أ/محمود المغازي

أ/محمود المغازي أ. محمود المغازي | كلية الدراسات الإسلامية - أصول الدين
تخصص تفسير القرآن الكريم وعلومه.

17/04/2025

تحذير هام من الوقوع في الظهار
(وهو من كبائر الذنوب)

بعض الأزواج – هداهم الله – إذا غضب من زوجته، قال لها:
"أنتِ عليَّ كظهر أمي"
أو يقول: "إن خرجتِ فأنتِ علي كظهر أمي"
ظنًّا منه أن هذا مجرد تهديد أو غضب عابر، وهو لا يدري أنه وقع في كبيرة من الكبائر تسمى الظهار!

ما هو الظهار؟
هو أن يُشبّه الرجل زوجته بمن حرّم الله عليه أبدًا (كأمه أو أخته)، وهو محرّم بنص القرآن، قال تعالى:
"الذين يُظاهرون منكم من نسائهم ما هُنَّ أمهاتهم..." [المجادلة: 2]
وقد سمّى الله هذا القول منكرًا من القول وزورًا.

تنبيه شرعي مهم:

إذا وقع الظهار، يحرم على الزوج أن يقترب من زوجته حتى يُكفّر.

وكفارته:

عتق رقبة (وهو غير متوفر اليوم)،

فإن لم يجد: صيام شهرين متتابعين،

فإن لم يستطع: إطعام 60 مسكينًا.

ولا يجوز له أن يُجامع زوجته حتى يُكفّر.

تنبيه آخر:

بعض الأزواج يقول: "إن خرجتِ إلى أمكِ فأنتِ علي كظهر أمي"
فإذا أذن لها بالخروج بعد ذلك وخرجت، فلا ظهار يقع لأنها خرجت بإذنه، فانتبهوا لهذه التفاصيل.

أخيرًا:

الظهار لا يُعد من الطلاق، لكنه أشد من الطلاق من حيث الإثم.

وهو لا يُنقص عدد الطلقات، لكنه يُوجب كفارة ويمنع الجماع مؤقتًا.

انشر تؤجر، فلعلها تردّ زوجًا عن الإثم، أو تنقذ بيتًا من الخراب.
#الظهار


فذكّر
14/03/2025

فذكّر

تخيَّل لحظة العبور على الصراط.. لحظة الحقيقة التي لا مفر منها!بعد طول انتظار، بعد أهوال يوم القيامة، وبعد أن يُنصب الميز...
14/03/2025

تخيَّل لحظة العبور على الصراط.. لحظة الحقيقة التي لا مفر منها!

بعد طول انتظار، بعد أهوال يوم القيامة، وبعد أن يُنصب الميزان وتُوزع الصحف، يُؤمر الناس بالسير على الصراط.. ذلك الجسر الرفيع الذي يُمد على متن جهنم، أدق من الشعرة، وأحد من السيف!

الظلام دامس، والجسر يمتد أمامك مخيفًا، وأنت ترى تحتك لهيب جهنم يزفر ويغلي، تسمع صراخ أهل النار وهم يُلقون فيها، وتشمّ رائحة الحريق والدخان!

تنظر أمامك، فترى الناس يمرون بسرعات مختلفة، كلٌ بحسب أعماله:

منهم من يعبر كالبرق، فلا يكاد يرى جهنم!

ومنهم من يعبر كالريح، يسرع لكنه يشعر بحر النار تحته!

ومنهم من يعبر كأجاويد الخيل، يجري ولكن بتعب شديد!

ومنهم من يمشي زحفًا، كل خطوة منه يسبقها خوف ورجفة!

ومنهم من يتعثر ويسقط في جهنم، تنقض عليه كلاليب من نار، تخطفه وترميه في قعرها!

وأنت الآن.. تقف على أول الصراط، قدماك ترتجفان، قلبك ينبض بعنف، تسمع صرخات من سبقك وهو يسقط، تتذكر ذنوبك التي حملتها معك، وتتساءل: هل سأعبر؟ أم أن الكلاليب ستخطفني؟

كل خطوة تخطوها قد تكون الأخيرة، كل زلة قد تجعلك تهوي إلى النار، لا أحد يستطيع مساعدتك، لا أب، لا أم، لا أخ، لا صديق.. وحدك بين يدي عملك!

تخيَّل نفسك هناك.. هل كنت تتمنى أنك صليت أكثر؟ أنك تركت الحرام؟ أنك كنت قريبًا من الله؟ لكن في ذلك اليوم، لا مجال للندم.. فقد انتهى وقت العمل، وجاء وقت الجزاء!

فهل أعددت العدة لهذا اليوم؟ هل ستعبر بسرعة وأمان؟ أم ستكون ممن تتخطفهم الكلاليب ويسقطون في العذاب؟!

اللهم ثبت أقدامنا على الصراط، واجعلنا من العابرين بسلام إلى جنتك، ولا تجعلنا من أهل النار.. آمين!

09/03/2025

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم.
أرحب بكم في هذه المساحة المخصصة للعلم والفائدة.
أحرص على تقديم محتوى شرعي مبسط بأسلوب واضح وسهل.
⏳ أسعى لتنظيم وقتي بما ينفع، فأقدّر الرسائل الهادفة.
اللهم اجعل هذا العمل خالصًا لوجهك الكريم.

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.

Address

Kafr El-Dauwâr

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أ/محمود المغازي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share