06/08/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾
[سورة الأنفال: 74]
في مسيرة الأربعين.. نداء العقيدة وعناق الأعلام 🇮🇶 🕊️ 🇮🇷
في طريق الأربعين المبارك، حيث تتلاشى القوميات والحدود وتذوب الأرواح في عشق الحسين (عليه السلام)، نرى العلم الإيراني يرفرف إلى جانب رايات الحشود الزاحفة.
إن رفع هذا العلم ليس مجرد حركة عابرة، بل هو تعبير عن عشق ورابطة إيمانية تتجاوز الجغرافيا:
عشق لدولة إسلامية شجاعة: وقفت بصمود بوجه الهيمنة، وحاربت قوى الظلم والعدوان (اليهود والنصارى) دفاعاً عن كرامة الأمة ومقدساتها.
جسور من الإخاء والدم: تتجسد فيه وحدة الهدف، والوفاء لدماء الشهداء التي اختلطت على أرض واحدة دفاعاً عن العقيدة والوجود.
ومع هذا العشق الإسلامي الإنساني.. يبقى العراق نبض القلب ورمز الهوية 🇮🇶
إن حبنا وإجلالنا لجمهورية إيران الإسلامية ومواقفها الشريفة يكتمل بالانتماء الراسخ والشديد لبلدنا العظيم:
علم العراق هو رمز شرفنا: الراية التي تحتضن لفظ الجلالة (الله أكبر) هي مظلتنا الأولى وشرفنا الذي نذود عنه بالأرواح.
العراق هو حاضن المقدسات: أرض الأنبياء والأئمة، والبلد المضيف لكل عشاق الحسين من كل حدب وصوب؛ نجاح الأربعينية هو عنوان شهامة وكرم شعبنا العراقي الأصيل.
تكامل لا تعارض: عشقنا للجمهورية الإسلامية كقلعة للصمود الإسلامي لا ينقص ذرّة واحدة من اعتزازنا وفخرنا المطلق بعراقنا العزيز وعلمه الشامخ.
💡 رسالة توعوية لكل الزائرين والأخوة:
أخي الزائر: اجعل رفعك للأعلام والرايات رسالة وحدة وقوة بوجه أعداء الإسلام، لا سبباً للخلاف أو الفتنة.
احترام الرموز: رفع العلم الإيراني هو وفاء لمحور المقاومة، ورفع العلم العراقي هو تجسيد للهوية والكرامة الوطنية.. وكلاهما يلتقيان تحت راية الحسين (عليه السلام).
عاش العراق عزيزاً مقتدراً، وحفظ الله الجمهورية الإسلامية وسائر ديار المسلمين.