18/04/2026
كَبِيرٌ أَنْتَ يَا جَدِّي … كَبِيرُ
وَدَربُكَ لِلْمَعَالِي مُسْتَنِيرُ
وريث المجدِ ديوانٌ عَظِيمٌ
و فيك الحلمُ و الوجهُ المنيرُ
فَأَنْتَ الشَّيْخُ فِي زَمَنٍ جَمِيلٍ
وَأَنْتَ الجَاهُ وَالرَّجُلُ الوَقُورُ
فَإِنْ قَامُوا بِذِكْرِكَ فِي مَضِيفٍ
تَطَأْطَأَتِ الرُّؤُوسُ وَهُمْ كَثِيرُ
وَإِنْ جَاؤُوا إِلَيْكَ بِدَارِ عِزٍّ
أَتَيْتَ كَحَاتِمٍ وَالْبَيْتُ نُورُ
كَرِيمٌ أَنْتَ فِي لَيْلٍ وَصُبْحٍ
وَفِي فَجْرٍ وَفِي عَصْرٍ تُجِيرُ
تُجِيرُ الخَائِفَ المَلْهُوفَ دَوْمًا
وَيَأْوِي ظِلَّكَ القَلْبُ الكَسِيرُ
وَتَفْتَحُ بَابَ دَارِكَ كُلَّ حِينٍ
كَأَنَّكَ لِلنَّدَى بَابٌ كَبِيرُ
حَكِيمٌ فِي المَقَالِ إِذَا تَحَدَّى
سُكُوتُكَ لِلْوَقَارِ هُوَ النَذِيرُ
بِكَ الأَخْلاقُ تَسْمُو فِي زَمَانٍ
تَوَارَتْ فِيهِ وَانْعَدَمَ الضَّمِيرُ
فَأَمْسَى كُلُّ ذَيْلٍ فِي ( عُلُوٍّ )!
فَبِئْسَ الوَجْهُ بَلْ سَاءَ المَصِيرُ
أَنَا إِنْ قُلْتُ أَنِّي شِبْلُ جَدِّي
فَذَاكَ الفَخْرُ بَلْ ذَاكَ السُّرُورُ
وَيَكْفِينِي بِأَنِّي مِنْ بَنِيكُمْ
وَأَنِّي بِانْتِسَابكمُ فَخُورُ
دعائي في صلاتي كلَّ حينٍ
لكم جنّاتُ عدنٍ و الحُبُورُ
وَأَنْ تَحْظَى جوارَ الخلِّ طهَ
فذاك الفوزُ والفرحُ الكبيرُ
————————————————————
قصيدة ( كبيرٌ انت يا جدي )
مهداة لروح جدي الراحل الكبير
الحاج عبدالوهاب شافي العبدلي العنزي
بقلم حفيده الحاج الدكتور باسم عطاالله العبدلي .
الفلوجة فجر السبت المصادف 18 نيسان 2026 .
بحر الوافر