16/10/2026
حين تُخذَل ممن كنت تثق به…
أقسى أنواع الخذلان أن يأتيك من شخصٍ كنت تستثنيه دائمًا، فتفقد معه ثقتك بالجميع، وتصبح أكثر حذرًا في منح قلبك الأمان.
فالخذلان لا يوجعنا بسبب رحيل شخص فحسب، بل بسبب الأحلام التي بنيناها معه، والأمان الذي ظنناه باقيًا، والطمأنينة التي افتقدناها برحيله.
ومع ذلك، لا تجعل خذلان البعض يحرمك جمال الثقة بالجميع، ولا تسمح لتجربة مؤلمة أن تُغلق قلبك أمام الحياة.
بعض الخسارات تُعلّمنا، وبعض الغياب يكشف لنا الحقيقة، وبعض الجروح تُعلّمنا أن نمنح الثقة بحكمة، وأن نحفظ سلامنا الداخلي.
فليس كل من رحل يستحق أن يسكن وجداننا إلى الأبد، وليس كل من خذلنا يستحق أن يسلبنا طمأنينتنا.
لاسامح الله كل من دخل قلبا فنزع منه طمأنينته.
اللهم ارزقنا قلوبًا مطمئنة، ونفوسًا لا يُطفئ نورها خذلان البشر.