24/06/2026
بيت ستي بين أحضان الطبيعة – يوم تتويجي مميز في روضة النجوم في بلدة شعب
بإدارة المربية آمال طه وطاقمها المميز ،أقامت روضة النجوم يومها التتويجي لموضوع "بيت ستي" تحت عنوان "بيت ستي بين أحضان الطبيعة"، في أجواء مفعمة بالفرح والانتماء، جمعت الأطفال والأهل والجدات في تجربة تربوية وتراثية فريدة.
تنقّل المشاركون بين محطات متنوعة استحضرت ملامح الحياة التراثية الأصيلة، حيث شاركت الجدات والأهالي في إعداد خبز الصاج، وصنع الملاتيت والكعك الأصفر، وتحضير الأكلات الشعبية.
كما شملت الفعاليات محطات الحناء، وألعاب زمان، و"حكاية ستي"، وتزيين مجسم "بيت ستي"، إلى جانب الرقصات والأغاني الشعبية التي أضفت أجواءً من البهجة والحيوية.
وأبدع الأطفال في تقديم الأغاني والأشعار والكلمات المعبرة عن محبتهم لجداتهم واعتزازهم بتراثهم، مؤكدين أهمية الحفاظ على الموروث الشعبي ونقله من جيل إلى جيل.
وتتقدم المربية آمال طه وطاقم روضة النجوم بجزيل الشكر والعرفان للجدات الغاليات والأهل الكرام على مشاركتهم الفاعلة وتعاونهم الكبير، وللعائلة المضيفة على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، ولكل من ساهم بوقته وجهده ودعمه في إنجاح هذا اليوم المميز.
هذا وتتقدم بالشكر والتقدير لمديرة قسم التعليم ما قبل الابتدائي، الأخت رانيا فاعور، ولمدير قسم المعارف، السيد كامل حسين، على حضورهما ومشاركتهما الفاعلة في فعاليات اليوم التتويجي، وعلى دعمهما المتواصل.
ولا يفوتنا أن نتوجه بالشكر والتقدير إلى طاقم الروضة على تفانيه وروح العمل الجماعي التي كانت حجر الأساس في نجاح هذا الحدث التربوي والاجتماعي المميز.
لقد جسّد يوم "بيت ستي بين أحضان الطبيعة" رسالة تربوية وإنسانية عميقة، عززت ارتباط الأطفال بجذورهم وتراثهم، وأتاحت لهم ولعائلاتهم مساحة دافئة للقاء الأجيال وصناعة ذكريات جميلة ستبقى راسخة في القلوب لسنوات طويلة.
في هذا اليوم، لم يكن التراث مجرد محطات وفعاليات، بل كان قصة محبة وانتماء جمعت الأجيال تحت سماء الطبيعة، لتؤكد أن الجدة ستبقى مدرسة للعطاء وذاكرةً حية تحفظ الهوية وتنقلها للأبناء والأحفاد.