Marketers League Academy

Marketers League Academy In Marketers League Academy we aim to build marketers for the future

24/05/2026
16/05/2026

نود إفادتكم بأنه بناءً على رغبة أغلبية السادة المشاركين في تأجيل موعد التدريب إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، فقد تقرر تعديل موعد انطلاق الـ22 Round ليكون يوم الأحد الموافق 7 يونيو 2026، بدلاً من الموعد السابق المحدد في 17 مايو 2026.

كما ننتهز هذه المناسبة لنتقدم إليكم بأصدق التهاني بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم وعلينا بالخير واليُمن والبركات.

19/04/2026

البقاء لله في الـ 4Ps 🪦
ولا عزاء لمن لا يهمه الأمر 😪

من وقت لاخر اغلب المهتمين بالتسويق من الرفاق الحائرون يفكرون …! يتسألون…! في جنون…! واخرتها مع نموذج الـ 4Ps اللي عمره تعدي الخامسة والستون …!

معقول يكون لسه المسوقون يستخدمون هذا النموذج في القرن الواحد والعشرون وزمن الديجتال بعد التليفزيون…! 😉

معقول الناس المعجزين الكهنة دول لسه مكملين 👵🏼👴🏼

معلش أنا اسف وعارف ان القاريء الكريم عايز يوصل لخلاصة القول بدون كلام كتير بس سامحني الپوست ده هايبقي طويل شوية وحاول تراجع ورايا…! 🤓

خلّينا نحسم الموضوع…! هل الـ 4Ps ماتت فعلاً؟
الإجابة المختصرة واللي ممكن تبقي مفاجأة للمهتمين بتطوير ذاتهم وعايزين يبقوا حاجة في مجال التسويق هي ….! 🥁🥁🥁

طبعاً لا 😏

ولا حتى قرّبت تموت او عجزت وراحت عليها. 😎
في حاجات كده كل ما تكبر تزيد حلاوة 🧁

ازاي يا جدع ده في اكتر من واحد صحبي كلهم اسمهم عماد ماكد لي انها ماتت وشبعت موت من زمان وفي بدلها نماذج احدث وافضل …‼️

صلي علي النبي بس في قلبك كده واهدي شوية وبلاش عصبية وخلينا نتكلم بهدوء 😇

اكيد حضرتك سمعت قبل كده ان نموذج McCarthy للـ 4Ps (Product, Price, Place, Promotion) “عفا عليه الزمن” ولازم يتغيّر بنموذج جديد زي مثلاً SIVA (Solution, Information, Value, Access).

طيب براحة كده ووحده وحده …! 🤌🏼
اعتقد اني مدين لحضراتكم بالحقيقة المبنية على دليل، مش كلام سوشيال ميديا.
يلا بينا 👇🏼

خلّينا الاول بس نصلّح خلط شائع جداً… 🫯

ناس كتير في المجال بتستخدم كلمات Model و Framework و System وغيرهم وكأنهم نفس الحاجة

هم مش نفس الحاجة خالص….! 🤯

الـ Model او النموذج يا عزيزي هو خارطة طريق للواقع العملي بشكل علمي مبسط ولكنه مجرب وجاهز للتنفيذ. زي كده لما تبص على Google Maps هتشوف تفاصيل الطرق الرئيسية واسمائها لكن ممكن مش هتشوف كل شارع جانبي او حارة او تفريعة.

الـ Framework بقي ده إطار عمل مقترح ومش مضمون ممكن تشوف هيكل لكن التفاصيل مش واضحة خالص زي عمارة لسه تحت الإنشاء مثلاً ممكن تتعرف علي الهيكل والخرسانة، لكن مش ممكن تعرف تفاصيل الشكل النهائي وجودة الحياة داخل هذه المبني والنسا اللي فيه هايبقي سعداء ولا تعساء.

أما الـ System او النظام فده هو ازاي كل التفاصيل بتعمل مع بعضها وتبقي العناصر كلهم شغالين كمنظومة متكاملة.

طيب الـ 4Ps دي نموذج ولا إطار وعلي نظام؟
الحقيقة الـ 4Ps دي هي نموذج عملي او Model…!

طيب ده معناه ايه؟
معناه ببساطة انها اتجرّبت وتم وضحها تحت الاختبار في اكثر من مجال عمل واكتر من سوق وظروف وشغّالة كويس من 65 سنة.

طيب والـ SIVA مثلاً؟ دي في الحقيقة أقرب للـ Framework …!
بتحاول تعيد صياغة نفس المتغيرات من وجهة نظر مختلفة وهي منظور العميل بس من غير أي Empirical Validation يثبت إنها أحسن. (زي قبلها كان في الـ 4Cs)

طب ليه الـ 4Ps لسه صامدة بعد 65 سنة؟
والله دي أعمار وأرزاق لكن ده ممكن يرجع لعدد من الاسباب

أولها انها قابلة للتنفيذ…! وكل P او عنصر عبارة له ادوات او عدة 🧰 إنت كـ Marketing Manager تقدر تحرّكه في السوق وتتعامل معاه…! زي مثلاً ميزانية وموارد تخصّصها، او قرار تاخده، او استراتيجية تنفّذها… كده يعني

بس فكّر في الـ 4Ps (او اي عدد يعجبك منهم) كأنهم أكواد مش مجرد كلمات للترجمة من القاموس 📕 📗📘📙

وده الفخ اللي اغلب الناس بتقع فيه لما تحاول تستوعب الفرق بين إطار العمل والنموذج 🪤

زي كدّه مثلاً الدركسيون والبنزين والفرامل والفتيس في عربيتك. سواء بتسوق في شمس ولا مطر ولا رملة…! الأدوات هي هي ولازمينك دايمًا.

في مفاجأة من العيار الثقيل الأخوة Anderson & Taylor نشروا بحث في Journal of Marketing Theory and Practice سنة 1995 راجعوا فيه كل الانتقاد اللي اتوجهت للـ 4Ps …! 😰
وخلصوا إن النموذج أثبت متانة كافية للتطبيقات التسويقية المعاصرة. ده كان من 30 سنة…! والاستنتاج بتاعهم بقى أقوى مش أضعف. 😏

الـ 4Ps لحد دلوقتي علي الاقل عاملة زي الكهرباء كده…! ممكن الأجهزة اللي بتوصلها بتتغير مع كل جيل (من الراديو للموبايل) بس الكهرباء نفسها بتفضل لأنها بتحقق المطلوب. واذا لعبت معاها باستهتار خلي بالك ممكن تتكهرب ⚡️

أزي يعني …!
مثلا تلاقي تطبيقات الـ Digital Marketing تلاقي مكانها وتندرج تحت داخل النموذج مع الـ P بتاعة الـ Promotion.

و الـ E-commerce لقي مكانه تحت الـ P بتاعة الـPlace.
وكذلك الـ Freemium Model تحت Price.
والـ SaaS ده شكل من أشكال المنتاجات الخدمية او الـ Product.

حاسس بك وانت بتتسال علي كل المفاهيم اللي في دماغك وذاكرتها وبقي في قدر ضعيف من التشكيك فيها دلوقتي؟
ما أنا لسه قايل لك دي أكواد مش مجرد كلمات (يعني تحتاج لتعريف مش لترجمة حرفية)

طب إيه مشكلة الـ SIVA علي سبيل المثال واللي بقي لها معجبين كتير رغم انها طرحت من اكثر من 20 سنة بالظبط؟

الـ SIVA واللي قدمها الأخوة Dev & Schultz سنة 2005 تحاول تطرح فكرة تحويل وليس تعديل او تطوير المفاهيم من
من ‏Product الي Solution
‏ ومن Promotion الي Information
‏ ومن Price الي Value
‏ ومن Place الي Access

طبعاً الأخوة Dev & Schultz (هم اخوة في التسويق مش اخوة بجد) كانت النية كويسة.

لكن واجهوا 5 مشاكل اساسية…!

اولاً هم قدموا مجرد مراية مش بديل. نفس الأربع أبعاد بالظبط، بس متسمّيين من وجهة نظر مختلفة بدعوى ان كده ده داعم لتجربة العميل.
ده زي لما تترجم كتاب من الإنجليزي للعربي
إنت غيّرت اللغة مش المحتوى. 🤓

ثانياً مفيهاش أدوات تحكم إداري.
الـ SIVA بتقولك تفكّر في إيه، مش تعمل إيه.
مش هتقدر تفعّل “Solution” من غير ما تحدد الـ “Product” الأول. هي بوصلة من غير إبرة. 🧭

ثالثاً مفيش دليل تجريبي. بعد اكثر من 20 سنة، مفيش بحث مستقل بيثبت إن SIVA أحسن من الـ 4Ps في نتائج أعمال فعلية. نموذج من غير Evidence زي دكتور بيكتبلك دوا معملش عليه Clinical Trials. 👨🏻‍⚕️

رابعاً حتى أقوى مؤيديها قالوا إنها محتاجة الـ 4Ps.
مثلاً دكتور Stephen Dann من الجامعة الوطنية الأسترالية حاول يخلّي الـ SIVA تشتغل لوحدها وفي الآخر استنتج إن لازم تندمج مع الـ4Ps مش إن SIVA تاخد مكان الـ 4Ps.
لما أكبر مؤيد ليك بيقول إنك محتاج ضهر، يبقى إنت مش بديل.

خامساً في خلط كبير ممكن يتعرف عليه المتخصصين فقط بين الفلسفة والعمل التنفيذي.
الـ Customer Orientation هي Mindset مش Structural Model. كتاب مكارثي الأصلي كان فيه فصول عن Consumer Behavior و Marketing Research و Market Segmentation إلي جانب الـ 4Ps.

اتهام الـ 4Ps على إنها Product-Oriented مش Customer Oriented زي كده لما حضرتك تستغرب ان المشرط بتاع الجراح مش بيحس بالمريض.

الحقيقة SIVA بانضم زي غيرها من الطروحات علي مر التاريخ للمقبرة الجماعية لكل منافسي الـ 4Ps …!

وطبعاً احب اشكرك علي هذا الاهتمام والقراءة…!

سجل عندك يا صديقي وعد معايا الجثث

1949 — 12 عنصر لبوردن كانوا معقّدين جداً ومكارثي هو اللي ضبطهم في الـ 4Ps (تعيش انت يا حج)

في العام 1981 — 7Ps (Booms & Bitner) …! وده يعتبر عملية توسعة للـ 4Ps علشان تناسب قطاع الخدمات، لكن ماستبدلوهاش مجرد استكمال فقط ربنا يدهم طولة العمر

في 1990 — 4Cs (Lauterborn) تغير المنظور لنفس المتغيرات بلغة العميل زي الـ SIVA كده بعدهم بحوالي 15 سنة

ثم 1994 — Relationship Marketing (Grönroos) وكان مجرد سياق خاص بتطبيق محدد مش بديل شامل (انت تعيش يا حج)

في سنة 1999 — تكييف الـ 4Ps (Yudelson) وكانت مجرد إعادة تسمية تجميلية (تعيش انت يا حج)

في 2002 — 4S Web Mix (Constantinides) كان يعتبر ضيّق أوي للاستخدام العام (انت تعيش يا حج)

وفي 2005 — SIVA (Dev & Schultz) ولسه مستني الـ Validation بعد 20 سنة (يعني بردو تعيش انت يا حج)

في عام 2013 — SAVE (Conrado/HBR) من حلاوة الروح عملوا معالجة للـ SIVA او اعادة تغليفه بحجة استخدمها لقطاع الـ B2B

في سنة 2016 — 5Es و(Pfoertsch) وطبعاً زي اخواته مفيش Track Record تجريبي (انت تعيش يا حج)

و في سنة 2022 — 7E حيث قدمت الأخت بطاطا 😉 (Batat) منظور خاص بالـ Experiential Marketing ويعتبر جديد خالص على التقييم لسه وبندعي لها بالتوفيق وطول العمر

12 منافس علي مدار 65 سنة.
والنتيجة (لحد دلوقتي علي الاقل) صفر بدائل ناجحة.

ليه؟ لأن كل منافس يا أعاد تسمية نفس المتغيرات، يا اشتغل في سياق ضيّق بس، يا ببساطة مكانش معاه الدليل العلمي والعملي اللي يثبت إنه أحسن.

اعتقد الأفضل التعمق في القراءة اكثر وعدم الاعتماد علي جوجل او ادوات الذكاء الاصطناعي التقليدية اللي ممكن تكون سبب في التمتع بقدر عالي من الغباء الطبيعي لانها بتقدم لك النتائج اللي تناسب فهمها لك وطبيعة سؤالك او الـ Prompt اللي تقدر عليه لكن مش الصح والمناسب لحضرتك وانت تحاول تطور من نفسك

انصح في النهاية بالبقاء علي استخدم الـ 4Ps للتخطيط وممكن تضع اي إطار او طرح تشعر بالارتياح تحت الاختبار وتبقي عارف خطورة استخدامه دون وعي وعلم وخبرة عناية كافية زي الـ SIVA او غيرها ممكن تبقي مجرد Check List علشان تشوف الامور من وجهة نظر مختلفة

بس متخلطش أبداً بين العدسة اللي بتبص بيها على السوق والأدوات اللي بتستخدمها علشان تنافس وتحقق وتشتغل في السوق…!

اكيد الـ 4Ps كنموذج تنفيذي للمزيج التسويقي مش Perfect — مفيش Model كامل.

بس لحد دلوقتي وبعد 65 سنة و 12 محاولة انقلاب، هي لسه أكتر نموذج تسويقي مجرب وأكترهم قابلية للتنفيذ، وأوضحهم في العمل والتعليم.

ده مش عناد
ده صمود لنموذج عمل (مش إطار) في وجه التحديات لانه تأسس بعناية💪

ربنا يزدنا جميعاً علم نافع
وينفعنا بما يعلمنا
ويستخدمنا ولا يستبدلنا 🙏🏻

‏ #تسويق #مصر

14/04/2026

كثيراً ما يستخدم الاقتصاديون تشبيهات مختلفة لوصف مسار الاقتصاد وبالتالي السوق بعد حالة من الانكماش:

في مثلاً التعافي الاقتصادي الـ V (أفضل حالة): انخفاض حاد ويتبعه تعافي سريع وقوي، فيتعافى الاقتصاد إلى ذروته السابقة بسرعة ليعوض كل خسائره.

في كمان التعافي الاقتصادي الـ U: انتعاش أبطأ ويحتاج لوقت أكثر. يبقى الاقتصاد في قاع الركود لفترة قبل أن يرتفع مرة أخرى.

هناك ايضاً تعافي سوق الـ W (التراجع المزدوج): يشهد الاقتصاد انتعاشة او نمواً كاذبا - اي انه يبدأ في التعافي، ولكن بعد ذلك يعود إلى الركود قبل أن ينتعش مرة اخري.

واحياناً يشهد الاقتصاد التعافي الـ L (وده يعتبر أسوأ الحالات): تباطؤ حاد يتبعه فترة طويلة من الركود، مع انتعاش بطيء وضئيل أو معدوم للذروة السابقة ويستمر الوضع هكذا لسنوات.

في بقي وصف آخر للتعافي الاقتصاد يقال عنه الـ E: وده مصطلح أحدث ظهر في هذا العام فقط (2026) لوصف الوضع الذي تكون فيه الطبقة الوسطى التي تتحمل كل اعباء الازمة والتذبذب الاقتصادي فتفشل في اكتساب تحسن تصاعدي، مما يميزها عن الانقسام الحاد والمتشعب لشكل الـ K.

الاقتصاد الـ K ده بقي موضوع …! ليه؟
علشان في قطاعات معينة أو مجموعات معينة من الناس ممكن تشهد اوضاع او ظروف مختلفة بشكل كبير بعد الركود أو الصدمة الاقتصادية. فبدلا من الانتعاش الشامل، تلاقي في جزء او قطاع معين ينمو بقوة (الذراع العلوي من الـ K) بينما يستمر قطاع او قطاعات آخر

16/09/2025

لما تبقي Good لكن مع الأسف Not Good Enough
ونُقطة ضعف واحدة تخسرك شغل مهم

في حاجات كده غير قابل للتعويض
الـ Non-Compensatory Decision Rules واللي لازم كل مدير تسويق أو صاحب عمل يهتم ويقرأ الپوست ده كويس جداً

تخيل معايا كده انك في معرض سيارات، وشايف عميل بيسأل عن موديل معين يكون اقتصادي لكن شكله وتصميمه حلو. والبائع يبدأ يعدد في مزايا العربية اللي عنده… بص الشاشة اللي في التابلوه أكبر، وجنوط ألمنيوم، واستهلاك بنزين موفّر….الخ لكن العميل بيردّ ويقول: “كويس… بس هل العربية دي فيها Apple Car Play؟”
والإجابة كانت لأ.
البيعة كده راحت

ده هو تاثير الـ Non-Compensatory Rules. وهو لما تلاقي المستهلك بيحكم بقاعدة إن “لو خاصية أساسية بالنسبة له ناقصة … يبقي كل المزايا التانية اللي في المنتج بتاعك لا تعوضها”.

ولازم نفهم كويس إزاي المستهلك بيأخذ قراره إذا فعلاً كان هدفنا رضائه والاستحواذ علي أكبر قدر ممكن من المبيعات وتحقيق حصة سوقية كبيرة

قرارات الشراء عند المستهلك بتكون إما Compensatory (و هنا المستهلك بيجمع كل المميزات و يعرف كل العيوب ويوازن بنهم وبعدين يشوف ايه من المميزات بعوض إيه من العيوب فيقرر — مثال: سعر أفضل ممكن يعوّض مواصفات عادية). أو ممكن يكون القرار Non-Compensatory ( وده بقي بيبقي علي أساس وجود “شرط حاسم أو حد أدنى، إذا ما اتحققش الشرط، المنتج يخرج من Consideration Set حتى لو فيه مزايا كتير جدا).

مثلاً، في الاتصالات، تغطية الشبكة في مناطق السكن أو العمل تعتبر must-have والعروض الضخمة لا تعوّض ضعف الشبكة.

في الأغذية، الحلال بالنسبة للمسلمين أو الـHalal Compliance ووضوح المكوّنات غير قابل للتفاوض. كمان في بعض الخدمات الرقمية و التجارة الإلكترونية، خاصية زي الدفع عند الاستلام أو سرعة التوصيل خلال 24 ساعة أصبحت شروط دخول لبعض الشرائح.

الأدبيات البحثية دعّمت الفكرة دي من زمان، زي مثلاً مبدأ الـElimination-By-Aspects (EBA) اللي هي قاعدة الاستبعادية، و كمان شرح بعض الباحثين في التسعينات كيف يبني المستهلكون قواعد اختيار خاصة بهم و كمان ممكن تتبدّل مع السياق وحجم الجهد المعرفي، وأن Non-Compensatory screening غالبًا بيتم في المراحل الأولى لتكوين قائمة مختصرة من الإختيارات.

كمان في شغل كتير زي بيناقش دور القواعد الاستبعادية في تكوين قوائم البدائل المدركة أو المأخوذة في الإعتبار أو ما يعرف بالـ Consideration Sets

الشغل كتير والدراسة المفيدة اللي ممكن تغير أسلبك في العمل بعيداً عن الفهلوة والعشوائية والهبد أكتر وأكيد مفيدة جداً لكل صاحب عمل وكل مدير تسويق أو رائد أعمال…
المهم أنت بقي عارف زيه عن العميل بتاعك؟

في تحديات كتير منها علي سبيل المثال وليس الحصر ما يعرف بعَمى الميزات. وده لما فريق التسويق يضخ مزايا “لطيفة” ويهمل “Hygiene Factors” (الشروط الأساسية بالنسبة للعميل)، فتنهار معدلات الـConversion بدري بدري .

كمان كثيراً نلاحظ رسائل بيع والترويج ما بتردش على شروط الحد الأدنى لإعتبار البراند كبديل وتلاقي إعلان قوي في “الإبهار” ولكن لا يجيب على أسئلة مهمة بالنسبة للمتابعين زي الأمان؟ الضمان؟ الاعتماد؟

كثير قوي كمان بألاحظ أزمة سوء الاستهداف، لان القاعدة غير التعويضية بتختلف باختلاف الشريحة (فئة Safety-First مقابل Value-Seeker).

ودائماً أري مصيبة القياسات الخاطئة والتركيز على vanity metrics (Reach/Views) والتي لا تسمن ولا تغني من جوع، بدل قياس مؤشرات أهم زي نسب الاستبعاد ومعدلات التحويل ودرجة الرضاء وولاء العملاء والعائد علي الإنفاق…إلخ .

الأفضل لك وللبيزنس بتاعك انك تفهم أين ولماذا يستخدم عميلك Non-Compensatory Rules، ثم صمّم المنتج وخدمات ما بعد البيع وسياساتك التسعيرية وبرامج الترويج والتوزيع مع اختبارات الـGatekeeping قبل الكلام عن المزايا الاخري

كمان اقترح عليك إذا كان السوق بتاعك يتمتع بلك الخصاص المذكورة سابقاً ان حضرتك عند تقسّم السوق (Full Market Segmentation) حاول تأخذ في الإعتبار قواعد الاختيار بين الشرائح المختلفة وليس فقط الإعتبارات الديموغرافية بشكلها التقليدي.

وأحياناً يكون ضروري أيضاً أن يكون الـ Design-to-Threshold بحيث تضمن تعدّيها أدنّا من threshold attributes ( زي مثل الأمان، أو الضمان أو التواجد أو السقف السعري) قبل البدء في إجراء تحسينات تبدو بالنسبة للعميل اللي بيعتمد علي الـ Non-Compensatory Rules أنها غير ضرورية…!

مهما قدرت أنك عديت تلتزم بالشروط (شهادات، أختام، مواصفات قياسية) لازم تكتشف القواعد غير التعويضية لكل شريحة من خلال الأبحاث والمتابعة زي الـ Ethnography لتحديد الـ must-haves، و الـ Choice-Based Conjoint للتعرف علي تلك المساحات..

أحيناً بيبقي المهم هو إنك تفهم عميلك مش انك تتعلم إزاي تضغط عليه وتحاول تقنعه بحاجة هو مش راضي عنها لأن ده ممكن يؤثر علي مستقبل شغلك وإن نجحت علي المدي القصير …!

10/09/2025

من “Made in China” إلى “Made in China 2025”

كيف تطوّر أثر بلد المنشأ من حال الي حال…
وما الذي يمكن أن تتعلمه مصر من التجربة الصينية؟

معظم اللي من جيلي من مواليد الستينات والسبعينيات و يمكن حتي مواليد الثمانينيات في مصر والعالم كانوا شهود عيان علي التطور والتحول لمعني عبارة Made in China والتي مرّت بمراحل مختلفة من “رخيص وسريع” في التسعينات، لحدّ منتجات إلكترونيات وسيارات وكهربائيات بتنافس عالميًا، واللي أعتقد انها مازالت في حالة تطور وتغيير مستمر. ده مثال حيّ على مفهوم إدارة الـ Country-of-Origin Effect (COO) وهو ببساطة الاختصار الذهني الذي يساعد علي بناء حكم سريع على الجودة ومدي قبول أو عدم تقبل منتجات دولة معينه.

في كتير من الأبحاث بتؤكّد إن أثر بلد المنشأ أقوى على Perceived Quality من أثره على Purchase Intention، ومع الوقت ممكن يتغيّر لو توفّرت أدلة جودة واضحة ومتسقة.

تعالوا نستعرض بعض المعلومات عن التطوّر الزمني للصورة الذهنية عن “Made in China”

خلينا نبدأ من فترة الثمانينات واللي ممكن نعتبرها الانطلاق التصنيعي واللي استمرّت طوال فترة الثمانينات والتسعينيات…!
كانت دي تعتبر فترة الإصلاحات…! الإصلاح والانفتاح مع تحسين المناخ لجذب الاستثمارات وتصنيع علامات عالمية والتي انتهت بدخول الصين WTO سنة 2001، وده طبعاً سرّع بشكل كبير اندماج الصين مع المجتمع الدولي ودخلها في التجارة العالمية.

بعدها دخلت الصين مرحلة جديدة كان التركيز فيها علي الإنتقال من التركيز علي الـ OEM (Original Equipment Manufacturer)، الي الابتكار التدريجي وتحسّن الجودة، ورفع كفاءة الـ Value chain، و ده كان في الفترة بين سنة 2000 الي سنة 2015 تقريباً.

من بعد 2015 الي يومنا هذا أصبحت الصين تهتم بسياسة صناعية موجّهة لترقية التصنيع في قطاعات محددة مثل الـ Advanced IT و الـ Robotics و الـ New-Energy Vehicles والمعدات الطبية وغيرها، بهدف زيادة الاكتفاء التكنولوجي ورفع الكفاءة والجودة. ودي مرحلة “Made in China 2025”

وبدأت طفرة السيارات الكهربائية (مثل BYD) وعُمق سلاسل البطاريات وارتفاع المبيعات العالمية في 2023، وتقديم حلول منافسة في الذكاء الاصطناعي (مثل DeepSeek) وغيرها بتعكس انتقال “صُنع في الصين” من رمز للتوفير وشراء الرخيص فقط إلى منافس في التكنولوجيا المتقدمة.

لكن طبعاً هناك الكثير من التحديات للحفاظ علي مكتسبات تلك المراحل أعتقد إن أهمها هي تحيّزات بعض الثقافات والأجيال للـCOO النمطية، فالمراهق اليوم مش هو عميل التسعينات؛ لكن الصور الذهنية القديمة ممكن تفضل مؤثّرة وممكن تمنع أو حتي تأجل الرغبة في خوض التجربة الأولى مع المنتج الصادر عن بلد منشأ اسمها الصين.

من ناحية ثانية تحديات السياسة والحروب التجارية والتصعيد التجاري، وقضايا الشفافية، وفحوص السلامة وتأمين سلاسل التوريد تمثل أيضاً تحديات كبيرة بالنسبة لأي دولة تحاول تحقيق أهدافها الاقتصادية علي الساحة الدولية.

فجوة “الوعود المرسلة الي القيمة المدركة” أو الـ Promise-Delivery Gap وهو عدم اتساق الرسالة الترويجية مع الجودة الفعلية التي يدركها السوق المستهدف مما يرفع مستوي الشك في بلد المنشأ ويعيد الصور النمطية القديمة بسرعة.

طيب ممكن يكون إيه هو الأسلوب الأنسب للتعامل مع التحديات دي…؟
اذا تأملنا الحالة الصينية فممكن نلاحظ إن في العشر سنوات الآخيرة التركيز كان علي تغير جزئي من الصورة الذهنية التقليدية التي تمحورت حول إن “بلد المنشأ هي دليل الجودة” إلى “الدليل الجودة يغير الصورة الذهنية لبلد المنشأ”

كتير من الأبحاث والدراسات بتشير الي إن إشارات الجودة القوية والمتكرّرة تقلّل اعتماد المستهلك على الاختصارات الذهنية الخاصة بالـCOO.

وبالتالي فالـ Evidence-Led Branding يعتبر هو الطريق لشهادات مطابقة الجودة، وضمانات ممتدة، وهو ما يمكن الإعتماد عليه مع توثيق أطراف او هيئات مستقلة بخصوص الجودة. وهنا بتكون الجوده بهدف إكتساب ثقة مستدامة وسيرة جيدة تدعم سمعة الدولة وبالتالي كل ما تم إنتاجه علي أرضها.

كمان عامل التركيز علي المواءمة والعمل علي Category Fit Strategy. وهنا أقصد مواءمة صورة البلد مع متطلبات السوق الدولية، فمش ضروري انك تبقي بتعرف تعمل كل حاجة كويس لكن المهم إنك تعرف تعمل حاجة مهمة كويس وده ممكن تحقيقه عن طريق الشراكات، أو نقل التكنولوجيا و ترميز علي المزايا النسبية للدولة.

من الضروري كمان ربط المفاهيم دي مع الـ Nation Branding & Policy Alignment وهنا أقصد ربط السياسة الصناعية برسالة تكون بمثابة Competitive Identity (هوية تنافسية) جاذبة للسياحة والاستثمار والمواهب (وياريت نهتم شوية بموضوع المواهب ده شوية، وهنا اقصد المواهب اللي بتقدم قيمة حقيقية مش مجرد إثارة جدل مجتمعي وتشويه صورة وهوية الدولة).

ممكن هنا أقدم لكل من يهمه الأمر مقترح بـ Timeline بهدف الوصول الي تحويل الصورة الذهنية الخاصة بـ “Made in Egypt” الي معني في أذهان العالم زي مثلا Respect by Design

مثلاً ممكن الفترة بين 2026–2029 تبقي مرحلة تأسيسية بهدف بناء الـ Threshold Credibility. وهنا تعمل الحكومة علي تعميم معايير الـ Global Homologation لكل منتج أو خدمة يطبع عليها "صنع في مصر" مع رفع قدرات الفحص لدى الهيئة العامة؛ وإطلاق مبادرة Seal زو ختم الجودة للتحقق الرقمي بالتعاون مع مؤسسة دولية زي Eco-Label وغيرها.

كمان ممكن مثلاً توسيع نطاق بعض قصص النجاح مثل Egyptian Cotton وتطبيقها علي نطاق أوسع في مجالات زي صناعة الملابس والأغذية المُصنّعة والمنتجات المنزلية.

أما الفترة بين 2029–2035 ممكن أعتبارها مرحلة الـCategory-Fit Expansion مع عمل حاضنات أو Clusters في مناطق جديدة مثل SCZone أو المنطقة الإقتصادية لقناة السويس (Suez Canal Economic Zone) لقطاعات مختارة مع توسيع نطاق الشراكات بين المؤسسات المصرية والأجنبية في مجلات مختلفة مثل التكنولوجيا والمنتجات الطبية خصوصاً مع شركات أسيوية وأوروبية.

طبعاً ده يحتاج لتفعيل دور خدمات الـoffshoring عبر ITIDA واستهداف أسواق أوروبا واسيا والخليج.

المرحلة الآخيرة من البرنامج ممكن تكون بين 2035–2040 ودي تبقي مرحلة الإنتقال من OEM-to-OBM و هنا بقي بيتم إطلاق 3–5 علامات تجارية مصرية كبيرة بملكية فكرية واضحة في في مجالات زي المنسوجات الراقية والأغذية الصحية والمبتكرة والأجهزة المنزلية المتوسطة، لكن علي نطاق دولي، وده يعتبر ترقي إنتاجي علي نطاق دولي في تركيز علي برنامج Nation Brand موحّد برعاية ما يمكن رعتباره بالمجلس الأعلى للهوية التنافسية ضمن رؤية 2030-2050.

قبل ما تدور وتتعب نفسك الـ OEM هو الـOriginal Equipment Manufacturing وده معناه إن أغلب الشركة تقوم بتصنيع المكونات أو المنتجات النهائية علشان تباع تحت اسم علامة تجارية لشركة أخرى، وبيبقي الغرض منها إكتساب الخبرات والثقة ونظم التشغيل
أما الـ OBM فهو الـOriginal Brand Manufacturing فدي بقي مستوي آخر من الطرقي التصنيعي إن صح التعبير وتلاقي فيه الشركة الوطنية هي التي تقوم بتصميم وإنتاج وتسويق منتجاتها ذات العلامات التجارية المملوكة لها والمطلوبة دولياً ومحلياً…!

لتطبيق البرنامج ده لازم يكون في معايير وقياسات وإطار تنفيذي شامل وده ممكن أعمل له مقترحات لبناءهم لكن مش عايز أطول عليكم …!

ومع الإستعانة بالكوادر المتخصصة وأصحاب الخبرة المناسبة ممكن تحقيقه لكن أظن إنه لا يجوز إستخدام طريقة التجربة والخطأ أو الـTrail and Error في أمور لها أهمية إستراتيجية تمس الهوية الوطنية الحقيقة مش مجرد المظاهر الخارجية زي إنك تكلم عربي لكن سلوكياتك وأخلاقياتك وثقافتك بعيدة كل البعد عن الهوية المصرية الحقيقية…!

فالأفضل ادي العيش لخبازه ولو أكل نصه….! أو بالإنجليزي Horses For Courses
أو ممكن تقول كمان Never Send a Boy To Do a Man's Job

|

Address

25 Ibn El Nafies/Nasr City
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Marketers League Academy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share