22/08/2023
هذه رسالة الي كل من فقد ضميره وقتل النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق
ولكن يا يفعله الانسان لأخيه الانسان وهذا رسالة الي كل مسئول في مركز القيادة ومن يحمل السلاح ان يخاف قول الله تعالي في من يقتل بعير حق
اتمني من الله ان تعوا كلمات الله التي ذكرها في القران الكريم
: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا). [النساء: 29]
قوله -تعالى-: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا). الأنعام: 151]
قوله -تعالى-: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). [الإسراء: 33]
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا). [النساء: 92]
(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا). [النساء: 93]
قوله -تعالى-: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا). [المائدة: 32]
(قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّه). [الأنعام: 140]
(مَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا). [الإسراء: 33]
ان هذه تذكره الي نفسي واليكم جميعا
لا تطغوا ولا تتبعوا خطوات الشيطان واذكروا نعمت الله عليكم أذ كنتم اعداء فالف الله بينكم واصبحتم بنعمته اخوانا
عودا الي الله ونجعل التسامح هو المفتاح الذي يفتح قلوبنا ونطلب من الله ان ينزع الغل من قلوبنا جميعا وان نتحد علي الحب والاحترام والتكافل الاجتماعي وان نتعاون علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الاثم والعدوان
ولابد ان نذكر اول جريمة قتل حدثة علي الارض بين أخينا وكان فقدان الحب والاحترام والانانية وحب الذات هي الدوافع الحقيقية وراء الجريمة والي يومنا هذا يحدث نفس الشيء ولا ننسي فرعون وقومة وكيف عذبهم الله دخول النار مرتين وكذلك رفض الله ان نعيش في ذل لانه اعلنها قوية بان من يرضي بالذل سوف تكون جهنم هي المآوي
فلنعود الي الله بقلب سليم حتي نكون جميعا في جنات النعيم
انت الحل الحل بايدك
محمد حواس