02/06/2026
#الِانْتِصَارُ_لِأَهْلِ_السُّنَّةِ
#وَكَشْفُ_مَذْهَبِ_أَدْعِيَاءِالسَّلَفِيَّةِ
ٌ_يحتوي_على_ردٍّ_زعم_صاحبه_أنه_ردَّبه_على_مافي_الكتاب
طبعة مزيدة ومنقحة
متوفرة الآن #دارالصالح بالقاهرة
✍️ شاء الله تعالى أن يُعادَ نشرُ هذا الكتاب، الذي أحسب أن الله تعالى وفَّقني فيه توفيقًا كبيرًا، وكان سببًا في تبصيرِ عددٍ كبير من المسلمين بحقيقةِ اعتقادِ أهلِ السنة والجماعة السادة الأشاعرة والماتريدية، واكتشافِ ما عليه النابتةُ المجسمةُ أدعياءُ السلفية من الباطل الذي ألبسوه لباسَ الحقِّ.
✍️والله تعالى يشهد أني حاولت فيه جاهدًا أنْ أتحرَّى الحقَّ، وألَّا أتقوَّلَ على القومِ أو أنسب إليهم ما لم يقولوه، فأتيتُ بأقوالهم مِن كُتبهم ومصنَّفاتهم القديمة والمعاصرة، ومِن تعليقاتهم وشروحِهم لنصوص الكتاب والسنة .. كلُّ ذلك حتى أقف أمام الله تعالى وليس في عنقِي جريرةُ كذبٍ أو ادِّعاءٍ أوَّلًا، وحتى لا يأتي أحدُهُم ويدَّعي أني كذبتُ عليهم، أو نسبتُ لهم ما لم يقولوه ثانيًا. فالقومُ بُهتٌ محتَرِفُون للتشغيبِ والتزويرِ ولَيِّ أعناق الكلام.
✍️ ومنذ صدور الطبعة الأولى للكتاب، والله تعالى يُرِينا كلَّ يومٍ مِن سقوطِهم وانكشافِ سوءاتِ مذهبهم ما يُريحُ الضمائر ويُطمئِنَ النفوسَ أننا لم نظلِمْهم، ولم نتجاوز الحقَّ فيما قلناه عنهم وكشفناه من عوارِ مذهبهم.
وقد شاء الله تعالى في تلك الفترة أن ينتفضَ إِخْوَتُنا الحنابلةُ في وجوههم كما انتفضَ الأشاعرة والماتريديةُ، وكانت ردودُهم عليهم أشدَّ وقعًا وأبعَدَ أثَرًا؛ إذ طالَما انتحلَ القومُ اسمَهم، ونسبوا أنفسهم إليهم، وشنَّعُوا على الأشاعرة والماتريدية مدِّعين أنهم يتكلمون بلسان الحنابلة. فلم يلبثوا بعد تلك الانتفاضة أنْ تَراجَعوا، واعترفَ كثيرٌ من مقدَّمِيهم أنهم مخالِفون للحنابلة في الأصول والفروع، وأنهم يتَّبعون ما قرَّره الشيخُ ابن تيمية وتلميذُه الشيخ ابن القيم وما قرره الشيخ ابن عبد الوهاب النجدي وأتباعُه من المعاصرين.