Marwa Elsaعeed

Marwa Elsaعeed Help woman to discover her inner beauty and reflect it outside in simple &elegant style

هل إحنا كبرنا على التحديات؟ولا التحديات هي اللي كبرت جوانا؟بصّي… الحقيقة اللي يمكن محدش بيقولهالك بصراحة كفاية:مفيش حد “...
24/04/2026

هل إحنا كبرنا على التحديات؟
ولا التحديات هي اللي كبرت جوانا؟

بصّي… الحقيقة اللي يمكن محدش بيقولهالك بصراحة كفاية:
مفيش حد “يكبر” على التحديات
ومفيش تحدي بييجي يقولك: “معلش أنا مش مناسب لسنك.”
التحديات مالهاش سن… مالهاش شكل ثابت… ومالهاش حتى وقت معين بتيجي فيه

هي بتدخل كده فجأة من غير ما تخبط
زي ضيف رخم بييجي من غير ميعاد ويقعد ويبات.

بس السؤال الحقيقي مش:ليه ده بيحصل لي أنا؟
السؤال الأهم: أنا هتعامل معاه إزاي؟

يعني إيه “تحدي” أصلاً؟
إحنا بنسمي الحاجة “تحدي” لما تبقى أكبر من اللي متعودين عليه.
لما تبقى خارج قدرتنا الحالية… مش قدرتنا الحقيقية.

فرق كبير.
التحدي مش معناه إنك ضعيفة…
التحدي معناه إنك واقفة على حدود نسخة قديمة منك…
وفي حاجة جواكي بتقولك: “في نسخة أكبر مستنياكي.”

هل التحديات بتختارنا؟
بصراحة؟
آه… ولا.
هي مش بتختارك انتي بالاسم…
بس هي بتيجي حسب المرحلة اللي انتي فيها.

زي امتحان…
مش بيتحط لأي حد… بيتحط للي وصل لنقطة معينة.
ممكن يكون صعب… آه
ممكن يكون موجع… آه
بس عمره ما بيكون عشوائي زي ما إحنا فاكرين.

طب ليه بنحس إنها أكبر مننا؟
علشان بنبص لها بعين الخوف… مش بعين الحقيقة.
بنقول:
“أنا مش هقدر”
“دي أكبر مني”
“أنا مش قدها”

بس لو رجعتي ورا شوية…
هتلاقي إنك عدّيتي بتحديات قبل كده… وكنتي فاكرة نفس الكلام.

وعدّيتي.
يمكن مش بنفس الشكل اللي كنتي عايزاه…
بس عدّيتي.
هل لازم أكسب علشان أبقى نجحت؟
هنا بقى أهم نقطة…
إحنا متربين إن المواجهة = مكسب أو خسارة.
يا أبيض يا أسود.
بس الحياة أذكى من كده شوية.
فيه نوع تاني من “المكسب”…
مكسب هادي كده… مش صوته عالي.

زي إنك:
* ما انهرتيش زي كل مرة
* اتكلمتي بدل ما سكتي
* خفتي… بس واجهتي و ما هربتيش
* وقعتي… بس قمتي أسرع
ده مش خسارة ده نضج .

حتى لو النتيجة من بره باينة “خسارة”…
بس جواكي حاجة اتغيرت… يبقى انتي كسبتي.

طيب أواجه التحدي إزاي من غير ما أخسر؟
خلينا نكون واقعيين شوية…
مفيش حاجة اسمها “من غير خسارة خالص”
بس فيه حاجة اسمها:
“خسارة معقولة… بخسائر أقل… بخروج أهدى”

إزاي؟
1. ما تكبريش التحدي في دماغك
أول غلطة بنعملها… إننا ندي الحاجة حجم أكبر من حقيقتها.
خليها على قدها… مش على قد خوفك منها.

2. اقسميه حتت صغيرة
أي حاجة كبيرة… لما تتقسم,,,بتتهضم.
خطوة خطوة و مش مرة واحدة.

3. اسألي نفسك سؤال بسيط:
“إيه أسوأ حاجة ممكن تحصل؟ وهل أقدر أتعامل معاها؟”
غالبًا الإجابة هتكون: آه.

4. سيبي مساحة للغلط
انتي مش داخلة حرب… انتي بتتعلمي.
والتعلم دايمًا فيه لخبطة واختيارات غلط

5. خدي بالك من نفسك وانتي بتواجهي
مش لازم تكسبي التحدي وتخسري نفسك.
راحتك النفسية مش رفاهية… دي جزء من الفوز.

طب ولو خسرت فعلًا؟
ساعتها بقى…
ما تقوليش “أنا فشلت”
قولي:
“أنا اتعلمت بالطريقة الصعبة شوية”

الخسارة الوحيدة الحقيقية…
إنك ما تطلعيش بحاجة من اللي حصل.

غير كده؟
كل حاجة تعتبر مرحلة.

في الآخر
التحديات مش جاية تكسرنا
هي جاية تعرفنا على نفسنا.

تعرفنا إحنا قد إيه بنستحمل
قد إيه بنقع ونقوم
وقد إيه جوانا قوة إحنا نفسنا ما كناش شايفينها.
فـ لأ…
إحنا مش كبرنا على التحديات
إحنا بقينا أعمق وأوعى
وأهدى في التعامل معاها.
ويمكن بقينا بنفهم إن الحياة مش بتطلب مننا نكسب كل مرة
بس بتطلب مننا نحاول
من غير ما نفقد نفسنا في السكة.
وانوثه
#التخلي هو البدايه

الخوف من الفقد مش بس “بيخلّينا نتعلق”ده  كمان بيغير في نظرتنا للناس.إحنا ساعات مش بنشوف الشخص اللي قدامنا على حقيقته… بن...
22/04/2026

الخوف من الفقد مش بس “بيخلّينا نتعلق”
ده كمان بيغير في نظرتنا للناس.
إحنا ساعات مش بنشوف الشخص اللي قدامنا على حقيقته…
بنشوف بس فكرة الأمان اللي ممكن يديهولنا
ليه؟
لأن العقل وقت الخوف بيشتغل بمنطق:
“أي وجود أحسن من عدم الوجود”
حتى لو الوجود ده مؤلم.
بس الحقيقة المؤلمة إن العلاقة اللي داخلة من باب الخوف…
غالبًا بتكمل بنفس الخوف، وبتكبره مش بتهدّيه

الخوف من الفقد تحديدًا بيعمل لعبة غريبة جوا القلب
بيخليكِي تتمسكي في ناس، مش علشان هما مناسبين ليكي، لكن علشان فكرة إنهم يمشوا مرعبة.
الفكرة نفسها تقيلة للاسف فكرة إنك تبقي لوحدك، أو إن حد يسيبك، أو إنك تتحطي في موقف “مش متختارة فيه”.

ومع الوقت… بيبدأ التنازل
مش تنازل واحد كبير وواضح… لأ حاجات صغيرة قوي.
مرة تقولِي “معلش”
مرة تبرري…و مرة تسكتي عن حاجة ضايقتك
لحد ما تلاقي نفسك بقيتي بترضي بأي حاجه حتي لو مش مناسبه ليكي.

الغريبة بقى إنك ساعتها بتكوني فاكرة إنك بتحافظي على العلاقة…بس الحقيقة؟
إنتي بتحافظي على وجود أي حد الإ (نفسك)

وده لأن جواكي صوت بيقول:“طب لو مشي؟”“طب لو ملقتش غيره؟”“طب لو فضلت لوحدي؟”
والأسئلة دي بتكبر… لحد ما تتحول لقرار:“خلاص… أقبل وخلاص.”

بس خليني أقولك حاجة مهمة جدًا:العلاقة اللي بتبدأ من باب الخوف… عمرها ما بتدي أمان.
الخوف ما اختفاش… هو بس لبس شكل جديد.

طيب الحل إيه؟
مش إنك تبقي قوية فجأة ولا إنك تقفلي قلبك ولا إنك تمشي من أي علاقة وخلاص.

الحل يبدأ انك
تقعدي مع نفسك كده وتسأليها
أنا خايفة من إيه بالظبط؟الوحدة؟
ولا الإحساس إني مش كفاية؟ولا فكرة إن حد يسيبني؟

ولو الشخص ده مشي…أنا فعلاً هضيع
ولا هتوجع شوية… وبعدين أقوم وأكمل؟

الفرق كبير جدًا بين الاتنين.
لأنك لما تدركي إنك تقدري تكمّلي حتى لو لوحدك…هتبتدي تختاري، مش تتمسكي.

وهنا بقى بيحصل التحول الحقيقي:بدل ما تدوري على حد يملا فراغ…هتدوري على حد يشاركك حياة إنتي أصلاً واقفة فيها على ارض صلبه
هتبطلي تقبلي بالقليل…مش غرور… لكن لأنك عارفة قيمتك.
وهتبطلي تستحملي اللي يوجعك…مش قسوة…
لكن لأنك بتحترمي نفسك.

مهم جدًا تفهمي إن الوحدة مش أسوأ حاجة في الدنيا
الأسوأ بجد إنك تبقي مع حد يخليكي حاسة إنك لوحدك وإنتي معاه.

ومهم كمان تفهمي إن الفقد مؤلم… آه.بس مش نهاية العالم.
وإنك أقوى بكتير مما تتخيلي… بس يمكن إنتي لسه مجربتيش تقفي لوحدك علشان تعرفي ده.

وفي الآخر…إنتي مش محتاجة تتمسكي بحد علشان ما تقعيش.
إنتي محتاجة تثبتي رجلك الأول…وبعدها تختاري اللي يمشي جنبك، مش اللي تتعلقي فيه.

افتكري دايمًا:اللي بيتاخد بدافع الخوف… بيتدفع تمنه من راحتك.
فخلي اختياراتك جاية من وعيك…مش من خوفك.
علشان قلبك❤️ يستاهل يبقى مطمّن

جربت تستخبى قبل كده؟مش تستخبى ورا حيطة… لاتستخبى ورا نسخة مش شبهك.تلبسي استايل مش بتاعك تضحك ضحكة مش طالعة من قلبك تقولي...
21/04/2026

جربت تستخبى قبل كده؟
مش تستخبى ورا حيطة… لا
تستخبى ورا نسخة مش شبهك.

تلبسي استايل مش بتاعك
تضحك ضحكة مش طالعة من قلبك
تقولي “تمام” وانتي من جواكي مش تمام نهائي

يمكن عملتيها عشان خايفه من الناس
من نظرتهم، من حكمهم، من كلمة حلوة تحرجك زي ما الكلمة الوحشة توجعك.

تفضلي شايله هم تمثيل دور مش دورك…
وبتنسى شكلك الحقيقي بقى عامل إزاي.
الغريبة بقى…
إن الناس ساعات بتحب النسخة اللي انت مخبيها أكتر،
بس عمرها ما هتقدر تحبك بجد… غير لما تشوفك على حقيقتك.

فكرة إنك “تبان” مرعبة… آه.
بس فكرة إنك تعيش طول عمرك مستخبي؟ دي أرهق بكتير.

مفيش حد كامل…
بس في حد حقيقي… وده كفاية قوي.
فممكن مرة كده… على خفيف…
تجرب تطلع برا الصوره المزيفه بتاعتك ؟
مش لازم مرة واحدة… خطوة خطوة.
وتقولي
“أنا أهو… على طبيعتي… واللي يشوفني يشوفني كده.”
واللي يحبني يحبني كده ... واللي عايز يبعد علي راحته
يمكن تخافي في الأول…
بس الراحة اللي بعدها… تستاهل.

في التخلّي حياه مش خسارة زي ما إحنا متخيلين،ولا وجع زي ما بنخاففيه حكاية أهدى… أصدق… وأخفّ 💛التخلّي… خفّةزي كده  لما تشي...
20/04/2026

في التخلّي حياه
مش خسارة زي ما إحنا متخيلين،
ولا وجع زي ما بنخاف
فيه حكاية أهدى… أصدق… وأخفّ 💛

التخلّي… خفّة
زي كده لما تشيلي حمل تقيل كنتِ شايلة همّه لوحدك
وفجأة تكتشفي إنه مش بتاعك من الأساس

التخلّي عن فكرة إنك لازم ترضي الكل… راحة
عن حمل ومسوؤليات مش بتاعتك … حياة
عن علاقات بتستنزفك… بداية جديدة
وعن نسخة قديمة منك… فرصة تولدي من تاني

إحنا بنتعب مش بس علشان الحياة صعبة،
لكن علشان متمسكين بحاجات وقتها خلص من زمان
مواقف، ناس، مشاعر، توقعات…
بنحاول نحييها وهي أصلاً انتهت

التخلّي مش ضعف ❌
ده وعي👌
إن مش كل حاجة تستاهل تكمّلي فيها
وإن مش كل حاجة ضاعت تبقى خسارة

هو إنك تبطّلي تحاربي علشان تثبتي نفسك
هو إنك تتصرفي علي راحتك من غير تبرير

لما تسيبي… مش بتفضي نفسك
إنتِ بتعملي مساحة
مساحة يدخل منها النور والهدوء
والعلاقات اللي شبهك 🌿

وأوقات…
أكبر راحة بتيجي لما تقولي:
“كفاية… أنا أستاهل أخفّ ناااس واكتر حب لنفسي ❤️

مش قادره 😞طبيعي انك توصلي لمرخله تقولي انا مش قادره من غير اسف او مبرر لأي حد ده حقك علي فكره مستغربه ،،،،،ايوا انتي حتي...
17/04/2026

مش قادره 😞
طبيعي انك توصلي لمرخله تقولي انا مش قادره
من غير اسف او مبرر لأي حد
ده حقك علي فكره
مستغربه ،،،،،
ايوا انتي حتي نسيتي ان ابسط حقوقك انك تقولي انا مش قادره
انا محتاجه وقت اتعافي او استريح او اشحن طاقتي

طبعا ده مش في الكتالوج او في المسموح ليكي
انتي لازم تبقي شغاله طول الوقت من غير ما تفصلي او تريحي
شغاله بكامل طاقتك
اوعي تفكري انك تهنجي في نص الطريق
مش مسموح ليكي
فتفضلي تدي وتدي من غير شكر ولا كلمه حلوه
لغايه ما يجي اليوم اللي تسألي نفسك
هو انا مطلوب مني كل ده فعلا!!!
ولا انا اللي بقدم خدمات لكل اللي حواليا واعتبروها حقوقهم !!!
ده فضل مني ولا واجب عليّ !!!!

تختفي جوا مسؤوليات او خدمات مطالبه منك
ومش عارفه تخرجي منها
وتسالي نفسك هل انا فعلا موجوده
ولا بقيت اله مهام
بعمل اللي عليّ والسلام

جربتي تقولي بس بقي
انا مش قادره
وده كفاية لحد هنا
بس يمكن أول مرة تقوليها
هتحسي بتأنيب ضمير

هتلاقي صوت جواكي بيقول:
“إنتي كده أنانية”
“لازم تكمّلي”
“استحملي زي كل مرة”
بس الحقيقة؟

مش كل مرة بتستحملي فيها… بتبقي قوية
القوة مش إنك تفضلي مكمله بالعافية
القوة إنك تعرفي إمتى تقفي
ويمكن أول خطوة ترجّعي بيها لنفسك
مش إنك تعملي حاجة جديدة

لكن إنك تبطّلي شوية
تبطي التفكير والجري ورا مسؤولياتك
تبطي الضغط على نفسك

وتسألي بهدوء:
أنا محتاجة إيه
راحة،،،،،سكوت،،،،،،،،وقت لوحدك
ويمكن لأول مرة…
تسمحي لنفسك تاخدي ده
من غير ما تبرري لحد
وانك تعترفي انك إنتي إنسانة
بتتعب وبتحتاج للراحه وبترجع تاني

وصدقيني…
لما تهدي شوية حترجعي تاني اخسن من الأول

هو إيه اللي بيحصل لما الست تكون مش مبسوطة؟لما تبقى بتضحك، وبتقوم بدورها، وبتكمّل يومها عادي جدا زي كل يوم بس من جواها حا...
04/02/2026

هو إيه اللي بيحصل لما الست تكون مش مبسوطة؟
لما تبقى بتضحك، وبتقوم بدورها، وبتكمّل يومها عادي جدا زي كل يوم
بس من جواها حاسّة إنها لوحدها…
ومحدش سامعها.

يمكن المشكلة مش خناقة
ولا خيانة ولا كارثة واضحة
يمكن المشكلة أبسط وأخطر في نفس الوقت:
ان لغة الحب اتلغبطت.
ايوا بجد إنتِ بتتكلمي بلغة العاطفة
مستنية كلمة… حضن… إحساس إنك متشافه
وهو بيتكلم بلغة العقل
مسؤولية، أفعال، توفير، سعي
وما بين اللغتين للاسف الرسائل بتضيع
والمشاعر بتفضل معلّقة في النص.
وفي وسط ده كله
تيجي السوشيال ميديا
تفتح لك شبابيك مقارنة
قصص حب مثالية ورجالة بترمي كلام واهتمام
وستات باين عليهم “مكتفين وشبعانين حب واهتمام وفلوس '

حتى لو عارفة إن الصورة مش حقيقية لكن
إحساس النقص بيتزرع
وتسألي نفسك في سرك:
– ليه أنا مش كده؟هو أنا غلطت؟
ولا هو ده نصيبي وخلاص؟

ومن هنا يبدأ الفراغ العاطفي
شعور بالوحدة واحتياج للحب والمشاركة
يمكن حتى مقارنة صامتة
بين زوجك دلوقتي وشخص قديم كان في حياتك
أو حياة حد تاني إنتِ شايفاها أنجح.

مش علشان إنتِ وحشة ولا قليلة أصل
لكن علشانك إنسانة
وعاطفتك ما اتسقّتش بقالها سنين.

وده اللي بنسميه (الصدمة الصامتة)
المرحلة اللي ما بتتحكيش
اللي فيها الست بتضحك قدام الناس
وتنهار جواها من غير صوت
وتسأل نفسها:
“فين الست اللي كنتها؟
وفين أنا من نفسي؟”

الأزمة دي ما بتيجيش فجأة
هي بتتزرع من بدري
من أول فجوة بين الحلم والواقع
من صمت طال ومن مشاعر اتخزنت
ومن ضغوط حياة بتزيد
ومرأة بتنسى نفسها سنة ورا سنة
لحد ما تبقى “شغّالة”
أكتر ما هي “أنثى”.

وبعدين
تيجي لحظة الإدراك
اللحظة اللي تقولي فيها:
أنا مش سعيدة.
مش بالضرورة عايزة تهدي البيت
ولا تهربي ...بس عايزة تفهمي
هو إيه اللي حصل؟
وإنتِ فين؟
وليه بقيتي بتحسي بالثقل ده كله؟

هنا بقى
بيظهر صوت هادي وصوت صادق
بيقول:(كفاية تجاهل).
المرحلة دي محتاجة وعي ،مش اندفاع
محتاجة صحوة،،مش تمرد
محتاجة إنك تسمعي نفسك
وتفهمي مشاعرك
قبل ما تاخدي أي قرار.

وده بالضبط اللي كتاب
«فكّري بعقلية الزوجة التانية»
بيعمله.

الكتاب ده مش بيشجعك تخرّبي حياتك وبيتك
ولا تعيشي دور مش دورك
هو بساعدك تبصي لعلاقتك من زاوية جديدة
زاوية امرأة واعية وفاهمة احتياجاتها
عارفة قيمتها ومش مستنية الفتات
ولا عايشة على أمل مؤجل.

الزوجة التانية هنا
مش ست خطفت راجل
لكن ست صحيت
وشافت نفسها ووقفت على أرضها
من غير صراخ ولا تهديد ولا كسر.

لو حاسة إن الكلام ده لمس حاجة جواكي
لو الأسئلة دي بتلف في دماغك
لو حاسة إنك محتاجة تفهمي
مش تحاكمي نفسك

الحل مش في الهروب ولا في السكوت
الحل في الوعي.
والوعي أول خطواته في الكتاب ده.
ابعتلي ✉️✉️وابعتلك تفاصيل ازاي يوصلك
لباب البيت

مش كل الستات عايزة تهرب…في ستات بس عايزة ترجع لنفسها.الكتاب ده مش حكاية عن زوجة تانيةولا دعوة للتمردولا محاولة لتبرير عل...
02/02/2026

مش كل الستات عايزة تهرب…
في ستات بس عايزة ترجع لنفسها.

الكتاب ده مش حكاية عن زوجة تانية
ولا دعوة للتمرد
ولا محاولة لتبرير علاقة أو الهروب منها.

📖
ده كتاب بيبدأ من لحظة أعمق:
اللحظة اللي سِبتي فيها نفسك
وانتي بتحاولي تبقي “القوية… العاقلة… اللي مستحملة”.

«فكري بعقلية الزوجة الثانية»
مش بيقولك تعملي إيه
ولا يديكِ حلول جاهزة
هو بس يمسك إيدك ويرجعك خطوة
علشان تشوفي نفسك بوضوح… من غير لوم.

لو حاسة إنك:

• بتعيشي أكتر مما بتحسي
• صوتك واطي وصوت الواجب عالي
• قوية قدّام الناس… ومتعبة من جوّا
• مش عارفة كمّلي ولا توقفي، بس أكيدة إنك مش مرتاحة

الكتاب ده معمول علشانك.

مش علشان يغيّرك
لكن علشان يفكّ الضغط
ويرجعك لنقطة الاختيار
من غير خوف… ومن غير ذنب.

✨ ده مش كتاب قرارات
ده كتاب وعي
علشان قرارك يكون نابع منك
مش من ضغط… ولا خوف… ولا دور مفروض.

للطلب ✉️✉️يوصلك لباب البيت

مش كل ست ساكته… مطمّنة.ومش كل ست مكملة… بإختيارها .فيه ستات عايشة سنين طويلةبتقوم بدورها صحبتدي وتستحمل وتسكتوتقنع نفسها...
29/01/2026

مش كل ست ساكته… مطمّنة.
ومش كل ست مكملة… بإختيارها .
فيه ستات عايشة سنين طويلة
بتقوم بدورها صح
بتدي وتستحمل وتسكت
وتقنع نفسها إن ده نُضج… أو تضحية… أو “عِشرة”.

بس الحقيقة؟
أوقات كتير ده بيبقى غياب او انتهاء لنفسها.

📖 «فكّري بعقلية الزوجة الثانية»
مش كتاب عن ست تانية دخلت مكانك
ولا عن خيانة
ولا عن هدم بيت.
الزوجة الثانية هنا
دي نسخة منك اختفت
علشان كل حاجة تانية تمشي
والايام تعدي .
الكتاب ده مش دعوة للتمرد
ولا تبرير للوجع
ولا محاولة تهد البيت.

ده دعوة إنك تقفي لحظة
وتسألي نفسك من غير خوف:
أنا لسه في مركز حياتي؟
ولا بقيت اختيار مؤجّل؟

الجميل في الكتاب ده
مش إنه يقولك “اعملي إيه”
لكن إنه يسيبك لوحدك مع الحقيقة
من غير ما يجمّلها
ومن غير ما يخوّفك منها.

الكتاب ده بيحكي عن الست اللي:
• صوتها مش بيحكي من اللي جواها.
• بتضحك قدام الناس… وتعيّط وهي لوحدها.
• بتسمّي الوجع “تحمُّل”.
• بتسمّي السكوت “حكمة”.
• وبتأجل نفسها لوقت مش معروف.

عقلية الزوجة الثانية
مش معناها حد ينافسك،
لكن معناها إنك بقيتي آخر واحدة تاخدي بالك منها
في علاقتك…
في بيتك…
وفي حياتك.

الكتاب ده ما بيقولكش:
سيبي ولا كمّلي ولا استحملي.
الكتاب بيعمل حاجة أخطر وأصدق:
بيرجعك لنقطة القرار.
بيرجعك للحظة اللي:
• تعرفي تفرّقي فيها بين الحب الناضج… والحب اللي بيكسّرك.
• تشوفي الفرق بين التضحية الواعية… والتنازل اللي بيطفّيكي.
• تفهمي هل بقائك اختيار؟
ولا خوف؟
ولا واجب؟
ولا أمل إن “يمكن يتغير”؟

ايه اللي جوا الكتاب
• مواقف حقيقية.
• أسئلة جورنالينج توجّع شوية… بس تفوق.
• مساحات صمت تخليكي تسمعي صوتك لأول مرة من غير دوشة.
• وعي يخلّيكي ما ترجعيش تكمّلي أي علاقة وانتي مش فاهمة نفسك.

الكتاب ده ليكي لو:
• حاسة إنك واقفة في نص الطريق.
• مش قادرة تاخدي قرار.
• ولا قادرة تعيشي بنفس الشكل تاني.
• وحاسة إنك تايهة بين “أنا عايزة” و“لازم أعمل”.

الهدف مش إنك تغيّري حياتك فجأة.
الهدف إنك ما تعيشيش باقي عمرك وإنتِ ساكتة.

الكتاب ده:
✔️ مش حلول جاهزة
✔️ مش تنظير
✔️ مش كلام تحفيزي فاضي

ده مرايتك انتي
والشجاعة مش في القراءة…
الشجاعة في اللي هتشوفيه جواكي بعدها.

وفي الآخر…
مش مهم تختاري إيه.
المهم إن الاختيار يبقى منك
مش من خوف
ولا ضغط
ولا إحساس بالذنب

مفيش زوجة تانية.
فيه ست لازم ترجع تكون الأولى والآولي في حياتها.

ولو الكلام ده حرّك حاجة جواكي…
يبقى الكتاب مش صدفة.
ده دعوة هادية إنك تسمعي قلبك… قبل ما يكمل سكوت.

لو عايزه الكتاب يوصلك لباب البيت
ابعتلي ✉️✉️✉️

وهياااااااحفلة رسمي 🎊📚كتاب بقى نازل  في معرض الكتاب!ده بجد  💪🏻مش هزار…ده كتاب حقيقي، ورق وحبر كلام يلمس  القلب متغلف بلُ...
23/01/2026

وهياااااااحفلة رسمي 🎊📚
كتاب بقى نازل في معرض الكتاب!

ده بجد 💪🏻مش هزار…
ده كتاب حقيقي، ورق وحبر كلام يلمس القلب متغلف بلُطف 😌

الكتاب مش هيشدّك من العنوان
ولا من الوعود الكبيرة
هيشدّك لأنه صادق
– اتكتب بعمق و تقريه على مهَلك
– وحتقولي عليه: “إنت بتتكلمي عني ليه 🫣

📍 موجود في معرض الكتاب
📖 صاله ٦ c18
الموسوعه للنشر والطباعه

تحذير مهم جدًا ⚠️
الكتاب ده ممكن يخليكي:
تفكّري… تضحكي… وتكتشفي إنك مش لوحدك

وممكن تطلبيه ✉️ويوصلك لباب البيت

عمرك حسّيتي إنك دايمًا الاختيار التاني؟مش لأن حد قلّل منكلكن لأنك اتعودتي تقدّمي الكلوتأجّلي نفسك… لحد ما بقيتي برّه الم...
20/01/2026

عمرك حسّيتي إنك دايمًا الاختيار التاني؟
مش لأن حد قلّل منك
لكن لأنك اتعودتي تقدّمي الكل
وتأجّلي نفسك… لحد ما بقيتي برّه المشهد.

مش لانك ضعيفة
ولا مهملة
ولا قليلة حيلة
إنتي بس اتربّيتي إنك تكوني
المسؤولة
اللي شايلة
اللي “ما تطلبش”.

كتاب «فكّري بعقلية الزوجة التانية»
مش بيعلّمك تبقي قاسية
ولا أنانية
ولا متمرده .

لكن هو بيفكّك الهدوء اللي بيستهلكك
ويفهمك إزاي تكوني موجودة
من غير ما تعتذري
ولا تشرحي
ولا تبرّري.

الكتاب ده للست اللي:
بتحس إنها دايمًا “تمام”
بس من جوّه مرهقة
بتضحك
بس قلبها محتاج يرتاح
بتعمل اللي عليها
بس ناسية تعمل لنفسها.

هتلاقي فيه:
طريق للراحة الحقيقه مش شعارات
كلام يطبطب مش يوجع
وعي من غير قسوة
وخطوات صغيرة…
ترجّعك لنفسك واحدة واحدة.

مش مطلوب منك تبقي الأولى في حياة حد
المطلوب
انك تكوني الأولي والآولي في حياتك إنتِ.

مش شرط انك تغيري او تتمردي علي ظروفك
لكن هيخلّيكي أوعي وانضج وقادره علي الاختيار
و إنك في مكانك الصح 🤍 للطلب والاستفسار ✉️✉️✉️

مع بداية السنةالناس كتير بتسأل:هتعملي إيه؟هتحققي إيه؟هتغيّري إيه؟وأنا بسأل نفسي سؤال تاني…حابة إيه من نهايتها؟مش حابة ال...
07/01/2026

مع بداية السنة
الناس كتير بتسأل:
هتعملي إيه؟
هتحققي إيه؟
هتغيّري إيه؟

وأنا بسأل نفسي سؤال تاني…حابة إيه من نهايتها؟

مش حابة السنة تخلص
وأنا طول الوقت بجري
بحاول ألحّق
وأثبت
وأرضي
وأكمّل.

مش حابة توصل آخرها
وأنا ناسية نفسي
مستنية لحظة فاضية
علشان أسمع قلبي

نفسي لما السنة تخلص
أكون أخف
مش لأن الحمل قلّ
لكن لأني بطّلت أشيل لوحدي.

نفسي أكون اتعلمت
أفرّق بين اللي محتاج مجهود
واللي محتاج رحمة.

نفسي أكون ادّيت نفسي إذن
إذن بالبطء
إذن بالتراجع خطوة
إذن إني أغيّر رأيي
من غير ما أحس إني خنت الصورة
اللي رسمها الناس عني.

مش عايزه سنة مثالية
نفسي سنة حقيقية.

سنة أضحك فيها من قلبي
وأعيّط من غير ما أعتذر
وأقول “مش قادرة”
من غير ما أشرح.

نفسي أخلص السنة
وأنا حاسة إني كنت جنب نفسي
مش واقفة قصادها.

إني ما ضغطتش عليها باسم الطموح
ولا سكتّ عن تعبها باسم الحكمة
ولا أجلت راحتي باسم “بعد شوية”.

السنة دي
مش عايزة أبقى أقوى
عايزة أبقى أوضح.

أوضح مع نفسي
أوضح في حدودي
أوضح في اللي أقدر عليه
واللي لأ.

عايزة سنة
أعيشها مش أعدّيها
أحسها مش أدوّر عليها في الصور
سنة يكون فيها قلبي موجود
مش دايمًا متأخر.

رمضان دايمًا ليه مكانة خاصة في القلب.نستناه، نفرح بقربه، ونقول: السنة دي غير.بس قبل ما ييجي، بيبقى في زحمة جوّه النفس…تف...
24/12/2025

رمضان دايمًا ليه مكانة خاصة في القلب.
نستناه، نفرح بقربه، ونقول: السنة دي غير.
بس قبل ما ييجي، بيبقى في زحمة جوّه النفس…
تفكير كتير، نوايا حلوة، وخوف خفيف إن الشهر يعدّي وإحنا مش حاسين بيه.
كلنا بندخل الشهر بنية صافية،
بس من غير مساحة نسمع فيها نفسنا.
نخطّط كتير، ونحمّل نفسنا أكتر مما تحتمل،
وننسى إن رمضان عمره ما كان شهر الإنجاز…
رمضان كان دايمًا شهر السكينة.

بنقوله لنفسنا: «السنة دي هتكون مختلفة»
وبنبدأ نعمل قوائم… ونرتب… ونحسب كل حاجة…
ونحس إننا لازم نكون مثاليين…
بس الحقيقة؟ إحنا مش دايمًا جاهزين…
قلبنا مش فاضي… نفسنا مش مرتاحة…
ونرجع تاني نقول: «إن شاء الله المرة الجاية

بعد الكورس، الحكاية بتتغيّر بهدوء.
مش تغيير صاخب،
ولا وعود كبيرة،
لكن إحساس مختلف.

إحساس إنك داخلة رمضان وإنتِ أهدى.
عارفة حدودك،
متصالحة مع طاقتك،
ومش مستنية الكمال عشان تبدأي.

العبادة بتقرب، مش بتتقل.
والتنظيم بيبقى سند، مش عبء.
واليوم، حتى لو بسيط، بيبقى فيه حضور.
مش لازم تعملي كل حاجة…
كفاية تكوني موجودة بقلبك.

من هنا جت فكره الكورس
«قبل ما ييجي رمضان… اسمع قلبك ورتّب حياتك».

مش عشان نزوّد عليكِ مهام،
ولا نعلّمك تبقي نسخة مثالية،
لكن عشان نرجّعك لنفسك الأول.
نسمع القلب،
نفك الزحمة،
ونرتّب الحياة برحمة.

التحضير لرمضان مش في القوايم،
التحضير الحقيقي بيبدأ من جوّه.
ومن الهدوء،
ومن قبول النفس زي ما هي.

والأجمل؟
إن الرحلة مش بتقف مع بداية رمضان.
في متابعة معانا طول الشهر،
صحبة،
ودعم،
ومساحة آمنة ترجعي فيها كل ما تحسي إنك تعبتِ أو تايهة.

لأن رمضان ما يتحبش يتعاش لوحدنا.
رمضان أجمل وهو متشارك.

لو نفسك السنة دي رمضان يكون مختلف،
مش بعدد اللي عملتيه،
لكن بعمق اللي حسيتيه،
فيمكن البداية الحقيقية…
إنك تسمعي قلبك.

رمضان ده،
يستاهلك وإنتِ هادية،
وحاضرة،
ومطمنة � لومهتمه اكتبي رمضان غير وابعت لك التفاصيل

Address

Cairo
0000

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Saturday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Telephone

+201026855478

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Marwa Elsaعeed posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share