17/04/2025
تحذير هام من الوقوع في الظهار
(وهو من كبائر الذنوب)
بعض الأزواج – هداهم الله – إذا غضب من زوجته، قال لها:
"أنتِ عليَّ كظهر أمي"
أو يقول: "إن خرجتِ فأنتِ علي كظهر أمي"
ظنًّا منه أن هذا مجرد تهديد أو غضب عابر، وهو لا يدري أنه وقع في كبيرة من الكبائر تسمى الظهار!
ما هو الظهار؟
هو أن يُشبّه الرجل زوجته بمن حرّم الله عليه أبدًا (كأمه أو أخته)، وهو محرّم بنص القرآن، قال تعالى:
"الذين يُظاهرون منكم من نسائهم ما هُنَّ أمهاتهم..." [المجادلة: 2]
وقد سمّى الله هذا القول منكرًا من القول وزورًا.
تنبيه شرعي مهم:
إذا وقع الظهار، يحرم على الزوج أن يقترب من زوجته حتى يُكفّر.
وكفارته:
عتق رقبة (وهو غير متوفر اليوم)،
فإن لم يجد: صيام شهرين متتابعين،
فإن لم يستطع: إطعام 60 مسكينًا.
ولا يجوز له أن يُجامع زوجته حتى يُكفّر.
تنبيه آخر:
بعض الأزواج يقول: "إن خرجتِ إلى أمكِ فأنتِ علي كظهر أمي"
فإذا أذن لها بالخروج بعد ذلك وخرجت، فلا ظهار يقع لأنها خرجت بإذنه، فانتبهوا لهذه التفاصيل.
أخيرًا:
الظهار لا يُعد من الطلاق، لكنه أشد من الطلاق من حيث الإثم.
وهو لا يُنقص عدد الطلقات، لكنه يُوجب كفارة ويمنع الجماع مؤقتًا.
انشر تؤجر، فلعلها تردّ زوجًا عن الإثم، أو تنقذ بيتًا من الخراب.
#الظهار