22/05/2026
رداً على رسائل غاضبة تردنا من ذوي الضحايا وكل المستهدفين ..
وللإجابة نورد هذا التوضيح القانوني :
الجرائم المُرتكبة في العراق من قبل ايران ومليشياتها وحشدها هي :
1- جرائم حرب
2- جرائم ضد الإنسانية
3- جرائم إبادة جماعية ( وهي أخطر أنواع الجرائم الدولية لتوفر القصد الخاص) .
أولاً - القضاء الجنائي الدولي :
لاتوجد محكمة جنائية دولية لديها تفويض بتلقي الشكاوى من الأفراد ،، إنما يمكن للمحكمة الجنائية الدولية تلقّي المعلومات من الأفراد بوجود جرائم دولية الواردة أعلاه ..
والمحكمة الجنائية الدولية محكومة بقيد الأحالة وفق المادة 13 بقرار من مجلس الأمن ومحكومة بقيود الإرادات والمصالح السياسية للخمسة الكبار ..!!
ثانياً : الأختصاص الشخصي العالمي :
يشترط ضوابط معينة لاتتناسب مع هول الكارثة وجسامة الجرائم والإنتهاكات الجسيمة للوقائع ..
ثالثاً : القضاء الوطني
وهو مُعطّل حالياً بشكل تام أمام هكذا جرائم دولية جسيمة بسبب سيطرة ايران ومليشياتها على القضاء الوطني ..
في الختام :
الذين يدعون تمثيلهم لهذه المحافظات المنكوبة ؛ هؤلاء هم من يتحملون المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سكوتهم المُتعمّد وعن عدم إنسحابهم بشكل كامل وتام ونهائي من حكومة لاتحترم شعبها ..!!
هذه الجرائم لا تسقط ولا تتقادم مهما طال الزمن ،،
العدالة قد تضعف لكنها لاتموت ،، والعراق يكبوا لكنهُ سينهض من جديد ، وسيكون لديه قضاء عادل مستقل وحازم تسنده قوة الدولة وإرادتها لأنفاذ القانون ،، وأن غداً لناظرهِ قريب ..
وللأنصاف ونحنُ أمام توثيق الحقائق للتاريخ ، فإن بعض محافظاتنا في وسط العراق وجنوبهِ مثل كربلاء والنجف والناصرية وواسط وغيرها تعرضت لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من قبل نفس المليشيات لأنها ثارت ضد الظلم والطغيان وأيضاً حقوقهم لن تذهب أدراج الرياح وسيؤخذ بحقوقهم حالهم حال كل أبناء العراق ..
رحم الله شُهداء العراق الأبرار
ملاحظة : انتبهوا على الراية المرفوعة على آلة التجريف (الشفل ) التي تقوم بدفن الضحايا الأبرياء في مقابر جماعية .
#بقلم د . خليل الدليمي
#مكتب الثقافة والاعلام لجبهة انقاذ العراق