19/05/2026
في عمق علم نفس الإعلام يفسر «تأثير الهالة المعكوس وانحياز الأثر السلبي»
————————————
كيف يمكن لخطأ واحد أن يدمّر تاريخاً من النجاح وهي الحالة التي تختصرها مقولة وارن بافيت الشهيرة «يستغرق بناء السمعة عشرين سنة وتدميرها خمس دقائق» لتؤكد فلسفة الزمن في صناعة الثقة.
السمعة ليست شعاراً يُرفع بل رصيد تراكمي يُبنى بالعمل الدؤوب والانضباط والالتزام لكنه رصيد شديد الحساسية قد ينهار في لحظة تهاون أو خطأ غير محسوب.
وفي عصر التدفق الرقمي المتسارع وسرعة انتشار الشائعات تندفع الأحكام السريعة وتبنى التصورات السلبية استناداً إلى تضليل موجّه أو قصص ملفقة دون تثبّت ومن هنا تغدو اليقظة والوعي حائط الصد الأول لحماية الصورة الذهنية للمؤسسات والأفراد من التشويه.
وفي الميادين الحساسة كالأمن والإعلام والمؤسسات القيادية تبقى المصداقية هي رأس المال الحقيقي الذي لا يُشترى إنها مسؤولية سلوكية دائمة وضوابط أخلاقية صارمة توازي بحجمها حجم الثقة الممنوحة وتصون المجتمع من الاختراق
الفريق الدكتور
سعد معن الموسوي
رئيس خلية الاعلام الأمني