21/03/2017
عشرين عشرين والوطن العربي !
سنة 2020 م هو الموعد التقريبي لظهور جيل جديد من تكنلوجيا المعلومات الذي سيغير الواقع الحالي بنسبة كبيرة جدا ويجعل كل مايدور حولنا متصل بالعالم , العالم اجمع (باستثناء البلدان العربية) مشغول بايجاد تكنلوجيا جديدة وتطويرها حتى ان القائمين على هذه المشاريع وعلى راسهم الشركات العالمية مثل سسكو وكوكل ومايكروسوفت ولينوفو وغيرها الكثير يبحثون عن الحلول لمشاكل متوقعه و غير موجودة حتى الان .
تأثر تكنولوجيا المعلومات تأثيراً وثيقاً في مجال الحواسيب والشّبكات، حيثُ تتبادر لأذهان العديد من الناس أجهزة الحاسوب أو الشبكات أو كلاهما عندَ ذِكر مصطلح تكنولوجيا المعلومات، وذلك نظراً لأن أجهزة الحاسوب والشبكات (كالإنترنت) تُعتبر الوسيلة الرئيسية لحفظ، ونشر، وتطبيق المعلومات، فقد أصبحت طريقة الحصول عليها بغاية البساطة وبسرعة كبيرة
"انترنت كل شيء" هو الهدف المقصود لهذه الشركات العالمية الذي يراد منه ربط كل شيء بكل شيء , جميع دول العالم تعمل على هذا السباق وتدعم هذه المشاريع لكي تحظى بنصيب من هذه الثورة التي شغلت العالم لان الذي يثبت وجوده في هذا المجال ستكون له قوة مؤثرة وفعاله جدا في العالم لانه سيمتلك اسرار وموارد المعلومات العالمية , بمعى اخر انه سيمتلك جزء من قاعدة البيانات الدولية وهذا وحده كافي لامتلاك القوة والسيطرة وتمكنه من الضغط على من يشاء في اي وقت لان القادم هو حرب تكنلوجيا المعلومات.
المخيف في الموضوع ان الوطن العربي خارج هذا التحدي تماما ولايوجد توجه حقيقي او نية لتفعيل او لعمل قاعدة بيانات او امتلاك مواقع رصينة معتمده تمكن اي دولة عربية من الاعتماد على نفسها في مجال التكنلوجيا لتخزين المعلومات الخاصة بها , وعلية فان جميع معلومات واسرار الدول العربية ستكون مكشوف للدولة المستضيفة لهذه المواقع وطبعا هي خارج الوطن العربي مع وجود بعض المحاولات الخجولة والغير جاده من بعض دول الوطن العربي لكنها ادنى من المقبول بكثير ! يمكن اغلاق مصادر المعلومات في اي وقت , يمكن تغير المعلومات , يمكن سرقة المعلومات , يمكن الدخول على الاجهزة (الحواسيب , الهواتف , السيارات, البنايات) المتصلة على شبكة الانترنت في اي وقت من قبل الدوله المالكة لقاعدة البيانات .
السؤال هو لماذا لايتم التوجه نحو العمل الحقيقي لتعتمد هذه الدول على نفسها ولو لمره واحدة علما انه توجد داخل الوطن العربي امكانيات مادية كافية لتغطية اي مشروع من هذه المشاريع لاسيما مع وجود امكانيات بشرية وعقول تكنلوجيا ممتازة ولكنها لم تجد فرصتها ولم يتم دعمها داخل الوطن العربي , على دول الوطن العربي اللحاق والتفكير بهذا المشروع العملاق الذي سيحسم لمن تكون سيادة الملكية التكنلوجيا وخلال سنين قليلة قادمة لانه ان لم تفعل سيتم التحكم بكل شيء في بلداننا من قبل دول قد تكون معادية لنا او تروم تنفيذ مشاريع خبيثة.
----------------------------------------------------------------------------------
Email: [email protected]
Mobile: 002/01000708576
Web: http://creativityfuture.com/creatordeveloper
----------------------------------------------------------------------------------