29/08/2026
ماحصلش في مصر ابدا حاجة اسمها "ثورة العبيد"
ومكانوش عايشين في اقفاص ولا بسلاسل وجنازير .. زي عبيد امريكا
ومش كلهم لونهم اسود
كان في كتير جدا بشرتهم بيضا زي الشراكسة..
الجواري منهم كانوا بيلبسوا الحرير
وبيغنوا في القصور
او بيخبزوا ويطبخوا وينضفوا..
والعبيد برضه كانوا بيشتغلوا في الخدمة والزراعة او في الجيش..
حياتهم كانت صعبة.. مكانتش مرفهة اكيد.. بس مش بالقسوة اللي صورها الفيلم ده..
اومال ايه اللي حصل في قصة العبيد وازاي انتهت من مصر؟؟
بريطانيا ضغطت على مصر فعلا.. فالخديوي امر بوقف تجارة العبيد.. والغاء سوق النخاسة
فوقفت حركة بيع العبيد
بس اللي كان بيملك عبد فضل محتفظ بيه..
مش هيصحى الصبح يرميهم في الشارع بلا مأوى ولا مصدر رزق اكيد..
بس اللي كان بيتعرض لسوء معاملة من العبيد او عايز يتحرر لأي سبب كان بيتوجه إلى "مكاتب العتق الحكومية" وبياخد شهادة حرية .. وأحيانا كان بيلجأ للقنصلية البريطانية للضغط واستعجال اصدار الشهادة..
واللي كان عايش في امان فضل في بيت مملوكه على وضعه
وانتهت قصة العبودية بالتدريج..
في عشرات السنين..
بس ماحصلش ابدا.. ان واحد قام بالسيوف حرر عبيد من ملاكهم..
ماحصلش ابدا ان خديوي مصر ضرب نار على عبيد..
وماتهيأليش ان اهل مصر اللي بيتقال على بيوتهم بيوت كرم كانوا بيأكلوا الناس اللي بيخدموهم في بيوتهم درة ناشفة..
انما كانوا بياكلوا من نفس الطعام اللي بياكل منه اهل البيت.. ماتبقى من الموائد..
وكانوا بياكلوا الحلويات في المناسبات..
تاريخنا عظيم.. وكل ماهنقرا فيه بنستمتع بتفاصيله
وكل ماقرينا وحكينا لولادنا عن العظمة اللي كانت فيها بلادنا..
كل ماهنقفل ابواب التشويه المتعمد للتاريخ..
وبدل مايتحرق دمنا واحنا بنتفرج على فيلم.. نبقى فاهمين انه فيلم كوميدي.. بينسب تاريخ مشوه لبلاد مش بلادنا..
منقول