قنا اليوم

قنا اليوم اخبار مصر..وكل ما يهم أهلنا في قنا

اللي مستغرب من رد مديرة المدرسة على السيد المحافظ، وإنها بتقول إن الميه والمجاري والكهرباء والتنظيف والصيانة على حسابها،...
07/09/2026

اللي مستغرب من رد مديرة المدرسة على السيد المحافظ، وإنها بتقول إن الميه والمجاري والكهرباء والتنظيف والصيانة على حسابها، واضح إنه مش عايش معانا ومش شايف اللي بيحصل في المؤسسات على أرض الواقع!
والحكاية مش مدرسة واحدة ولا مدير واحد، دي بتتكرر في أماكن كتير، في التربية والتعليم وغيرها. مدير يمسك مكان ويلاقي نفسه قدام مشاكل بالجملة، فيبدأ يدفع من جيبه، ويصلّح على حسابه، وينظف بنفسه، علشان المكان يفضل شغال وماحدش يقول عليه مقصر.
لكن يا سادة المسؤولين... بلاش تيجوا آخر المشوار تسألوا: ليه ده ما اتعملش؟ وليه المكان مش نضيف؟ وليه المرافق بايظة؟!
حضراتكم وفّروا الأول الإمكانيات، وبعدها حاسبوا الناس على النتائج.
عايز نظافة؟ وفّر عمال وأدوات.
عايز صيانة؟ وفّر ميزانية.
عايز مرافق شغالة؟ وفّر الاعتمادات.
أما إنكم تسيبوا المسؤول في المكان يحارب لوحده، وبعد كده تقفوا فوق دماغه وتحاسبوه، فده اسمه تحميل أخطاء الإدارة على الموظف!
ولما توفروا له كل اللي يحتاجه، ابقوا تعالوا اتمنظروا علينا واتكلموا عن الإدارة والانضباط.
والسؤال الأهم: لو المديرة فعلًا بتصرف من جيبها علشان المكان يفضل شغال، مين المسؤول اللي سمح إن مؤسسة حكومية توصل للمرحلة دي؟
نحن لا نطالب بإعفاء أحد من المسؤولية، بل نطالب بفتح تحقيق ومحاسبة كل مسؤول قصّر في توفير الإمكانيات، ومحاسبة أي شخص تثبت مخالفته أو تقصيره.
حاسبوا اللي قصّر في توفير الحل... قبل ما تحاسبوا اللي حاول يحل المشكلة!

صالون مركز شباب عزبة حامد يناقش قضايا الأسرة والثقافة والشباب والصداقة في أمسيته الشهريةفي أجواء ثقافية وفكرية مميزة، اس...
28/08/2026

صالون مركز شباب عزبة حامد يناقش قضايا الأسرة والثقافة والشباب والصداقة في أمسيته الشهرية
في أجواء ثقافية وفكرية مميزة، استضاف مركز شباب عزبة حامد مساء الأربعاء 26 أغسطس 2026، الأمسية الشهرية للصالون الثقافي، وسط حضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الثقافي والمجتمعي.
وتنوعت محاور الأمسية بين القضايا الاجتماعية والثقافية والشبابية والإنسانية، بما عكس حرص الصالون على تقديم حوار متنوع يلامس اهتمامات المجتمع.
واستهلت فعاليات الحوار بالحديث عن الأسرة ودورها في المجتمع، حيث تناول فضيلة الشيخ أشرف محمد أحمد عبدالرحيم أهمية الأسرة باعتبارها اللبنة الأولى في بناء الإنسان، ودورها في غرس القيم والأخلاق، وترسيخ مبادئ التعاون والتكافل والمسؤولية، إلى جانب التحديات التي تواجه الأسرة في العصر الحديث.
وفي محور الثقافة، تحدث الأستاذ الدكتور عبد اللطيف محمد أحمد حسين حول موضوع «الثقافة ليست اختيارًا»، مؤكدًا أهمية الوعي والثقافة في بناء الإنسان والمجتمع، ودور المعرفة في مواجهة التطرف والجهل، وصناعة مجتمع قادر على التفكير والحوار وقبول الآخر.
وشهدت الأمسية مداخلة ثرية للأستاذ الدكتور صلاح سليم طايع حول الصداقة، تناول خلالها قيمة الصداقة الحقيقية وأثرها في حياة الإنسان، وأهمية الوفاء والإخلاص، ودور العلاقات الإنسانية السليمة في دعم الصحة النفسية وتقوية الروابط الاجتماعية. كما شهدت ختام الأمسية لفتة جميلة، تمثلت في إهدائه كتابين من مؤلفاته لإدارة الصالون.
كما ناقش الدكتور إبراهيم الدسوقي محور «الشباب.. الواقع والمأمول»، متناولًا تحديات الشباب، وأهمية التعليم والتدريب، ودور الطموح والعمل الجاد في صناعة المستقبل، مؤكدًا أن الشباب يمثلون قوة المجتمع وأحد أهم عناصر التنمية.
وفي الجانب البيئي والإنساني، جاءت مداخلة الأستاذ الدكتور وائل طلعت، نقيب البيطريين، حول كيفية التعامل مع الحيوانات الأليفة، متناولًا أسس الرعاية والتغذية والنظافة، وأهمية التعامل الرحيم والمسؤول مع الحيوانات.
كما تخللت الأمسية فقرة شعرية شارك فيها الشاعران أحمد الجزار وعاطف سعد، وقدما عددًا من القصائد التي تنوعت موضوعاتها بين الوطن والقيم والحياة والمشاعر الإنسانية.
واختُتمت الفقرات الفنية بمشاركة الطفل المعجزة أشرقت نور الدين، الذي قدم فقرات فنية وتواشيح دينية أضفت على الأمسية أجواءً روحانية وفنية مميزة.
وأكد القائمون على الصالون أن استمرار هذه اللقاءات يأتي إيمانًا بأهمية الثقافة والحوار، ودور مراكز الشباب في احتضان الفكر والإبداع، وفتح مساحات حقيقية للنقاش والتفاعل المجتمعي.
صالون مركز شباب عزبة حامد.. لقاء يتجدد، وحوار يتسع، وثقافة تصنع أثرًا.

لما تكتشف إنك صاحبة شركة وأنتِ قاعدة في بيتك!الموضوع لم يعد مجرد خطوط محمول تُسجَّل بأسماء مواطنين من غير علمهم، ولا مجر...
11/08/2026

لما تكتشف إنك صاحبة شركة وأنتِ قاعدة في بيتك!
الموضوع لم يعد مجرد خطوط محمول تُسجَّل بأسماء مواطنين من غير علمهم، ولا مجرد بيانات شخصية تُستخدم دون إذن أصحابها.
القصة وصلت إلى مستوى أكثر خطورة.
صيدلانية من ميت غمر، اسمها أمنية، دخلت على منصة مصر الرقمية بدافع الاطمئنان، لتراجع موقفها وتعرف إذا كان هناك أي خطوط محمول مسجلة باسمها.
لكن المفاجأة كانت أكبر من كل التوقعات!
اكتشفت أنها مرتبطة بشركة أدوية في المنصورة، برأس مال يصل إلى ملايين الجنيهات، بل ومُثبت اسمها كمديرة مسؤولة عن الشركة!
المشكلة أن صاحبة الاسم لم تؤسس شركة، ولم تذهب إلى المنصورة، ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بهذا الكيان.
الأخطر أن بياناتها وشهادتها المهنية كصيدلانية استُخدمت في إجراءات تأسيس وترخيص الشركة.
وهنا السؤال الذي لا يمكن تجاهله: إذا كان من السهل استخدام بيانات مواطنة وشهادتها لإنشاء شركة أدوية دون علمها، فكم حالة أخرى لا نعرف عنها شيئًا؟
القضية ليست مجرد تزوير مستندات، لأننا نتحدث عن دواء وصحة مواطنين ورقابة ومسؤوليات قانونية.
المطلوب ليس فقط معرفة من فعل ذلك، وإنما كشف كيف مرّت الإجراءات ومن سمح بحدوثها، ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
يبدو أننا لم نعد نبحث فقط عن صاحب الخط المجهول... بل أصبحنا نبحث عن شركة كاملة لا نعرف أننا نملكها!

هو بند جديد في الإدارة التعليمية؟! 😂زيارات مديري المدارس إلى ديوان المديرية، بصحبة بعض الطلبة والمدرسين، لتقديم التهنئة ...
08/08/2026

هو بند جديد في الإدارة التعليمية؟! 😂
زيارات مديري المدارس إلى ديوان المديرية، بصحبة بعض الطلبة والمدرسين، لتقديم التهنئة بمناسبة «تجديد الثقة»… يا ترى الزيارات دي تندرج تحت بند إيه بالضبط؟ وهل أصبحت إدارة المنظومة التعليمية تُقاس بعدد الوفود التي حضرت للتهنئة، أم بحجم الإنجاز داخل المدارس؟
مشكلتنا مش في التهنئة ولا في المجاملة، المشكلة لما تتحول المجاملة إلى مشهد جماعي، والطلبة والمدرسين يصبحون جزءًا من مراسم استقبال المسؤولين!
يا سادة، المدارس محتاجة مدير يتابع، ومدرس يشرح، وطالب يتعلم، وفصل ينضبط، ومشاكل تتحل.
أما «تجديد الثقة» فالمفروض يكون سببه نتائج وأرقام وإنجازات… مش عدد الصور والوفود أمام أبواب المكاتب!
هو إحنا بندير التعليم… ولا بندير دفتر تهاني؟! 😂

تعميم من وزارة الشباب والرياضة على كافة الاتحادات الرياضية بعد منح تراخيص لـ صالات اللياقة البدنية من جانب الاتحادات الر...
08/08/2026

تعميم من وزارة الشباب والرياضة على كافة الاتحادات الرياضية بعد منح تراخيص لـ صالات اللياقة البدنية من جانب الاتحادات الرياضية
وهو حق أصيل لشركة الخدمات بالوزارة

برلماني يطالب القومي للاتصالات بسرعة التحقيق في وقائع وجود أرقام مسجلة لأشخاص دون علمهم
07/08/2026

برلماني يطالب القومي للاتصالات بسرعة التحقيق في وقائع وجود أرقام مسجلة لأشخاص دون علمهم

 التأمين الصحي بمحافظة قنا يمثل طوق النجاة لآلاف المواطنين، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة ومحدودي الدخل وكبار السن، ولذلك ف...
07/08/2026


التأمين الصحي بمحافظة قنا يمثل طوق النجاة لآلاف المواطنين، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة ومحدودي الدخل وكبار السن، ولذلك فإن أي قصور في الخدمة ينعكس بصورة مباشرة على صحة الإنسان وكرامته. ومن هذا المنطلق نطرح هذا الملف بكل احترام ومسؤولية، بعيدًا عن المزايدات أو توجيه الاتهامات.
يعاني المواطن من عدة تحديات، أبرزها نقص بعض الأدوية الأساسية، وتأخر صرف العلاج، وغياب بعض الأطباء أو عدم توافر بعض التخصصات في أوقات العمل، فضلًا عن طول فترات الانتظار، وهو ما يزيد من معاناة المرضى وذويهم. كما أن توقف مستشفى التأمين الصحي بقنا أدى إلى زيادة الضغط على العيادات والخدمات المتاحة، وأصبح المواطن هو الطرف الذي يتحمل النتيجة في النهاية.
إننا نؤمن بأن جميع المسؤولين والأطقم الطبية يعملون في ظروف ليست سهلة، ولذلك فإن طرح هذه المشكلات لا يستهدف الإساءة إلى أحد، وإنما يهدف إلى دعم المنظومة الصحية حتى تؤدي رسالتها على أكمل وجه.
ونؤكد أننا جميعًا في خندق واحد، هدفنا الأول والأخير هو مصلحة المواطن، فالصحة من أولى الأولويات، ولا ينبغي أبدًا أن تتحول المطالب المشروعة إلى خلافات شخصية أو حساسيات لا تخدم أحدًا. المطلوب هو العمل بروح الفريق، والاستماع إلى شكاوى المواطنين، والتعاون بين جميع الجهات للوصول إلى حلول حقيقية.
وتبدأ الحلول بالإسراع في تشغيل مستشفى التأمين الصحي بقنا بكامل طاقته، وتوفير الأدوية بصورة منتظمة، وسد العجز في الأطباء والتمريض، وتفعيل الرقابة والمتابعة، وتطوير الأجهزة والخدمات، مع فتح قنوات فعالة لتلقي شكاوى المواطنين والاستجابة لها بسرعة.
رسالتنا واضحة: لسنا ضد أحد، ولسنا في مواجهة مع أي مسؤول، وإنما نقف جميعًا مع حق المريض في علاج كريم، وخدمة صحية تليق بأهالينا في محافظة قنا. فنجاح منظومة التأمين الصحي هو نجاح للمجتمع كله، وتحسينها مسؤولية مشتركة بين الجميع.

تنويه هامتعلن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا عن انقطاع مياه الشرب عن مناطق شرق السكة الحديد بمدينة قنا  بالإضافة إلى ...
06/08/2026

تنويه هام
تعلن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا عن انقطاع مياه الشرب عن مناطق شرق السكة الحديد بمدينة قنا بالإضافة إلى بعض النجوع بقرية الجبلاو وبعض النجوع بقرية كرم عمران وبعض النجوع بقرية الإشراف الشرقية وضعف المياه ببعض المناطق بغرب السكة الحديد بمدينة قنا لمدة خمسة ساعات اعتباراً من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف ليل الجمعة ٧/ ٨/ ٢٠٢٦ وحتى الساعة الخامسة صباح يوم السبت ٨/ ٨/ ٢٠٢٦.
ويأتي ذلك نظراً لتنفيذ أعمال تركيب محابس وطلمبات بمحطة مياه الصالحية الكبرى إلى جانب أعمال الإحلال والتجديد بمحطة صرف صحي الحصواية وذلك في إطار خطة الشركة لرفع كفاءة منظومتي مياه الشرب والصرف الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتهيب الشركة بالسادة المواطنين وأصحاب المخابز، والمستشفيات والمنشآت الخدمية والحيوية تدبير احتياجاتهم من المياه خلال فترة الانقطاع.
وتتقدم الشركة بخالص الاعتذار عن هذا الانقطاع المؤقت مؤكدةً أن هذه الأعمال تأتي في إطار تنفيذ أعمال التطوير والإحلال والتجديد بما يضمن تحسين جودة الخدمة واستدامتها.
للاستفسار والشكاوى الاتصال على الخط الساخن ١٢٥ او الأرقام ٠١٢٧٥١١٧٩٩١ / ٠١٠١٢٦٤٦٩٧٦

 حين تتحول المدرسة إلى مؤسسة تُدار بالكفاءة لا بالمحسوبيةإذا أردنا إصلاح التعليم في مصر، فعلينا أن نعترف أولًا بأن المشك...
05/08/2026


حين تتحول المدرسة إلى مؤسسة تُدار بالكفاءة لا بالمحسوبية
إذا أردنا إصلاح التعليم في مصر، فعلينا أن نعترف أولًا بأن المشكلة لا تبدأ من المناهج، ولا من كثافة الفصول، ولا من الإمكانيات فقط، وإنما تبدأ من الإنسان الذي يتولى قيادة المؤسسة التعليمية. فمدير المدرسة، والوكيل، والناظر، ورؤساء الأقسام، وحتى المعلم الذي يتولى مسؤوليات إدارية، جميعهم يمثلون منظومة واحدة، وأي خلل في اختيار أحدهم ينعكس مباشرة على الطالب وولي الأمر والمعلم، وعلى سمعة المدرسة بأكملها.
للأسف، ما نشهده في بعض المدارس مع بداية كل عام دراسي يثير الكثير من علامات الاستفهام. فقبل أن يرن جرس الدراسة، تبدأ الأزمات في استقبال ملفات الطلاب، وتطبيق اللوائح، والتعامل مع أولياء الأمور، وتوزيع الفصول، واتخاذ القرارات. وفي أحيان كثيرة يشعر المواطن بأن هناك من يُعامل وفق القانون، وآخر يُعامل وفق النفوذ أو المعرفة أو الواسطة، وهو أمر يضر بثقة المجتمع في المؤسسة التعليمية.
ولذلك أصبح من الضروري إعادة النظر في طريقة اختيار القيادات داخل المدارس. فلا يجوز أن يكون معيار الوصول إلى موقع قيادي هو الأقدمية فقط، أو العلاقات الشخصية، أو المجاملات، بينما تغيب الكفاءة الحقيقية والقدرة على القيادة.
إننا بحاجة إلى نظام واضح يعتمد على اختبارات كفاءة مهنية وسلوكية ونفسية قبل تكليف أي مدير أو وكيل أو ناظر أو مسؤول إداري، بحيث تشمل هذه الاختبارات:
القدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب.
مهارات إدارة الأزمات والطوارئ.
الاتزان النفسي والانفعالي تحت ضغط العمل.
الذكاء العاطفي وحسن التعامل مع أولياء الأمور.
الالتزام بالقانون والحياد الكامل في تطبيق اللوائح.
القدرة على احتواء المشكلات دون تصعيد.
احترام كرامة المعلم والطالب والعامل.
مهارات القيادة والعمل الجماعي.
النزاهة والشفافية في اتخاذ القرار.
القدرة على التواصل والإقناع والاستماع للرأي الآخر.
كما يجب أن يخضع كل من يتولى موقعًا قياديًا لدورات تدريبية إلزامية في الإدارة الحديثة، وإدارة الموارد البشرية، ومكافحة الفساد الإداري، وحقوق الطفل، وأخلاقيات الوظيفة العامة، وأن يتم تقييم أدائه بشكل دوري من خلال لجان مستقلة، مع ربط استمراره في موقعه بنتائج هذا التقييم، وليس بمجرد بقائه في المنصب.
فالمدرسة ليست عزبة خاصة، وليست جزيرة منعزلة يديرها شخص وفق أهوائه، وإنما مؤسسة وطنية تخضع للقانون، وهدفها الأول خدمة الطالب وتحقيق العدالة بين الجميع. وكل مسؤول يجب أن يدرك أن المنصب تكليف لا تشريف، وأن احترام المواطن يبدأ من احترام حقه في الحصول على خدمة عادلة دون تمييز.
نحن لا نعمم الاتهامات، فهناك قيادات تربوية مشرفة تستحق كل الاحترام والتقدير، وقدمت نماذج ناجحة في الإدارة والانضباط والإنسانية. لكن في المقابل، هناك نماذج أخرى تحتاج إلى مراجعة وتقييم، لأن بقاء غير المؤهل في موقع القيادة لا يضر بشخصه فقط، بل يضر بمنظومة التعليم بأكملها.
وفي الحلقات القادمة، سنفتح هذا الملف بكل شفافية ومسؤولية، وسنتناول بالتفصيل ما يحدث داخل بعض المدارس، وكيف تُدار بعض الملفات الإدارية والتنظيمية، وما إذا كانت معايير الاختيار تستند إلى الكفاءة أم إلى اعتبارات أخرى. وسنعرض وقائع وملفات ووثائق متى توافرت، وسنذكر النماذج الإيجابية التي تستحق الإشادة، كما سنتوقف أمام الممارسات التي تستوجب المراجعة والمحاسبة، لأن الهدف ليس التشهير بأحد، وإنما تصحيح المسار وإعلاء مصلحة الطالب والوطن. فهناك ملفات مثقلة بالأوراق والقرارات قد تعيد رسم المشهد بالكامل، وتكشف من يستحق أن يقود المؤسسة التعليمية، ومن لا يستحق من الأساس أن يكون في موقع مسؤولية. وستظل رسالتنا واضحة: الدفاع عن العدالة، ودعم كل مسؤول مخلص، والمطالبة بأن تكون الكفاءة والنزاهة والانضباط والشفافية هي المعايير الوحيدة في اختيار القيادات التربوية، بعيدًا عن أي واسطة أو محسوبية، حتى تستعيد المدرسة هيبتها، ويستعيد المجتمع ثقته في منظومة التعليم.

حين يصمت الإعلام... تتكلم الأزماتأين كنتم قبل القرار؟سؤال مشروع يفرض نفسه بقوة: أين كان بعض الإعلاميين في محافظة قنا قبل...
24/07/2026

حين يصمت الإعلام... تتكلم الأزمات
أين كنتم قبل القرار؟
سؤال مشروع يفرض نفسه بقوة: أين كان بعض الإعلاميين في محافظة قنا قبل زيارة الوزير والمحافظ إلى مستشفى قنا العام؟ وأين كانت الأقلام والعدسات عندما كان المواطن يشتكي يومًا بعد يوم من تراجع الخدمة؟ ولماذا لم تتحول معاناة المرضى إلى ملفات صحفية وتحقيقات مهنية تضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم؟
فجأة، وبعد صدور قرار إقالة المدير، امتلأت الصفحات بالتحليلات والتقارير والتعليقات، وكأن الأزمة بدأت في يوم القرار، لا قبله بسنوات.
الإعلام لا ينتظر الإشارة
الإعلام الحقيقي لا ينتظر مسؤولًا كبيرًا ليقول: "ابدأوا الحديث". ولا ينتظر إشارة ليتحرك، ثم يتوقف عندما تصدر إشارة أخرى. الصحفي المهني يصنع الحدث ولا يسير خلفه، ويكشف الخلل قبل أن يتحول إلى كارثة، ويقف مع المواطن قبل أن يقف مع المسؤول.
للأسف، أصبحنا نرى من يغير اتجاهه مع اتجاه البوصلة الرسمية. فإذا قال المسؤول: يمين، اتجه الجميع إلى اليمين، وإذا قال: شمال، هرول الجميع إلى الشمال، دون أن يسأل أحد: أين الحقيقة؟ وأين مصلحة المواطن؟
الرضا السامي ليس ميثاقًا مهنيًا
المؤسف أن البعض لم يعد يبحث عن رضا القارئ أو احترام ضميره المهني، بل أصبح همه الأول هو الحصول على "الرضا السامي". وهنا يفقد الإعلام رسالته، ويتحول من سلطة رقابية إلى مجرد صدى لما يقوله أصحاب القرار.
الإعلام الذي صنع أمجاد المهنة كان يفتح الملفات الشائكة، وينتصر للمظلوم، ويكشف أوجه التقصير مهما كان موقع المسؤول. أما اليوم، فقد أصبح هذا الدور غائبًا إلا عند قلة قليلة ما زالت تؤمن بأن الكلمة مسؤولية وليست وسيلة للمجاملة.
المهنية ليست انتقائية
إذا كانت هناك أخطاء داخل أي مؤسسة، فمن واجب الصحفي أن يكتب عنها قبل الإقالة وبعدها، لا أن يربط قلمه بحركة المسؤول. فالصحافة ليست نشرة علاقات عامة، وليست أداة لتبرير القرارات أو الاحتفاء بها فقط، بل هي عين المجتمع ولسانه.
تحية لكل صحفي ما زال يؤمن بأن رسالته هي الدفاع عن الحقيقة، وكشف التقصير، والانحياز للمواطن، لا انتظار إشارة بالتحرك أو إشارة بالتوقف. فالأوطان لا تبنى بالمجاملة، وإنما تبنى بإعلام حر، مهني، يراقب، ويسأل، ويحاسب، ويكتب الحقيقة في كل وقت، لا عندما يسمح له بذلك.

Address

شارع ٢٦ يوليو . قنا
Qena
٢٠

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قنا اليوم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share