21/06/2026
قصیدة في الولاء للأعداء و العداء للإخوان الأشقاء.
بسم الله الرحمن الرحیم
اللهم صل علی من قال- عزکم في اجتماعکم و ذلکم في افتراقکم - و علی آله و صحبه و سلم
أَخزَی خَلِیجّا وَلَاءُ الذُّلُِّ و العَار
یَسعَی لَهُ الصَّهیُونُ مِن أَوکَارِ أَشرَار
یُملِي نِفَاقًا عَلَی العُربَانِ تَطبِیعًا
فِي حِینِ یَقضِی عَلَی الإِخوَانِ والجَار
یُوحِي خِدَاعًا لِعُربَانِِ حِمَایَتَهُ
بَل إِنَّهَا لُعبَةُُ لِلقِطِّ و الفَار
مِسکِینَةُُ دُوَلُهُ تَخشَی صَهَایِنَةً
فِي حِینِ تَخشَی کَذَا إِیرَانَ لِلثَّار
فِي أَوسَطِ الشَّرقِ نِیرَانُُ مُٶَجَّجَةُُ
و الغَربُ مِن کِیرِهِ شُعَلُُ مِنَ النَّار
مَا هَمَّهُم حِلفُهُم إلَّا مَصَالِحُهُم
تَبًّا لَهُم یَضرِمُونَ النَّارَ فِي الدَّار
إِیرَانُ بِالرَّغمِ مِن إِسلَامِِ یُجَمِّعُهُ
فِي جِیرَةِِ بِالعَرَبِ یَبقَی المَطلِّيَّ بِالقَار
هَلَّا القُوَی جَمَّعُوا فَالدِّینُ یَجمَعُهُم
إِسلَامُهُم فِي وَحدَةِِ یُنجِي مِنَ العَار
کَانُوا خِیَارَ الوَرَی لَمَّا الدِّینُ وَحَّدَهُم
أَجدَادُهُم فِیمَا مَضَی أَخیَارُ أَخیَار
سَلمَانُهُم فَارِسِيُُّ و المُلحَقُونَ بِهِ
صِدِّیقُهُم مِن قُرَیشِِ صَاحِبُ الغَار
کَانُوا جَمِیعًا مَعَ الرُّومِيِِّ و الحَبَشِِي
مَن أَدخَلُوا الدِّینَ فِي أَوطْانِ کُفََّار
مَا نَافِخُ الکِیرِ بَینَ المُسلِمِینَ سِوَی
غَربُُ خَفَاءًا و فِي أَثوَابِ أَنصَار
هَل فَرَّقَ الغَربُ بَینَ المُسلِمِ السُّنِّي
و المُسلِمِ الشِّیعِيِّ إلَّا حِینَ إِضرَار
مَن خَالَ غَربًا حَلِیفًا صَادِقًا حَقًّا
أَودَی وَلَاءُُ بِهِ مِن دُونِ إِنذَار
کرمبا سالم باکاسو جابي
کندیا 21 یونیو 2026م