متراص من الكلمات الناتجة عن الجهد والسهر والبذل بالمال والوقت، والحرمان أحيانًا من التواصل الاجتماعي الكافي لتعطي هذا البناء العلمي حقّه. بناء يقف رافعًا الرأس في صروح العلم الخلّاقة المشرفة؛ بناء من كلمة ووقت ومال وجهد، والكثير من العطاء والصبر… فقد علّماني الصبر والتواضع في حضرة العلم وأهله…



إن عالم الكلمات نهم، لا تنسوا…

أريد هذه المرّة أن أطلق العنان لمحتوى إبداعي، ألا أُنتج مجرّد محتوى، مجرّد كلمة أريد أن أعمل بها… إنه عالم التسويق؛ حيث الكلمات لا تُمتع عين قارئها فقط، بل تدفعه ليقوم بفعل، سلوكٍ شرائي، يبذل جهدًا، يحصل على شعور… تختلط الكلمات وما هي عنه من منتج أو خدمة بجسد ووعي ومحيط المتلقي.

أصبحت انسيابية المحتوى أكثر نعومة وأقوى في حركتها، فاندمج عملي في مجال الكلمة بدراستي الأكاديمية لرسالة الدكتوراه، ولم يعد يقف الأمر عند محتوى مُقنع بالحصول على منتج أو خدمة، بل بـ(الحالة)، حيث هنا الكلمات تُعزّز معنىً وشعورًا وارتباطًا مع قارئها – إنشاء الهوية للعلامة التجارية… هو المحيط.

وأنت رُبّان السفينة التي تمخر داخل المحيط، لا بد أن تكون خبيرًا ببواطن الأمور؛ فأنت تدير عالمًا وسط عوالم كثيرة، يتّفق ويختلف منها معك الكثيرون. أن تحافظ كلماتك على خطٍّ ثابت يضمن رحلة ممتعة للمتلقي، يجذب الأنظار لتفرّدك ولأنوارك الساطعة؛ لكونك كيانًا أنت الوجهة لكل عملائك، أنت الحلم، أنت الغاية… أن يبذل من أجله ليكون جزءًا من كيانك وأن ينتمي إليه.

اليوم أقول إنها رحلة محطّاتها تستحق كل الجهد المبذول… وكم أستمتع بها بحق، ولا يحضرني إلا الآية الكريمة: ﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ اللهم ارزقنا شكر نعمتك، وأدمها علينا، واستخدمنا ولا تستبدلنا، أنت ربّنا وربّ العالمين.

إذا وصلتَ إلى هنا، يعني أنك أتممت قراءة مقالتي "رحلتي مع الكلمات – ملك إسماعيل" لك كل الامتنان، عزيزي القارئ، وأتمنى أن تجد شغفك… وأن يجدك الشغف.

#محتوى

اللهم في يوم الجمعة ارحم من ضمة التراب واشف من أنهكه الوجع وأغث من أثقله الهم واهدِ من غرّته الدنيااللهم في يوم الجمعة أ...
18/10/2024

اللهم في يوم الجمعة ارحم من ضمة التراب واشف من أنهكه الوجع وأغث من أثقله الهم واهدِ من غرّته الدنيا

اللهم في يوم الجمعة أسألك أن ترحم من هم تحت التراب الذين يترقبون منا دعوه صادقة

اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واغفر لهم، اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه تحت التراب والجنادل وحدنا

في يوم الجمعة اللهم ارحم من غابوا غيابا أبديا اللهم أبعث لهم نورا إلى يوم يبعثون

اللهم اغفر لأحيائنا، وأمواتنا، وذكراننا، وإناثنا، وصغيرنا، وكبيرنا، ومن أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام

اخواتي وابنائي الطلبة بادروا بسرعة لتسجيل في المنح الدراسية المكفولة تماما من زارة الاتصالات المصرية ووزارة العمل الدولي...
06/08/2024

اخواتي وابنائي الطلبة بادروا بسرعة لتسجيل في المنح الدراسية المكفولة تماما من زارة الاتصالات المصرية ووزارة العمل الدولية لكورسات بيزيد تمنها عن 50 الف دولار ويمكن اكثر ولكنكم بتدرسوها مجانا
الكورسات دي في مجالات مختلفة
وبتاخدوا شهادة معتمدة كمان
https://digital3fs.com/digital-marketing/?fbclid=IwY2xjawEe3RpleHRuA2FlbQIxMQABHQN7tQJNQciOch2Ky38N4MS4iF6R-amqVUd5TLHB6q7bRRFsjLPEXvVDUg_aem_f8wyKJYQsM6T-KgfYxrSuA

12/06/2024

اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء مُنزل التوراة والإنجيل والفرقان فالق الحب والنوى أعوذ بك من شر كل شيء أنت ٱخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت على كل شيء قدير

22/04/2024

جزء من لقائي في برنامج "مصر جميلة" - القناة الثانية بالتليفزيون المصري للحديث حول الترويج الرقمي للسياحة العلاجية في مصر ومستحدثات التسويق الرقمي للجذب السياحي
TV interview on "Beautiful Egypt" program, Channel 2, discussing digital promotion of medical tourism in Egypt - and innovations in digital marketing for tourist attractions.

16/04/2024

سبحان الله وبحمده
الحمد لله
لا إله إلا الله والله أكبر
تبارك الله

علمتني المدينة المنورة.. - السكينة والهدوء فهي طيبة! تمهل وأعبد الله تعالى.. سير في سكينة وتكلم بهدوء وعامل بالتي هي أحس...
06/04/2024

علمتني المدينة المنورة..
- السكينة والهدوء فهي طيبة! تمهل وأعبد الله تعالى.. سير في سكينة وتكلم بهدوء وعامل بالتي هي أحسن

- علمنى عباد الله في المسجد والحرم النبوي من كل لون وعرق وجنس وثقافة أن الله تعالى لا ينظر إلى ألوانكم ولا أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم

- وعلمتني الأعداد الغفيرة ما بين مصلي ومعتكف وراكع وساجد.. أن لا تمنوا على الله إسلامكم.. بل الله تعالى يمن عليكم إذ أنتم مسلمين.. فأنت لا تذكر من حيث العدد ولا السعة في عباده الساعون إليه سبحانه وتعالى

- علمنى حمام المدينة ان رزق الله أتيك على ضعفك رزقا واسعا طيبا مباركا

- علمتني الروضة الشريفة أن الله تعالى قد يجعل لك من جنته سبحانه وتعالى على أرضه فقط كن على طاعته يرضيك بجنته في الدارين

- علمني قبر رسول الله صل اللهم عليه وسلم.. أن الموت حق وأنه قادم لا محالة فلا تغرنكم الحياة الدنيا

- علمتني مقبرة البقيع أنه لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل إحياء عن ربهم يرزقون.. تمتد سيرتهم ويسعى إليهم القاصي والداني...
يتبع

إنَّ الإيمَانَ لَيَأْرِزُ إلى المَدِينَةِ كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِهَا.الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | ا...
05/04/2024

إنَّ الإيمَانَ لَيَأْرِزُ إلى المَدِينَةِ كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِهَا.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1876 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
المدينةُ النَّبويَّةُ بُقعةٌ مِن الأرضِ مُبارَكةٌ، طَهَّرَها اللهُ مِن الأدناسِ، واختارَها لتَكونَ مُهاجَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحاضنةَ دَعوتِه، وأساسَ دَولتِه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَعضِ الفَضائلِ التي امتازَتْ بها المدينةُ عن غَيرِها، فيَذكُرُ أنَّ الإيمانَ يَأْرِزُ إلى المَدِينةِ كما تَأرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِها، أي: كما تَجمَّعَ أهلُ الإيمانِ في المدينةِ أرضِ الهِجرةِ الأُولى، فما تَزالُ كذلك يَأْوي إليها المؤمنونَ ويَجتَمِعون إذا هاجَهُم وأخافَهُم شَيءٌ على دِينِهم، ويَنتشِرُ بها الإيمانُ، كما خرَجَ منها أوَّلًا، وذلك كما في الحيَّةِ؛ تَنتشِرُ مِن جُحرِها، ثمَّ إذا راعَها شَيءٌ رجَعَت إلى جُحرِها. وقَريبٌ مِن هذا الحديثِ قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ ابنِ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: «إنَّ الإسلامَ بدَأَ غرَيبًا، وسيَعودُ غرَيبًا كما بدَأَ، وهو يَأْرِزُ بيْن المسجِدينِ كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها»، والمرادُ بالمَسجدينِ: المَسجِدُ الحرامُ، ومَسجِدُ المدينةِ، حيثُ خرَجَ وَسْطَ الجَهلِ، وطرَحَ عاداتِ الجاهليَّةِ، فاسْتَغرَبَه النَّاسُ، ثمَّ يَرجِعُ بعْدَ انتشارِه كما كان عليه في أوَّلِه، وهذا إشارةٌ إلى أنَّ المؤمنينَ يَفرُّون إلى مكَّةَ والمدينةِ؛ وَقايةً مِن الفِتنِ، وخَوفًا على الدِّينِ، وهو أيضًا إشارةٌ إلى تَضاؤُلِ رُقعةِ الإسلامِ، ويكونُ ذلك في آخِرِ الزَّمانِ. وقيل: وهذا شاملٌ لجَميعِ الأزمنةِ؛ أمَّا زَمَنُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فللتَّعلُّمِ منه، وأمَّا زمَنُ الصَّحابةِ والتابعينَ وتابعِيهم فللاقْتِداءِ بهَدْيِهم، وأمَّا بعْدَهم فللصَّلاةِ في مَسجدِه الشَّريفِ.
وفيه: علَمٌ مِن أعلامِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ

"كنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله؛ حتى قرأت قول الله تعالى "فسوف يأتي الله بقومٍ يُحبُّهم ...
08/03/2024

"كنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله؛ حتى قرأت قول الله تعالى

"فسوف يأتي الله بقومٍ يُحبُّهم ويُحبُّونه"..

فعلمت أنَّ الذي يحب أولاً هو الله.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه؛

حتى قرأت قوله تعالى

"ثُمَّ تَابَ عليهم ليتوبوا".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب..

وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يُرضي الله أولاً ثم يرضى الله عنه؛ حتى قرأت قوله تعالى "رضي الله عنهم ورضوا عنه".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يرضى عن العبد أولاً.. فاللهم اجعلنا ممن أحببتهم وعفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم."

بعد الموجة القطبية دي مسمعش حد يتكلم عن جمال الشتاء وشياكة الشتاء .. يارب مناخيره تتلج اللي بيحب الشتاء 🥹🥶
10/01/2024

بعد الموجة القطبية دي مسمعش حد يتكلم عن جمال الشتاء وشياكة الشتاء .. يارب مناخيره تتلج اللي بيحب الشتاء 🥹🥶

Address

Cairo
11331

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Friday 9am - 5pm
Saturday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Malak Mahmoud posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share