عدسة الغري الإخبارية

عدسة الغري الإخبارية تعنى بالاخبار والتقارير و المقالات والتحقيقات والقصص

عدسة الغري الاخبارية / أمجد الأعرجي
22/08/2026

عدسة الغري الاخبارية / أمجد الأعرجي

أكد اللواء مقداد ميري رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية أن المؤشرات الأمنية المسجلة خلال المرحلة الحالية تؤكد انخفاضاً واضحاً في معدلات الجريمة بمختلف أشكالها في عموم البلاد نتيجة الخطط الأمنية والاستباقية والجهد الاستخباري وتعزيز حضور الأجهزة الأمنية وملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون

وأضاف ميري أن العاصمة بغداد سجلت مؤشرات أمنية متميزة وكانت في مقدمة المحافظات من حيث انخفاض معدلات الجريمة وهو ما يعكس حجم الجهود التي تبذلها تشكيلات وزارة الداخلية في الوقاية من الجريمة قبل وقوعها وسرعة كشف الجرائم وملاحقة مرتكبيها

وأشار إلى أن الاستقرار الأمني الذي تشهده البلاد اليوم لم يأتِ من فراغ وإنما هو ثمرة عمل متواصل وتكامل أمني واستخباري وتعاون كبير من المواطنين مؤكداً أن وزارة الداخلية مستمرة في تطوير خططها للحفاظ على هذا المنجز وتعزيز الأمن والاستقرار والشعور بالأمان لدى المواطن

22/08/2026

عدسة الغري الاخبارية

هام الى ابناء المحافظات المذكورة ادناه .. 🟦 غداً الأحد 2026/8/23، الساعة العاشرة صباحاً، سيبدأ التقديم الإلكتروني على قر...
22/08/2026

هام الى ابناء المحافظات المذكورة ادناه ..

🟦 غداً الأحد 2026/8/23، الساعة العاشرة صباحاً، سيبدأ التقديم الإلكتروني على قروض لمحافظات بغداد ونينوى والنجف الأشرف وصلاح الدين والأنبار وكركوك.

🟦 التقديم على الرابط: ihf.moch.gov.iq وقبول الطلبات حسب أسبقية التقديم ولحين نفاد الحصة المقررة لكل محافظة.

🟦 املأ المعلومات المطلوبة، وقم بتحميل الوجه الأمامي فقط للبطاقة الوطنية، وإجازة البناء، و(سند العقار 2025 وصعوداً).

المصدر :
لوزارة الاعمار والاسكان.
أمجد الأعرجي

21/08/2026

إشراقات عقائدية ( 8)
أدلة وجود الله تعالى
الطريق الأول: دليل الإمكان والوجوب
بقلم: السيد فاضل الموسوي الجابري

بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن الإيمان بالله تعالى في الرؤية الإسلامية فكرة غريبة عن الإنسان تحتاج دائماً إلى أن تُنشأ في نفسه من نقطة الصفر؛ فقد تقدم أن معرفة المبدأ الأعلى لها جذور في الفطرة، وأن العقل نفسه يحمل من المبادئ الأولية ما يستطيع به أن يشق طريقه إلى معرفة خالقه. ومع ذلك فإن الإنسان قد تحجبه الغفلة، أو تحيط به الشبهات، أو يطلب من البرهان العقلي ما يطمئن به إلى صحة ما تهديه إليه فطرته. ومن هنا تعددت الطرق التي سلكها المتكلمون والفلاسفة في إثبات وجود الله تعالى، واختلفت مقدماتها، مع اجتماعها في الغاية التي تنتهي إليها.
ومن أشهر تلك الطرق وأمتنها دليل الإمكان والوجوب، وهو دليل ينطلق من النظر في حقيقة الموجودات نفسها، لا من خصوصية جزئية فيها.
فالإنسان إذا نظر إلى نفسه وإلى الموجودات المحيطة به وجد أنها ليست مما يجب وجوده بذاته؛ إذ كان يمكن ألا توجد، ويمكن أن توجد على غير الصورة التي هي عليها. فالإنسان لم يكن ثم كان، والشجرة تنبت ثم تفنى، والكائنات تتغير وتتحول، وكل واحد منها لا يحمل في ذاته ما يجعل وجوده ضرورياً بحيث يستحيل عدمه.
وهذا هو الذي يعبر عنه الفلاسفة بـ الممكن الوجود؛ أي الشيء الذي لا يقتضي بذاته وجوده ولا عدمه. وليس معنى الإمكان هنا أننا نشك في وجوده، فقد يكون الشيء موجوداً أمامنا يقيناً ومع ذلك يكون ممكناً في ذاته؛ وإنما المراد أن ذاته لا تحمل السبب الكافي لوجودها، وإلا لكان وجودها ضرورياً لا يقبل العدم.
وهنا تبدأ الخطوة الأساسية في البرهان.
فإذا كان الشيء الممكن لا يقتضي بذاته وجوده، امتنع أن يكون هو المفسر النهائي لوجود نفسه؛ لأن إعطاء الشيء لنفسه الوجود يفترض أن يكون واجداً له قبل أن يوجده، فيلزم أن يكون موجوداً قبل وجوده، وهو تناقض ظاهر.
ويمكن تقريب ذلك إلى الذهن بكفتي الميزان المتساويتين؛ فإنهما ما دامتا متساويتين لا ترجح إحداهما من نفسها، بل يحتاج رجحان إحداهما إلى عامل يفسر ذلك الرجحان. والمثال إنما يقرب الفكرة، أما حقيقة البرهان فأعمق من ذلك؛ لأن الممكن ليس المقصود منه شيء متردد نفسياً بين الوجود والعدم، وإنما حقيقته أنه لا يملك في ذاته كفاية وجوده.
فإذا لم يكن الممكن هو الذي أوجد نفسه، فلا بد أن يكون وجوده مستنداً إلى غيره.
وهذا الغير إن كان ممكناً مثله، لم تنته المشكلة، بل ينتقل السؤال إليه: من أين حصل على وجوده؟ فإن كان وجوده مستنداً إلى ممكن ثالث، انتقل السؤال إلى الثالث، وهكذا.
وهنا ينبغي الالتفات إلى نقطة دقيقة وهي : ليس الإشكال في أن يكون للموجود الممكن سبب ممكن آخر؛ فإن كثيراً من الموجودات في العالم أسباب بعضها لبعض. وإنما الكلام في التفسير النهائي لأصل الوجود المفتقر. فلو كانت جميع حلقات السلسلة ممكنة، وكان كل واحد منها لا يملك الوجود من ذاته، فإن ضم مفتقر إلى مفتقر لا ينتج موجوداً غنياً بذاته، مهما امتدت السلسلة.
فالافتقار لا يتحول إلى غنى بكثرة المفتقرين.
ومن هنا يحكم العقل بأن سلسلة الموجودات الممكنة لا بد أن تستند في أصل وجودها إلى حقيقة لا يكون وجودها مستفاداً من غيرها، ولا تكون ممكنة في ذاتها، بل يكون وجودها قائماً بذاتها، وهي التي يعبر عنها الحكماء والمتكلمون بـ واجب الوجود.
وهذا هو الفارق الجوهري بين الممكن والواجب: فالممكن يسأل العقل عن علة وجوده؛ لأن ذاته لا تفسر وجودها، أما واجب الوجود فلا ينتظر وجوده من غيره، وإلا عاد ممكناً مفتقراً، ولم يكن واجباً.
ويمكن تقريب المعنى بمثال الضوء، مع الالتفات إلى أن المثال للتقريب لا للبرهنة: فإذا رأينا أشياء لا تملك النور في ذاتها ومع ذلك كانت مضيئة، علمنا أن نورها مستفاد من مصدر آخر. ولو فرضنا أن كل ما في السلسلة لا نور له من ذاته، لم يمكن تفسير ظهور النور بمجرد انتقاله من واحد منها إلى آخر، بل لا بد أن تنتهي السلسلة إلى مصدر يكون النور فيه غير مستفاد من واحد من تلك الأشياء.
وكذلك عالم الممكنات: فما كان مفتقراً في ذاته لا يتحول إلى غير مفتقر بكثرة أفراده.
ومن هنا لا يكون العالم دليلاً على خالقه من جهة أصل وجوده فحسب، بل إن ما نشاهده فيه من الحياة والعلم والقدرة والنظام يفتح أمام العقل أبواباً أخرى لمعرفة صفات المبدأ الأول وكمالاته، وإن كان لكل واحد من هذه الأبواب برهانه وتفصيله الذي يأتي في موضعه.
وقد أشار القرآن الكريم إلى أصل هذا السؤال العقلي بأوجز عبارة وأبلغها، فقال تعالى:
﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ (الطور: 35).
فالآية تهز العقل أمام الاحتمالات التي لا يمكنه الهرب منها: أوجد الإنسان من غير موجد؟ أم أوجد نفسه؟ وإذا بطل أن ينشأ الشيء من غير مبدأ، وبطل أن يكون الشيء خالقاً لنفسه، انفتح العقل على الحقيقة التي لا بد منها لتفسير وجوده.
وقد جاء هذا المعنى واضحاً في احتجاج الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام، حين سأله رجل عن الدليل على حدوث العالم، فقال عليه السلام:
«أنت لم تكن ثم كنت، وقد علمت أنك لم تكوِّن نفسك، ولا كوَّنك من هو مثلك».
(الشيخ الصدوق، التوحيد، باب إثبات حدوث العالم، ح 3).
وهذه الرواية تسلك طريقاً قريباً من دليل الحدوث؛ إذ تبدأ من كون الإنسان لم يكن ثم كان، ثم تنفي أن يكون قد أوجد نفسه أو أوجده من يساويه في أصل الافتقار.
وجاء المعنى نفسه في احتجاج الإمام جعفر الصادق عليه السلام مع أبي شاكر الديصاني حين سأله: ما الدليل على أن لك صانعاً؟ فقال عليه السلام:
«وجدت نفسي لا تخلو من إحدى جهتين: إما أن أكون صنعتها وكانت موجودة، أو صنعتها وكانت معدومة؛ فإن كنت صنعتها وكانت موجودة فقد استغنيت بوجودها عن صنعتها، وإن كانت معدومة فإنك تعلم أن المعدوم لا يحدث شيئاً، فقد ثبت المعنى الثالث: أن لي صانعاً، وهو الله رب العالمين».
(الشيخ الصدوق، التوحيد، باب أنه عز وجل لا يعرف إلا به، ح 10).
وهو استدلال بالغ الوضوح؛ لأن فرض أن الإنسان أوجد نفسه لا يخلو من حالين: إما أن يكون موجوداً حين أوجدها، وحينئذ يكون إيجاده لنفسه تحصيلاً لما هو حاصل؛ وإما أن يكون معدوماً، والمعدوم لا يفعل ولا يوجد شيئاً، فضلاً عن أن يوجد نفسه.
غير أن من المهم هنا التفريق بين دليل الحدوث الذي يظهر في هاتين الروايتين، وبين دليل الإمكان والوجوب الذي نحن بصدد بيانه. فالأول ينطلق من أن الشيء لم يكن ثم كان، فيطلب المحدث؛ أما الثاني فيذهب إلى مرتبة أعمق، فيقول: حتى لو لم نبحث عن البداية الزمانية للموجود، فإن الممكن ما دام ممكناً فهو مفتقر في أصل وجوده وبقائه إلى ما يقوم به؛ لأن حاجته ناشئة من عدم استقلاله الذاتي، لا من كونه مسبوقاً بالعدم الزماني وحده.
ولهذا فإن الموجود الممكن لو فرض بقاؤه ملايين السنين، بل لو فرض ـ في مقام الجدل ـ عدم وجود بداية زمانية له، لم يتحول بذلك إلى واجب الوجود؛ لأن طول البقاء لا يبدل حقيقة الممكن، كما أن امتداد زمان الفقير لا يجعله غنياً بذاته.
ومن هنا تتضح قوة دليل الإمكان والوجوب؛ فهو لا يسأل فقط: متى بدأ العالم؟ بل يسأل سؤالاً أعمق:
بماذا يقوم العالم في أصل وجوده؟
والجواب الذي ينتهي إليه العقل هو أن كل ما كان ممكناً مفتقراً لا بد أن ينتهي في قيامه إلى حقيقة غير مفتقرة، وإلا بقي أصل وجود الممكنات بلا تفسير.
وهذه الحقيقة التي لا تستمد وجودها من غيرها، ولا يتطرق الافتقار إلى ذاتها، هي التي نسميها واجب الوجود، وهي المبدأ الأول الذي يستند إليه كل ما سواه.
وعندئذ لا يعود وجود الله تعالى فرضية نضيفها إلى العالم من خارجه، وإنما ينتهي العقل إليه من تحليل نفس الموجود الممكن الذي نراه ونعيش فيه ونكون نحن جزءاً منه؛ فوجودنا نفسه يحمل علامة افتقارنا، وافتقارنا يدل على من لا يفتقر، وإمكاننا يقود العقل إلى الواجب.
ولعل هذا هو أحد المعاني العميقة التي تجعل النظر في النفس والعالم طريقاً إلى معرفة الله تعالى؛ فكل ممكن يعلن بلسان وجوده أنه لم يأخذ وجوده من ذاته، وكل مفتقر يشهد بأن وراء افتقاره غنى لا يستمد غناه من غيره.
يتبع ...

افتتاح معرض MULUG Art Gallery ( مولوغ للفنون) في العاصمة بغداد وعلى هامش الافتتاح نظم ورشة تعليمية للفنون التشكيلية وفنو...
21/08/2026

افتتاح معرض MULUG Art Gallery ( مولوغ للفنون) في العاصمة بغداد
وعلى هامش الافتتاح نظم ورشة تعليمية للفنون التشكيلية وفنون التصميم والخط والزخرفة، فضلا عن الجلسات النقدية والحوارات الفكرية.
الفنان الاكاديمي د.حيدر عزيزي عرب : اعرب عن طموحه بفتح بابا واسعاً للفن ومد الجسور والتواصل للمجتمع لهدف تقديم كل ما هو جميل ويثمر في خدمتهم.
وحضر الامسية جمع غفير من الشخصيات الثقافية الاكاديمية ومحبي الفن.

الناشر : أمجد الأعرجي

21/08/2026
21/08/2026

21/08/2026
21/08/2026

ابشر يا بني فأنت صاحب الزمان
وأنت المهدي وأنت حجة الله على أرضه

الإمام العسكري (عليه السلام) مخاطبا ولده الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)



#سامراء

21/08/2026

◾️نعزي الأمة الإسلامية بذكرى شهادة ولي الله وصفيه الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في ٨ ربيع الأول سنة ٢٦٠هـ

Address

Najaf

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عدسة الغري الإخبارية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category