IAA Egypt Chapter

IAA Egypt Chapter The IAA, International Advertising Association in Egypt Over time, the IAA has become the advocate for Consumer and Advertiser free choice.

The IAA, International Advertising Association, was founded in 1938 to champion responsible Marketing Communications. No other association is as inclusive of all the disciplines involved in Brand Building, nor has an organization which is global in scale yet has grass roots representation in 96 Countries. The IAA is a one of a kind Strategic Partnership which champions the common interests of all

the disciplines across the full spectrum of Marketing Communication, from Advertisers to Media Companies to Agencies to Direct Marketing Firms, as well as individuals' practitioners. The IAA Role lies in the freedom of companies to compete through responsible commercial speech, and it fights for consumer choice made possible by commercial speech which informs, inspires, and empowers individual to raise their sights and reach the life they want.

11/12/2016

قامت كليه الإعلام جامعة القاهرة بتنظيم يوم لمناقشة مهنية الإعلام والتحديات وقامت فى هذه المناسبه بعرض نتائج البحوث الميدانية التى أجرتها الكليه عن ممارسه المهنيه فى هذا المجال، وبناء على ذلك قامت ...

23/11/2016

Because the marketing field is so fierce and competitive, for the First time, Dr. Hazem Dera in collaboration with MUST University, will give a 3 days workshop about" How to be a marketing manager"

Early booking is LE 1,200 until November 27th then LE 1,500

To register your interest, please fill out the following form: https://goo.gl/forms/iaLzqef9w1PcKobA3

23/11/2016

1- تحديد الجمهور المستهدف

بعد أن حددنا أهداف الحملة التي نحن بصددها ، ينتقل بنا التفكير إلى من هم المجموعات التي نريد نحقق اهدافنا عن طريقهم وفي وسطهم ، من هم جمهورنا الذي سنتوجه له بالرسالة الإعلانية؟
وهنا يتفرع تفكيرنا في اتجاهين يتكاملان لنحدد طبيعة الجمهور الذي نريدة
• التعريف والوصف السكاني Demographic description
• النعريف والوصف الاجتماعي Sociographic Description
الوصف السكاني هو تحديد الجمهور من ناحية السن والجنس والمستوى التعليمي والاقتصادي ... ، فنقول أنهم من الشباب بين 19 سنة و 40 سنة مثلا ، أومن الجنسين أو من الذكور فقط أو الإناث فقط ، أو نحدده طبقا للمسنوى التعليمي فنقول في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي مثلا ، أو أن يكونوا من العاملين في الحكومة والقطاع الخاص مثلا ، أو من أصحاب الدخول المتوسطة وفوق المتوسطة .. أو أيا كان هذا الجمهور الذي نريد مخاطبته وتوجيه رسائلنا إليه . ونلاحظ بالطبع أن طبيعة السلعة نفسها من مواصفات وسعر تحدد جمهورها ، لأن الشركة المنتجة تحدد وهي تقرر إنتاج سلعة ما طبيعة وجمهورها ، فهي تنتج لتلبي حاجة عند جمهور محدد ، ولو أخذنا مثال من شركة تنتج مكرونة فقد تنتج مكرونة من أقماح صلبة تشبه الأنواع المستوردة ، قيكون سعرها أعلى ، فمن الطبيعي هنا أن يكون الجمهور المستهدف لهذا النوع من الفئات ذات القدرة الشرائية الأعلى ، وقد تقرر نفس الشركة (أو غيرها) أن تنتج نوعا آخر من أقماح أقل سعرا ، لتقدم نوعا آخر بسعر أقل يناسب الفئات ذات القدرة الشرائية الأقل .. ((ومثالنا هذا ينطبق على شركة ريجينا للمكرونة فهي تنتج ثلاث أنواع من المكرونة بمواصفات مختلفة وبأسعار مختلفة تناسب الفئات (الطبقات) المختلفة من المستهلكين ، فهي تنتج مكرونا ريجينا ومكرونة مصرية ومكرونة ستار ، وربما يكون لها نوع آخر يباع سائبا عن طريق شكاير للفئات ذات الدخل المحدود جدا)) وهذه الأنواع لا تتنافس - نظريا - فيما بينها ، لأن كل منها يتوجه لطبقة أو فئة مختلفة ، رغم أنه لا توجد حدود فاصلة بين الطبقات. هل تذكرون فيلم أحمد حلمي "جعلتني مجرما" ، حين ذهب باقتراح لأنتاج غسالة جديدة لحسن حسني صاحب المصنع ؟ الأمر هنا يشبه فكرة الفيلم (فكرة الفيلم هي إنتاج ما يسمى Fighting Brand أي إنتاج "ماركة" تكون مهمتها المنافسة مع المنافسين ، بما فيهم الماركة الأصلية ، فهي سوف تأكل من نصيب المنافسين وسوف تؤثر على نصيب الماركة الأصلية أيضا ، ولكن النتيجة هي زيادة نصيب "المصنع" من الماركتين ، والفائدة لرجل الأعمال صاحب الشركة أو المصنع) . غير أن حالتنا في مثال المكرونة ليست بالأساس من هذه النوعية Fighting Brand بل هي توجه لمستهلك آخر .. ولو حدث وقررت الفئة العليا التي تشتري وتستهلك مكرونة ريجينا لسبب أو لآخر (كأن يصيبها ضعف في قدرتها الشرائية .. أو لظروف اقتصادية عامة يمكن أن تؤدي لتحول مستهلك من طبقة إلى طبقة) لو قررت ان تشتري مكرونة "مصرية" فالشركة لن تخسر مستهلك بالكامل ..
من الأمثلة الأخرى على تحديد الجمهور المستهدف معجون الأسنان سيجنال ومعجون الأسنان كلوس اب ، فالأول يتوجه بالأساس للأسرة .. للأم التي تريد أن تحافظ على صحة وأسنان أولادها .. وأسرتها ، والثاني يتوجه إلى الشباب. وعلى الرغم من أنه لا يوجد فارق جوهري بين كل من هذين المنتجين ، وأنهما من إنتاج شركة واحدة ، إلا أن الفارق بين المنتجين يكمن في تحديد لمن يتوجه المنتج .. ما هي "المنفعة" التي يقدمها للمستهلك؟
فاهتمام الأم بصحة أسنان أسرتها غير اهتمام الشباب بأسنانه ، إهتمام الأم عملي يتعلق بالحفاظ على الأسنان والابتعاد عن أي من مسببات التسوس (Health care) ، بينما يتعلق اهتمام الشباب بالأمور التجميلية (Cosmetic) مثل رائحة الفم التي تشجع على الاقتراب من الجنس الآخر (  ) ، فكان قرار الشركة بالتفريق بين النوعين لأن كل منهما يتوجه لفئة مختلفة باهتمامات مختلفة من المستهلكين حتى لو كانوا من نفس الطبقة ، فاختلاف السن والحالة الاجتماعية هما العنصر الفاعل والمؤثر في حالتنا هذه ، وبالتالي فإن الإعلان يجب أن يحدد جمهورة بناء على هذا الأمر.

18/10/2016

ونستكمل عرض خطوات العملية الإعلانية..........................................

2- تحديد أهداف الحملة الإعلانية

ذكرنا في عرضنا للمفاهيم العامة الأساسية أن الإعلان هو جزء من المزيج التسويقي يعمل في إطار أهداف تسويقية محددة ، كما ذكرنا أن الأعلان هو عملية اتصالية ، مسئوولة عن صياغة وتحديد شكل الرسالة المطلوب إيصالها للجمهور ، وهذا ما يجب أن نتذكره جيدا عند تحديدنا لأهداف الحملة الإعلانية .
وقبل تحديد أهداف الحملة يجب النظر أولا للأهداف التسويقية ، ذلك أنها هي التي تحكم تحديدنا لأهداف الحملة ، ومهمتنا في هذه المرحلة هي تحويل الأهداف التسويقية إلى أهداف إعلانية اتصالية ، فعلى سبيل المثال لو أن الهدف التسويقي لأحد ماركات المكرونة هو زيادة نصيبها من السوق بنسبة معينة ، فإن هذا يمكن أن تتم ترجمته إعلايا في خلق درجة عالية من المعرفة Awareness تفوق درجتها الحالية ، وفي هذا الإطار يمكن التفرقة بين أنواع من المعرفة awareness ، فهناك معرفة تلقائية ومنها إذا سألتك عن أنواع المكرونة التي تعرفها فهناك أسماء تخطر على بالك مباشرة ويتم تذكرها بسرعة وبتلقائية spontaneous فتذكر اسم النوع (أ) والنوع (ب) ، وفي هذا يمكن يبرز اسم عن غيره ، هو الاسم الأول الذي يخطر على البال أولا وهو ما يطلق عليه spontaneous top of mind ، وغالبا ما يكون هذا الاسم هو الأكثر إعلانا أو أن له النصيب الأكبر في السوق Market share ، ثم الاسماء التي تليه ، فإذا كان منتجنا هو النوع (أ) الذي يتم تذكره أولا فقد يكون الهدف الإعلاني هو الحفاظ على موقع المعرفة لهذا النوع ليبقى هو الاسم الذي يتم تذكره تلقائيا وقبل غيره ، فهذا يعني ان احتمال ان يشتري المستهلك هذا النوع هو الاحتمال الأكبر (طالما كان في حدود القدرة الشرائية للمستهلك) ، ويمكن أن يصبح الهدف في هذه الحالة أن ندعم قرار المستهلك بصحة وصواب اختياره.
أما لو كان المنتج الذي نعلن عنه هو النوع الذي يتم تذكره تاليا ، فإن الهدف قد يصبح أن نجعلة الاسم الذي يتم تذكره أولا. أما لو كان عميلنا ينتج نوعا لم يتم تذكره بشكل تلقائي ، ولكن يمكن تذكرة لو سألنا عنه بالاسم (بمعني أن نسأل الجمهور هل تعرف النوع (د) فيجيب بأنه يعرفة ، وهذا النوع من المعرفة يسمى المعرفة بالمساعدة aided awareness ( ، وفي هذه الحالة تكون مهمتنا (هدفنا) أن نجعل النوع (د) من الأنواع التي يتم تذكرها تلقائيا وبدون مساعدة. وبالتأكيد فلو كان منتجنا جديدا في السوق فإن مهمتنا الإعلانيةهي تقديمة وخلق درجة عالية من المعرفة عنه لدي المستهلكين ليتعرفوا عليه .. اسمه وشكله ومميزاته ، ونلاحظ هنا أنه رغم أن الهدف في كل هذه الحالات هو رفع معدل ودرجة المعرفة awareness إلا أن وضع المنتج في السوق مقارنة بالمنافسين سوف يخلق فروقا في التناول والمعالجة الإعلانية ، ففي حالة المنتج (ب) يمكن ترجمة الهدف بالتركيز على الاسم ، وخلق شخصية أكثر إيجابية أو أكثرجاذبية للمنتج ، أو محاولة خلق سبب ومبرر لدى المستهلك للتغير وشراء هذا المنتج لو كان وضعة تاليا في أنصبة السوق Market share ، وإذا كان منتجنا جديدا فإن المهمة والهدف هو خلق كل شئ من البداية ، التعريف والإقناع وخلق المكانة والصورة الذهنية.
وقد نواجه وضعا تسويقيا مغايرا في بعض الحالات ، كأن يصبح معدل نمو سوق سلعة ما شبه ثابت ، بمعني أن الأنتاج الكلي من وحدات السلعة لا يزيد كأن يكون إنتاج سلعة ما من كل الأنواع هو 5000 طن سنويا ، ولا يزيد عن هذا عبر عدة سنوات ، أو أنه ينمو بمعدل يقل أو يساوي معدل النمو السكاني ، ففي هذا الحال قد يصبح من المفيد لصاحب النصيب الأكبر في السوق أو للمنتجين من هذه السلعة عموما، أن يعملوا معا على زيادة حجم السوق إجمالا ، ونحن نرى مثالا على هذا في الحملة التي تعمل على تحويل المستهلكين من استخدام الحليب العادي السائب الذي يباع لدي محلات الألبان ، إلى استخدام الأنواع المعلبة ، وهي حملة :صحتك في العلبة دي". في هذه الحالة فالهدف توسيع وزيادة حجم السوق عما هو عليه او زيادة معدلات نمو السوق عن المعدلات السائدة ، ويتم البحث إعلانيا عن الرسالة التي يمكن أن تساعد على هذا وهي "الصحة" في المثال المذكور
وفي حالات أخرى من ثبات حجم السوق الإحمالي يمكن أن يكون الحل هو محاولة زيادة معدل استهلاك السلعة عن معدلها الراهن .
ولو سرنا مع مثال سوق الألبان وتصورنا مثلا أن المجتمع كله قد أصبح يستهلك الألبان المعلبة ، وأن السوق قد أصبح ثابتا ولا ينمو (أو ينمو بمعدل يقل أو يساوي معدل النمو السكاني) فقد يصبح الطريق والهدف أن نقنع المستهلك أن يزيد من استهلاك اللبن ، فبدلا من تقديم كوب من اللبن للطفل صباحا ، فيمكن أن نزيد الأمر وأن نحاول إقناع الأم بفائدة إعاطاء الطفل كوبا من الحليب في المساء أوقبل النوم أيضا.
أو أن نقدم الحليب في أشكال أخرى مثل اللبن المحلى بالفاكهة أو بمزيج منها ، ليتم استهلاكه طوال اليوم كبديل للمشروبات المثلجة العادية ، أو أن نقدمه في صورة أخرى غير تقليدية مثل مشروب الزبادي العادي أو مشروب الوبادي بالفاكهة أو بمزيج من الفواكه
أو قد نجد استخدامات أخرى للحليب نقدمها للأم ، كأن يكون الحليب مكونا رئيسيا لمشروبات وأطعمة أخرى ، ويمكننا هنا أن نقدم وصفات منزلية من الأطعمة والحلويات والمشروبات يكون الحليب مكونا رئيسيا فيها. فتشتري مع ألبان الشرب عبوات للاستخدامات الأخرى في المطبخ
وتقتضي كل حالة من الحالات السابقة معالجة إعلانية خاصة بها تختلف عن غيرها من الحالات ، خاصة وأنه يجب أن ترتبط الرسالة بماركة واسم محددين على خلاف حالة "صحتك في العلبة دي"

04/10/2016

ما هي خطوات العملية الإعلانية ، أو خطوات عمل الاستراتيجية الإعلانية
يحلو ويطيب لي أن أمثل الأمر وكأنه عملية بناء متصاعدة ، تبدأ من الأساس وتنمو على درجات حتى القمة التي نبدأ بعدها تنفيذ الحملة ، فدعونا نستعرضها على النحو التالي

1- دراسة المنتج وسوق المنتج

خطوة البداية بالتأكيد هي الأصل التابع له الإعلان ، وهو التسويق ، هي العودة للمزيج التسويقي ، لكل عناصر التسويق ; دراسة ومعرفة كل ما يتعلق بالمنتج من مواصفات مميزات (أو أوجه نقص) شكل المنتج ، وزنه ، طريقة استخدامه ، فوائدة المباشرة ، وسعرة . ودراسة المنافسين من كافة جوانب المزيج التسويقي لهم ، مواصفاتهم وعبواتهم وأسعارهم وإعلاناتهم ، بالإضافة إلى أنصبة كل منتج من السوق market shares . ونحصل على هذه المعلومات من العميل عندما يطلب منا التقدم باقتراحات لحملة (client Brief) فإذا لم تكن المعلومات التي يقدمها العميل كافية وجب علينا أن نقوم بالعمل لجمع أكبر قدر من المعلومات بأنفسنا .
ومن الممارسات المفيدة في هذا الإطار أن نستخدم المنتج - وكذلك المنتجات المنافسة - بأنفسنا حتى يتولد لدينا إحساس به ولكي نبدأ علاقة شخصية مع المنتج تتيح لنا التعرف المباشر عليه . ومن المهم أيضا أن نشاهد إعلانات المنتجات المنافسة حتى نتعرف على رسائلهم الإعلانية وكيف يعبرون عن منتجاتهم وفوائدها ، وفي أي إطار يقدمون منتجهم للمستهلك ، فعلى سبيل المثال لو نظرنا إلى حملات وإعلانات معجون الأسنان سيجنال نجد أنه يٌـقدم باعتبارة المعجون الخاص بالأسرة ، تختاره الأمهات للحفاظ على صحة أسنانهم وأسنان العائلة ، بعكس معجون أسنان كلوس أب الذي يتم تقديمه باعتباره المعجون الشخصي الذي يتيح للمستهلك أن "يقترب" من أشخاص آخرين ، خاصة من الجنس الآخر ، ربما لأن الاسم يعطي هذا المعنى ، وبغض النظر عن السبب ، فكل من هذين المنتجين يقدم في "إطار" مختلف عن الآخر ، وهو ما يجعل مكانة كل منهما في السوق وفي ذهن المستهلك مختلفا ومتميزا عن الآخر. فلو أننا سوف نقوم بالإعلان عن معجون أسنان جديد فإنه يجب علينا ألا نقدم منتجنا في "إطار" مشابه لما هو موجود في السوق من منتجات منافسة ، حتى يستطيع المستهلك التعرف على منتجنا وختى نستطيع أن نبني لمنتجنا شخصية مستقلة ومختلفة عن المنافسين. وسوف نعرض لهذا الأمر فيما بعد ، فما يهمنا هنا هو دراسة المنتجات المنافسة وإعلاناتها دراسة كافية للتعرف على وضعها في السوق وفي ذهن المستهلك ، وكي نستكشف المناطق من أذهان وعقول المستهلكين التي لم يطرقها أحد ، والتي لم يستخدمها أي من المنتجات ، فهي بمثابة الفرص المتاحة للحملة كي تستكشف إمكانيات استخدامها ، وقد يمكن لهذه المناطق أن تكون ميزة في المنتج أو حتى كل المنتجات والأنواع المنافسة ، ولكن لم يستخدمها أحد من قبل ، فهذه فرصة يمكن دراسة إمكانية استخدامها وبخاصة إن كانت مما يهم جمهور المستهلكين
إن دراسة المنتج وسوق المنتج يمكن أن تشمل أيضا دراسة العادات والسلوكيات والأفكار المتعلقة بفئة المنتجات التي نحن بصددها (Habits and attitudes) ، فإذا كنا سنعلن عن أحد أنواع المكرونة ، مثلا ، فإنه من المهم أن نحيط وبشكل جيد بطرق الطهي السائدة ، والشكل الأكثر انتشارا لتقديمها ، والأطباق الجانبية التي تقدم معها ، وكذا المستهلك الرئيسي داخل الأسرة والذي يعشق المكرونة أكثر من غيره ، فمعلومات مثل هذه قد يتم استخدامها في الإعلان ، فلو كانت ربة البيت تضيف الزيت لماء الطهي لمنع التصاق المكرونة (عشان ما تعجنش) فهذه قد تكون ميزة لمكرونة لا تعجن ، ولو كان يتم طهيها عادة مع صلصة الطماطم ، فربما يتيح لنا هذا أن نقدم المكرونة في أشكال أخرى تتيح التنوع (بالإضافة إلى صلصة الطماطم) ، وكذلك بالنسبة لتقديمها مع لحوم أو دجاج أو سلطة أو غيرها ، فهذا قد يتيح لنا تقديم أفكار أخرى للأطباق المصاحبة والجانبية ، وربما يجعلنا هذا نفكر في أن نجعل المكرونة أحد المكونات الرئيسية في "وجبه" وليست وجبة في حد ذاتها ، ولو كان الأبناء يقبلون أكثر على أكل المكرونة ، فإن هذا قد يمثل مدخلا وطريقا للإعلان ، يعتمد على هؤلاء الأبناء ورغباتهم وميولهم ، والمهم هنا ، كما قلنا قبلا ، أن نستكشف المناطق في الأذهان والتي لم يستخدمها أحد من المنافسين من قبل ، وأن نوازن بينها ، لتحديد الأقوى في الاستخدام والأكثر قدرة على جذب الاهتمام............
تابعونا

25/09/2016

المفهوم الثالث : أن الجمهور هو أساس العملية الإعلانية ، هو محورها ، وأن من فهمنا لهذا الجمهور تبدأ العملية الإعلانية ، وأن المواد الإعلانية إنما تتوجه له ، وهذا الفهم والتوجة إنما يتم من أجل إيصال رسالة تتعلق بالخدمة أو السلعة التي نعلن عنها ، وجدير بالذكر هنا أن صناعة الإعلان تستخدم الوسائل والأشكال الفنية المختلفة ، ولكنها لا تصنع فنا ، يستخدم تقنيات السينما ولكنه لا يصنع أفاما سينمائية ، قد يستخدم الدراما وأساليب القص والحكي ولكنه لا يصنع أو يقدم روايات ، ويستخدم الموسيقى والغناء ولكنه لا يصنع أغان .. صناعتنا هي الإعلان الذي نصوغه في شكل فني

المفهوم الرابع : المستهلك لا يشتري سلعا ، بل يشتري منفعة benefit ، فأنت أو أي شخص حين يشتري قلما إنما يشترية ليحقق منه منفعة ، وحين تشتري ساعة أو نظارة إنما تشتريها لمنفعة تتحقق منها ، والمنفعة قد تكون مادية مباشرة أو تكون معنوية ، فالساعة تخبرك عن الوقت ، ولكن قد تختلف ساعة عن ساعة في تعبيرها عن الوجاهة الاجتماعية رغم أنهما يؤديان نفس العمل . وقدرة الساعة على التعبير عن الوجاهة الاجتماعية في هذه الحالة هي المنفعة التي قد تشبع حاجة عند فئة من المستهكين ، ونفس الأمر ينطبق على أجهزة الموبايل مثلا أو السيارات وغيرها ....
المفهوم الخامس : أن المستهلك لا يشتري سلعة أو منفعة في المطلق ، بل يشتري ماركة Brand ، وفي مثال الساعة السابق يتضح هذا المعنى ، ولو أخذنا مثلا آخر وليكن معجون الأسنان مثلا ، فحين تذهب لشراء معجون أسنان فأنت تفضل نوعا (ماركة أو brand) عن آخر وعادة لا تطلب من البائع أو تختار من المحل نوعا بغير انتباه لماهيتة وما يعنيه بالنسبة لك ، بل تطلب نوعا بالإسم لأسباب قد تعلمها أو لا تعلمها ، ولما يحملة لك هذا الاسم (الماركة) من معان أو قيمة طبقا لما ترسخ في ذهنك ، و حتى عند شراء منتجات غير معبأة مثل خبز الأفران ، أو التوابل فأنت تفضل مخبزا على آخر أو محل عطارة على آخر ، وتكون الماركة في هذه الحالة هي اسم الفرن أو العطار . الماركة أو الاسم هي القيمة الأكبر في عالم التسويق والإعلان ، لهذا يطلق البعض على صناعة الإعلان أنها "صناعة بناء الماركات" (Business of Brand Building)
المفهوم السادس : هو ما ذكرناه في بداية الحديث أن الإعلان هو عملية (Process ) ، وليس مجرد مادة أو مواد إعلانية ، فالإعلان التليفزيوني ، هو مادة إعلانية تناسب البث في التليفزيون ، وهكذا أي مادة إعلانية أخرى في وسائل إعلانية أخرى ، وهذه المواد الإعلانية المختلفة هي نتاج العملية الإعلانية. نتاج لنسق في التفكير وخطوات محددة على من يعمل بالإعلان أن يلم بها ويسير عليها كي يصل إلى الهدف من العملية الإعلانية ودون أن يضل الطريق ولا يصل إلى ما يريد أن يحققه.
فما هي العملية الإعلانية؟
هي ببساطة مجموعة الخطوات وطريقة التفكير المنطقية ، والمتدرجة من حيث البناء ، والتي تقودنا إلى تحديد الإطار العريض (والمحدد) الذي يجب أن يلتزم به صانعو المواد الأعلانية ، أو الطريق الذي يجب أن تسير عليه وتعبر عنه المواد الإعلانية المختلفة . هي الاستراتيجية الإعلانية التي تحكم صناعة كل المواد الإعلانية للحملة المحددة ، والتي تحدد مالذي يجب أن يقال في المادة الإعلانية ، ولكنها بالطبع تترك لصانعي المادة الإعلانية من مبتكري الأفكار ومصممي الإعلان وكاتبي النصوص والإعلانات ، تترك لهم حرية كيف نقول ما نريد

والآن ما هي خطوات العملية الإعلانية ، أو خطوات عمل الاستراتيجية الإعلانية.....
تابعونا

19/09/2016

ما هو الإعلان؟
مرة أخرى .. تختلف التعريفات وتتباين من مدرسة إلى أخرى . ورغم هذا نستطيع أن نوجز أن :
• الإعلان هو عملية Process ، بمعنى أن له خطوات وأسس تتفاعل مع بعضها البعض
• الإعلان هو عملية اتصال Communication يستخدم وسائل الإعلام المختلفة لتوصيل رسالة عن المنتج
• هدف الإعلان هو تحقيق الأهداف التسويقية
• أنه نشاط مدفوع الثمن ، لكي يتم التفرقة بينه وبين عمليات الاتصال الأخرى
وهدفنا الأول هنا أن نعرض للعملية الإعلانية Advertising Process خطوة بخطوة ، ولكن دعونا نبدأ أول بإيضاح بعض المفاهيم العامة والأساسية.......

المفهوم الأول : أن الإعلان جزء لا يتجزأ من المزيج التسويقي وأن المنوط به أن يساعد على تحقيق أهداف تسويقية ولا وجود لأي إعلان دون وجود تسويق وأهداف تسويقية ، وقد عرضنا لهذا قبلا
المفهوم الثاني : أن الإعلان عملية اتصالية ، ومن المهم أن نتوقف هنا قليلا ، فالعملية الاتصالية تعني في أبسط الصور - ودون الدخول في نظريات الاتصال المختلفة - أن هناك مرسل وهناك مستقبل

ويقع الإعلان (عن طريق وكالات الإعلان والعاملين بالإعلان) في المنتصف بينهما ، فهي الوسيط الذي يقوم بصياغة وتحديد شكل الرسالة بالطريقة التي تجعلها مفهومة وواضحة ومحبوبة من المستقبل (وهو المستهلك أو الجمهور المستهدف)
وعليه يصبح الشكل

ويجب أن نتذكر هنا ولا يغيب عن بالنا مطلقا أن دور الإعلان ليس" بيع" السلع أو الخدمات ، فعملية البيع هي الدور الذي تقوم به إدارات المبيعات في المؤسسات والشركات ، لكن دور الإعلان هو توصيل رسالة من المُنتِج أو مُقدِّم الخدمة إلى جمهورة من المستهلكين أو المستفيدين من الخدمة ، هل تذكرون المنادي في العصور القديمة عندما كان يسير في الأسواق حاملا الطبلة مناديا على الناس لكي يخبرهم عن أوامر الملك أو السلطان ، فنحن العاملون في مجال الإعلان هو هذا المنادي ، تنحصر مسئوليتنا في توصيل الرسالة ولسنا بحال مسئولين عن طبيعة الأوامر الملكية مهما كانت . نقول هذا لأنه يطيب للبعض من المنتجين إلقاء اللوم على الإعلان إذا لم تؤت الحملة الإعلانية بما يتوقعون من نتائح بيعية . ونحن لا نريد هنا أن نتهرب من مسؤولياتنا ولكن نريد فقط أن نوضح حدود مسؤولية الإعلان . فنجاح الحملة الإعلانية يعتمد أساسا على قدرتها على توصيل الرسالة بوضوح وإقناع لأكبر نسبة من الجمهور المستهدف ، أما تحقيق رقم محدد للمبيعات فهو أمر لا يسأل عنه الإعلان فقط ، فربما كان السعر غير مناسب لجمهور السلعة المستهدف ، وربما لم تصل السلعة للجمهور حيث يوجد ويعيش ، بل وربما لم تكن جودة السلعة أو الخدمة على المستوى المتوقع لها في إطار سعرها المحدد لها ، وطبعا يمكن أن يكون قصورالإعلان عن تأدية مهمته هو السبب. وهذا هو معنى أن الإعلان عمليه اتصاليه ، وأن مهمة الإعلان هي صياغة الرسالة بأبسط وأوضح طريقة وأكثرها قدرة على اجتذاب انتباه الجمهور وإقناعهم بها.........
تابعونا

05/09/2016

قبل البداية
مفاهيم أساسية
الإعلان هو أحد عناصر المزيج التسويقي ، بمعنى أنه تابع للتسويق ، ولا يتحرك أو يبدأ النشاط الإعلان إلا لتحقيق هدف تسويقي .. فإذاً .. التسويق هو البداية
فما هو التسويق؟
تختلف التعريفات وتتباين من مدرسة إلى أخرى ، ولكن يبقى أن كل التعريفات تتفق على أنه يحتوي على عناصر محددة تبدأ من
1- أن للمجتمع احتياجات ينبغي أن يتم تلبيتها وإشباعاها
2- يتم هذا الإشباع بتقديم منتجات محددة تلبي الاحتياجات
3- هذه المنتجات لها قيمة تبادلية ، بمعنى أن لها سعرا محددا طبقا لما تحتويه من مكونات وما تشبعه من احتياجات
4- أن هذه المنتجات لابد أن تتوافر في المكان الذي يتيح للجمهور الحصول عليها
5- وأن يعرف الجمهور أن السلعة موجودة أو أصبحت متوافرة ، وأن يعرف مواصفاتها وما تشبعه من احتياجات
وما سبق كله هو ما يطلق عليه المزيج التسويقي .
وعلى اعتبار أنه من باب تحصيل الحاصل أن نقول أن النشاط التسويقي نشاط إنساني يلبي حاجة البشر (العنصر رقم 1) فإن المزيج التسويقي هو العناصر من 2 إلى 5 ، أو ما يطلق عليه 4Ps
• المنتجات Products
• السعر Price
• المكان Place
• الترويج (لخلق المعرفة) promotion

فأين الإعلان في هذا المزيج؟
الإعلان هو أحد عناصر المزيج الترويجي الذي يدخل في تركيبته
• البيع الشخصي
• الحوافز والهدايا البيعية والمسابقات
• أنشطة العلاقات العامة
ويكتسب الإعلان أهميته في هذا المزيج كونه النشاط الذي يستخدم وسائل الاتصال الجماهيري على نطاق واسع للوصول إلى كافة أطياف الجمهور المستهدف
فما هو الإعلان؟.....
تابعونا......
أسامة

01/09/2016

حين تم إنشاء هذه الصفحة كان الهدف فقط هو الدعوة للاشتراك في مسابقة الرامح التي تنظمها الجمعية المصرية للإعلان ، ولم يكن في الحسبان أو التوقع أن تجتذب وحتى الآن هذا العدد من "اللايكات" ، وليس العدد فقط هو ما استرعى الانتباه ، بل استمرار تدفق "اللايكات" رغم انتهاء موضوع الصفحة ، وقد دعاني هذا إلى التفكير في هذا التساؤل : لما لا يكون هذا التجمع بداية لاستفادة الجميع من خبرات بعضنا البعض ، وبخاصة ممن تمرسوا ، عبر سنوات ، في العمل الإعلاني؟
ومن هنا كانت الفكرة ، وكان القرار بأن تكون البداية من اليوم بإذن الله ، لعرض ما أتيح من علم في كلية الإعلام جامعة القاهرة ، وما أتيح من خبرات في مجال العمل الإعلاني في السوق المصري سواء مع شركات عالمية أو شركات مصرية ، للإعلان عن منتجات محلية او عالمية ، وإني لأتمنى وأرجو من الجميع المشاركة وطرح ما يريدون من استفسارات وإسئلة ، علنا جميعا نستفيد ونفيد ،
وسوف نقوم كل أسبوع بنشر جزء عن موضوعاتنا الإعلانية ، وأرجو أن نتفاعل جميعا بالإضافة أو طرح الأسئلة أو ذكر نماذج بما يفيدنا جميعا ، فنحن دوما في حالة تعليم مستمر
وعلى الله قصد السبيل . . . .
أسامة

14/05/2016

انتظرونا قريبا

باقى يوم لتقديم مشروعك التخرج الإعلانى من أى جامعة بمصر فى مسابقة الرامح للإعلان المقدمة من الجمعية المصرية للإعلان بمبن...
04/03/2015

باقى يوم لتقديم مشروعك التخرج الإعلانى من أى جامعة بمصر فى مسابقة الرامح للإعلان المقدمة من الجمعية المصرية للإعلان بمبنى مؤسسة الأهرام قسم الإعلانات.
ألحق دلوقتى و قدم مشروعك قبل يوم 5 مارس 2015
لمزيد من التفاصيل:
تليفون: 01000076831 – 01221005154 – 0225799420
البريد الإلكتروني: [email protected]
الموقع الإلكتروني: http://elrameh.com

اذا كنت أحد من طلاب كلية الإعلام بأى جامعة بمصر دلوقتى تقدر تقدم مشروعك التخرج الإعلانى فى مسابقة الرامح للإعلان المقدمة...
24/02/2015

اذا كنت أحد من طلاب كلية الإعلام بأى جامعة بمصر دلوقتى تقدر تقدم مشروعك التخرج الإعلانى فى مسابقة الرامح للإعلان المقدمة من الجمعية المصرية للإعلان بمبنى مؤسسة الأهرام قسم الإعلانات.
ألحق دلوقتى و قدم مشروعك قبل يوم 5 مارس 2015
لمزيد من التفاصيل:
تليفون: 01000076831 – 01221005154 – 0225799420
البريد الإلكتروني: [email protected]
الموقع الإلكتروني: http://elrameh.com

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when IAA Egypt Chapter posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to IAA Egypt Chapter:

Share