مؤسسة الفرقان الثقافية

مؤسسة الفرقان الثقافية مؤسسة ثقافية لنشرالفكر الإسلامي الناضج وفق منهج اهل البيت (عليهم السلام)

تاريخ التأسيس سنة 2002 بعنوان مكتبة الزهراء المظلومة(عليها السلام) وبعد سقوط الطاغية سنة 2003 تحولت المكتبة الى مركز الزهراء المظلومة (ع) الثقافي وبعدها قمنا بتوسعة المركز وتحويله الى مؤسسة الفرقان الثقافية

وتربّى على يديه جَمعٌ من فضلاء الحوزة العلمية من مختلف الدول الإسلامية.كان رحمه الله تعالى متواضعاً قريباً من طلّابهيتعـ...
05/06/2026

وتربّى على يديه جَمعٌ من فضلاء الحوزة العلمية من مختلف الدول الإسلامية.
كان رحمه الله تعالى متواضعاً قريباً من طلّابه
يتعــــامل معهم بأبويّة ويشجّعهم إذا توسّم فيهم الفضيلة العلمية، ولا يبخلُ عليهم بالثناء والإشادة .

مقتبس من بيان سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله)
في تأبين المرجع الديني الكبير المرحوم الشيخ محمد إسحاق الفياض (رضي الله عنه وأرضاه)

١٨ ذو الحجة ١٤٤٧


▪️بالصور.. مراسم تشييع المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض في مدينة الكاظمية المقدسة
05/06/2026

▪️بالصور.. مراسم تشييع المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض في مدينة الكاظمية المقدسة

31/05/2026

أصدر سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) بيانهُ الخاص الذي يحثُّ فيه المؤمنين والمؤمنات عامة، ومن مختلف البلدان، على زيارة أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) في النجف الأشرف بمناسبة عيد الغدير الأغر، وتعظيم شعائره.
​تم إصدار هذا البيان لأول مرة قبيل حلول ذكرى عيد الغدير في 18 ذي الحجة سنة 1440 هـ (الموافق 20 آب 2019 م)، ويُعاد نشره والتأكيد عليه من قبل مكتب سماحته قبيل عيد الغدير في كل عام (مثل الأعوام 2022، 2023، و2024 م) مع إضافة بعض الفوائد والتوجيهات للمؤمنين.
​وجاءت الدعوة استجابةً لنداء الأئمة المعصومين (عليهم السلام) وتحديداً رواية الإمام الرضا (عليه السلام) لأحد أصحابه المقربين:
​«يا ابن أبي نصر، أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ فإن الله يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر...»
​وأكد سماحته في مضامين هذا البيان والخطابات اللاحقة له على عدة نقاط أساسية:
​إطلاق الدعوة: إن عبارة (أينما كنت) مطلقة وموجهة للجميع في شرق الأرض وغربها، ومن أقعده عذر غالب فيؤدي الزيارة من بُعد ويشارك في إحياء الشعائر.
​عظمة اليوم: عَدَّه أعظم أعياد الإسلام لأنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة بتنصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) خليفة ووصياً.
​البُعد الرسالي والوحدوي: شدد على أن إحياء الغدير والتحشيد المليوني فيه (على غرار زيارة الأربعين) يسلط الضوء على جوهر الإسلام المحمدي الأصيل ونصرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهي قضية إسلامية جامعة وليست قضية طائفية مستهدِفة لأحد.
https://whatsapp.com/channel/0029VbC7Rgt6BIEkoso02K0a

31/05/2026

أصدر سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) بيانهُ الخاص الذي يحثُّ فيه المؤمنين والمؤمنات عامة، ومن مختلف البلدان، على زيارة أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) في النجف الأشرف بمناسبة عيد الغدير الأغر، وتعظيم شعائره.
تم إصدار هذا البيان لأول مرة قبيل حلول ذكرى عيد الغدير في 18 ذي الحجة سنة 1440 هـ (الموافق 20 آب 2019 م)، ويُعاد نشره والتأكيد عليه من قبل مكتب سماحته قبيل عيد الغدير في كل عام (مثل الأعوام 2022، 2023، و2024 م) مع إضافة بعض الفوائد والتوجيهات للمؤمنين.
وجاءت الدعوة استجابةً لنداء الأئمة المعصومين (عليهم السلام) وتحديداً رواية الإمام الرضا (عليه السلام) لأحد أصحابه المقربين:
«يا ابن أبي نصر، أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ فإن الله يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر...»
وأكد سماحته في مضامين هذا البيان والخطابات اللاحقة له على عدة نقاط أساسية:
إطلاق الدعوة: إن عبارة (أينما كنت) مطلقة وموجهة للجميع في شرق الأرض وغربها، ومن أقعده عذر غالب فيؤدي الزيارة من بُعد ويشارك في إحياء الشعائر.
عظمة اليوم: عَدَّه أعظم أعياد الإسلام لأنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة بتنصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) خليفة ووصياً.
البُعد الرسالي والوحدوي: شدد على أن إحياء الغدير والتحشيد المليوني فيه (على غرار زيارة الأربعين) يسلط الضوء على جوهر الإسلام المحمدي الأصيل ونصرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهي قضية إسلامية جامعة وليست قضية طائفية مستهدِفة لأحد.
https://whatsapp.com/channel/0029VbC7Rgt6BIEkoso02K0a

27/05/2026

خطبتي صلاة عيد الأضحى المبارك لسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي 'دامت بركاته"

27/05/2026

بسمه تعالى
شاهد | أجواء صلاة عيد الأضحى المبارك ١٤٤٧ هـ
من مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي(دام ظله) في النجف الأشرف



يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًرزقنا اللّٰه وإياكُم الحج قريباً إن شاء اللّٰه 🤍
27/05/2026

يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمً
رزقنا اللّٰه وإياكُم الحج قريباً إن شاء اللّٰه 🤍

إن المجتمع الممّهد لدولة العدل الإلهي هو المجتمع الذي تسوده الرحمة والإحسان والتكافل، لأن الأمام (عجل الله فرجه) يسعى لأ...
27/05/2026

إن المجتمع الممّهد لدولة العدل الإلهي هو المجتمع الذي تسوده الرحمة والإحسان والتكافل، لأن الأمام (عجل الله فرجه) يسعى لأقامه دولة العدل والإحسان، فلا يستحق الإنسان الظالم والقاسي والأناني والمعتدي أن يكون جزءً منها ولا يطمع في ذلك قبل أن يهذب نفسه ويبني سلوكه على الإحسان. سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله مقتبس من خطبتي عيد الاضحى المبارك 1447هـ

بسمه تعالىالمرجع اليعقوبي يدعو إلى إشاعة ثقافة الإحسان في خطبتي صلاة عيد الأضحى المباركالنجف الأشرف – الأربعاء 10 ذو الح...
27/05/2026

بسمه تعالى
المرجع اليعقوبي يدعو إلى إشاعة ثقافة الإحسان في خطبتي صلاة عيد الأضحى المبارك
النجف الأشرف – الأربعاء 10 ذو الحجة 1447هـ
الموافق 27 أيار 2026م
أكّد سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) على أن الإحسان يمثل جوهر الرسالة الإسلامية وأساس بناء الإنسان والمجتمع، داعيًا إلى إشاعة هذه الثقافة في مختلف مجالات الحياة، وذلك خلال خطبتي صلاة عيد الأضحى المبارك التي أقامها بمكتبه في النجف الأشرف بحضور جمع غفير من المؤمنين والزائرين الوافدين لزيارة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
وأستهل سماحته خطبته بالآية الكريمة: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (البقرة: 195)، مبينًا أن القرآن الكريم يربط الإحسان بأسمى غاية يتطلع إليها الإنسان المؤمن، وهي الفوز بمحبة الله تعالى وعنايته ورحمته، مؤكدًا أن هذه المحبة الإلهية تعد أعظم دافع للإنسان نحو التضحية والعطاء والعمل الصالح.
وأشار سماحته إلى أن القرآن الكريم كرر الترغيب بالإحسان في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (الأعراف: 56)، وقوله سبحانه: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (العنكبوت: 69)، موضحًا أن المحسن يحظى بالقرب من رحمة الله تعالى وعنايته وتسديده في الدنيا والآخرة.
وأضاف سماحته الى أن الإحسان لا يقتصر على الأعمال الفردية، بل يشمل جميع مفاصل الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ (النحل: 90)، مبينًا أن الإسلام لا يكتفي بإقامة العدل بوصفه حدًا أدنى للعلاقات الاجتماعية، بل يدعو إلى مرتبة أسمى قائمة على التفضل والتسامح وخدمة الآخرين.
وأوضح سماحته أن الإحسان ينبغي أن يتجسد في سلوك الإنسان اليومي، فالأب يحسن تربية أبنائه، والمعلم يحسن أداء رسالته، والمسؤول يحسن خدمة الناس، والتاجر يحسن معاملته مع الآخرين، اقتداءً بقول الله تعالى:﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ (السجدة: 7).
كما استشهد سماحته بحديث الإمام الباقر (عليه السلام) في بيان صفات المؤمنين المحسنين، حيث قال: ((ما كانوا يُعرفون إلا بالتواضع، والتخشع، والأمانة، وكثرة ذكر الله، وبرّ الوالدين، وتعاهد الجيران من الفقراء والمساكين، وصدق الحديث، وتلاوة القرآن، وكفّ الألسن عن الناس إلا من خير))[1]
وأكد سماحته على أن المجتمع الذي تسوده ثقافة الإحسان والتكافل يكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار، بينما تؤدي الأنانية والاستئثار إلى تفكك المجتمعات وضياع طاقاتها، مشيرًا إلى أن المجتمع الممهّد لدولة العدل الإلهي هو المجتمع الذي تنتشر فيه الرحمة والإيثار والتعاون.
وبيّن سماحته أن الإحسان الحقيقي يقوم على الإخلاص لله تعالى، مستشهدًا بقول النبي محمد (صلى الله عليه وآله): (إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى)[2]
كما أشار إلى الحديث الشريف في تعريف الإحسان (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [3]
كما حذّر سماحته من إفساد العمل الصالح بالرياء أو المنّ والأذى، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى﴾ (البقرة: 264)، وبقول الإمام الصادق (عليه السلام):
(رأيت المعروف لا يصلح إلا بثلاث خصال: تصغيره، وستره، وتعجيله).
ودعا سماحته إلى ترسيخ ثقافة الحوار، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (فصلت: 34)، موضحًا أن مقابلة الإساءة بالإحسان تحول العداوة إلى مودة، كما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله):(جُبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها وبغض من أساء إليها).
وفي ختام خطبتيه بين سماحة المرجع (دام ظله) الى أن العالم اليوم بأمسّ الحاجة إلى العودة لقيم الإحسان والرحمة في ظل تصاعد مظاهر الظلم والقسوة والصراعات، بقوله (فما أحوج عالمنا اليوم- وقد تحكمّت فيه الأنانية والقسوة والظلم والعدوان- إلى ثقافة الإحسان التي تصنع الإنسان كما أراده الله تعالى وتجعل منه مصدر رحمة وخير ولا يقتصر الجهد على التطور المادي والتكنولوجي، ونحن بحاجة إلى إصلاح القلوب وتهذيب النفوس وعدم الاقتصار على سنِّ القوانين التي تبقى حبرا على ورق إن لم تقترن بالأخلاق الحسنة وبذلك يتحقق معنى خلافة الإنسان ويكون من أحب عباد الله تعالى إليه (إن الله يحب المحسنين))
https://yaqoobi.com/arabic/index.php/permalink/846636.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الكافي، ج2، ص73
[2] (الكافي، ج2، ص84)،
[3] تفسير نور الثقلين، ج1، ص553


Address

ذي قار
Nasiriyah
00964

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة الفرقان الثقافية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مؤسسة الفرقان الثقافية:

Share