د. انمار الشجيري Dr.Anmar Alshujiry

د. انمار الشجيري Dr.Anmar Alshujiry هُنا التاريخ هُنا المنفى هنا الضياع في أزِقة التاريخ وحضارتنا العربية، هنا الاندلس هنا شموخنا.

لماذا اختار الخليفة هارون الرشيد الإقامة في الرقة؟في زمن الدولة العباسية، لم تكن الرقة عاصمة للخلافة، لكنها كانت مدينة ب...
30/04/2026

لماذا اختار الخليفة هارون الرشيد الإقامة في الرقة؟

في زمن الدولة العباسية، لم تكن الرقة عاصمة للخلافة، لكنها كانت مدينة بالغة الأهمية عند الخليفة هارون الرشيد
فحسب كتب التاريخ، كان اختياره لها لأسباب استراتيجية واضحة:

أولًا: موقع عسكري حساس
الرقة تقع على نهر الفرات وقريبة من حدود الدولة مع البيزنطيين، مما جعلها قاعدة متقدمة لإدارة الجيوش وحملات “الثغور”.

ثانيًا: مركز حركة وسهولة تنقل
منها يمكن الوصول بسرعة إلى الشام والعراق والأناضول، وهو ما يناسب قيادة دولة واسعة الأطراف.

ثالثًا: طبيعة جغرافية مناسبة
توفر الماء والأراضي المفتوحة جعلها مكانًا مناسبًا لمعسكرات الجيش والتحركات العسكرية.

رابعًا: اعتبارات الراحة والمناخ
كانت تُستخدم أحيانًا كمقر إقامة موسمي بعيدًا عن ازدحام العاصمة.

ومع ذلك، تبقى العاصمة الرسمية هي بغداد، مركز الحكم والعلم والحضارة في العصر العباسي.
لذلك فاختيار الرقة لم يكن انتقالًا للعاصمة، بل اختيارًا ذكيًا لموقع استراتيجي يخدم الدولة.

قصص ومواعظ وآثار العظماء - Great history

"الرمية" التي أقرَّت أَعيُنَ المؤمنين..!يقول يعقوب بن جعفر: "غزونا عمورية مع الخليفة المعتصم، فما رأيت قوماً يحبون محمدا...
20/04/2026

"الرمية" التي أقرَّت أَعيُنَ المؤمنين..!

يقول يعقوب بن جعفر: "غزونا عمورية مع الخليفة المعتصم، فما رأيت قوماً يحبون محمداً ﷺ كما رأيت المسلمين في تلك الغزوة"

لما وصلنا أسوار عمورية أطل علينا عِلجٌ {أي محارب رومي} من أعلى السور قد وضع الصـ"ليب في صدره وتكلم بلسان عربي فصيح وذكر أهل النبي ونسبه بسوء
فامتلأت صدور المسلمين غيظاً وجعلو يسبونه ويرمونه بالنشاب فلا تصله السهام، وهو يضحك ويشتم نبينا ويذكر أهله ونسبه
وقد كنت رجلاِ رامياً، فعلوت تلاً، وانتزعت سهماً وقلت بسم الله وضربته، فما وقع سهمي إلا في نحره فانكب على وجهه من أعلى السور وتناوله الناس فقط"ـعوه
وفرحو المسلمون وكبرو حتى ملأو الأرجاء بالتكبير

فأرسل إلي المعتصم، قال لي: «ممن انت؟»
فانتسبت له، فقال: «الحمدلله الذي جعل ثواب هذه الرمية لرجل من أهل بيتي»، ثم قال لي شيئاً عجباً قال: «بعني ثواب الرمية؟!»
وبذل لي خمسمئة ألف درهم من ذهب، فقلت له: «يا أمير المؤمنين ما سمعت أعجب من هذا وهل يباع الثواب؟!»
قال: «هبه لي وخذ هذا المال وإن شئت زدتك»
قلت: «لا والله لا أهب ثواب الرمية ولكنني أشهد الله أنني وهبتك نصف ثواب الرمية إن أذن الله لي»
وطفق الناس يسألونني: «هب لي بعض أجرها، هب لي هذا الثواب، خذ مني داري وهب لي الثواب»
وجعل الناس يسألونني أن أهب الثواب فقلت: «هو إن أذن الله لي، لي ولكم»
وفرح المعتصم بذلك الثواب أكثر من فرحه بالغزوة كلها وجعل يقول: «الحمدلله أن لي نصف ثواب رمية من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم»

المصدر: ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (٨٢/١١)📗

قصص ومواعظ وآثار العظماء - Great history

موقعة حطّين الثانية: لا يخفى على الخاصّة والعامّة أخبار موقعة "حطّين" التي أجهز فيها السلطان المظفّر صلاح الدين الأيوبي ...
18/04/2026

موقعة حطّين الثانية:

لا يخفى على الخاصّة والعامّة أخبار موقعة "حطّين" التي أجهز فيها السلطان المظفّر صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله - على جيوش الصّليبيين سنة 583هـ/1187م، كانت هناك موقعة أخرى جرت على أرض غزّة بعد أكثر من نصف قرن لا تقلّ في أثرها على الصليبيين من موقعة حطّين.

وموجز الوقعة أنّ حاكم دمشق الصالح إسماعيل – الذي ليس له من اسمه نصيب – اتفق مع الصليبيين الأوربيين على احتلال مصر سنة 642هـ/1244م، وأخذها من الملك الصّالح نجم الدين أيوب، وتقسيمها بين الخونة وبين الفرنج.

ولما مرّ الملك المنصور إبراهيم - صاحب حمص وقائد جيش الخونة - بعكا في طريقه إلى غزة استدعى الفرنج على ما كان وقع عليه اتّفاقهم، ووعدهم بجزء من بلاد مصر، فخرجت الفرنج بالفارس والراجل، والتقاهم القائد ركن الدّين بيبرس – سميّ السلطان المملوكيّ الشّهير – بجند مصر، فدارت بين الطّرفين معركة رهيبة في غزة، وحلّت الهزيمة الفادحة يومئذ بالفرنج الصليبيين، "ومن انضم إليهم من منافقي المسلمين"، حتى قدرت خسائر الصليبيين بثلاثين ألف قتيل وثمانمائة أسير، "ولم يفلت منهم إلا الشارد النادر".

وقد بكى الملك المنصور إبراهيم – قائد جيش الخونة – بكاء مريرا عقب الوقعة، وقال: "والله لقد حضرت الحرب ذلك اليوم، وأوقع الله تعالى في قلبي أنّا لا ننتصر؛ لانتصارنا بالكفار على المسلمين". ومضى بمن بقى معه من عسكره وعسكر دمشق في أسوأ حال، وهو لا يصدّق بالنّجاة.

وكانت موقعة غزة أفدح كارثة حلّت بالصليبيين منذ موقعة حطين، وبلغ من شدّة أثرها على الصليبيين أن أطلق عليها مؤرخوهم "حطين الثانية".

ونسأل الله تعالى أن يعجّل بحطّين الثالثة للمسلمين، وأن يجعلها نهاية للصهاينة المغتصبين.

حصان السلطان عبد الحميد المفضل ..  كان الحصان  #فرحان من نوع كحيلان ولونه أبيض ، ويعود ﻷحد شيوخ العشائر التي تسكن ب القر...
17/04/2026

حصان السلطان عبد الحميد المفضل ..

كان الحصان #فرحان من نوع كحيلان ولونه أبيض ، ويعود ﻷحد شيوخ العشائر التي تسكن ب القرب من بغداد ..
كان جميلا وقويا ومشهورا أيضا ، ومما زاد من شهرته ..
أنه في أحد اﻷيام حصلت خلافات أدت إلى قتال بين قبيلة هذا الشيخ وقبيلة أخرى ، ف إخترقت رصاصة جسد الشيخ وأردته صريعا على الأرض مغشيا عليه .
وهنا تبرز اﻷصالة الرائعة ل فرحان الذي لم يهرب تحت صوت الرصاص ، بل أخذ يعض ثوب الشيخ ب أسنانه و بدأ يسحبه خارج المعركة ..
وب الفعل نجح بجر الشيخ لمكان آمن ، ثم انطلق يطلب النجدة من أهله ، وهكذا استطاع أن ينقذ صاحبه من الموت .

انتشرت هذه القصة الرائعة في أرجاء المعمورة حتى وصلت مسامع السلطان عبد الحميد الثاني ، شعر السلطان بحب هذا الحصان وحاجته له ..
ف أرسل يستقصي أمر هذا الحصان ويشتريه من صاحبه مهما غلا ثمنه ، ومع أن الحصان لا يقدر بثمن ب النسبة للشيخ إلا أنه أهداه سريعا للسلطان بعد أن علم بحب السلطان له ورفض أخذ الثمن .
وصل فرحان ل قصر السلطان وأصبح الحصان المفضل للسلطان الذي وجد ب فرحان الوفاء والأصالة والشجاعة التي كان يبحث عنها بين رجاله .

ومضات عثمانية
ل محمد يوسف العوض
كاتب وباحث ب الشان العثماني

صبرًا آل ياسر.. فإن موعدكم الجنةكان في أرض اليمن البعيدة، في قبيلة مذحج العنسيّة، رجل يُدعى ياسر بن عامر. خرج هو وأخواه ...
16/04/2026

صبرًا آل ياسر.. فإن موعدكم الجنة
كان في أرض اليمن البعيدة، في قبيلة مذحج العنسيّة، رجل يُدعى ياسر بن عامر. خرج هو وأخواه الحارث ومالك يبحثون عن أخٍ لهم ضاع في ديار الغربة. وصلوا إلى مكة، فلم يعثروا على الأخ، فعاد الأخوان إلى اليمن، وبقي ياسر وحيدًا في مكة.

حالف ياسر أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي، فزوّجه من أمَته سمية بنت خيّاط. وولدت له غلامًا صغيرًا، فسمّياه عمارًا. ثم أعتق أبو حذيفة الغلام، فصار عمار مولى لبني مخزوم.

نشأ عمار في أزقة مكة، وكان في سنه قريبًا جدًّا من رسول الله ﷺ. وكان قلباهما يلتقيان قبل أن تلتقي ألسنتهما بالإسلام.

عندما بدأ النبي ﷺ يدعو سرًّا في دار الأرقم بن أبي الأرقم، دخل عمار ذات يوم مع صهيب بن سنان. سمع كلام النبي فاهتزّ قلبه، فأسلم في الحال. ولم يلبث أن أسلم معه أبوه ياسر وأمه سمية وأخوه عبد الله. كانوا من أوائل من آمن بالله ورسوله، من "السابقين الأولين".

لكن قريشًا لم تتركهم يعيشون في سلام. كان آل ياسر من المستضعفين، فصبّت عليهم أشد أنواع العذاب. كانوا يُلبسونهم الدروع الحديدية الثقيلة، ثم يصفّدونهم في لهيب الشمس الحارقة حتى تذوب أجسادهم من الحرّ. وكان أبو جهل يأتي إلى سمية فيطعنها بحربته في بطنها بكل وحشية، حتى ماتت رضي الله عنها... فكانت أول شهيدة في الإسلام.

ومات ياسر أيضًا تحت وطأة التعذيب الشديد. أما عمار فكانوا يعذبونه بالنار. يضعون الجمر على جسده حتى يفقد وعيه من شدة الألم.

وكان رسول الله ﷺ يمرّ بهم وقلبه يتقطّع أسى، وهو لا يستطيع أن يدفع عنهم شيئًا في ذلك الوقت. فيقف ويقول بصوت مليء بالرحمة والحنان:

«صَبْرًا آلَ يَاسِرَ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ».

وذات يوم، عذّبوا عمارًا عذابًا شديدًا حتى أكرهوه على أن يسبّ النبي ﷺ ويمدح آلهتهم. فلما تركوه، ذهب إلى النبي باكيًا، وقال له وقد امتلأ قلبه بالحزن:

«يا رسول الله، ما تركوني حتى نلتُ منك وذكرتُ آلهتهم بخير!»

فنظر إليه النبي ﷺ بلطف عميق وسأله: «فكيف تجد قلبك؟»

قال عمار: «مطمئن بالإيمان».

فابتسم النبي وقال له: «فإن عادوا فعُدْ».

ونزلت فيه الآية الكريمة: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾.

هاجر عمار إلى الحبشة، ثم إلى المدينة المنورة. وآخى النبي ﷺ بينه وبين حذيفة بن اليمان. وشهد مع النبي كل المشاهد: بدرًا وأحدًا والخندق وحنينًا وغيرها من الغزوات.

وكان النبي ﷺ يحبّه حبًّا شديدًا، ويصفه بأجمل الأوصاف:

«عَمَّارٌ مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ»

«مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ»

«ابْنُ سُمَيَّةَ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ قَطُّ إِلَّا أَخَذَ بِالْأَرْشَدِ مِنْهُمَا»

«ثَلَاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ الْجَنَّةُ: عَلِيٌّ وَسَلْمَانُ وَعَمَّارٌ»

وبعد وفاة النبي ﷺ، شارك عمار في حروب الردة، وفي معركة اليمامة وقف على صخرة عالية يصيح بصوت جهوري:

«يا معشر المسلمين! أمن الجنة تفرّون؟ أنا عمار بن ياسر، هلموا إليّ!»

وقُطعت أذنه في ذلك اليوم وهو يقاتل بشراسة لا تُوصف.

في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عُيّن واليًا على الكوفة، لكنه عُزل بعد فترة قصيرة بسبب شكوى بعض أهلها. فلما سأله عمر: «أساءك العزل؟» أجاب عمار بصدق نقي:

«ما سرّني حين استعملتني، ولا ساءني حين عزلتني».

فقال له عمر: «علمتُ أنك لست صاحب عمل، ولكني أردتُ أن أمنّ على المستضعفين كما قال الله».

ثم جاءت الفتنة الكبرى. انحاز عمار إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه في معركة صفين. وكان يومها شيخًا كبيرًا، بلغ من العمر ثلاثًا وتسعين سنة أو أربعًا وتسعين.

في يوم صفين، طلب شربة لبن، ثم قال بهدوء: «آخر شربة أشربها في الدنيا ستكون لبنًا». شربها، ثم تقدم يقاتل كأنه شاب في العشرين.

كان أصحاب النبي ﷺ يتبعونه كأنه علم يهتدون به. فلما قُتل عمار بن ياسر رضي الله عنه، قال خزيمة بن ثابت: «الآن ظهرت لي الضلالة»، ثم تقدم فقاتل حتى استشهد.

قتله أبو الغادية الجهني، واختصم في قتله اثنان. فقال عمرو بن العاص بحسرة عميقة: «والله إنهما يختصمان في النار، ولقد وددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة».

وصلى عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه في ثيابه دون أن يُغسل، كما يُفعل بالشهيد، وقال: «ادفنوه في ثيابه فإنه مخاصم».

هكذا انتهت رحلة عمار بن ياسر رضي الله عنه...

من مستضعف يُعذَّب بالنار في مكة، إلى شيخ يقاتل في صفين وهو يدعو إلى الجنة. رجل مليء إيمانًا حتى مشاش عظامه. اختار دائمًا الأرشد، ومات على الحق كما أخبر النبي ﷺ: «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ».

رحم الله عمار بن ياسر، وسمية، وياسر... آل ياسر الذين صبروا فوعدهم الله الجنة، فأوفاهم الله وعده.


#شخصيات
#السعودية #مصر
#تاريخنا

في مسجدٍ متواضعٍ من جريد النخل ، في قلب المدينة المنورة ، ( مدينة رسول الله ﷺ )كان رسول الله ( ﷺ ) يخطب الناس ،مستندًا ل...
01/03/2026

في مسجدٍ متواضعٍ من جريد النخل ،
في قلب المدينة المنورة ، ( مدينة رسول الله ﷺ )

كان رسول الله ( ﷺ ) يخطب الناس ،
مستندًا لجذع نخلةٍ منصوب في طرف المسجد ،

لم يكن منبرٌ ولا درجات بل جذعٌ بسيط ،
لكنه شهد نزول الوحي ، وارتجاف القلوب ،
وانهمار الدموع ..

كان ( ﷺ ) إذا قام يوم الجمعة ،
أسند ظهره الشريف إلى ذلك الجذع ،

فيسمع الناس الذكر،
وتسمع معه الخشبة الصمّاء آيات الله تتلى ،
واسم الله يُذكر، والصلاة عليه ( ﷺ ) تعلو و تُرفع ..

ومرّت الأيام ..

فاقترح بعض الصحابة ،
أن يُصنع له ( منبرٌ ) يعلوه ،
ليُرى ويسمع على نحوٍ أفضل ..

فصُــــنع له ( ﷺ ) منبرٌ من ثلاث درجات ..

وجاءت أول جمعةٍ بعد صنعه ،

دخل ( ﷺ ) المسجد ،
فمرَّ بجانب الجذع الذي طالما احتضنه ،
ثم تجاوزه إلى المنبر الجديد ،
صعد درجةً درجة ، وجلس ، ثم قام يخطب ..

وفجأة ارتجّ المسجد بصوتٍ غريب.

أنينٌ مكتوم ،
ليس كصوت خشبٍ يتصدّع ،
بل كأنين طفلٍ فقد أمَّه ..

يقول الصحابي : جابر بن عبد الله رضي الله عنه ،
كما في صحيح البخاري :

« فلما كان يوم الجمعة دُفع إلى المنبر،
فصاحت النخلة صياح الصبي ،
ثم نزل النبي ( ﷺ ) فضمّها إليه ،
تئنُّ أنينَ الصبي الذي يُسكَّن ، قال :
كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها ».

وفي روايةٍ في صحيح مسلم :

« حنَّت النخلةُ حتى سمعها أهل المسجد ».

تعالى الصوت ، وارتفع البكاء ،
حتى إن بعض الصحابة ، قالوا :
كدنا لا نسمع الخطبة من شدته .. !!

فتوقف النبي ( ﷺ ) عن خطبته ،
ونزل من على المنبر ، لم يترك الجذع يئنّ وحده .
اقترب منه ووضع يده الشريفة عليه ، ثم احتضنه.

فسكن الصوت شيئًا فشيئًا ،
كما يُسكَّن الطفل بين يدي أمّه ..

قال ( ﷺ ) كما في بعض الروايات الحسنة :
« لو لم ألتزمه لحنَّ إلى يوم القيامة ».

خشبةٌ ، جمادٌ ،
تبكي لفراق الذكر، ولفراق قرب النبي ( ﷺ ) منها ..

قال الإمام ابن حجر العسقلاني في فتح الباري :
إن حديث حنين الجذع رواه جماعة من الصحابة ،
حتى بلغ حدَّ التواتر المعنوي ..

وقال التابعي الجليل ،
الحسن البصري كلمةً تهزّ القلب :

« يا معشر المسلمين ،
الخشبة تحنُّ إلى رسول الله ( ﷺ ) شوقًا إليه ،
أفأنتم أحقُّ أن تشتاقــــوا إليه ..؟»

فإذا كانت خشبةٌ ،
بكت لفراق مجلس الذكر ،
فكيف بقلبٍ يسمع القرآن ثم لا يتحرك ..؟

وإذا كان جذعٌ حنَّ شوقًا ،
فكيف لا تحنّ القلوب إلى رسولنا وشفعينا .. !!

إذا أتممت القراءة صل على رســـــــول الله ( ﷺ )

في اللغة الاكاديه البابليه نقولشُلمُ أَنَا كِينياتِنِي أي مًرحباً بِكُم فّي حَضٓارتناٌ وفي الحروف القديمه تكتب 𒀭𒈠𒀭 𒀊𒉡 𒆠𒂍...
27/02/2026

في اللغة الاكاديه البابليه نقول

شُلمُ أَنَا كِينياتِنِي أي مًرحباً بِكُم فّي حَضٓارتناٌ

وفي الحروف القديمه تكتب 𒀭𒈠𒀭 𒀊𒉡 𒆠𒂍𒆠𒀭𒊏

وبين الحروف نظيف أصوات فكان البابليين من المثقفين والمهندسين وأصحاب حضارة عريقه . وانا اتمشى بين ازقة بابل والمعابد لأنها قريبه على منزلي بضعة أمتار اجد في الأرض الواح عمرها الالاف السنين للاسف مرميه ومهمله ومحطمه

حين فُتحت (تُستر) في بلاد فارس ، في خلافة "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه ، دخلها القائد الصحابي "أبو موسى الأشعري" بعد حصا...
26/02/2026

حين فُتحت (تُستر) في بلاد فارس ، في خلافة "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه ، دخلها القائد الصحابي "أبو موسى الأشعري" بعد حصار شديد.

وفي أحد بيوت المدينة ، عثر الجنود على مشهدٍ عجيب … سريرٌ مرتفع ، وعليه جسد رجلٍ لم تغيّره السنون ، كأنما مات بالأمس ، وإلى جواره كتابٌ قديم ، محفوظ بعناية ، يتحدّث عن أممٍ مضت وأحداثٍ ستقع.

سأل "أبو موسى" أهل البلد ، فقالوا: «هذا نبيٌّ من أنبيائنا ، يُسمّى النبي "دانيال" ، كنّا إذا أجدبنا أو نزل بنا بلاء ، أخرجنا جسده ، فاستُجيب لنا».

أدرك الصحابي خطورة الأمر ، بقاء الجسد مكشوفًا سيجعله موضع تعلّق الناس ، وربما فتنة.
فكتب إلى أمير المؤمنين "عمر" رضي الله عنه يصف له الخبر.

جاء الردّ حاسمًا واضحًا: «احفر له قبراً ، وادفنه ، وأخفِ موضعه عن الناس».

لم يكتفِ "عمر" بالأمر بالدفن ، بل أراد قطع أسباب الغلو ، فحُفرت عدة قبور في مواضع متفرقة ، وقيل إنهم حفروا ثلاثة عشر قبراً ، ودُفن الجسد الطاهر في أحدها ليلًا ، وسُوّيت القبور جميعًا حتى لا يُعرف أيها قبره.

أما الكتاب الذي وُجد عنده ، فقد قيل إن "عمر" أمر بنسخه بالعربية إن كان فيه علمٌ نافع ، ثم حفظه.
وفي بعض الألفاظ: «فقرأه "عمر" ، فإذا فيه أمور من الملاحم وأخبار ما يكون».
(ثم لا تذكر الرواية أنه اعتمد ذلك الكتاب أو اتخذه مصدرًا ، وإنما اقتصر الخبر على أنه تُرجم ونُظر فيه).

وهكذا انتهت قصة جسدٍ بقي محفوظًا سنين طويلة ،
ليُوارى الثرى في صمتٍ تام ، بعيدًا عن الأضواء ، حفاظًا على عقيدة الناس.

- العبرة

الإسلام يكرّم الأنبياء ، لكنّه لا يفتح باب التعلّق بالأجساد والآثار.
القبور ليست مواطن استمدادٍ للغوث ، بل مواطن إعتبار.

وفي قرار "عمر" رضي الله عنه تتجلّى حكمته:
حسمٌ بلا قسوة ، وصيانةٌ للتوحيد قبل كل شيء.

المصادر:
- البداية والنهاية - ابن كثير.
- تاريخ الأمم والملوك - الطبري

في أرض خيبر، بعد أن طُرد يهو.د بني النضير من المدينة المنورة بسبب غدرهم ونقضهم العهد، لم يهدأ حقدهم. اجتمع زعماؤهم في خي...
31/01/2026

في أرض خيبر، بعد أن طُرد يهو.د بني النضير من المدينة المنورة بسبب غدرهم ونقضهم العهد، لم يهدأ حقدهم. اجتمع زعماؤهم في خيبر، وعلى رأسهم حيي بن أخطب، وقرروا الانتقام. شكّلوا وفدًا سريًا يطوف على القبائل العربية ليحرّضها على غزو المسلمين. كان الوفد يضم سلام بن مشكم، وكنانة بن أبي الحقيق، وهوذة بن قيس الوائلي، وأبا عامر، وغيرهم.

بعد أربعة أشهر من إجلائهم، وصل الوفد إلى مكة. وقفوا أمام زعماء قريش، وعرضوا خطتهم: "نحن معكم حتى نستأصل محمدًا وأصحابه". فرح أبو سفيان وأشراف قريش بهذا العرض، ووافقوا على الخروج بجيش كبير. ثم انتقل الوفد إلى نجد، إلى قبائل غطفان. بدأوا بالرعاة ثم بالزعماء: عيينة بن حصن الفزاري، أقوى رجل مطاع في غطفان، والحارث بن عوف قائد بني مرة، وأبو مسعود بن رخيلة قائد بني أشجع، وسفيان بن عبد شمس قائد بني سليم، وطليحة بن خويلد قائد بني أسد. أغراهم اليهو.د بوعود الغنائم وثمار خيبر، فوافق الجميع، وتم الاتفاق على التفاصيل.

بدأت الأحزاب في التجهيز. خرجت قريش وحلفاؤها بأربعة آلاف مقاتل، يقودهم أبو سفيان، وتحمل رايتهم عثمان بن طلحة، ويقود فرسانهم خالد بن الوليد. أما غطفان وحلفاؤها فخرجوا بستة آلاف مقاتل. تجمع الجيش العرمرم، يزيد على عشرة آلاف مقاتل، في أقوى تحالف شهدته الجزيرة العربية ضد الإسلام.

في المدينة، بلغ الخبر رسول الله ﷺ سريعًا. جمع أصحابه للتشاور. دارت الآراء، ثم تقدم سلمان الفارسي رضي الله عنه وقال بثقة: "يا رسول الله، في بلاد فارس إذا حوصرنا نحفر خندقًا يحمينا من الخيل والرجال". أعجبت الفكرة الجميع، فأمر النبي ﷺ بحفر خندق شمال المدينة، حيث الجهة المكشوفة الوحيدة.

انطلق ثلاثة آلاف مسلم يحفرون في برد قارس وجوع شديد. كان رسول الله ﷺ يعمل معهم، يحمل التراب على كتفه، ويشد أزرهم. واجهوا صخرة عظيمة، فضربها بمعوله ثلاث ضربات فانشقت، وفي كل ضربة يقول: "الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام... أعطيت مفاتيح فارس... أعطيت مفاتيح اليمن"، مبشرًا بما سيأتي من فتوحات.

اكتمل الخندق في أيام معدودة. وصل الأحزاب، فوجئوا بهذا الحاجز الغريب. حاولوا عبوره بشتى الطرق، لكن الرماح والنبال تردّهم. داروا حوله ليالي، وفي إحدى الليالي حاول خالد بن الوليد اقتحامه، فتصدى له أسيد بن حضير ومئتي من الصحابة. رمى وحشي حربة أصابت الطفيل بن النعمان فاستشهد، ورمى حبان بن العرقة سهمًا أصاب سعد بن معاذ في كاحله.

اشتد الحصار، وداخل المدينة زاد الابتلاء. نقضت بنو قريظة عهدها، وانحازت إلى الأحزاب بعد إقناع حيي بن أخطب زعيمهم كعب بن أسد. أصبح المسلمون محاصرين من جهتين: الأحزاب أمامهم، وبنو قريظة خلفهم. بلغت القلوب الحناجر، وتكلم المنافقون باليأس والشك، وانسحب بعضهم بحجج واهية، كقولهم: "بيوتنا عورة".

لكن النبي ﷺ ثبت المؤمنين، وبعث حراسة لحماية النساء والأطفال. ثم جاء الفرج من عند الله. أسلم نعيم بن مسعود الأشجعي، فأذن له النبي ﷺ أن يفرق كلمة الأحزاب. ذهب نعيم إلى بني قريظة، أقنعهم بطلب رهائن من قريش وغطفان ضمانًا. ثم ذهب إلى قريش وغطفان، أثار فيهم الشك: "بنو قريظة نادمون، يريدون تسليم رهائنكم لمحمد". دب الريب والخلاف، ورفض كل طرف إعطاء الرهائن، فتفكك التحالف.

وفي ليلة عاصفة باردة، هبت ريح صرصر تقتلع الخيام، تكفئ القدر، تقلع الأوتاد، وتلقي الرعب في القلوب. قال النبي ﷺ: "نصرت بالصبا"، ودعا: "اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، زلزلهم وزلزل أقدامهم". انصرف الأحزاب خائبين، يعودون إلى ديارهم بغيظهم وحسرتهم، دون نيل مرادهم.

في الصباح، قال رسول الله ﷺ: "الآن نغزوهم ولا يغزوننا". توجه المسلمون إلى بني قريظة، حاصروهم حتى استسلموا. حكم فيهم سعد بن معاذ بحكم التوراة الذي رضوه، فأنفذ بعدل وإنصاف.

كانت غزوة الخندق ملحمة صبر وثبات وتوكل. وعد الله المؤمنين بالنصر، فجاء بأسباب ظاهرة: خندق مبتكر، قلوب ثابتة، تفريق كلمة الأعداء، ريح عاتية من السماء، وجنود لم ترها العيون.
والحمد لله الذي نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.

#ترند

تيجانُ العربجاء في الخبر أنَّ العمائم تيجان العرب ، فإذا وضعوها وضعَ الله عِزَّهم ، وكان يُقال اختصت العرب من بين الأمم ...
22/01/2026

تيجانُ العرب

جاء في الخبر أنَّ العمائم تيجان العرب ، فإذا وضعوها وضعَ الله عِزَّهم ، وكان يُقال اختصت العرب من بين الأمم بأربع : العمائمُ تيجانُها ، الدروع حيطانُها ، والسيوفُ سيجانُها ، والشعرُ ديوانُها.

ثمار القلوب / أبو منصور الثعالبي

Address

Baghdad
[email protected]

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د. انمار الشجيري Dr.Anmar Alshujiry posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to د. انمار الشجيري Dr.Anmar Alshujiry:

Share