23/05/2026
على مدار سنواتٍ طويلة لم يكن “التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق” مجرد دار نشر، بل كان مشروعًا ثقافيًا يؤمن أن خدمة الكاتب والكتاب رسالةٌ تقوم على الإخلاص والعلم والعطاء، لذلك فتحنا أبوابنا للجميع دون تفرقة، سواء طبع الكاتب معنا أم لم يطبع، لأننا نؤمن أن الإبداع الحقيقي يستحق الدعم والاحتواء أينما كان.
وحاولنا دائمًا أن نصنع بيئةً تحترم المبدعين وتحتضن أحلامهم، فقدمنا الإقامة المجانية بالقاهرة للضيوف والكتّاب، وأقمنا الحفلات والندوات وجلسات المناقشة، وفتحنا مساحاتٍ للحوار والتلاقي والتعاون بين المثقفين والمبدعين من مختلف الأماكن والأجيال.
كما يضم “التجمع العربي” فريقًا من أكفأ المحررين، والمعالجين اللغويين، والمراجعين، والمنسقين، والمصممين، والمخرجين الفنيين، والناشرين، والمترجمين، والموزعين، والمسوقين، يعملون باحترافيةٍ عالية وعلى مدار اليوم لخدمة الكاتب والكتاب، إيمانًا منا بأن الكلمة الصادقة تستحق أن تصل إلى الناس بأفضل صورة ممكنة.
ورغم كل ما يحيط بعالم الثقافة من صعوباتٍ وضغوط وتحديات، ورغم أن الطريق لم يعد سهلًا كما كان، فإننا ما زلنا نحاول بكل ما نستطيع أن نقف إلى جوار الكاتب، وأن ننجح فكرته، وأن نقدم له الدعم الحقيقي بقدر إمكاناتنا. وقد يحدث منا أحيانًا بعض القصور أو التعثر في بعض التفاصيل، فنحن بشر نعمل وسط ظروفٍ معقدة، لكن ما لا يتغير أبدًا هو صدق نيتنا، وإيماننا العميق بأن خدمة الإبداع شرف، وأن الكتاب الجيد يستحق من يقاتل من أجله.
ومن هنا ندعو كل مبدع، وكل عالم، وكل مفكر، أن يخوض تجربته معنا، وأن يقترب من هذا البيت الثقافي الذي فُتحت أبوابه وقلوبه ومجالسه للجميع طوال العام؛ سواء بالحضور المباشر أو عبر وسائل التواصل المختلفة على الإنترنت. ستجدون من يناقش كتبكم، ويحتفي بأفكاركم، ويمنح إبداعكم ما يستحقه من تقديرٍ واحترام، وستجدون دعمًا حقيقيًا متواصلًا على مدار 24 ساعة عبر الواتساب والتليجرام ووسائل التواصل المتاحة عبر صفحاتنا الرسمية.
نحن لا ندّعي الكمال… لكننا نعدكم بقلوبٍ صادقة تؤمن بالإبداع، وتحترم العلم، وتخدم الثقافة والفكر بمحبةٍ وإخلاص، لأننا نؤمن أن الأمم لا تُبنى إلا بالكلمة الواعية والإنسان الحقيقي… والله المستعان.