سوق مصر - Egy market

سوق مصر - Egy market كل ما تحتاج إليه بأعلي جوده وأقل سعر

28/11/2024

ي جماعة الوضع بقى مش مستحمل بالله عليكم خدوا بالكم من أولادكم ومن لبسهم وبيرحوا فين ويمشوا مع مين علموهم دينهم كويس سواء كنت مسيحي او مسلم الشوارع امتلأت بالفواحش والتبرج والانحلال والأخلاق ضاعت الوضع في الحدائق العامة و الدروس لا يطاق علموهم اننا في عصر فتن و احتووهم متخليش الشغل والحاجة والفقر ينسوك التربية الفلوس والهدوم و الأكل والشرب دول مش تربية دول رعاية التربية أخلاق التربية تحضر التربية حب وحنان واحتواء 😢😔
واي حد لازم يراجع نفسه ويراجع خطواته الحب ده وهم زائف و قصص المسلسلات الهندية مش حقيقي ده تمثيل بالله عليكم كل واحد يراجع حياته الموضوع أصبح واجب علينا كلنا نقاوم المرض اللي تفشى في المجتمع وابدأ بنفسك وابدأي بنفسك 💔💔

10/06/2024

_غموض يسيطر على وفاة العالمة المصرية( منى بكر)!!!!

مازال الغموض يسيطر على وفاة الدكتورة (منى بكر) العالمة المصرية مديرة مركز النانو تكنولوجي والأستاذ المساعد بالمعهدالقومى لعلوم الليزر بجامعة القاهرة وعضو أكاديمية البحث العلمي صاحبة الأربع براءات إختراع دولية مسجلة بإسمها منها استحداث عقار لزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم في ظل تجاهل تام من الإعلام العربي والمصري.

لم تحصل الدكتورة (منى بكر) مديرة مركز النانو تكنولوجي على جواز سفر دبلوماسي ولم تدخل أوتخرج من صالة كبار الزوار ولم تحجز على مقاعد الدرجة الأولى مثل أقل راقصة أو ممثلة . كما لم تسافر للعلاج علي نفقةالدولة مثلها مثل كبار رجال الدولة والأعمال بل عاشت وماتت في صمت بدون أن تتحدث عنها قناة فضائية واحدة أو وضع شريطة سوداء ولا حفل تأبين برعاية الدولة..!!

وبالتأكيد لم يسمع ملايين العرب عن إسم الدكتورة
(منى بكر) لأنها لا تعمل في الغناء ولم تمارس الرقص بينما إسمها رغم سنها الصغيرة معروف ومتداول عالمياً فى مجال أبحاث الليزر والنانو تكنولوچي، فقد حصلت على أربع براءات إختراع وكتبت 56 بحث علمي نشرتها المجلات الدولية العلمية واستشهد بها الباحثون 1800 مرة مما جعلها تحتل عالمياً رقم 20 في قائمة علماء النانوتكنولوچي في كل العالم .كما أنها أشرفت على 100 رسالة ماچستير ودكتوراه.

رفضت الدكتورة (منى بكر) عروضاً أوروبية لاستكمال أبحاثها عن النانوتكنولوجى بعيداً عن مصر وآثرت إستمرار أبحاثها في بلدها وإفادة المجتمع فهل كان عقابها هو الموت؟!

الفقيدة أسست أول شركة في مصر والعالم العربي في مجال النانو تكنولوچي وكان تخصص الدكتوراه الخاصة بها في مجال الكيمياء الفيزيائية تحت إشراف العالم الدكتور (مصطفى السيد) في الولايات المتحدة الأمريكية والذي وصفها بأنها ملكة النانو تكنولوچي الشرق الأوسط
وأسست الدكتورة والعالمة (منى بكر) مدرسة مكونة من 43 طالب دراسات عليا عملوا على تصنيع المواد النانوية وتطبيقاتها في الخلايا الشمسية.

هذا كان جزء من حياة بنت ولدت في صعيد مصر وعاشت بأقل اﻹمكانات المتاحة حتى أصبحت عالمة في نظر العالم كله إلا في بلدها.

توفيت الدكتورة (منى بكر) بعد تدهور حالتها الصحية فجأة عقب عودتها من مؤتمر علمي بالصين، وألم في ساقيها تطور إلى تورم باللون الأزرق تم تشخيصه بأنه مرض نادر أصاب المناعة عن طريق مهاجمة أجسام مضادة لكرات الدم الحمراء استدعى علاجها بجرعات الكورتيزون أثرت على صحتها وتوقفت مسيرة عالمة شابة كنا ننتظر منها إختراعات جديدة فى علمها بل كانت مشروع نوبل جديد لمصر والعالم
لتنضم إلى قائمة من علماء مصر والعرب الذين توفوا في ظروف غريبة وغامضة؛ فهل هي مصادفة ؟!
وسط صمت وتجاهل تام من الإعلام العربي المنشغل بأخبار الفن والفنانين وأحداث أخرى مثل طبق اليوم وغيره...

رحم الله الفقيدة الدكتورة (منى بكر) صاحبة أل 48 عامآ والتى أفنت حياتها داخل المعامل وقاعات المحاضرات وتركت لنا ثروة من الأبحاث العلمية الدولية والتي يتحدث عنها العالم كله إلا في بلدها مصر والبلاد العربية،
فالصمت مطبق خانق مميت..!!

01/06/2024

Blogger

09/01/2024

في أواخر تسعينيات القرن الماضي أطلقت الشركة الشرقية للدخان علبة سجائر تحت اسم “سجائر #توشكى”. وهي العلبة الاقتصادية اللطيفة التي كانت تحتوي على 10 سجائر بسعر اقتصادي بلغ 85 إلى 90 قرش. سجائر توشكى إلى جانب كونها فكرة تسويقية جديدة كانت أيضًا جزءًا من دعاية الدولة للمشروع القومي الضخم، الذي أطلقه الرئيس الأسبق حسني #مبارك. وكانت تملأ الجرائد والإذاعات والقنوات.
في 9 يناير من عام 1997، تم الإعلان عن مشروع توشكى كمشروع قومي عملاق، يهدف إلى نقل المياه من بحيرة ناصر إلى ترعة عرضها 200 متر وطولها 850 كم تقريبا كمرحلة أولى، على أن تصل في النهاية لتصب في منخفض القطارة، مما سيضيف قرابة 600 ألف فدان إلى الرقعة الزراعية تصل إلى مليون لاحقاً، وإقامة مجتمعات زراعية وصناعية متكاملة، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة لتقليل الكثافة السكانية في الوادي والدلتا، هكذا تقول وزارة الري والموارد المائية على موقعها الرسمي.
إلى هنا لا أعتقد بأن أحدا يمكن أن يعترض على جمال ذلك المشروع “القومي” العملاق وعظمة الكلام السابق الذي دفع بعض المسؤولين وقتها بالقول بإن “من يهاجم توشكى كأنه يهاجم الأمن القومي المصري”، لكن خلف تلك الدعاية كانت الحقيقة المؤلمة أن ما يحدث هو عملية إهدار لموارد الدولة -الضعيفة بالأساس -في مشروع فاشل أحيط بهالة من الحماية السياسية بربطه باسم أعلى منصب في الدولة.
وفق تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات قد بلغت إجمالي المساحة المزروعة بالمشروع حتى 30 يونيو عام 2010 (أي بعد 13 عام) حوالي 23 ألف فدان، أي ما يمثل حوالي 4 بالمائة من إجمالي المخطط للمشروع في الوقت الذي بلغت حجم الأموال المنفقة في جملة الأعمال المنفّذة حتى التاريخ ذاته نحو 6 مليار جنيه بجانب المصروفات الأخرى -يُقدر حجم المبلغ الإجمالي بقرابة 17 مليار جنيه)، أضف إلى ذلك بأنه قد تم بيع الفدان الواحد للمستثمرين “الأجانب” بمبلغ 50 جنيه، واستهلاك مليارات الأمتار المكعبة من مياه النيل (كان المخطط أن يأخذ المشروع قرابة 10 بالمائة من حصة مصر من النهر).
وبالمثل، كانت ترعة السلام، المشروع الذي استهدف زراعة 620 ألف فدان منذ بداية العمل فيه قبل 28 عام، وبعد كل تلك الأعوام ومليارات الجنيهات المنفقة وآلاف المواد الدعائية من تقارير وأفلام وأغاني لم يبلغ المتحقق من المستهدف ولو 10 بالمائة حتى الآن. أضف إلى ما سبق عشرات، بل مئات، المشروعات التي لطالما تغنت بها الإذاعات ورقصت لها الصحف والقنوات.

والحقيقة أن فشل وعدم جدوى تلك المشروعات “القومية” لم تكن صدفة ولا غضب من ربنا ولا بسبب الشعب المايع الذي لا يحب العمل، بل كانت مسؤولية الأنظمة الحاكمة فقط، التي لم تستمع لأحد غير نفسها وان استمعت فكان ردها بالهجوم والتخوين.
في عام 1999، أجرى الرئيس لأسبق، حسني #مبارك، حواراً مع عدة صحف وجرائد قام خلاله باستكمال تأكيده على أهمية وجدوى مشروع توشكى، كما أكمل هجومه على المعارضين للمشروع واتهامهم بعدم الفهم في جلسات خاصة وعامة.
قبيل هذا الحوار الرئاسي عقدت محاضرة بمركز دراسات وبحوث الدول النامية بجامعة القاهرة، كان المتحدث فيها الراحل الدكتور رشدي سعيد، الذي يوصف بإنه أهم جيولوجي عرفته مصر على مر العصور، والحاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي عام 1962، وجائزة الريادة لعام 2003 من الجمعية الأمريكية للجيولوجيا، وكانت تلك المحاضرة حلقة في سلسلة نداءات الراحل للمسؤولين في مصر بالتعقل ووقف إهدار موارد الدولة المالية والمائية، حيث كان من أوائل من حذّر من الشح المائي الذي ستعاني منه مصر، وملحاً بالتوقف عن إنفاق المليارات في مشروعات استصلاح الأراضي اعتماداً على مياه النيل أو على المياه الجوفية، وعارض مشروع توشكى منذ أول مرة أعلن فيها عنه بمذكرة رسمية سلمها للسفير المصري في واشنطن مطلع التسعينات ونشرها في الصحافة المصرية.
يقول الدكتور الراحل -ولاحظ أن هذا الكلام كان قبل أكثر من 30 عاما- في محاضرته: يجب أن تضع مصر خطة عاجلة للتحديث تعتمد على التصنيع وليس الزراعة فقط. كما تعتمد على ترشيد استخدام مياه نهر النيل لان مصر ستواجه بعد 20 عاما ندرة شديدة في المياه، حينما تطالب دول المنبع إما بإعادة تقسيم حصص المياه أو بيعها لمصر. يجب ألا نتصور أن لدينا وفرة من المياه بوجود نهر النيل.. أبدًا: إن مصر تقع في منتصف حزام الصحاري.
ويضيف قائلاً: لا يجب الاعتماد على المياه الجوفية لأن المخزون منها يتناقص ولا يمكن تعويضه بسبب ندرة مياه الامطار التي تسقط على مصر. إن المياه الجوفية الموجودة الآن هي مخزون أمطار من عصور سابقة كانت الأمطار فيها كثيرة وعندما نستنفذها فلن يحل محلها مياه أخرى. وإذا كان البعض يعتقد أيضا ان المياه الجوفية تتجدد فإننا عندما حفرنا آبارا في المناطق الجنوبية وجدنا أن معدلات انسياب المياه محدودة جدا وتحتاج لآلاف السنين حتى تحل محل ما يتم سحبه في عشرات السنين، وفي الستينات تم حفر آبار كثيرة في المناطق الصحراوية فكانت المياه تخرج من البئر بمعدل 160 مترا في الساعة. وقد تراجع الآن هذا المعدل الى 20 مترا في الساعة ثم 12 مترا في الساعة كما أن هناك آبارا جفت وأخرى اختفت.
وقد وصّى الدكتور باعتبار الوادي والدلتا محمية طبيعية للحفاظ على أراضيها وإقامة تجمعات حضارية في الصحراء، حول صناعات معينة وليس زراعتها لأنها مكلفة وعائدها لن يكون اقتصاديا والاستفادة بالمخزون الهائل من الغاز الطبيعي في الصناعة وليس تصديره.
الغريب أنه بعد أكثر من ثلاثين عاما من حديث العالم الراحل، تأكد بعض المسؤولين من صدق كلامه، منهم وزير الري السابق حسام مغازي الذي قال بكل صراحة ووضوح إن النيل لا يكفي لزراعة أراضٍ جديدة. ورغم ذلك لا تزال الخطط توضع والمشاريع تفتتح والوعود تتجدد، حول إعادة الحياة لمشروع توشكى، وترعة السلام، ومشروع مليون ونصف فدان جدد وغيرها من المشروعات الزراعية التي تملأ الإعلام والبرامج والقنوات، وتُذاع لقطات الافتتاح مع الأناشيد والأغاني، وستبتلع عشرات المليارات قبل أن ندرك فشلها وعدم جدواها
وليست المشاريع الزراعية وحسب، ولكن هناك المئات من المشاريع التي يصرخ المتخصصون بعدم جدواها أو بخطورتها أو بعدم أولويتها الآن، في ظروف مصر الاقتصادية الصعبة التي تستنزف جيوب الناس، وتعصرهم عصراً، وتراكم ديون بعشرات المليارات مثل المفاعل النووي الذي يُبنى حالياً لتوليد الكهرباء في الوقت الذي بلغ فائض الكهرباء المتولدة في مصر العام الماضي قرابة 20 ألف ميجا وات، في الوقت الذي تعمل دول العالم على تخفيض الاعتماد على الطاقة النووية أو الاستغناء عنها تماما بسبب خطورتها. بجانب تكلفة ذلك المشروع مئات المليارات (قرابة 330 مليار جنيه)، في وقت لا يجد التلاميذ مقعداً في صفوفهم، ويتم رفع سعر زجاجة زيت الطعام على بطاقة التموين.
والحقيقة أن آلاف التجارب السابقة علمتنا أن المشاريع “القومية” حقاً، بعيداً عن الدعاية الكاذبة والطبول والأفراح والليالي الملاح هي إحدى ثلاث، إما الاستثمار في البشر بالإنفاق على التعليم الذي هو حقاً أساس نهضة الأمم، أو بتحسين معيشتهم وتوفير حقوقهم من الخدمات وجعل حياتهم أقل عذابا وشقاء، أو ببناء ديمقراطية حقيقية تجعل الأجيال شركاء فعليين في وطنهم ومراقبين على ثرواتهم ومواردهم من العبث والاهدار والاستهتار، وما دون ذلك فهو كسجائر توشكى التي اندثر دخانها واختفت ونُسيت بعد أن ذهبت المليارات في الهواء.
احمد عابدين: سجاير توشكى جديدة للنسيان
9 يناير 2022

06/11/2023

شركة يونيلفير شركة أصيلة متأصلة للصهاينة، نشاطها متنوع في منتجات كتيرة وتقريبا في كل بلاد العالم وبتملك علامات تجارية كثيرة منها :
كنور ، فاين فودز ، شاي ليبتون ، منتجات نستله ، منتجات موندليز ، بريل ، برسيل ، اريال ، تايد ، داوني، هاربيك، مستر ماسل، ريكسونا ، نيفيا، آكس بانتين، هيد اند شولدرز، كلير.
وغيرهم كثير الكثير
#فذكر

04/11/2023
صباح الأمل ♥
01/11/2023

صباح الأمل ♥

Address

Mansoura
11001

Telephone

+201551403084

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when سوق مصر - Egy market posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share