3db-عباسية دراما بنك

3db-عباسية دراما بنك العباسية هي رمز لحياتك اللي فيها جنان على حبة ضحك مع شويا كتير حزن و وجع وترجع تضحك وتتجنن تاني...وهكذا
اهلا بيك في صفحتك

انا عايز أرجع احبك زي العيل بتاع زمان وإنتي كمان ترجعي وتحبيني تاني زي الاولوانتي بضفايرو تخافي عليا لما جربت سيجارة قدا...
08/08/2026

انا عايز أرجع احبك
زي العيل
بتاع زمان
وإنتي كمان
ترجعي وتحبيني
تاني زي الاول
وانتي بضفاير
و تخافي عليا لما
جربت سيجارة
قدامك لأول مرة
زعقتي لي جامد بطل
دلوقتي أهو انا مبطل
بس مش السجاير لأ
بطلت إني أحب اسمعلك
دي ما كانتش عوايدنا

#غنيوة
كملها من هنا 👇

في ليلة واحدة، وُلد وريث المملكة...وفي الليلة نفسها، كان هناك من يتمنى لو لم يولد.ملكٌ يحبه شعبه، وملكة انتظرت ابنها ثلا...
08/08/2026

في ليلة واحدة، وُلد وريث المملكة...

وفي الليلة نفسها، كان هناك من يتمنى لو لم يولد.

ملكٌ يحبه شعبه، وملكة انتظرت ابنها ثلاثين عامًا، وأميرٌ صغير يعرف للمرة الأولى أن مكانه في القصر لم يعد مضمونًا.

خارج الأسوار، شعبٌ يحتفل بميلاد الأمير رغم أنه يأكل شعيرًا مغشوشًا.

وداخل القصر، وزيرٌ يعرف جيدًا أين اختفى القمح.

لكن لا أحد يعرف أن هذه الليلة لن تكون مجرد ليلة ميلاد...

إنها الليلة التي بدأت فيها قصة ماريانا.

الفصل الأول: ليلة الميلاد

اقرأ الجزء الأول الآن. في التعليقات 👇

#ماريانا #رواية #روايات #فانتازيا

23/07/2026

كلمات أغنية نقرر بسرعة

كان لازم حد فينا... يسيب للتاني المكان
صعبة نقول نسينا... واحنا قصاد بعضينا
بنحن ونشتاق ونغيير... وناكل في نفسينا
ونسلم ببرود خطير... مينفعش اللي جوانا يبان

مكنش قصدي ومكنش قصده
نزعل ونقرر بسرعة نبعد
دخلنا تحدي محدش قده
نشوف بعض من غير ما يتجدد
شوقنا جوانا ويقف متردد
يقرب تاني والتاني يصده

عايز تكمل الأغنية لو تشوف أغاني تانية اللينك في التعليقات 👇

التفت العجوز ليوسف، ونظر إلى وجهه الشاحب وملابسه الأنيقة المرتبة، ثم قال بنبرة هادئة وصوت أجش:شكل مشوارك كان طويل يا ابن...
23/07/2026

التفت العجوز ليوسف، ونظر إلى وجهه الشاحب وملابسه الأنيقة المرتبة، ثم قال بنبرة هادئة وصوت أجش:

شكل مشوارك كان طويل يا ابني.. ورجليك شايلاك بالعافية.
لم يرد يوسف، فقط اكتفى بابتسامه باهتة وهز رأسه. لكن العجوز لم يتركه للصمت، بل أخرج من جيبه رغيفاً من الخبز وقسمه بنصفين دقيقين، ومد يده بالصورة التلقائية التي لا تجدها إلا في أولاد البلد:

سمّي الله وكل معايا.. لقمة بتمنع البلا.
وجد يوسف نفسه، وبشكل غير واعٍ، يمد يده ويأخذ نصف الرغيف. مع أول قضمة، شعر بطعم غريب.. ليس طعم الخبز، بل طعم "الحياة". تذكر أنه لم يأكل شيئاً منذ ليلة أمس.

ابتسم العجوز وهو ينظر إلى النيل، وقال كأنه يحدث نفسه:

الواحد ساعات بينسى ياكل... من كتر اللي شايله.

توقفت يد يوسف للحظة.

ثم سأل العجوز بهدوء، دون أن ينظر إليه:

إنت تعبان يا ابني؟

ساد الصمت.

لم يجب يوسف.

لكنه سمع السؤال يتردد داخل رأسه.

"إنت تعبان؟"

هو ده السؤال...

السؤال اللي كان مستنيه من فترة طويلة.

كم مرة ابتسم وقال: "أنا كويس"؟

كم مرة رجع بيته وهو نفسه حد يسأله السؤال ده؟

مسح وجهه سريعًا، كأنه يخفي شيئًا لم يره أحد.

ولم يسأله العجوز مرة أخرى.
ظل الاثنان ينظران إلى النيل، بينما كانت أم كلثوم تكمل غناءها في الخلفية، كأنها تعرف أن بعض البشر لا يحتاجون نصيحة...

كل ما يحتاجونه...

أن يشعروا أن أحدًا رآهم

لو عايز تكمل
قصة رحلة البحث عن موت هادئ
اللينك في التعليقات 👇

18/07/2026

افتكروني بابا نويل
قطعوا من روحي هدايا، يخربيت دي حكاية
مبقاش معايا ولا جوايا
حاجة اديها لحد، اتحرقوا انتوا مع بعض
وصلت معاكم للنهاية،
ومش هسيب للقصة ديل

كمل الأغنية من اللينك في التعليقات 👇

18/07/2026

انت تطلع مين
وجاي من فين
في كلمتين
وبشكل مختصر
لو تعريفي إلزامي
انا شخص انهزامي
بسرعة بتكسر
الوحيد اللي خسر
كل الحاجات الحلوين
الفشل هو نظامي
ف الحزن اتحصر
مستقبله ظلامي

#أغاني #شعر #كلمات

شاهد الأغنية كاملة في التعليقات

هحكيلك يا منصف بيه.. هحكيلك من أول يوم الخطط دي بدأت تترسم في دماغي زي الساعات السويسرية.. هحكيلك إزاي السلسلة دي بدأت، ...
18/07/2026

هحكيلك يا منصف بيه.. هحكيلك من أول يوم الخطط دي بدأت تترسم في دماغي زي الساعات السويسرية.. هحكيلك إزاي السلسلة دي بدأت، وليه كان لازم تنتهي بأبويا وأمي عشان النتيجة تقفل (1:1)

رواية التشويق والإثارة (1:1) الحلقة الثانية - البراند

اللينك في التعليقات 👇

أنهى يوسف استحمامه، ثم وقف أمام مرآة الحمام. ظل ينظر إلى انعكاسه لثوانٍ طويلة، كأنه ينتظر من الشخص الذي أمامه أن يقول شي...
11/07/2026

أنهى يوسف استحمامه، ثم وقف أمام مرآة الحمام. ظل ينظر إلى انعكاسه لثوانٍ طويلة، كأنه ينتظر من الشخص الذي أمامه أن يقول شيئًا... لكنه لم يقل.

استدار في هدوء، واتجه إلى غرفته.

فتح الدولاب، وأخرج طقمًا جديدًا كان يحتفظ به لمناسبة مهمة لم تأتِ أبدًا. ارتداه بعناية، ثم جلس على طرف السرير.

بدأ يجمع كل ما يخصه في مكان واحد؛ بطاقته، أوراقه الرسمية، شهاداته، مفاتيحه... حتى الأشياء الصغيرة التي قد يضطر أحد للبحث عنها يومًا. رتبها فوق السرير، ثم غطاها بملاءة نظيفة.

لم يكن يفعل ذلك من أجل نفسه... بل من أجلهم.

ألقى حقيبة صغيرة على ظهره، وأغلق باب الشقة خلفه.

لم يكن يعرف إلى أين سيذهب.

كل ما كان يعرفه... أنه
خرج يبحث عن موت هادئ.

---

كان يوسف يبدو في أفضل حالاته.

ملابسه أنيقة، شعره مرتب، وابتسامته الخفيفة لا تزال تعرف طريقها إلى وجهه كلما اضطر لاستخدامها.

لم يكن يشبه الصورة التي رسمها الناس في خيالهم عن الإنسان المكتئب.

لو رأيته في المواصلات، أو في المكتب، أو على قهوة مع أصدقائه، فلن يخطر ببالك أبدًا أن بداخله حربًا لا يسمع صوتها أحد.

كان من النوع الذي يسمع مشاكل الجميع، ويخفف عنهم بما يستطيع، ثم يعود إلى بيته حاملًا همومه وهمومهم معًا... دون أن يسأله أحد السؤال البسيط:

وأنت... عامل إيه؟
مع الوقت، أصبح بارعًا في تمثيل أنه بخير.
حتى هو نفسه... كاد يصدق الدور.

---

لم يكن القرار وليد لحظة غضب، ولا نتيجة يوم سيئ.

كان حوارًا طويلًا دار بينه وبين نفسه على مدار شهور، ربما سنوات.

كل يوم كان يؤجل.
كل يوم كان يقنع نفسه أن الغد قد يحمل شيئًا مختلفًا.

لكن الغد كان يأتي... يشبه الأمس.
وحين شعر أن الكلام انتهى، ظن أن التنفيذ سيكون أسهل.
لكنه اكتشف العكس.

لم يكن يخاف الموت بقدر ما كان يخاف الألم... ويخاف أكثر من الألم الذي سيتركه خلفه.

وهو لم يكن يريد أن تكون آخر صورة يتذكره بها أهله صورة قاسية تظل تطاردهم كلما دخلوا البيت أو مروا بجوار غرفته.

كان يشعر، حتى في أكثر لحظاته يأسًا، أن رحيله سيكسرهم بما فيه الكفاية... فلا يريد أن يضيف إلى كسرهم ذكرى أخرى لا تُنسى.
كان يرى إنه بفعلته سيقتلهم معه مرتين.
لذلك خرج.
ليس لأنه عرف ماذا سيفعل...
بل لأنه لم يعد يعرف ماذا يفعل بحياته.

خرج يمشي في الشوارع، يحمل حقيبته على ظهره، بينما يحمل فوق كتفيه عمرًا كاملًا من التعب الذي لم يره أحد.
وكان يظن أن رحلته بحثًا عن موت هادئ...
......

وقف قدام الكشك.
بص على رفوف السجاير فترة أطول من اللازم.
لاحظ صاحب الكشك وسأله وهو بيبتسم:
- خير يا أستاذ يوسف؟ واقف محتار كده ليه؟
رفع يوسف عينه وقال بعد ثواني:
- اديني باكو لبان
ناولُه الراجل العلبة وهو بيضحك:
- دي أول مرة أشوفك تسيب السجاير، لأ وتاخد لبان كمان!
ابتسم يوسف ابتسامة باهتة.
- قلت أجرب... يمكن أبطل!
رد عليه الراجل:
- ربنا يقويك
أخد يوسف اللبان ومشي.
فضل يردد الجملة بينه وبين نفسه...
"ربنا يقويك."
كم مرة سمعها؟
وكم مرة كان محتاج حد يسأله:
إنت تعبان؟

وكمل مشي....

لو عايز تكمل القصة اللينك في التعليقات 👇

#قصصي #رواية #قصصواقعية #غموض #دراما

طول شغلي في صناعة المحتوى بشوف إزاي فكرة صغيرة ممكن تغيّر سلوك، وجملة أو حملة ناجحة تفضل عايشة مع الناس سنين. وقتها سألت...
30/06/2026

طول شغلي في صناعة المحتوى بشوف إزاي فكرة صغيرة ممكن تغيّر سلوك، وجملة أو حملة ناجحة تفضل عايشة مع الناس سنين. وقتها سألت نفسي: طيب لو استخدم الموهوب نفس الأدوات... لكن في الاتجاه الخطأ؟

منصف: انت كاتب على الجثث (1:1) بالدم يا عادل؟ أنت فاكر نفسك جامد؟ البلد بقالها شهور مقلوبة على تريند الـ (1:1) ده

على التيك توك والفيسبوك.. كل عيل مراهق يسرق محل أو يضرب واحد في الشارع يروح كاتب (1:1) عشان يعمل فيها القاتل المتسلسل الغامض اللي مفيش منه.. أنت مجرد واحد مريض انتهز الفرصة عشان يداري جريمته وسط الهيصة.

عادل مال بضهره لورا، وضحك ضحكة مكتومة وصافية جداً، عدل ياقة قميصه بايده المتكلبشة وقال:
- تريند؟ الناس الغلبانة دي غريبة أوي يا سيادة المقدم.. لما بيشوفوا 'فكرة' أكبر من استيعابهم، بيحولوها لـ نكتة أو تريند عشان يقدروا يتعايشوا مع خوفهم.

(صمت للحظات)

أنا مش بقلد تريند..

أنا صاحب العلامة. أنا البراند

نظر عادل لمنصف نظرة فخر........

لو بتحب التشويق والغموض والجرائم النفسية أقرا دلوقتي
رواية (1:1) الحلقة الأولى | البريف
ولو عجبتك متقلقش
كل الحلقات كاملة وجاهزة

من هنا
https://qasasy.blogspot.com/2026/06/one-one-episode-1.html

#رواية #قصة #روايات #جريمة #القاتل #تشويق #قصص #قصصي

"لو فيه شخص بيقتل الناس اللي ظلمته... والشرطة مش قادرة تثبت عليه جريمة واحدة... هل هو سفاح ولا بطل؟"   : مشهد التعادل ال...
29/06/2026

"لو فيه شخص بيقتل الناس اللي ظلمته... والشرطة مش قادرة تثبت عليه جريمة واحدة... هل هو سفاح ولا بطل؟"

: مشهد التعادل الكوني

الصالة كانت غرقانة في الضلمة. النور الوحيد، لمبة شارع صفرا داخلة من الشباك، كانت كفيلة تنور الكرسي اللي قاعد عليه.. البطل في نص الصالة. كرسي خشب قديم، ضهره مفرود، ونفسه منتظم بشكل مستفز. مد إيده على التربيزة الصغيرة اللي جنبه، مسك تليفونه القديم، وطلب (122).

ثواني وجاء الرد:
- النجدة معاك، اتفضل بلاغك؟

رد بصوت هادي، واثق، نبرته خالية من أي رعشة أو خوف:
- مساء الخير. عايز أبلغ عن جريمة قتل في شقة الدور الثالث، عمارة رقم 12، شارع شريف.

الأمين على الناحية التانية صوته اتغير فوراً:
- يا فندم بتقول قتل؟ أنت هناك في الشقة؟

شوفت #القاتل؟"

بص للضلمة حواليه وقال:
- أيوة..

أنا شايفه كويس.

لحظة صمت
- تعرفه؟

- جدا

- مين؟ ومين الضحية اللي عندك؟

رد بنفس الهدوء المُرعب:
- الضحايا.. أبويا وأمي.

والقاتل.. أنا.

و قفل الخط_____

في أقل من دقائق....

يلا كمل قراية من اللينك في التعليقات، ومتنساش تقولنا رأيك

#قصص #رواية #تشويق #جريمة #روايات #قصصي

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when 3db-عباسية دراما بنك posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to 3db-عباسية دراما بنك:

Shortcuts

Share