14/05/2026
شاركت اليوم في مناقصة داخل النادي المصري للصيد، وللأسف خرجت بانطباع غير مريح تمامًا عن مستوى الشفافية في إدارة الملف.
من البداية كان هناك اهتمام واضح وتوجيه لشخص يُدعى “مينا”، لدرجة أنه كان يتعامل مع الشركات وكأنه صاحب القرار، ووجوده المستمر داخل مكتب مدير النادي قبل جلسة المناقصة أثار علامات استفهام كبيرة.
الأمر ليس مجرد خسارة مناقصة، فهذا وارد وطبيعي، لكن الغريب أن هناك شركة لم تُقدم عينات كاملة وتم قبولها فنيًا، بينما تم استبعادي بسبب الرفض الفني، رغم خبرتي الطويلة في المجال.
أنا لا أتهم أحدًا، لكن المؤشرات كانت توحي بأن القرار شبه محسوم مسبقًا. لذلك أقولها بوضوح:
إذا رست المناقصة على شركة مينا وبسعر أعلى من السعر الذي قدمته، فذلك يؤكد أن ما شعرت به كان في محله وأن الشفافية كانت غائبة.
أما إذا رست على شركة أخرى بسعر أقل، فسيكون من واجبي الاعتذار عن هذا الانطباع.
في النهاية، أي جهة محترمة لا تحميها المجاملات، بل تحميها الشفافية وتكافؤ الفرص واحترام قواعد