21/06/2025
استقراء للوضع
تشهد محافظة الانبار زيارات لشخصيات متعددة التنوع والمشارب، هناك من يقول أن الباص البرتقالي سيبقى مسيطرا على الشارع الانباري وهناك من يرى ان النجمة الخضراء استطاعت أن تحفر لنفسها موضعا في مجلس المحافظة وتطمح لزيادة رقعتها السياسية بينما يرى اخرون ان النسر الذهبي قد خسر موقعين في مجلس المحافظة ويحاول أن يعزز موقفه من خلال تفاهمات وجولات في المخيمات والدواوين العشائرية...بينما برزت أسماء تحالفات جديدة يعتمد بعضها على ما تمتلكه من موقع حكومي متفوق في إيجاد بصمة في الكابينة المقبلة...
هناك من يرى ان الانتخابات قد تتأجل بسبب الأحداث الاقليمية الحالية واستقالة أعضاء في المحكمة الاتحادية (المعنية بالمصادقة على اسماء المرشحين الفائزين بعضوية البرلمان).
ان الهجمات الاعلامية التي نراها بعد زيارة شخصيات سياسية من خارج الانبار إلى الانبار لايمكن تفسيرها الا أن المهاجم يخشى تدني شعبيته بدخول منافسين في ساحته، وهنا ينبغي التذكير ان التنافس الانتخابي حق مشروع مادام في الاطر السلمية والقانونية والمجتمعية مالم تؤدي إلى ارباك المشهد.
الانتخابات المقبلة مهمة للغاية لانها تأتي في ظل وضع اقليمي حرج للغاية وسط تكهنات بوضع اقتصادي غير مشجع مع العلم ان سياسة المحاور باتت مؤذية اكثر مما هي اصطفافات من اجل هدف أكبر.
نطمح أن نرى تنافسا انتخابيا شريفا يفسح المجال امام الناخب ليختار من يكون اهلا للتصويت وأن لا يتم نشر الغسيل من اجل التسقيط لانه في المحصلة هناك فائزون وخاسرون...والسعيد من فاز بثقة اهله...والسلام.