11/05/2026
في مثل هذا اليوم، 11/5/2003، عاد السيد محمد باقر الحكيم قدس سره إلى أرض العراق بعد سنوات طويلة من الجهاد والمعاناة، ليُسطر صفحة مهمة في تاريخ العراق الحديث، ويؤكد أن بناء الوطن يبدأ بالإرادة والتضحية والعمل من أجل الشعب.
كانت عودته حدثاً وطنياً كبيراً، استقبلته الجماهير بمحبة ووفاء، لما مثّله من رمز للوحدة والصمود والدفاع عن حقوق العراقيين. ومن هذه المرحلة بدأت ملامح العملية السياسية الجديدة، التي سعت لبناء عراق يشارك فيه الجميع.
وفي هذه الذكرى، نستذكر مواقفه الوطنية وكلماته التي دعت إلى التعايش وخدمة الوطن، وفاءً لتضحياته وتجديداً للنهج الذي آمن به من أجل عراقٍ آمن ومستقر.