26/01/2026
حين أُدين شقيقها ظلما بتهمة القتل العمد وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، لم تستسلم بيتي ووترز… تركت عملها كنادلة في المقهى ، وبدأت من الصفر تدرس القانون الجنائي لتثبت براءته. ثلاثة عشر عامًا من الكفاح، والكتب، والليالي الطويلة في سبيل إنقاذ أخيها الوحيد. وبعد كل تلك السنوات، أعادت فتح القضية، وقدّمت الأدلة التي غيّرت كل شيء… ليتحرر أخوها بعد ثمانية عشر عامًا من الظلم خلف القضبان. لم تكن محامية فحسب، كانت أختًا آمنت بعدل الله وببراءة من أحبّت. تلك هي الأخوة الحقيقية… السند الذي لا يُشترى. اللهم احفظ كل إخوةٍ وأخوات واجعل بينهم الرحمة والوفاء.
______