15/07/2026
🛑
أمام أنظار أهلنا الكرام في محافظة الأنبار…
بعدما أفنيت أكثر من عشرين عامًا في خدمة المديرية العامة لتربية الأنبار، متنقلًا بين مواقع المسؤولية، مؤديًا واجبي بإخلاص وأمانة، وحاصلًا على شهادة الدكتوراه، لم يُسجل بحقي طوال مسيرتي الوظيفية أي خرق قانوني أو إداري أو مالي، ولم تصدر بحقي أي عقوبة انضباطية.
وبناءً على توصيات مجلس محافظة الأنبار، صدر الأمر الوزاري من وزارة التربية بإنهاء تكليفي وإعادتي إلى وظيفتي السابقة، إلا أنني فوجئت بقيام السيد المدير العام، وعلى خلاف ما ورد في الأمر الوزاري، بإصدار أمر إداري يقضي بنقلي إلى إحدى المدارس.
واليوم أضع أمام الرأي العام وأهلنا الكرام هذه التساؤلات المشروعة:
• هل أثبت مجلس محافظة الأنبار بحقي أي تقصير أو مخالفة قانونية أو إدارية تبرر كل هذه الإجراءات؟ علماً أن مجلس المحافظة استضافنا بموجب كتابه المرقم (2494) في 18/6/2026 لمناقشة الواقع التربوي، وخلال الاستضافة تم إبلاغ المجلس رسميًا بأن جميع صلاحياتنا كانت مسحوبة من قبل السيد المدير العام بشكل كامل، فكيف يُنسب إلينا تقصير في صلاحيات لم نكن نمارسها أصلًا؟
• وهل يوجد في ملفي الوظيفي، الممتد لأكثر من عشرين عامًا، ما يبرر هذا التعامل؟ وإذا كان هناك سبب، فلماذا لم يُبيَّن للرأي العام أو يُثبت وفق الإجراءات القانونية؟
• وهل يتوافق نقلي إلى إحدى المدارس مع عنواني ووصفي الوظيفي؟ أم أن الواجب هو تنفيذ الأمر الوزاري بإعادتي إلى وظيفتي السابقة وفقًا لما نص عليه؟
إنني لا أطلب امتيازًا ولا منصبًا، وإنما أطالب بتطبيق القانون واحترام الأوامر الوزارية، لأن الموظف يُحاسب إذا ثبت تقصيره، ويُنصف إذا لم يثبت بحقه أي تقصير.
وأؤكد لأهلنا الكرام أنني أؤمن بسيادة القانون، وأثق بأن الحقوق لا تضيع ما دام المطالبة بها تتم عبر القضاء والطرق القانونية، لأن احترام القانون هو الضمان الحقيقي لحماية الموظف، وصون مؤسسات الدولة، وترسيخ العدالة التي ننشدها جميعًا.
والله من وراء القصد، وهو خير الحاكمين